ولكن اليوم لأول مرة اتجاوز هذه المشاهد وألمها لأدمع بحرقة على حالي وحال شعبي وأمتي ...ومع ان هذا ايضا ليس غريبا على احساسي ودمعي....ولكني أحسست باحساس آخر...وكأني وأمتي بأكملها وحكامنا وشعوبنا مطأطين الرؤؤس ...نُهان ونتلقى العصّي بقوة على رؤؤسنا ...نرفعها قليلا بين هذه الضربات ونقول لجلادنا" ارجوكم ارحمونا بما ترونه"
دايم اسئل نفسي نفس الاسئلة
ولكني عرفت السبب اهوة اخر الزمان
وهذة من العلامات حرب الروم على المسلمين علامات اخر الزمان
ولوما سكوت حكامنا المدلعين بتكون في حاجة غلط
يعني الفرج آت لا محالة بس عندها نتئكد انها النهاية