والله جزاهم الله خيرا نشامى الرمادي هكذا يكون الرجال لا يخشون في الحق لومه لائم وليبقي الامريكان وازنابهم من زمره السيستاني يسترقون السمع لخطباء المساجد فماذال حتي ذكر الشهيد الزرقاوي يلقي في قلبوهم الرعب