الموضوع: الزوجه المعلقة
عرض مشاركة واحدة
قديم 2-12-1427, 08:49 مساء   #1 (permalink)
حلاااا الدنيا
شخصية هامه
 
الصورة الرمزية حلاااا الدنيا
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
المشاركات: 4,434
مشاركات اليوم : لايوجد
المواضيع: 212
الـردود: 4222
حلاااا الدنيا is on a distinguished road
الزوجه المعلقة



قضية منتشرة للاسف بوقتنااا هذاا من من .. من شريك الحياااة وأب اطفااالهاااا ..

لمااا ولماااا ... هذا الجبرووت وقتل الانسااانة

لمااا تستخدم حكم وضع بين يديك للإذلال واخذ الامر بغير وجه حق


.... الزوجه المعلقه ...


ما ذنبهااا إذا لم ترغب العيش معه بسبب إنه غير سوي او أنها لا ترغب بالإستمرااار معه

وكلها لهااا حقوق والشرع وضع جوااانب لهااا إما امساااك بمعروف أو تسريح بإحساااان

الذي للاسف لا نجده هنااا ... إلا أن يأخذ كراااامته وذلهاااا


قبل أن اعرض لكم القصص يكفي إنني شاهدتُ من عاشت هذه المشكله والله القلب يعتصر كيف له يفعل الجرم

هذااا وياليت الاكتفااء بهذااا بل يحرمهااا من اولادهااا وحرق قلبهااا

جرم التعليق وجرم منع اطفاالهاااا عنهاااا


لكم القصص الواقعيه من اصحااابهااا


فاطمة سعد الجوفان: الزوجة المعلقة هي بلا شك صرخة وكارثة كبيرة ضد ظلم المجتمع والرجل للمرأة ليس من المنطق ولا المعقول أن تمضي سنون طويلة دون أن يكون هناك زواج حقيقي أو اتصال الزوجين ببعضهما، وقد تصل قضاياهم إلى عشر سنوات أو أكثر نحن لا ننسى قول الرسول- صلى الله عليه وسلم- عندما تكره المرأة خلقه من حقها أن تطلب الطلاق في أضعف الإيمان وهناك بعض الزوجات عندما تقرر الانفصال وتهرب من بيت الزوجية هي بدون شك لم تفعل ذلك إلا ما بعد وجدت سيئات، فالكثير من أفراد مجتمعنا لا ينصفون المرأة فنجد أن الرجل قد يعلقها إمعانا وتعذيباً فيها بدون أن يجد جهة تلزمه حتى لو صدر قرار المرأة مطالبة بعملية المتابعة والمراجعة، وهذا يعطي انطباعاً سيئا أو بمعنى أصح تشويه للمعاني السامية للدين الإسلامي فنحن نعرف أن الزواج مودة ورحمة وليس عملية تعذيب مستمرة نحن بحاجة لوقفة حقيقية من المشايخ وبحاجة إلى قرارات أكثر تطبق على أرض الواقع حتى نستطيع أن نغير ولو جزءا بسيطا من معاناة المرأة بشكل عام والمرأة المعلقة على وجه الخصوص.



حمد بن عبدالله ابن ثنين - المأذون الشرعي لعقود الأنكحة بالدلم: أقول مستعينا بالله أن هذا الموضوع غاية في الأهمية يؤرق العديد من العوائل والأسر ويزعج المجتمعات هذه المرأة التي ظلمها الزوج ولم ترحمها الجهات المعنية، فلا توجد في الضمان الاجتماعي طريقة لحل مشاكل هذه المرأة إن المطلقة أخف ألماً وأقل مأزقاً من المعلقة، فالمطلقة تقف معها الجهات المعنية وتمنحها مساعدات من الضمان الاجتماعي والجمعية الخيرية وفاعلي الخير، أما المعلقة فحدث ولا حرج، فهي تضيع ما بين نظرات المجتمع وظلم الزوج الذي لا رحمة فيه ولا شفقة لقد ضاع عمرها في السراب وتقطعت همومها على صخرة صماء فقد تزايدت حتى أصبحت ظاهرة يتحتم معها الدراسة والعلاج ومعرفة الظروف والأسباب التي تقف وراءها والتي امتدت إلى الأبناء في كثير من الانحرافات النفسية والسلوكية نتيجة غياب الاستقرار المادي والنفسي والاجتماعي ثم كيف تلبي النساء المعلقات متطلبات الحياة لهن ولأبنائهن وما الدور الذي تقوم به مؤسسات المجتمع إزاء معاناتهن حكايات نسمعها دائما ونراها ونعيشها حتى أصبحت حديث الساعة وشدت انتباه الكثيرين من المهتمين والمختصين ونحن بصدد طرحها على المسؤولين إننا ماذا نتوقع من المعلقة التي هجرها زوجها وتركها وحيدة من دون عائل فكيف صبرت على عناد الزوج وتحطيمه لها أين حقوق المرأة وأين حقوق الإنسان ولماذا يترك الحبل على الغارب للأزواج وهم غير قادرين على العدل والمساواة لماذا لا يحصل تدخل الجهات المعنية ووضع إدارة تهتم بهذا الجانب فليس كل معلقة أو مطلقة تريد اللجوء إلى المحاكم ولا يرغبن إظهار الحزن وحديث المجالس إن القارئ يتألم من حكايات نقرؤها عبر الصحف، فما الحال إلا أن تقول المعلقة فما حالها عندما رحل زوجها وتزوج بأخرى ولم يسأل عنها وعلى عيالها ولكن ثمة تعليق نشير به هنا لامرأة ليس لها أهل أين تذهب وأين تعيش إن الطلاق في نظرها أهون عليها من التعليق لأن الطلاق يمنحها حقوقاً فمن أين لها المطالبة أين أصحاب الضمائر الحية إن الدين المعاملة حسن المعاملة أو عشرة بالمعروف.




مريم محمد الفوزان: إن الرحمة انعدمت في بعض القلوب.. والمرأة بحد ذاتها ضعيفة والرسول -صلى الله عليه وسلم- قالرفقاً بالقوارير). ومازال يقلقني وضع المرأة المعلقة إذا كان الرجل ظالما والأهل قاسين، إلى من تلجأ هذه المسكينة إلى رجل لا يعرف الرحمة فرت منه ولم يحاول أن يستعطفها ويجلبها إلى قلبه وترجع المياه إلى مجاريها، أم إلى الأهل الذين يصبحون هم والأهل عليها رحماك ربي ان الدنيا زائلة، والأمر هام بأن يفكر الرجل بالحل والمرأة أيضا وأرجو من الرجل أن يحل المسألة بدون انتقام من المرأة فلم يتركها تسترزق على الله ولا رجعها إلى قلبه وشكر الله ومن الأمور التي نسمعها من أن بعض الأهل ينتقمون من البنت التي تقع مع رجل ظالم لا يعرف الرحمة والعطف بل يريد أن يتركها معلقة بدون مصروف بدون سؤال عنها.. أيها الرجل تعليقك لها يجلب الخراب على المجتمع، ويعمل على أشياء كثيرة لا سمح الله، وإن كانت الأمور مستعصية مع الزوجة والزوج فنرجو من الأهل أن يكونوا القلب الحنون والمحافظة على البنت ونعم الأهل المحافظون، ولكن لا ضرر ولا ضرار أيها الأهل إن لم ترحموا بناتكم فمن يرحمهن ويعطف عليهن نرجو من الله الإصلاح بذات البين.







ملحوظه { اخترت درجااات اللون الوردي لعدم رغبته من قبل الآخرين } خخخخخ

 

حلاااا الدنيا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس