في صباح هذا اليوم السبت (8/4/) قامت مجاميع مسلحة تنتسب الى جيش المهدي (وربما تنتحل هذه الصفة) بالتجوال في طرقات وشوارع منطقة ابو دشير وهم يطرقون ابواب المواطنين من أهل السّنة منذريهم بأخلاء بيوتهم خلال اربعة وعشرون ساعة والا سيتعرضون لابشع المجازر اعلنوا ذلك علنا وبلا حياء وعلى مسمع ومرأى الجميع ...
وعلى صعيد آخر وزعت منشورات في مدينة الشعب ببغداد تحث على قتل أبناء السنة وتعتبرهم نواصب محللة دماؤهم.
ومن ناحية أخرى يتواصل تهديد الموظفين والموظفات من أهل السنة في الدوائر المختلفة بترك وظائفهم والا قتلوا، وترسل لهم أحيانا رسائل تهديد مرفقة برصاصات ومهلة محددة، مما الجأ العديد من العراقيين للخروج الى سوريا أو عمان هربا من التصفية الطائفية.
يحدث كل هذا بينما تلوذ مايسمى بالمرجعيات الدينية بالصمت الأصم.