لا ادري لم اخترت ان ابوح هنا بهمي وحزني على الرغم من انني اعتدت على هذه الاحزان والهموم ...........
حينما يحتاج الانسان لشخص يحدثه ويسمعه وينفس عن مافي خلجات نفسه وهو في غربته اجد نفسي بين وريقاتي وقلمي الازرق لاكتب وابكي واحدث اوراقي علها تخفف من الامي واحزاني .
اتدرون لم ذلك؟ عندما نجد ان من نعتبرهم اصدقاءنا واحباءنا وكل من احببتهم حتى القريبين منك بعيدين عنك همك لايهمهم حزنك لايعنيهم فقط استمع لهم ولاتنصحهم لان النصح في هذا الزمن اصبح غريب وليس من شانك لايريدون ان تصبح افضل منهم او انك تنصح وتنسى نفسك .كم اتالم لانهم يعلمون ولكن لايريدون ان يفهمون ومن ثم يعملون ,انهم صحبتي اعيش معهم واحدثهم ولكن حديثي ومشاكلي لاتهمهم .
اصبحت احب ان اكتب خواطري وبعد حين ارد على نفسي واواسي نفسي على الهامش.
اليوم قررت ان اكتب هنا بعيدا عن دفتري علي اجد من يواسيني ويخرجني من الهامش الذي انا فيه واعتدت عليه.
احبتي اعذروني على كتابتي هذه لانها والله صدرت من القلب وكتبتها هنا بلا سابق ترتيب واستعداد علي اجد لكلماتي صدى يواسيني .........
اخوكم احساس ومشاعر