بغداد
لم تعودي كما كنت
اه لو رجعت بنا اعوام
من ليل يرخي اسداله
على اطرافك كرسم رسام
وليل اخر في عينيك
وخدين ورد وحسن قوام
حييته بصدق الفؤاد قبلا
وافعلها رغم مافعلت الايام
لم تعودي كما كنت
الف عام جمعها عام
يا بنت الحضارات اما
و ابا.... فداك ابي و اعمام
قي كل حي منك عطرا
للتاريخ يونقة و هو نمام
تكالبو من فج الضلام عدوا
و ضل وجهك بسام
كم من كلف بحبك مات
من غير ان يسام
و رعاديد ارادوك بخناجرهم
فسحقت عماليق و اقزام
يابنت الحضارات و دجلة
. الفرات شق لك احلام
و دمك نهرا ثالث
تفتحت له الزهر اكمام
يا عابدة الل وقت ما
عبدو احجار و اصنام
سنأتيك محررين بعدة
الخيل مدهمة بلا لجام
ما دنس الانجاس عرضا
كان مثلك للشرف مقام
عزيزتي زهرة الجنوب
[ فقط المشتركين فى المنتدى يمكنهم رؤية الرابط . اضعط هنا للتسجيل ... ]
إن لغة الإحساس عند الإنسان المتشبع
بالمغذيات الأساسية تدفعه إلى أن ينفجر
بالأقوال الصادقة و الألفاظ المبدعة و التي
تحمل في طياتها الوقع الإجابي و الغيرة
الجميلة و من كانت لديه مثل هذا فليرتاح
لأنّه ببساطة صادق مع الله أولا ثمّ ضميره و قلبه
و وطنه و إلاّ كيف أفسر كتاباتكِ في هذه الكلمات
فصورة الإنسان الجريح تتركه يتألّم و الحسرة
تقتله لأنّه عاجز عن الحركة و هو كله أمل في
ترجمة تلك الحيوية إلى واقع ، مثل هذا يحتاج
للمساعدة و العون ... فأين هذا ؟؟؟
و الطّريح أكثر مشقة من الجريح لأنه قد أسقط
على أرض الواقع ربما هزيمة و ربما عن رضا منه و إذا
كان كذلك أي عن رضا منه فهنا الكارثة
لا يصلح مثل هذا أن يتزعم القوم و لو أوتي من
القوّة و المال الكثير فإن نهايته مخزية
و الحزين أيتها الأخت هو طبيعي جدا لأن صفه
الحزن تحتل الجميع و تنتاب الكل و هذا لا لوم عليه
بل تفاعلت حواسه مع الجبلة و الفطرة
و النزيف ، إذا كان نزيف معركة فقد نال الشرف و المبتغى
لأنّها نتيجة من نتائج بطولاته الفذّة و لا بد له من دليل
و برهان على أنّه قد وظّف طاقاته في سبيل الله أولا
ثم في سبيل من حوله .
آه من رائعتك البعد عن الأوطان
مثله كمثل من أصبح غريبا عن نفسه
فقد يحدث يوما أن تطردنا أنفسنا من مساحتها
مقابل فشلنا المراد سلفا فقد عرفت عنا
طيف الهزيمة و الإنكسار الطوعي
لن أجد ما أقول لكِ أيتها الأخت الكريمة، صاحبة
المواقف الرجولية الفذة و أقول بملأ فمي
كم من امرأة أنثى تفوقت على كثير من الذكور
لأنّهم ببساطة يتحكم فيهم قلب سفيه مملوء
بالهوس و عمى العقل فقد عفّنوا المساحات
الخضراء بماء عكر مملوء بالصدأ
بوركت أختي الكريمة على الجرأة الانسائية
الجديرة بصنع الكثير من الهمم أو على الأقل
دفع العروق المتوقفة عن النبض إلى معاودة
الإحتراف في كيفية دقاتها و نهوضها من جديد
تقبلي مروري
حس شاعر
[ فقط المشتركين فى المنتدى يمكنهم رؤية الرابط . اضعط هنا للتسجيل ... ]