وكل محاولات الانقلاب على النظام ما بعد التسعينات أتت من السنة، ومنها مثلا محاولة اغتيال الرئيس من عشيرة الجبور في العرض العسكري، ومحاولة انقلاب راجي التكريتي وبشير الطالب وجاسم مخلص التكريتي التي كشفها الأمريكان لصدم حسين، وكذلك محاولة اللواء الطيار محمد مظلوم الدليمي وانشقاق حسين كامل وانشقاق حامد الجبوري وهشام الشاوي. كما وإثر محاولات تآمرية على النظام أعدم سنة في سامراء وتكريت. وعلى العكس وطد الشيعة كجمهور علاقتهم بالنظام السياسي وكانت نسب مشاركتهم في أجهزة الح** والدولة كالأتي:
الجهاز الح*** 90% من القواعد 75% من القيادات الوسطية و50 % من أعضاء القيادة القطرية
الجيش 80% من المراتب 60% من الضباط
الحرس الجمهوري 60% من المراتب 50% من الضباط
الحرس الخاص 30% من المراتب 20% من الضباط
المخابرات 60% من الجسم العام
الأمن العام 75% من المراتب 40% من الضباط
الدوائر الحكومية 80% من الموظفين 60% من المدراء العامين
القيادة العليا مجلس قيادة الثورة القيادة القطرية مجلس الوزراء 55% من الشيعة
القائمة التي أعلنها الغزاة الأمريكان (قائمة الـ 55 مطلوبا) هي 35 شيعة و14 سنة و1 مسيحي.
نسبة المعاهد والكليات والمدارس إلى الكثافة السكانية في مناطق الشيعة أعلى منها في المناطق السنية وبما قد يصل أحيانا إلى 65%
وللإيضاح نذكر كيف كان الشيعة يتندرون على أن السني عزت الدوري بنى كربلاء وحدثها هي والنجف، بينما السيد بن رسول الله قائد العوادي أشاع بالمدينتين الإرهاب والعبث. ويتذكر العامة الآن ما هي حال مدينة النجف وكربلاء وكل مدن الجنوب أيام صدام بينما يعجز الباكون من اضطهاد صدام عن رفع المزابل عنها.
هذا والأسماء الأشد سطوعا في المسؤولية خلال حكم البعث، هي: ناظم كزار، مدير الأمن العام والأشد سطوة في عالم التعذيب والقتل، على وتوت حاكم عسكري وهو الذي حكم على مهدي حكيم بجرم الخيانة العظمة، جعفر قاسم حمودي، سعد قاسم حمودي، حمزة ال***دي رئيس الوزراء الشيعي والذي تلاه أيضا رئيس وزراء شيعي آخر وهو سعدون حمادي ثم صار رئيسا للبرلمان طوال فترة الحكم، هاني الفكيكي، حسن علوي، عدنان حمداني، حسن على العامري، م**ان خضير هادي، عزيز صالح النومان ومحمد سعيد الصحاف