عرض مشاركة واحدة
قديم 7-3-1427, 09:59 مساء   #82 (permalink)
_badgirl_911
::كنز من كنوز القلوب::
 
الصورة الرمزية _badgirl_911
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
المشاركات: 4,164
مشاركات اليوم : لايوجد
المواضيع: 23
الـردود: 4141
_badgirl_911 is on a distinguished road

الجزء التاسع عشر


حسام بعد ماقرأ هالخاطرتين اللي خطتهم جنان بيبدها حس بشعور غريب كان منقهر يبي يعرف منو اللي تتكلم عنه جنان وفي نفس الوقت ارتاح لمعرفته بأنها مو من الغرور اللي يخليها ماتحب احد ..هو كان نفسة يكمل ويقرأ باقي المكتوب اللي يبين عليه كثير بس خاف ان سالم يجي ويشوفة وماهي عدله انه يتطفل على اغراض اختة فبيزعل عليه وهو مايبي هالشيء اللي مو في صالحه فمسك القلم اللي كان مع الدفتر وبسرعة كتب لها..
في داخل القلب مشاعر كثيرة..
يعجز قلمي عن أن يصفها لك..
ومعي كلمات متناثرة يتعثر لساني بها..
أريد التعبير لكني أعجز..
أريد مشاعري أن تصل اليك لكني أتردد..
وأنا بعيد عنك أحس بوحدتي وغربتي..
وأنتِ بقربي أحس بفرحتي وسعادتي..
إن خيالك معي لايفارقني وروحك تعيش معي..
فتكون كالماء الذي يروي عطش عمري..
تمنيت لو كان في إمكاني أن أفتح لك قلبي وتدخلي..
حتى تشاهدي هناك حروف أسمك المنقوشة في كل جزء من أجزاء قلبي ..
حتى تتأكدي من أنك الوحيدة التي أسرت قلبي..
كل مافيك رائع..فاتن..
عندما يغوص شبح اليأس في أعماقي..
أُعبِّر لك بأرق الكلمات..
فلا يعرف الحزن طريقاً لي مادمت معي..
ولو في الخيالات..
من الذي أحبك واحب كل مافيك..
"ح"
وسكر الدفتر بسرعة ورجعة مكانه وهو يلمح باب الصالة
ينفتح ويطلع منه سالم وهو مبتسم..
حسام: لا كان ماجيت ياأخي كان خليتني انتظر شوية بعد ..لا تو الناس روح ارجع كمل اشغالك واذا تفرغت لي تعال اوكيه انا مستنيك..
سالم :هههههه هههه الله يهديك ياحسام أنت ماتدري شكثر بغيت أجن يوم اللي شفت اختي أخيراً طلعت من غرفتها..
حسام اللي اصلا كان يتمنى لو انه تأخر بعد شوي: اهاا دام عشان اختك يله مسموح بس لاتعيدها ثاني..
سالم بسخريه:على امرك عمي..
اسمع حسوم دقايق بس بروح اودي لجنان اغراضها اللي خلتهم هنا وبجي لك والله ماراح أتأخر ..
حسام: اوكيك يله بسرعة خلصنا..تراني ميت من الجوع ..
سالم وهو يشيل اغراض جنان: هههه يا انت ويا الأكل ..
حسام : هههه ههههه..ترانا أصحاب ما بنتفارق..
سالم :الحمد لله والشكر..
وراح وصل الأغراض لجنان ودخل مع حسام المجلس..

حالياً والمهم نرجع لبيت أم راشد..
كوثر ردت على أخوها بكلمات مااحد توقعها منها وهي<لا أنت مو أخوي أنت لو أخوي كان ماقتلت ابوي>..
ماأن انهت أخر كلمه حتى راحت تركض لغرفتها فوق دون ماتسمح لأحد يوقف في طريقها ويكلمها..واللي ماأحد يدري عنه أنها كانت تبكي بكاءً مابكت مثله من قبل ..ورغم الشوق اللي فيها لأخوها ماقدرت تسلم عليه تحس أنها بتخون ابوها..
بس شي ذكّرها وقال لها ترى ابوك بيزعل لانك ماسلمتي عليه لأانه لو تذكري كان لأاخر نفس فيه يذكرة ويقول سلموا لي عليه..

أم راشد شافتْ الصدمة اللي على وجه ولدها واللي كانت على وجه الكل مو بس هو لكن مااحد تكلم فقالت
له: لا تشرهه عليها يا حسين أختك بعدها ياهل ..
حسين مارد عليه بس دموعة اللي كانت تهدده بالنزول تكلمتْ..ومشى عنها..
راشد بصوت مخنوق: وين رايح ياحسين؟؟!
حسين بصوت لايكاد يسمع بصوت الجريح: عن أذنكم بروح غرفتي أرتاح..
نرجس: لكن...!!؟
حسين: لكن ايش؟؟!
نرجس: مفتاح غرفتك عند كوثر لأنها هي اللي كانت تنظفها لك وتنتظر رجعتك..بس ماادري شاللي جرا لها الحين..
حسين انرفعت معنوياته لأن عرف ان اللي خلى كوثر تسوي كذا الصدمة بشوفته لااكثر..وانها لازالت تحبه ..
وصل لغرفتها وسمع صوت انين وبكاء ..فطق الباب..
كوثر على بالها انها نرجس ففتحت الباب بدون مناقشة وعطته ظهرها على طول لأنها ماتبي تشوف نظرات العتاب من أختها..
حسين عرف انها تظنه نرجس فدخل دون مايتكلم وسكر الباب..
راح لها وحط يده على كتغها:ليه سويتي كذا يا كوثر؟!
كوثر رفعت عيونها على طول في عيون اخوها ونزلتها بنفس السرعة ..وانصدمت من وجودة معاها..
حسين تابع كلامه:أنا أتعذب ياكوثر!! كل يوم يزيد عذابي عن اللي قبله..كوثر انا ماسامحت نفسي للحين على اللي صار وراجع وانا ندمان الفين واكثر..ليش تزيديني ياكوثر ليش ؟! ليش؟ ليش!
كانت تطالع فيه وهو يتكلم وحسته صادق بكلل كلمه قالها كانت تحسة يعصر قلبه عشان يقول اللي قاله هي تعرفه انه مستحيل يقول لأحد باللي يحسه بس هو الحين قال لها..وهي لاشوعورياً لما شافت دموعة تنزل دون مايحس بهم راحت له وضمته لها وهي تبكي وتقول: أنا آسفه حسين والله ماكان قصدي اصلاً انت لك وحشة
يا أخوي..
حسين ابتسم لها: وأنت أكثر يا أختي والله يشهد أني تعذبت من نار فرقاكم ..والله كنت اقاسي المر وانا اعد الساعات والأايام..تدرين اني ماكنت اظن اني برجع لكم بتاتاً كنت خايف..خايف الاقي منكم اللي شفته منك الحين..!
كوثر بندم شديد : لاتلومني ياخوي والله بس شوفتي لك ذكرتني باللي صار وماقدرت أتحمل ذكرتني بالمرحوم ..
وابيك الحين تعرف اني ندمانه وتسامحني..
حسين يسخر من نفسة: انا ما الومك والمفروض انا اللي يطلب السماح ..
وظلوا الأثنين ساكتين شوي..
بعدها حسين قال لها وهو يوجه نظرات الأمتنان لها: طيب ممكن تعطيني مفتاح غرفتي ابي ارتاح..
كوثر: هههه انزين دقيقة..وراحت وهي تمسح دموعها بيدها وجابت له المفتاح من درجها..وعطته اياه:تفضل..
حسين:شكراً حبيبتي على كل شي..>هو كان يقصد انها سمعت اللي قاله لها من قلبة وعبر لها عنه لأول مرة بحياته..
كوثر اللي مافهمت نظرات اخوها ولا كلامه قالت للهواء :عفواً على لا شيء..
لأن الهواء حل محل أخوها اللي دخل غرفته دون ماينتظر جوابها ودخل مهاه السر الصغير اللي ماقاله حق أحد ..
واللي مااحد يعرفه غير صديقه اللي كان ساكن معاه في الشقة لما كان بالغربه..
والسر كان ان حسين رجع بس مارجع بروحه رجع ومعاه كوابيس وأحلام يشوفها بين فترة وفترة ومأذيه حياته ومخليته يعيش مثل المجنون ..وهو مو متضايق بسببها لأن يظن انه بها يكفر عن الذنب اللي ارتكبه في حق ابوه..

اما
ام ناصر +أبو ناصر
راحوا في العصر بيت عبير وقعدوا معاهم وخطبوا بنتهم
عبير..بعد ماشرحوا لهم حالة ناصر بالتفصيل وايش ممكن يصير مستقبلاً وخلوا الموافقة او الرفض بين يديهم..
ام عبير وابوا عبير رحبوا فيهم نظراً للمعرفه اللي بينهم..
وقالوا لهم انهم بيفكرون نظراً لحالة ناصر الصحية وغير كذا ناصر ماعليه كلاام ويكفي انه ولدهم وانهم بياخذون راي البنت اول وبعدين بيردون لهم خبر..

بعد ماطلعوا بيت ابو ناصر من بيت عبير..
نادوا ابو وام عبير بنتهم وخذوها معاهم لغرفة نومهم ..
وابتدت معاها امها الكلام..
ام عبير: يابنتي اليوم جات ام ناصر تبيك لولدها ناصر..
عبير بحيى:أدري..
ابو عبير: طيب ووش رايك يابنتي..
عبير اللي تعرف مسبقاً بنتيجة ناصر من وفاء:والله يايبه انا ماعندي مانع والراي رايك..
ام عبير:بس يابنتي مثل ماانتي عارفة ان ناصر ريال أعمى ومايشوف وممكن انه مايشوف طول عمره وأنت محتاجة لريال.....
قاطعتها عبير بحزن لتفكير امها المحدود:يا يمه ولهذا أنا وافقت لأنه أخو صديقتي ومحتاج للي يوقف معاه واذا انا اقرب وحدة لبيتهم رفضته منو اللي بيوقف معاه..انا لما قررت اوافق عرفت اني بسوي فيه خير واهله لما يشوفون ولدهم فرحان بيفرحون له وبكون انا السبب في رسم الضحكة على وجه ام اعتقدت انه مستقبل ولدها انتهى وعلى وجه ابو مو عارف يداري ولده الصغير اللي مايمشي ولا اللي مايشوف واخت انصدمت باللي صاب اخوها..
ولهذا اقول لكم اني موافقة..
أبو عبير كبرتْ بنته في عينه وتكلم وهو فخور فيها؛هاذي هي بنتي اللي ربيتها بنت اصل ودين وواجب وتعرف في الاخلاق الاصيله..
فرجاءً ياهدى لاتجبري البنت على شي ماتبيه اذا هي موافقه هاذي حياتها وهي ادرى بمصلحتها وخليها على راحتها..
هدى ماكان عقلها مقتنع لأنها خايفة على أمان بنتها مع شخص مايشوف ومايقدر يضمن لها الأمان الكافي وطبيعي بيكون هذا حال كل ام في موقف ام عبير لكن هي ماتشوف لا في الريال ولا في اهله أي عيب..فأسلمت امرها لله وقالت:خلاص على بركة الله..
وناظرت عبير:واللهع وكبرتي يابنتي وبكرة بتصيري معرسة..
عبير احمّر وجهها من الخجل وقامت طلعت لغرفتها ..
دخلت غرفتها وشافت هناك يدتها اللي مايتخبى عليها شي بأنتظارها..
فاطمة متلهفه لجواب سؤالها:ها وافقتي؟!
عبير:هههه ايه يمة خلاص وافقت...
فاطمه بكآبه:وبتروحين وبتخليني مع أحلاموه اللي ماتستحي..
عبير: لايمه وين بروح الحين انا للحين ماتزوجت..واذا سمعتيني اذا تزوجت بجي لك كل يوم ..وبعد ليه كذا يا يدتي ترى احلام مسكينه محتاجة اللي يتفهمها ليه دايم تعصبونها تراها كبرت مو بعدها ياهل..!
فاطمه بعصبيه خفيفة: والله هي قليلة حيا بس تبي تعاندني....
عبير:: هههههههه يمه حراام عليك..!

*ليلى جالسة مع وفاء في غرفتها..
وفاء: يله قولي لي شنو صار لك وأنتِ جايه..
ليلى تضحك:اوه لو اقول لك بس صار لي فلم..
وفاء: ههههه علميني يله كلي أذان صاغيه..
ليلى: ياطويلة العمر وانا جايه لما دخلتْ البحرين خلاص حبيت أمر السوبر ماركت لأني جوعانة ومافطرتْ..
وفاء: ايه وبعدين ايش صار؟!
ليلى: زين صبري أنتِ خليني اكمل لا تقاطعيني..
وبعدين في الطريق وقفت علينا السيارة مو راضيه تشتغل..
وفاء بشهقة: ها ووش سويتي بعدين؟!
ليلى:فتحت شنطتي ابي اتصل لكم تجون لي لكني تذكرت ان جوالي على الخط السعودي ماحولته بحريني وهو مو دولي..
وفاء: طيب بعدين شصار؟
ليلى بحماس: اقول لك كان يوقف لي واحد..
وبنظرات حالمه تكمل:ويا وفاء لو شفتيه كان وسييم وحليو مره ويبين عليه خوش ريال آدمي ولد ناس محترمين مو من الصيع..!
وفاء بمسخرة:كِسْكُه تُ فيه لِيْلى؟غاكونتيه مْوا تُو..!
{ماذا تفعلين ياليلى؟أخبريني بكل شيء..!}
ليلى مافهمت للفرنسية اللي قالتها وفاء ولا اهتمت وكملت: وانا كنت واقفة عند شنطة السيارة فهو شافني ونزل لي وقال:
<وهذا اللي صار>
الريال: السلام عليكم..
ليلى:وعليكم السلام..
الريال:شنو اختي محتاجة أي مساعدة؟
ليلى:مشكور والله ماتقصر! اذا ماعليك امر ابي تلفون اتصل منه لأن جوالي مو دولي مايتصل ..
الريال ضحك على نفسه وقال لها مبتسم:تصدقين نفس مشكلتي..!
ليلى ردت له الأبتسامة:اهاا عجل مشكور مارح تقدر تسوي شي..
الريال:شنو مشكلتكم انتوا؟
ليلى: والله السيارة موقفة ماادري شفيهاوسواقنا هندي مايعرف شي..!
الريال بدون تردد رفع اكمام قميصة المخطط بدرجات الأخضر وفتح شنطة السيارة الاماميه اللي توي المكاين
وقام يشتغل فيها وبس سوى شغلة وحدة واشتغلت السيارة على طوول وبعدين سكر الشنطة وسأل سواقنا:في ماي في سيارة؟
السواق:ايه بابا دقيقة واحد بس..
وراح جاب له سواقنا قرشة ماي من الشنطة وغسل يدة ونزل اكمامة وقال لي: خلاص اختي سيارتكم مافيها شي الحين تقدرون تمشون..
ليلى بنظرات شكر عميقة:مشكور ياخوي والله ماكن ادري شبسوي لو ماعرضت علينا خدماتك..
الريال بمسخرة:لا شدعوة اختي لاشكر على واجب..
ليلى خافت من السخرية اللي بانت في صوتة فجأة فركبت السيارة بسرعة وقالت :مع السلامة..
الريال يكلم السواق: مافي سرعة زين..
السواق الهندي يرد وهو يحرك راسه بحركة الهنود:زين بابا..
ومشت ليلى دون ماتنتبة ان اغلى شي عندها واللي هو سبب انتقالها للبحرين طاح منها على الأرض..
الريال انتبه لمغلف ذهبي طاح قبل لا تسكر البنت الباب حاول يوقفهم لكن السيارة مشت وماانتبهت له..
احتار الريال يخليهم ولا ياخذهم..
وتذكر شكل البنت وماقدر يقاوم وخذهم معاه على امل انه يشوفها مرة ثانيه ويعطيها اياه..

 

_badgirl_911 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس