الفسلطيزيين لا فقهم الله في الدنيا والأخره هم أشد نفاقا من اليهود والنواصب لابارك الله فيهم فخانوا أهل الكويت أيام الغزو الصدامي العفلقي وأيظا عاثوا فسادا في الأرض وباعوا بلدهم والأن أصبحوا مقاومه قبحهم الله الخونه فهم والنواصب وجهان لعمله واحده عملاء لليهود قاتلهم الله وحشرهم مع أسيادهم ولاسيما الهالك الى قعر جهنم وبئس المصير صدام النذل الحقير .