سيدتى الجميله هذا هو
هذا هو النقاش الجدى لاصحاب الرأى والعقول
بدلا من اللحس والمص وخلافه
فدائما وابدا انادى
براحه البال والخاطر والنفس قبل لذه الجنس لان هذه من ذاك
اما عن ما اذا جرحت من شحص عزيز على
احب ان اوضح شيئا
يخطئ كثير منا ان الحب عكسه هو الكره
وهذا خطأ فادح فالمشاعر الجميله الفياضه العذبه الرقراقه ابد لا يكون ضدها الكراهية والعداوة والبغضاء
اذا ماهو عكس الحب
الحب هو الاهتمام بشخص ما عن اخر ببساطه
ولكل شئ سبب فاذا ما تغيرت اسباب الحب تغير الحب ولكن ليس للكره وانما لعدم الاهتمام
ولكن ماذا اذا ما عادت اسباب الحب ثانيه
نجد الحب يعود بمعاوده اسبابه
والسؤال هنا بمفهوم ان الحب هو عكسه الكره
اليس القلب الذى احب فى الاولى هو الذى كره فى الثانيه ثم احب فى الثالثه !!!
ومن هذا نجد انه الكره ليس له تضاد وانما هو شعور قائم بذاته
اما الحب فهو عكسه عدم الاهتمام
مثال انت تحبين زوجك ما نتيجه ذلك نتيجه ذلك انت مهتمه به
واذا ما كنت تكرهينه ماذا تفعلى
طبعا لا مبالاه
سيجتى اردت ان اوضح هذه اولا كى اجيب على طرحك الرائع والذى نتيجته حتما عند اسوياء النفوس
اذا ما جرحت من اعز الناس فانى قطعا ساسامح ولكن بعد عتاب
لان العتاب يجعل التسامح اقوى وافعل
وان لنا فى قصص القرأن لعبرة حين فعل اخوة يوسف ما فعلوه مع اخيهم عليه وعلى نبينا السلام
ماذا فعل بعد ان اظهره الله عليهم
بدايه عاتبهم حين قال (هل علمتم ما فعلتم بيوسف واخيه اذ انتم جاهلون )
بعدها ماذا فعل
قال لا تثريب عليكم اليوم
ثانيا مع ابشع صور المعاصى وهى قتل النفس التى حرم الله الا بالحق
ماذا قال الله لولى الدم حين يأخذ بقصاصه
قال
(فمن عفى له من اخيه شيى فاتباع بالمعروف واداء اليه باحسان )
لمذا قال الله اخيه
كى يرقق قلبه عليه
لان المؤمنون اخوه
مما يبق نستنتج
ان
العفو
اقرب للتقوى
ومثال اخر اراد الامام على ان يتوضأ ذات يوم فنادى على غلامه فصب عليه الماء وكان ساخنا جدا
هنا احس الغلام بتغير وجه الامام فقال له
والكاظمين الغيظ
قال الامام كظمت غيظى
فعاود الغلام وقال
والعافين عن الناس
قال الامام عفوت عنك
فعاود الغلام
والله يحب المحسنسن
فقال الامام
اذهب وانت حر
الله هذا هو العفو وهذا هو الكرم
افلا نأخذ من كل ذلك اسوه