دولة الملثمين اضحوكة سترينا الايام سخافتها وضحالتها وعته رجالها, والذين يهللون لهذه النكتة ويحملون راية الاستقلال وهم يحاربون الفيدرالية في تخبطهم الوقح, ضحلون كذلك, يتخفون بمناصبهم وحصانتها وان كانت دسائسهم مكشوفة, والاعيبهم معروفة تطفح على وجوهم وتعلن الخبث والشر, ولولا المناصب وضرورة مواجهة الناس في القنوات الفضائية وفي مجالس الحكومة و البرلمان وفي صور الصحف والمجلات وفي اجتماعات الدول لرأيناهم كذلك.......ملثمين!