أردت النهاية فكانت لك
أرادها بكل برود وسخرية لتصرفات طائش
أرادها بعد كل ذاك الحب اتجاهه
لم يشعر بأحاسيسها وشعورها
واتجه إلى غطرسته وغروره
ولم يعي معاني حبها على مر تلك السنين له
أحتارت لما ولما
لم تجد غير إجابة لم يكن يبادلها بحب صادق
رجعت إلى نفسها الذكريات هي الباقيه لها مما فات
كان شوقها له وحده انتظرته
بعد ما انتهى من طيشه النسواني
انتظرته
ليكن اللقاء
الذي كان ممات لها
أنتِ مجنووونه إنها الديمقراطيه يا إمرأه
ألا تعرفيها
كانت الصدمات تلو الأخرى تصدم بها
الديمقراطيه
الديمقراطيه
تلك الكلمة التي جن جنونها
رجلاً ديمقراطي
وأنا إمرأه شرقيه
أتعلم أنا شرقيه
أردت النهاية فكانت لك