الرياض - صنيتان المريخي:
ترافقت مع الاكتتابات الحالية في المملكة قضية جديدة تتعلق في ضياع حقوق بعض المطلقات مع أزواجهن السابقين، حيث أنه يتم إعادة اسمها في سجل العائلة لوالدها رغم بقاء اسمها في سجل العائلة الخاص بزوجها. وقال أحد المواطنين «شقيق مطلقة فضل عدم ذكر اسمه» إن هذه المشاكل تقع نتيجة عدم إلزام الزوج بإسقاط اسم المطلقة في حينه، مشيرا إلى أنه يتم إعادة المطلقة في سجل العائلة بموجب صك الطلاق دون اشتراط إحضار السجل الخاص بالزوج لإسقاط الاسم منه وبذلك يكون الاسم مكرر في سجلين عائليين.
وأوضح المواطن إن تكرار الاسم مرتين في الاكتتاب يتسبب عدم استفادة المطلقة من اكتتابها، مطالبا بأن يتم النظر في تاريخ تحديث بيانات المكتتب في الأحوال المدنية وقبول الاكتتاب في السجل الحديث.وقد شهدت الاكتتابات السابقة المطروحة في السوق السعودية العديد من المعوقات في الإجراءات والتنظيم، إلا أن جهود هيئة سوق المال والبنوك في هذا الخصوص أثمرت عن تحسن وتطور الخدمات والتقنية المستخدمة لإنهاء عملية الاكتتاب دون مشاكل تذكر.وتظهر في كل اكتتاب جديد بعض المشكلات، فقد ظهر في السابق بعض المشاكل حول الورثة والأيتام، والوكالات وغيرها، وتم التوصل إلى حلول مناسبة لها، إلا أن مشكلة بعض المطلقات لا تزال قائمة في ظل استفادة أزواجهن السابقين من أسمائهن دون وجه حق.