عرض مشاركة واحدة
قديم 28-11-1428, 07:15 مساء   #3 (permalink)
تيماء_1
مشرف مجلس
 
الصورة الرمزية تيماء_1
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 445
مشاركات اليوم : لايوجد
المواضيع: 11
الـردود: 434
تيماء_1 is on a distinguished road

السلام عليكم

إن ما تنفطر له قلوبنا أحينا دمعة تحرق خدنا تسبب لنا فيها شخص نحبه وألم يمزق أوصال القلب بسبب جحوده و مكره وخداعه و تعترينا في تلك اللحظة أفكار شيطانية ولا يمكن السيطرة على أعصابنا لأنا ذبحنا بخنجر من نحب.

فلو جاء العيب من غريب طأطأنا الرأس وقلنا لا بأس و تناسينا الأمر لكن العيب حين يظهر من الحبيب يكون وقعه أشد و أعظم فنحس بالخداع و المكر ويتضاعف الألم و ينقطع الأمل فإن لم نأمن لحبيب فكيف نأمن لغريب؟

نفكر بالإنتقام للوهلة الأولى لكن الإنتقام هو دور المنتقم, هو وحده القادر على الأخذ بحقنا و كشف همنا و غمنا ,أحسن شيئ نقوله وقد أحسسنا بالجور و الظلم حسبي الله ونعم الوكيل ومن كان الله حسبه فقد فاز.

أما العفو و الصفح فمن خلق المؤمن الصادق الذي يوكل أمره لله ويعفو عند المقدرة, والعفو اسقاط حقك جودا وكرما و احسانا مع قدرتك على الانتقام فتؤثر الترك رغبه في الاحسان ومكارم الاخلاق.

قال تعالى " وجزاء سيئه سيئه مثلها فمن عفا واصلح فأجره على الله انه لا يحب الظالمين "

والعفو من الكمال الذي مدح به الحق تعالى نفسه في قوله " وكان الله عفوا قديرا" " والله غفور رحيم "

إن العفو والسماح والتغاضى عن مواقف الأخرين تحتاج قدرة نفسبة كبيرة وقد فاز من حمل نفسه على التحلي بهذا الخلق الحسن ولا يخيب أبدا من وكل أمره لله وحده.

والله أختي أحينا أظلم من أقرب الناس و أتغاضى و أصبر و أجمعها في قلبي وحدي حتى أني لا أبث أمري لأي أحد لكني أقول ربي إني مغلوب فانتصر ارددها بعدد الجرح الذي ينزف به قلبي و بعد يومين أو أكثر أرى الكوارث تنصب على من آلمني في نفسي و أرى ألمه أضعاف مضاعفة ما آلمني به حتى أشفق على حاله و أتأكد أن الله انتصر و أن المنتقم انتقم لي فلماذا أرهق نفسي باختراع المكائد و الفخوخ لمن ظلمني!!!

شكرا على الطرح القيم

التيماء

 

تيماء_1 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس