يحمل الانسان في داخلة الكثير من الصور التي يعبر من خلالها
عن نفسة وسوف اتحدث هنا عن احدى هذة الصور الا وهي الانتقاام
طبعا محدثكم يا احبائي الاعضاء هوة محامي ومستشار قانوني
المهم يقول ... الانسان ربما ينتقم لنفسة او لغيرة تعبيرا عن ظلم او قهر
لحق بة ..
ولكن مهما اختلفت الاسباب يبقى الانتقام صورة من صور الشر
داخل الانسان ولا يبررة او يقوم بة الا من ضعف ايمانة بأن اللة هوة المنتقم
وليس الانسان ...
ومن اشد انواع الانتقام انتقام الزوجين عندما ينشب خلاف بينهما والانتصار
غالبا يكون لصاحب الانتقام الاقوى ..
فقد رأيت ظلم الانتقام عندما قابلت سيدة تبلغ من العمر خمسين عام
داخل احدى المحاكم ، ومن دون ان اعلم من هي وما قضيتها فبمجرد
ان شعرت اني محامي حتى بدأت تصرخ لتناديني تطلب مساعدتي
وعندما اقتربت منها انخفض صوتها وهي ترتجف ، خوفا مما يخفية
لها الزمان وخجلا مني ، وبدأت تروي قصتها واليكم ما روت
فقد تزوجت برجل وهي في سن السابعة عشرة من عمرها
وانجبت سبعة ابنا يتجاوز عمر اصغرهم العشرين عام
فاستمرت حياتها مع زوجها وابنائها اكثر من ثلاثين عام
ايام السعادة فيها قليلة والحزن والالم امتلكا باقي الايام
فتحملت الاهانة والضرب والتعذيب .. وتحملت الشتائم والقذف والطعن
في شرفها وعرضها لاجل ابنائها .. حتى قرر الانفصال عنها وطردها
من منزلها ليتزوج بغيرها في عمر ابنائة ، طردها وهي لا تحمل اثباتا
لهويتها ولا قيمة قوتها ولا كسوتها ، فشن عليها ابشع الحرروب
ولم تشعر بلامان ، فقررت ان تبقى ما بقي من حياتها في احدى دور المسنين
بعدما كانت الملكة امام الصبر .. والجارية امام الحزن، فقررت ان تتجة
الى ابوب المحاكم وهي لا تعلم ما مصيرها، ولتسأل من تراة , هل هناك حق لها ..
ام حكم عليها الزمان بأن تكون ضحية الانتقام ،ولذنب وااحد فقط
هو انها امرأة كتب اللة عليها الضعف ...؟؟؟؟
اخواني الغاليين هذا هوة كيد الرجال