هذه القصة كتبت عن طريق فتاه تعاني من هذه القصة نرجو منكم قاءتها والرد عليها
[grade="000000 000000 4B0082 DC143C 00BFFF"]كتب "انا فتاة في 19 من العمر. منذ صغري وأعني منذ ان كنت 5 أعوام استثار من فرجي. وكنت غالبا ما اعتصر منطقتي الحساسة بفخذي او بيدي دون ان اعلم ما كان يعني هذا.
وبعد بلوغي وبعد دراستي عن عملية التكاثر في الانسان. فهمت ان ما اقوم به هو اثارة عضوي الجنسي حتي اصل لمرحلة الاورجازم دون ان ادخل اي شيء داخله ولكن فقط بالفرك او الاعتصار. انا لا اعلم اذا ما كنت كثيرة الافرازات ام لا ولكن الافراز عندي يكون على الأقل مرتين في اليوم. انا خائفة ان افقد عذريتي من هذه العادة بل وخائفة ان اكون فقدتها دون علم. علما بان لا يوجد مشروع زواج قريب. احاول شغل نفسي بدراستي وهواياتي وبالصوم والتقرب من الله ولكن ما ان اأوى الى فراشي ليلا حتى ينتابني ذلك الشعور المثير الذي احاول تجاهله طوال اليوم ولا ارتاح الا بعد الاعتصار. انا لا أريد الحرام ولا أعلم ما الحل لذلك وخائفة من ضياع شرفي امام زوجي في يوم ما على تفاهه. ارجوكم افيدوني فهذه المشكلة تؤرقني وكما علمتم معي منذ الطفولة (ما ادري كيف)، وما حكم ما أفعله دينيا؟ وهل يجب الاغتسال بعده؟ وهل هو كالاستنماء؟ وكيف أعرف اذا ما زلت عذاء؟ وهل غشاء البكارة يرى اذا حاولت الكشف عنه؟ ام هو داخل قناة المهبل لا يكشف عنه سوى طبيا؟ وهل هناك أشياء تمزق غشاء البكارة دون ادخال شيء ام يجب الادخال للفض؟ أفيدوني جزاكم الله خيرا فقد احترت دون ان القى جوابا لهمي. و:ان الله ارسلكم لي لانهاء حيرتي الحكم دينيا لا يجووووز ونعم يجب الاعتسال بعدة بس حاول انت تتقربي من الله بقرااءة القراان قبل النوووم وان تبعدي نفسك من هذي الاوهام انما غشاء البكارة فانك لا تستطيع رويته اطلاق وهو موجود في اول قناة المهبل وانه ينفض من ادلج اي شي ولا يوجد شي يمزق الغشاء غير ان يكون نفس اشخص يقصد فك الغشاء بنفسة وشكرا" [/grade]