[align=center]قــصص من موروثنـــــا الجميــــــل
أحبتـــــــــــــــــي
قصص التراث وقصص الأجداد المليئه بالحكمة والشجاعه
لها جمال خاص .. وينبغي علينا دائما قرائتها حتى نحافظ على القيم التي
سار عليها من سبقنا ..
وهنــــــــا في هذا الركن الصغير أحببت أن أجمع بعض القصص الجميلة
والتي لها دلائل من الحكمة والشجاعه ..
اتمنـــــــــى أن أكون وفقت بذلك
محبكم :::::مجنون رهف
** قصــة حب لا ييأس من الثرات **
قصة حب لا ييأس قصة فيها من الشجاعة والكرم والنبل الشي الكثير وجرت
أحداث هذه القصه على أحد أمراء قبيلة سبيع وهو سعد بن قطنان حيــــث
كانت لسعد بن قطنان إبنة عم عاهدها على الزواج منذ الطفولـــة ، ولكـــن
أباها زوجهــا لأحد الاشراف المقيمين في رنيه ويدعى ابن صامل .
ولكن سعدا لم ييأس رغم ذلك وتوجه إلى رنيه حيث حل ضيفا على الشريف
ابن صامل واسمعه هذه الابيـــــــــات :
حالي كما هيشا غدا جلدها دف
ما عاينت من رعيخا الفقر زودي
عليك ياللي ما تقضي لي منه شف
حالوا عليه معنزين البلودي
غدا بها حماي ركب الى خف
لا تاهوا الشردان قرع الزنودي
يا صاحبي حطيت كف على كف
وأنا أحسب انك ما تخون العهودي
عساك يا نابي الردايف تحسّــف
على عهود بقتها يالجحودي
وعندهــــا أقبلت الفتاة إلى مجلس زوجها وخاطبت إبن عنها الضيف قائلــة :
قلبي كما طير يرف بجناحه
يبي مطير وشابكته المحابيل
والا كما بن يزيد ابتجاحه
عقب النجاح مرجع بالمعاميل
حي المراح وحي من هو مراحه
مراح من يثني خلاف الرجاجيل
لا طالعوا النشر اتقارا لقاحه
يجيك كسبه من خيار الزعاجيل
وعندهـــا لم يجد الزوج الشريف أنبل من أن يجمع بين ضيفه وابنة عمه فطلقها ,
وهكذا تزوج ابن قطنان من محبوبته .
ولكن القصة لم تنتهي هنا إذ لم تمر فترة طويلة حتى أصيبت الزوجة بمرض قضى
على حياتها ، وهذه مرثية لسعد ابن قطنان في زوجته منها :
يا عين هلي صافي الدمع عبــــار
تزايدي لو قال ناظــرك ما بيــــــش
على الذي ينعش فـؤادي الى سار
الى ضحك لي بالثمان المباهيش
الصاحب اللي قربت منه الاقـــــدار
عنه أبعدتني مبعــدات المطاريش
غرّ البخت منها وعمسن الابصار
وغديــت كني من هثيل الدراويش
وازينها وان حضّب البيت خطـــــار
وكمرن عشقات العيال الفوانيش
تقحص بحشمة واحد يكرم الجار
رجل تحاكوا به ركــــاب الطراريش
قـصـة فـتـاة عـانت مـن تحـجـير ابن عـمـها وكـانت لا تريده ؛ أشـارت اليها
صـديقـتهـا بحــيلـه لـلـتخــلـص مـن تـحــجــيـر ابن عـمّـهـا ؛ فـطـلـبت منها أن
تتزيّـن فإذا اجــتمع قومها ظهـرت عـليهـم وأوضـحـت أن لا غـنى لها عنهم
وأن لها رغـبة فـي الـزواج شـرط أن تكـون لهـا حــرية الاخـتيار وأن يسـمـح
لها من لا تخـتاره حـتى وان كان الاقرب نسـبا لها ؛ فعـلـت فاستجــابوا لها
فاخـتارت عـلـى غـير مـا توقّعـوا رجــلا مـسـنّا كـي لا يغـتاض ابناء عـمها اذا
اخـتارت شاباًّ ويرفـضوا ؛ فـتخـلّـصـت من تحـجـير ابن عـمّها وتزوجـت الرجـل
الـمــسـن ؛ ثم جـاء دور التخـلّص من الـزوج المـسـن ؛ فبعد فتره قصـيـره مـن
زواجــهـا لـمـحــت زوجــهـا مـقـبـلاً مـن بعـيد فـأخـذت تغـنّي متظـاهرةً بعدم
رؤيته :
يـا حــمــد يـا عــيـد حـــفــيـــات الـركـــايـب
مــا مــعـــك بالــقــلــب لا مــن صـــد حــــيــلــه
جــعــل عــرسٍ حــط فـي عــمــري نــشــــايـب
يـنـقـطــع قــطــعـــة رشــا بــيــرٍ طـــويـلــه
حـــظّــي الاقـــشــر بــلانــي لــــي بـشــــايـــب
مــثـــل صــيـف الـيـا نـشــا خـــلــب مــخــيـلــه
كــن غـــزل اذنـيــه ريـــفٍ فــي شـعـــايــب
مــثــل ضـــبـع الـيـا مـشـى يـنـفـض شـلـيلــه
فسـمعـهـا وكـانت تريد ذلـك ؛ فـرد عـليهـا دون انـتـظـــار وقـد أعـطــاهـا
مـا تـريـد :
كــيـف هــي تـخـــتــارنـي بـيـن الـقـــرايــب
وانـكـــرتــنــي يـــوم قـــد هـي لي حـلـيـلـه
شـــايـبٍ شــيــبــي عــلــى عــــوصٍ نـجـــايـب
ســـبــرهــا فـــإن درهـــمــت فـلــهــا دلــيـلـه
طـــالـــقٍ بـاعـــداد مــا هــــب الــهــــبــــايــب
وعــــد دق الـعــــرق وانـــــوادٍ تــشـــــيـــلــه
صـيـتـه و تـغـريـد
ماعاد ابيها لو بريال
هذه قصه عن شخص سكن إحدى القرى
وتولع بحب ابنة عمه (صيته) بنت الشيخ بتّال
وكانت صيته تعني له الشيء الكثير
خصوصاً وأنها تحضى بقدرٍ لا بأس به من الجمال
ولكن طبيعتها القروية جعلت من عاشقنا الولهان شخص رقيق:
فهاهو يشكو بُعدها عن عينيه فهو لم يعد يراها , ويقول لوالده:
يابوي عذّبني جفا رمش صيته
صارت حياتي بين همٍ وغربال
البعد يا صيته ترى ما نويته
لا تسمعي للهرج والقيل والقال
أنتي دفا القلب المعنّا وبيته
وانتي علاج الروح يابنت بتّال
منك ابتديت الحب وفيك انتهيته
يا اجمل بنات الخلق في كل الاحوال
والله لوترضى بهالحب صيته
لأجعل مهرها من عزيزات الأموال
وأخيراً يسمع والده هذه الأبيات ويأخذ بيده الى بيت عمه الشيخ بتال ويطلب (صيته) لولده. ويوافقون عليه زوجاً لها.
وتستمر فترة الخطبة ويسافر هذا الشاب الولهان الى إحدى المدن الكبيرة حيث وجد عملاً في المطار الدولي
وأثناء انشغاله بتجميع مهر محبوبته (صيته) اذ يقابل المضيفة اللبنانية (تغريد) ويفتتن قلبه بجمالها ورشاقتها ولتختلط الرؤية في عقله حيث انه لا مجال للمقارنه بين ابنة عمه القروية (صيته) والمضيفة اللبنانية (تغريد) ويحاول التقرب منها ولم تمانع هذه الفتاة من اظهار اعجابها بوسامة صاحبنا و طيبة قلبة وخفة دمه ولكنها تقول له انها سوف تنهي خدماتها في هذا البلد وسوف تسافر الى بيروت , بلدها الاصلي والمكان الذي عاشت فيه طفولتها , حيث بيتهم الجميل الذي يطل على شاطيء البحر الأبيض المتوسط
ويأتي اليوم الذي يعلن فيه صاحبنا لـ (تغريد) عن حبه لها وافتتانه بجمالها , ويعاهدها انه سوف يسافر الى بيروت ليطلب يدها من اهلها ويرسل صاحبنا الى ابيه هذه الابيات:
يابوي انا غيرت رايي بصيته
ماعاد ابيها لو تقولون بريال
القلب شاف اللي على الشط بيته
فيها الجمال وصافي الحسن يختال
يابو عيون وساع قلبي كويته
مابين قلبينا تقاطيع وارسال
وضّبت قلبي لك وغيّرت زيته
منشان تقبلني على عثرة الفال
ياحبني للبنان لو ما لفيته
لا صار خلي وسط بيروت جوال
إن ما نواني بالمواصيل جيته
أسوق له من صافي الحب فنجال
قيل أن فيه رجل قد خطب له فتاة وبعد موافقة أهل الفتاة وعقد القران ، حصل بينه وبين أهل البنت
خلاف حيث أدى هذا الخلاف إلى عدم تزويجه الفتاة بعد أن ملك عليها ، وبعد مدة
أرسل له مندوب سرى للبنت وقال لهذا الشخص ، رح واسألها هل هي راضية على ما حصل لنا أنا وهي ،
بسبب هذا الخلاف ، وقال له : إذا جيت عندها قل لها أنني ارغب في مقابلتها بعد صلاة العشاء ،
وسوف أجئ قريب منهم وأعوي في البندقية حيث يكون الصوت شبيه بصوت الذئب ،
وتكون إشارة وصولي للمكان . وذهب هذا الشخص اللي أرسله ، وقال لها نفس ما قاله . فقالت – ليس عندي مانع ،
ورجع واخبره بموافقتها على هذا ، وجاء على حسب الموعد المذكور ، وهي كذلك جاءت على الموعد ، وتقابلوا
وجلسا مع بعض حوالي ثلاث ساعات ، وبعدها الكل راح في طريقه . وبعد مدة تبين بأن الفتاة حامل وقد أصيب أهلها بذهول ومصيبة كبيرة
لهذا الحادث الذي سوف يكون فضيحة لهم فلم يصدقوا هذا الكلام ، وظلوا حائرين في مصيبتهم فقال شقيقها الأصغر :
أنني سوف اذهب إلى الرجل اللي هو زوجها ، وسوف اعرف الأمر على حقيقته ، ذهب الولد وتنكر
حتى لا ينكشف أمره وجاء إلى زوج شقيقته وصار له ضيف ، وقام الرجل بالواجب وهو إكرام الضيف ،
وبعد العشاء وبعد أن خف المجلس وذهب كثير من جماعته ، قال الولد الضيف ،
هل تسمحوا لي بالغناء على الربابة ، فقالوا : تفضل واسمعنا . واخذ الربابة الضيف
وقال هذه الأبيات :
ياذيب يااللي تالي الليل عـويت - ثلاث عويات قويات وصـــلاب
اسئلك بعدهن ويش سـويت - يوم الثريا ثلجت والقمرغـــــــــاب
بعد هذه الأبيات وضع الربابة وسكت عن الغناء ، أما الرجل بعد أن سمع القصيدة عرف الأمر
واكتشف بأن هذا الضيف شقيق لزوجته أو من عيال عمها ،
وعرف كل ما حصل بينه وبينها في السابق فأخذ الربابة واخذ يغنى عليها هذه الأبيات ، وهي رد على الأبيات التي
قالها الضيف ، قال :
عز الله اني من قراكم تعشيت - واخذت شاة البيت من بين الاطناب
على النقا وألا الردى ما تهقويت - ردوا حلالي ياعربين الأنساب
وهو بهذه الأبيات يوضح بما حصل بينه وبين البنت كان من حقه
وحقها حيث سبق أن عقد عليها القران ، وهي حلال عليه ، فقال : أنني جيت
بالطريقة المشروعة ، وبعد أن سمع كلامه شقيقها ، قال السلام عليك ، وعرفة على نفسه وقال له :
سوف تذهب معي وتأخذ زوجتك حيثما تشاء .
هذه القصه حدثت لشخص يدعا معثم بن غبين من عنزه اصاب ديرة القحط فرحل يبحث عن المكان
المناسب ليعيش فيه وهو في الطريق تصادف مع فارس اخر
من غير قبيلةغير قبيلة معثم فسأله معثم :ماوراك فأجابه زوجتي وابنتي وابلي وكان الفارس الاخر يدعى ابا الخلف
فسأل ابا الخلف معثم وانت ماوراك فرد معثم زوجتي وابنتي وابلي .
وكان معثم ليس لديه بنت بل كان ولد واسمه عقيل.
وعندما يدور في بالك لماذا معثم لم يقل ان لديه ابن ؟
اجاوبك انه خاف على ان ابوخلف ان يكره قربه بسبب الفتى.
وتعاهدا على ان ينزلا بالقرب من بعض وان يحمي كل منهما الاخر وان يكونوا يدا واحده فهذه بعض صفات العرب.
فذهب معثم واخبر زوجته :
فرضت زوجته بالاقتراح ورضى عقيل
فطلب معثم من ابنه ان يلبس لبس فتاة وان لا يتكلم في وجود زوجة الجار او ابنته
حتى ينتهي الربيع.
فبدا المتشبه بالفتاه يسرح مع ابنة جاره بدون ان تلاحض عليه شيء وذلك لعفته وحيائه.
.................
ولكن المخفي والمكتوم لم يدم فقد .........
حصل الامر الذي يرغم الفتى بالكشف عن حقيقة وابراز شخصيته
فقد غار قوما على الابل فأخذوها ولحق بهم معثم وابا الخلف فلم يستطيعوا ان يرجعوا الحلال.
وعندها لم يطل الصبر بعقيل فركب فرسه حيث انه كان من ابرز الفراسان ذاك الوقت.
واستطاع ارجاع الابل .
اصيب الجميع بالدهشه فكيف انه فتى وكان ويخرج مع الفتاه .
ولكن ارجعت الفتاه ذاكرتها الي الوراء فكانت تلاحظ ان الفتاه التي معها لا تنظر اليها ولا ترفع عينها فيها
وانا ترفض ان تنزل معها في الغدير للاستحمام وكانت تدير ظهرها لها .
هنا تأكد للفتاه عفت وشرف هذا الفارس عقيل.
وعندما وصل عقيل الي المنازل ومعه الابل وبعض الاسرى
قابلته الفتاه بهذه الابيات
هلا هلا باللي سلامه يداوي ...........ماهو زبون للعلوم الرديه
اشهد شهادة حق ماهو دناوي........ولا شبوح العين للاجنبيه
عقيل من شفته خجول حياوي.......من عرفتي ماباق غرةخويه
فوق العبيه مثل فرخ النداوي.......ينف خيل القوم نف الرعيه
فرد عقيل
ياعم والله ماجعلت الغطاوي ......ويشهد على ماقلت رب البريه
عن طاري الشكات ولا الهقاوي ......حلفت لك والله رقيب عليه
عن المشكه يازبون الجلاوي ........شاروا علي بشورهم والديه
ويوم خذونا طيبين العزاوي.........دون العشاير مانهاب المنيه
وبعدها فهم والد الفتاه سبب تخفي عقيل وهي كرامة للجار خشية تنفيره من وجود فتى .
وبعد انتهاء الربيع رحل كلا الي اهله وافترق عقيل عن الفتاه ولكنه ضل هائما في حبها .
حتى مرض بسبب فراقها
وعلم صديقه فهيد بان عقيل مريض فبعث بطبيب عربي لعلاجه ويدعى عيد
وعندما احمى عيد المنشار ليكوي عقيل قال عقيل :
يامحمي المنشار بالنار خله.......جروح قلبي حاميات مكاويه
مابي مرض ياعيد لاشك عله......من غير شفي ماطبيب يداويه
ماطيب لو تحمى المخاطر ابمله.....انا بلا قلبي على فقد غاليه
الصاحب اللي عنده القلب كله..........علمي بدور العافيه قبل اخاويه
واليوم مدري وين حروة محله....فاتن ثلاث سنيين ياعيد نرجيه
وعرف عيد سبب مرضه وتجاهل الامر واصر على ان يكويه حتى يتضح له اكثر .
وبعد الكي قال ستطيب فرد عقيل:
ياعيد لوكويتني مابي اوجاع ......ليتك عرفت بعلتي وش بلايه
بلاي غرو طول قرنه يجي باع....ياعيد دعني لا تبيح خفايه
مادام مانت لعلة القلب نفاع .....ياعيد مالك بي تحمل خطيه
ياما عذلت القلب ياعيد ماطاع......اطلب وربي مايخيب رجايه
وبعد ان عرف بامره معثم طلب منه ان يرافقه لخطبة الفتاه وفعلا فقد زوجه الفتاه وقد انجبت له ولدا وهو
معروف اسمه عباس ولقب ابو طاسه ولقد عرف عنه الشجاعه والبساله .
ومن الابيات التي قالتها الفتاه على فراقهم :
اول نهاري دمع عيني عصيته...وتالي نهاري دمع عيني عصاني
وغارب قعودي من دموعي سقيته......مثل هماليل البرد يوم جاني
على الذي من بد حيه بغيته......وهو الذي من بد حي بغاني
وسبعة مخاطر بالضماير كويته ......وسبعين مخطر بالضماير كواني
وانا الذي طي الشويحي طويته.....وهو اللي طي البريسم طواني
من اغرب القصص التي حدثت لاحد رجال الباديه ...
حينما تزوج للمره الثانيه من امراه كان لد يه من قبلها زوجه واولاد .وبعد فتره من زواجه ولم يكن هذا الشك مبنيا الا على اوهام من وحي خياله.صورها له شعوره من ان هذ ه الزوجه لا تميل له .وقد كانت المراة لا تحدثه الا نادرا ,كما انه لم يرها تضحك او تبتسم أمامه مطلقا .
على هذا الاحساس اعتقد ان لها رغبه برجل غيره من قبل ان ترتبط به.
وقد سبب له هذ ا الشك قلقا وحيره.لم يتبددا الا بعد اللجوء الى امراه عجوز .اخبرها بامر زوجته .وخوفه الا تكون تحبه ,طالبا منها طريقه يتاكد بها من مشاعر زوجته ..قالت العجوز عليك ان تصطاد افعى ,وتخيط فمها وتضعها فوق صد رك اثناء نومك ,وعندما تحاول زوجتك ايقاظك ,اصطنع الموت ,وافعل مثلما امرت به العجوز ,حينما جاءت زوجته لتوقظه من النوم لم ينهض او حتى يتحرك ,وعندما رفعت الغطاء ورأت الافعى ظنت انها لدغته وقد توفي,فاخذت تصرخ..
وتنادي على ابنه من زوجته الاولى واسمه (زيد) ويقال انها اثناء حاله الذهول التي اصابتها قالت هذه القصيده :
يازيد.. رد الزمل باهل عبرتي ==== على ابوك عيني مايبطل هميلها
اعليت كم من سابق قد عثرتها ==== بعود القنا والخيل عجل جفيلها
واعليت كم من هجمه قد شعيتها ==== صباح.. والا شعتها من مقيلها
واعليت كم من خفره في غيا الصبا ==== تمناك ياوافي الخصايل حليلها
سقاي ذود الجار لاغاب جارد ==== واخو جارته لاغاب عنها حليلها
لامرخى عينه يطالع لزولها ==== ولاسايل عنها ولا مستسيلها
بعد ان سمع الزوج هذ ه القصيده , تاكد من مشاعر زوجته , وعرف مدى الحب الذ ي تخفيه حياء لااكثر نهض من فراشه فرحا ليبشرها بانه لم يمت ..لكن الزوجه توارت حياء لا نها كشفت عن مشاعرها ..وكامراة بهذ ه بدويه_عاده_تخجل من البوح بمشاعرها بهذه الباشره وهكذا حين عرفت ان الامر ليس اكثر من خدعه لاختبارها ...!
فقد اقسمت بان لا تعود اليه الابشروط (ان يكلم الحجر الحجر,وان يكلم العود العود)!!..وهي تقصد استحاله ان تعود اليه مره اخرى ..وقد اسقط بيده ..واصبح في حيره اكبر او مثلما نقول (بغى يكحلها عماها ) ولم يجد امامه الا العجوز صاحبه الفكره الاولى ربما تجد له مخرجا من ورطته . وبالفعل كانت العجوز من الذكاء بحيث قالت له:
احضر(الرحى)والرحى معروفه تستعمل في طحن الحبوب الحنطه وغيرها, وهي تطلق صوتاْ عند استخد امها وعاده ماتجاوبها النساء بالغناء ,هذا عن الحجر,اما العود فذكرت له (الربابه) واضافت اذا كان لزوجتك رغبه بك فستعود اليك وفعلاْ عادت له زوجته بهذه الطريقه ......
قصيدة زوجت قائلها 0000 قصة حقيقية !!!!!!
هذه القصة حدثت قبل ما يقرب من العامين
القصة باختصار ان قائل هذه الابيات الشاعر ناصر الهذلي الملقب - ذيب الحجاز -
من سكان مكة المكرمة ، خطب من احد ابناء عمومته ابنته،
وكان ناصر متزوجا فكأن البنت لم تقبل به كونه متزوجا ،
مما ادى الى اعتذار ابوها لناصر والذي قبل العذر 000
وبعد اسابيع كان ناصر مع مجموعة من اصدقائه في احد اسواق جده
ومازحه بعضهم عند رؤيته لبعض المتبرجات ، وطلب منه ان يقول فيهن شيئا ،
فهو شاعر وقلبه - خضر- كما يقولون !!!
كان رده هذه الابيات، التي نقلها احدهم الى اب الفتاه، والذي اتصل بالشاعر وطلب منه زيارته
وحين الزياره فوجئ بوجود المأذون والحاضرين ليزوجه تلك الفتاه بريال وشيمة رجال
وفعلا الطيبات للطيبيين والطيبون للطيبات 000
ولا تستغرب افعال الطيب والمروءة من اهلها وهذيل تاريخهم مجيد وحاضرهم معروف 000
واليكم الابيات 00000
مـاني على درب البنيات مطفوق
شـفِّي عـلى بنت الرجال العفيفة
منِّي و لي فيها مواجيب و حقوق
عـارف نسبها من هذيل الشريفة
و لاّ الردي يلقى مواليه في السوق
عـند ام لـثمة و الـعباية خفيفة
الـصقر ما يالف على طير غرنوق
و الـذيب الاشهب ذيبته هي وليفه
قصة رجل الباديه
تعد هذه القصه من أغرب القصص التي حدثت لأحد رجال الباديه ؛ حينما
تزوّج للمرّه الثـانيه من امـرأة وكـان لـديه قبلها زوجـة وأولاد ؛ وبعد
فتره من زواجـه شكّ بأن زوجته الجديده لا تحبّه وكان ذلك مجرّد وهم
طرأ عليه ؛ فقد كـانت المرأه لا تكلّمه ألا نادراً ؛ ولم يـرهــا تـضـحــك
أو تبتسم أمامه مطـلقاً ؛ لذلـك اعـتقد بأنها تحــب غـيره ؛ فأتعـبته
الظـنون الى أن لجـأ الى امرأةٍ عـجـوز معروفـة بالحـكمه ؛ فأخـبرها بأمر
زوجـته طـالباً منها طريقه يتأكد بها من مـشـاعر زوجــته ؛ فقالت له
العـجـوز : عـلـيك أن تصـطـاد أفعى وتخـيط فمها وتضـعـها فوق صدرك
أثناء نومـك ؛ وعـندما تحـاول زوجـتك إيقاظك اصطنع الموت ؛ وفعل
مثلما أمـرت به العـجـوز ؛ وحـينما جـاءت زوجـته لتوقظـه مـن الـنوم لــم
ينهـض أو حـتى يتحــرك ؛ وعـندما رفـعــت الـغـطـاء ورأت الأفعـى ظـنّت
بأنها لـدغــتـه ومــات ؛ فـأخــذت تصـرخ وتنادي ابنه من زوجـته الأولى
واسـمـه ( زيد ) وحـينما كانت في هــذه الحـاله قـالت هـذه القصيده :
يـا زيـــد رد الـزمــــل بــاهــــل عــــبـــرتـي
عـلـى ابــوك عــيـنـي ما يـبـطـل هـمـيلـهـا
اعـلـيـت كـم مـن ســابـقٍ قــد عــثــرتـهــا
بـعــود الـقــنـا والـخــيـل عـجــل جــفـيلهـا
واعـلـيـت كـم مـن هـجــمـةٍ قـد شـعـيـتهـا
صـبــاح .. والا شـعــتـهـا مــن مــقــيــلـــهــا
واعـلـيـت كـم من خــفـرةٍ فـي غــيا الصـبا
تـمـنّــاك يا وافــي الـخــصــايـل حــلـيـلـهـا
ســقّــاي ذود الـجـــار الــيــا غــــاب جـــــاره
واخــو جـــارتـه لا غـــاب عــنـها حـــلـيـلـهـا
لا مــــرخـــيٍ عـــيـنــه يـطـــــالــــع زولـــهــا
ولا ســـايــلٍ عـــنـهـا ولا مــســتــســيـلـهـا
وبعـد أن سمع الزوج هذه القصيد ؛ تأكد من مشاعر زوجـته ومدى الحـب
الذي تخـفيه حـياءاً لا أكثر ؛ فنهض من فراشه فرحـاً ليبشّرها بأنه لم
يمـت ؛ لكن الزوجـــه توارت حـياءاً لأنها كشفت عن مشاعرها ؛ وعندما
عـلـمـت بأن الأمر ليس سـوى خـدعـه مـن الـزوج ليخــتـبر حــبّها ؛ غـضبت
وأقسمت بألاّ تعود اليه الا بشرط ( أن يكلّم الحـجـر الحـجـر .. وأن يكلم
العـود العـود ) وهـي بذلـك تقـصـد استحــالـة ان تعـود ايه مرة أخـرى ؛
فأصـبح في حــيرةٍ أكبر كما قـال المـثـل ( بـغـى يكـحّــلـهـا عـمـاها ) ؟!!
فذهـب بعد أن أعـيته الحـيره الى العجوز مرة أخرى لتجـد له حـلاً ؛ فقالت
له العجـوز أحـضـر الرحـى فهـي عـندما تدور تصـدر صـوتاً وكـأنما يكلّم
نصفها نصفها الآخر ؛ أما العود فأحـضر ربابه فإذا كان لزوجـتك رغبة
بك فستعود الـيك ؛ وفعلاً عادت له زوجـته بهـذه الطريقه .
قصة كشف خيانه زوجيه بقصيده
يسرني ان ابدأفي هذا القسم بهذا الموضوع وهذه القصه والقصيده
كان عند أحـد رجال الباديه خادمه ولها طفل صغير ؛ وفي أحد الأيام عادت
الـخادمه من المرعى لغرض ما في غير موعدها ؛ فوجـدت في البيت رجـلاً عند
زوجـة مخـدومـهـا ؛ فعـادت أدراجـهـا مـسـرعـة ؛ إلا أن الـزوجــه اعــتقدت أن
الخـادمـه سـوف تخــبر زوجـها بالأمر ؛ فلمّا عاد زوجـها ألحـت عليه أن يبيع
الخـادمـه وتحـجّـجـت بأنها لم تعد تنفع للعمـل .
وكان أن سـرى الرجـل لـيلاً بالخــادمـه ليبيعـهـا صـباح اليوم التالي وأبقى
على ولـدها عـند زوجـته ؛ والخـادمه في شبه صـدمه لا تعرف ما هو ذنبها ؟!!
فلمّا رأت البرق اهتاضت وقالت :
كـــريـم يـا بــــرقٍ عــقـبـنـا عـلـى اهــلــنــا
جــــعـــلـــه عـــلـــى دار الــغـــريـــر يـــلــــوح
لا عـــوّد الـلــه نـكـــســـتـي مــن رعــيْـــتــي
يـــومٍ نــكــســت ابــغـــي غــــدا وصـــبـــوح
ما يـســتــوي طــفــلــيـن .. طــفـلٍ عـلـى امّــه
وطـــــفـــلٍ يـعــــــاجـــي مـــا بــقــــالــــه روح
ومـا يـســتــوي غــرســيـن .. غــرس مـهـمّــل
وغــــرسٍ عــلــى عـــيـــدٍ ومــــــاه يـــفـــــــوح
ولا يـســـتــوي رجــلـيـن .. رجـــل على الشـقـا
ورجــــلٍ عــــلـى جــــــال الــفــــراش ســــــدوح
يــا ويـلـــنــا مــن طـــبّــة الـســــوق بــاكــر
هــــــــذا يـــســــــاومـــنــي وذاك يــــــــروح
ففهـم الرجـل ما كانت تقصده الخـادمه ؛ فرجـع بهـا وتركها عند راحـلـته
وتسلل الى بيته فشـاهـد رجــلاً في الفراش مع زوجــته كما أشارت الخـادمه
في قصـيدتها ؛ فـقتل الرجـل ووضـعـه فـي صندوق من ضـمـن عـفش زوجــتـه
وقد طـلـّقها وأرجـعـهـا الى بيت أهـلـهـا ؛ فسـألـهـا أهـلـها عن هـذا الصندوق
فقالت من هـول المـصـيبه : هـذا حـشية عـريعر ؛ فصـارت الكـلمـه مـثلاً عند
الناس ؛ فلـمّـا تبيّن لأهـلـهـا خــيـانتهـا ربـطـــوهــا بين جــمـلـين فــراحـــت
نصفين .
حياتي قبل تحياتي
محبكم
مجنون رهف
[/align]