ان المسؤولون العراقيون الذين بدت عليهم آثار الفرح وهم يعلقون على الحكم
تحدثوا جميعاً عن الماضي، وعن ضحايا النظام السابق،
ولكن أياً منهم، او انصارهم لم يتحدث عن عراق اليوم وضحاياه والحال الذي وصل اليه..
وما سيحصل بالمستقبل..
فالرئيس صدام حسين ارعبهم وهو في قفص الاتهام,,
مثلما ارعبهم وهو في الحكم,,
وسيظل يرعبهم وهو في قبره....
لانهم ليسوا اهلا للحكم، بسبب طائفيتهم وعنصريتهم,, ولأنهم يصلوا اليه بطرق غير شرعية،, وانما على ظهور دبابات الاحتلال,,
ولهذا كان قويا متحديا وهو في قفصه يتلقى الحكم بشجاعة،,
وكانوا يرتعدون وهم يقرأون الحكم...
ختاماً نقول: انه قد يأتي يوم يندم فيه الامريكيون وحلفاؤهم فيه على اصدار هذا الحكم وتنفيذه..
مثلما يعضون اصابعهم ندماً على اتخاذ قرار الغزو والاحتلال...