يسرني أن أكون أول من يبارك لك.
فألف مبروك, و عقبى للعريس إن شاء الله.
و الله يعينك على أداء هذه الأمانة العظيمة, حيث تقفين أمام ثلاثين أو أربعين طالبة, لك حق الكلام, و عليهن حق الاستماع, و هن ينظرن لك كقدوة و مثال.
و كل كلمة تقولينها ستوجههن في الحياة إلى هذه الجهة أو تلك. فتأخذين مثل أجورهن على كل عمل حميد يفعلنه بسببك, و العكس كذلك.
فألف مبروك مرة أخرى, و الله يوفقك لما يحب و يرضى.