ابشركم ان الكاتبة تحفة فنية قامت بتنزيل جزئين الثاني والثالث عشااااااااااان الاعضاء يفهمون حبكت القصة وانا راح اخليكم معاها
الكاتبه تحفة فنية تقول :-
مرحبا يا كل الاعضاء المتابعين للقصة ......
اليوم راح انزل لكم الجزء الثاني .... ادري اني نزلته بسرعة بس عشان خاطر تفهمون الاحداث .... اما فيما يخص موعد تنزيل الاجزاء فبيكون ان شاء الله كل يوم أ حد اذا ما كان يزعجكم طبعاً ....................... اختكم تحفة فنية .......
الجزء الثاني :
عفراء أفرحت بكلام عمها وراحت تشوف خالتها وتقول لها اللي قاله عمها .... بس لقت ريم ومريم وقفين قدام باب دارها وهم ساكتين ......
قالت لهم عفراء : ما كلمتكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ريم بخوف قالت : لا
مريم : بس أنا اسمع صوت حركه في الغرفة .... يعني أن شاء الله بخير وما فيها شيء ....
عفراء وريم : أن شاء الله ......
مريم : أنا أقول أنكم تخلونها إلى أن تهدي بنفسها وتفتح الباب بالحالها أحسن ..... ووقفتنا كذا ما لها حاجه خلونا نقعد في الصالة وهي إذا أفتحت الباب بنسمعها .................
فهده اللي كانت تسمع كلام البنات عند باب غرفتها بس ما كانت تقدر ترد عليهم ..... كانت مسكره ثمها بيدها عشان ما يسمعون صوت بكيها .... اسكتي ...اسكتي .....زين أنتي ليه مسويه في نفسس كذا ؟؟؟؟؟ هذي وحده ما هي بطبيعية ولا ما كانت فكرت بذا الأفكار .... أنا ... أنا اللعب على نويصر ؟؟؟؟؟ أنا أبيه و ألاحقه ؟؟؟؟؟ ليه قلوا الرجاجيل عشان ألحقه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الحق واحد اصغر مني يا ناس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ خليها تولي هي وأمها ... لو فيهم خير كان راحوا يسألونه قبل ما يهدون عليس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ها ؟؟؟؟؟ وليه ما يكون هو إلي قايل لهم ذا ألحكي عشان يفتك مني ؟؟؟؟؟؟ لالالا ما يسويها هو محتاجني عشان اقعد مع العيال وراعهم وبعدين أنا قاعدة في بيت عيال أختي ما هب في بيته عشان يسوي كذا ..... هو صدق له نصيب من البيت .... بس النصيب الأكبر للعيال .... خليه يولي عنس هو أهله .... وإذا رجع حمد بالسلامة خليه يتفاهم مع عمه عشان يوقفه هو وأهله عند حدهم .... وذا الحين يلا امسحي دموعس .... يلا بسرعة لا تخلين البنات يخافون عليس ..... بس والله ما لي وجه أشوف عفاري بعد الكلام اللي أكيد أسمعته يقولونه عني ........ ورجعت دموعها تتجمع في عينها مره ثانية ورجعت تبكي .....................................
وبعد ما راحوا البنات يقعدون في الصالة قالت ريم : عفاري ... هم وش قالوا لها عشان تسوي كذا في نفسها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء وهي تنزل رأسها وترجع ترفعه وهي تسحب تنهيده قالت : قالوا كلام ما ينقال .... كلام يغث ..
ولا تقولون لي قوليه .... ما اقدر أقوله .............
مريم : قلتي لعمي وش قالوا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء وهي تلف عليها : غصب عني قلت له .... بس كان لازم يدري بأهله و سواياهم .........
ريم : والله أني من يوم شفت شدوق رفوع اليوم في المدرسة وأنا داريه أن في مصيبة بتصير ........
عفراء وهي تلف على مريم قالت باستغراب : أنتي ليه قاعدة بالعباية والنقاب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مريم ردت عليها بسرعة : اخف حمد يجيــ ..... آوه نسيت أن حمد مسافر .... ورفعت نقابها بسرعة .
ريم : ما لت عليس يا الخبل .... أنا ما ادري أنتي كيف تنجحين وبتفوق وأنتي أربع وعشرين ساعة فاقده الذاكرة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مريم وهي تبتسم قالت : حكمة رب العالمين .... اعترضي إذا فيس خير ........ ولفت على عفراء وقالت : عفاري عمي شكله بيتأخر وش رايس أدق على حمد يجي يردني البيت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء : أنا أقول بعد دقي عليه أحسن .... اخوس هذا أقشر ولا يتفاهم .... بعدين بيقول ليه ما دقيتي علي وليه ما علمتيني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ريم اللي تدري أن عفراء ما تحب حد يربطها بحمد في الكلام قالت قبل لا ترد مريم على عفراء عشان تغايضها : ما شاء الله عليس عفاري مسويه عليه بحث متكامل ... لا تخافين بتنجحين فيه بامتياز .....
عفراء لفت تشوف ريم بنظرة غضب بس ما ردت عليها ورجعت تشوف مريم وقالت لها : مريم حبيبتي الله يخليس ما في داعي حد يدري باللي صار اليوم ... أنتي تدرين حنا ما نخش عنكم شيء بس أنا ما أبي حد يحرج خالتي أو يسألها عن اللي صار ......
مريم اللي أفهمت كلام عفراء أقطعتها وقالت : عفاري لا تكملين تراها مثل ما هي خالتس خالتي أنا بعد واللي يمسها يمسنا .... واصلا مثل ما قالت لس ريموه هذي رفوع ما هب صاحية شكلها حاطه عينه على عمي وتبي تتخلص من كل اللي حوليه ..... وكملت وهي تبتسم : وترنا كلنا جاينا الدور ......
دقت مريم على أخوها حمد عشان يجي ويردها البيت وطبعاً عطاها كم كلمة على الماشي لان الساعة صارت حد عشر ونص وهي إلى ذا الحين ما ردت البيت ولا دقت على أمها تطمنها ولأنه كان يتصل على جوال عمه ولا يرد عليه .... وفي اقل من خمس دقايق كان واقف في الحوش ويضرب لها هرن عشان تطلع له لأنه في الأساس كان جاي لبيت عمه يدورهم ........... مريم كانت خايفه وهي تسمع هرن سيارة حمد لفت على عفراء وقالت : عفاري فديتس اطلعي معي عشان تتقبلين الصدمة الأولى عني ................................
عفراء وهي تحرك يدها أشارة لا قالت : لا يا أختي الله يستر على وعليس ... ما لي حاجة في اخوس هذا واحد ما يحشم حد .... وأنا ما استحمل حد يقول لي كلمة دمعتي على طرف عيني .....
مريم قالت لعفراء بصوت واطي وهي تشوف ريم رايحه لباب غرفة خالتها تشوفها إذا أفتحت الباب ولا لا : عفاري حبيبتي فهميني ... هو صدق يمكن ينقمس إذا دافعتي عني .... بس إذا شافس ولا كلمس بيتخدر طول الطريق ولا هو بقايل لي شيء ...................
ردت عليها عفراء معصبة : سود الله ذا الوجه ..... وأنا اللي منكسر خاطري عليس ...... اثرس عقرب صبخ ؟؟؟؟ اللي يسمعس يقول أني أربع وعشرين ساعة مقابلة اخوس ؟؟؟؟؟ وهو أصلاً متى شافني ولا تكلم معي عشان تقولين كذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟هااااااااااااااااا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قالت مريم بسرعة وهي تمسك يد عفراء : لا والله أنتي فهمتيني غلط .... والله أنا ما هب قصدي شيء ما هب زين .... بس قسم بالله اقولس الصدق أنا مجربته ..... إذا كلمس ولا شافس وهو معصب .... يصخ مكان في ساعة الحين ....... تقولن ضو و طفيت .......زين اصبري ... اقرب مثال ... تذكرين يوم جيتونا من أسبوعين تتعشون عندنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ قبل لا تطلعون منا هو كان واقف معي عند باب المطبخ يهادني أني ما نكبت العشا لأخوياه في المجلس بسرعة وابطيت عليهم .... وأول ما شافس طالعة من الباب وتركبين السيارة قطم مره وحده وتم مبلق عينه فيس ... ويوم اطلعت سيارتكم لف علي وقال لي: يا الله بارك الله فيس حطي لنا العشا ..... هذا وش تسمينه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء وهي منحرجه من كلام مريم وفي نفس الوقت معصبة قالت : قوات عينس وسواد وجهس ... أنتي ما تستحين تقولين ذا ألحكي ؟؟؟؟؟؟؟وبعدين هو كيف عرفني وأنا بالعباية والنقابة ومن بين كل اللي كانوا طالعين يا الكذوب ؟؟؟؟؟ عيب عليس توس صغيره على ذا السوالف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وعلى ذا التأليف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ريم اللي كانت تشوفهم يتحاكون بصوت واطي وهي جايه قالت : وش اللي عندكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ردت عليها عفراء وهي مرتبكة من ظهورها المفاجئ ومن كلام مريم اللي قالته وقالت لريم : ما عندنا شيء خالتي ما ردت عليس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وسمعت هرن سيارة حمد قبل رد ريم ......
أنزلت مريم ونزلت معها ريم عشان تسكر الباب ورآها ...............................
بعد ما راحت مريم مع أخوها حمد تموا ريم وعفراء قاعدين في الصالة اللي فوق ينطرون متى خالتهم تفتح الباب أو ترد عليهم وفي نفس الوقت كانوا يحاتون عمهم إلي ما يدرون وينه إلى ذا الحين ما رجع ... وعفراء تعبت وهي تتصل عليه بس ما كان يرد عليها .....
ريم وهي تشوف عفراء تكرر الاتصال على عمها قالت : عفاري ما رد عليس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء وهي تعابل تلفونها قالت : لا ... والله أن قلبي ما كلني عليه .... الله يحفظه يا ربي .....
ريم: آمين يا رب .... تدرين عفاري أول مره من ماتوا أمي و أبوي يختفون خالتي وعمي من قدامنا فجأة .....وحطت يدها على صدرها وهي تقول : ما ادري ليه أحس أني خايفه أنهم يختفون من حياتنا في غمضة عين مثل أمي و أبوي ما راحوا ........
أقطعتها عفراء وقالت : بسم الله عليهم... الله يحفظهم ... فال الله ولا فالس ... أعوذ بالله منس و اسكتي ابرك لس و ..... وسكتت عفراء وهي تشوف جوالها يرن وكان مكتوب على الشاشة .. تاج راسي .... ردت عفراء بسرعة وقالت : السلام عليكم ....... عمي وينك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر بصوت خالي من أي تعبير قال : عفراء قولي لمريوم تنزلي تحت عشان أوديها بيتهم وأنتي واختس انزلوا انطروني في المجلس الداخلي إلى إن اجيكم ما أني بباطي ......
عفراء أعرفت أن السالفة كبيرة .... دام عمها ناداها بسمها بدون دلع .... قالت : مريوم جعلني قبلك جاها أخوها وراحت معه .....
ناصر قال بشبة ارتياح : زين اجل تعالي لي تحت أنتي واختس أنا عند باب الصالة ... بطلوا لي بسرعة .............
أفتحت عفراء باب الصالة لعمها عشان يدخل ... وأول ما دخل لف على عفراء وقال : اختس وينها ؟؟
ردت عفراء عليه وهي تسكر الباب وراء عمها : جايه ذا الحين .... وكملت وهي تلف تشوف ريم نازله من الدرج : هذا هي جات .....
ناصر ما لف يشوف ريم لكن راح سيده للمجلس الداخلي ودخل فيه وقعد على اقرب كرسي .... ادخلوا البنات وراء عمهم وهم ساكتين لأنه كان باين على شكله انه ممكن ينفجر في وجه أي حد يكلمه مع انه من النوع اللي ما في شيء يقدر ينرفزه بسهولة أو يخله يفقد أعصابه ......
كانوا يشوفونه وهو يفتح ياقة ثوب ويفصخ غترته ويحطها على الكرسي اللي جنبه .... تنهد بصوت عالي ورفع رأسه يشوف بنات أخوه اللي قاعدين قدامه بنظره سريعة ........ رجع نزل رأسه كأنه يحاول يسيطر على نفسه قبل لا يتكلم ..... وقال وهو مدنق رأسه في الأرض : تدرون ليه مرت خالي وبنتها جو ؟؟؟؟؟؟ وليه قالوا لفهده ألحكي اللي قالوه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء وريم شدهم ناصر بالحكي اللي قاله وافتحوا عيونهم على الآخر ينتظرون منه التكملة ..... رفع ناصر رأسه وحط عينه في عين ريم وهو يكلم عفراء وقال : لان الشيخة الريم بنت جابر اللي ما به حد رباها وحطها في عينه غير خالتها .... رايحه تقول لبنت خالي أن هي تشك أن بيني وبين خالتها علاقة ..... عفراء حست كان حد ضربها كف على وجها ولفت بسرعة تشوف أختها اللي كانت مدنقه رأسها وهي ترجف .... وناصر يكمل كلامه ويقول : وان هي كانت تلاحظ ذا الشيء علينا من زمان .... كل ما تقابلنا وقعدنا مع بعض ..... وكمل وهو يفتن على ريم : أنا أبي اعرف حنا متى تقابلنا ولا قعدنا مع بعض ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟ ويوم ما ردت عليه ريم وتمت مدنقه .... لف رأسه يشوف طرف المجلس وهو يتنهد ورجع يلف ويشوفها وقال : ريموه خلس مني أنا ...أنا رجال وما يعيبني ذا الكلام .... بس خالتس ؟؟؟؟؟ ما فكرتي في خالتس قبل لا تقولين ذا ألحكي ؟؟؟؟؟؟؟ ما فكرتي أن ذا ألحكي بينتشر بين الناس ؟؟؟؟ ما تعلميني من هو اللي بيفكر يخطبها بعد ذا ألحكي اللي قالته عنها بنت أختها واقرب الناس لها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ حرام عليس ....... المرة ضيعت شبابها وأحلا سنين عمرها عشان تربيكم وذا الحين يوم كبرتوا وصرتوا بتستغنون عنها .... تكأفونها ذا المكافئة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟وفجأة قام من مكانه ووقف قدام ريم ومسكها من يدها يوقفها قدامه وقال وهو يصر على أسنانه : وش رايس ذا الحين لو طلعت من هنا ورحت لها سيده وقلت لها كل شيء ؟؟؟؟؟؟ وش بتسوين ؟؟؟؟ بأي وجه بتقابلينها ؟؟؟؟ وكيف بتحطين عينس في عينها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ إذا أنا ما أنتي بقادرة ترفعين عينس فيني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لكن الظاهر أنا اللي عطتيس وجه ودلعتس زيادة عن ألازم ؟؟؟؟؟ سكت شوي ورجع يقول بحزن : ياخسارة الغلا فيس يا ريموه ؟؟؟؟؟؟ صدق المثل أشيل الخرج والخرج فيه حي .....و أول ما تعلمتي العض ... بديتي فينا ..... عفراء كنت تشوف عمها اللي كان شكله متحطم و تسمع صوت عمها اللي أخنقته العبرة .... وكيف تحولت العبرة إلى صرخة وهو يقول لريم : تقدرين تقولين لي ذا الحين وش نسوي ؟؟؟؟؟؟ من فينا اللي لازم يطلع من البيت عشان نوقف حكي الناس ؟؟؟ أنا اللي مسئول عنكم ووليكم ؟؟؟؟ ولا ذا اليتيمة اللي حالها نفس حالكم ؟؟؟؟ واللي أنا مسئول عنها بعد ؟؟؟؟؟؟؟ يلا اختاري من فينا اللي تبينه يطلع ؟؟؟؟؟ وقولي لي ؟؟؟؟؟؟؟ ودفها بقوة على الكرسي ولف اخذ غترته وطلع عنهم ................
عفراء كانت تشوف أختها كيف انهارت على الكرسي بعد ما طلع عمها ..... كانت تبكي وتشاهق وهي ترتجف ..... كانت تبي تواسها وتطيب خاطرها بعد الكلام اللي قاله لها عمها ... بس ما أقدرت تنطق بحرف أو تقول لها شيء .... لان الشيء اللي سوته ريم شيء كبير .... وكبير واجد .... ما في شيء بعد السمعة والشرف .... وسمعت وشرف من؟؟؟؟ عمهم وخالتهم اللي ما لهم في الدنيا حد غيرهم .... واللي عوضوهم عن الدنيا وما فيها بعد ما تيتموا .... كانت تشوف ريم تبكي وبكت معها ....عفراء كانت تبكي على حالها ... تبكي على خالتهم وعلى عمهم .... تبكي على مصيرهم .... تبكي الفراق اللي أكتبته عليهم ريم بشوية حكي فاضي ..... قربت عفراء من ريم وقعدت جنبها وقالت لها : ليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ليه قالت ذا ألحكي ؟؟؟؟؟ ليه يا ريم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ حرام عليس ؟؟؟؟؟ حرام ... حراااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا م ......وطلعت وخلتها هي بعد تبكي في المجلس بالحالها .....
فهده اللي كانت تقرا قرآن في غرفتها ارتاحت أخيرا .... وهدت وحست أنها تقدر تطلع تشوف البنات ..... شافت الساعة كانت الساعة ثنتين الفجر ..... أكيد البنات ذا الحين رقود ... ما عليه أروح أشوفهم وبعدن ارجع ارقد شوي قبل الصلاة ..... اطلعت من غرفتها وراحت لغرفة عفراء لقتها راقدة و طافية ليتات الغرفة .... سكرت الباب بهدوء عشان ما تزعجها وراحت تشوف ريم في دارها ... أفتحت الباب استغربت الغرفة خاليه والسرير مثل ما هو مرتب ... راحت بسرعة لباب الحمام أفتحته ..... كان فاضي ..... لفت بسرعة في الغرفة بعينها ما هي بعارفه وش تدور عليه .... شافت عبأتها وشيلتها على الكرسي ... الجهاز الجديد جنبهم محطوط .... اطلعت بسرعة وأنزلت الصالة تحت قالت يمكن في المطبخ .......... دورت في المطبخ .... ما به حد .... زاد خوف فهده ورعبها ..... يا ربي وين راحت ذي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يمكن سهرانا عند عمها ؟؟؟؟؟؟؟؟ لا...لا.... وليه لا يمكن ؟؟؟؟ خلني أروح اسأل عفاري عنها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أكيد تدري ............... وهي بتركب الدرج أسمعت صوت غريب جاي من المجلس الداخلي .... وقفت ..... تحاول تسمع عدل ..... وأول ما رجع الصوت يظهر مره ثانية أركضت فهده للمجلس .... دفة الباب عشان تفتحه من خوفها بقوة ..... واللي تخيلته لقته .... ريم كانت طايحه على الأرض في المجلس وهي تحاول تأخذ النفس صعوبة .... لمتها فهده بين أيديها عشان تحاول ترفعها عن الأرض للكرسي .... وأول ما عدلتها راحت تركض تجيب من غرفة ريم بخاخ الربو ..... بخت لها فهده البخاخ بس ريم ما تحسنت .... فهده كانت خايفة وهي تشوف ريم تختنق قدامها .... ما أعرفت من تكلم ؟؟؟ من تنادي ؟؟؟؟ كانت دايم إذا ريم جاتها نوبة الربو في الليل توع حمد ويوديهم .... بس ذا الحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنا وش قاعدة أفكر فيه .... لازم أتصرف بسرعة البنت بتموت بين أيدي ..... اتصلت على الدريول عشان توعيه وتخليه يجيب السيارة قدام باب الصالة .... وركضت تلبس عبايتها وجابت لريم عبايتها وشيلتها اللي على الكرسي في دارها
ومرت على عفراء وعتها عشان تروح معهم بسرعة لأنها كانت خايفه تخليها في البيت بالحالها ....وانزلوا ثنتينهم يركضون عشان يودون ريم الطوارئ ............................................
ناصر كان يتقلب على افرشه ما هو قادر يرقد ..... كلام خاله وأمرته ما هب راضي يفارق رأسه ....خاصة كلام خاله أبو مبارك : والله يا ناصر أنا طول ذا الوقت وأنا أقول ليت أختي حيه تشوف ولدها كيف غدى رجال وشيخ الرجاجيل بعد .... وكيف انه ضام العرب كلهم ومتكفل فيهم وهم إلا عيال أخوانه من أبوه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لكن اليوم وبعد اللي عرفته دريت أني منغش فيك ..... وانك ضفعه وتهبي ما أنت برجال ....والله يان حتى السلام خسارة فيك ...... وكملت أم مبارك : صل على النبي يا أبو مبارك ناصر رجال ولا عليه كلام ... ولا هو بغلطان .... لكن الغلط على اللي ما تستحي ولا تخيل.... العانس ذا لمها عشان يأخذ أجرها .... المطوع اللي هو مطوع لشاف له وحده تلاحقه وتغاريه راح له وتبعها ... وناصر رجال ولا يعرف ذا الخرابيط ولا ذا السوالف عشان كذا أضحكت عليه ........... واللي خلى ناصر يرجع من أفكره للواقع هو صوت السيارة اللي اشتغلت فجأة في الطبيلة اللي جنب ملحقه ... استغرب من بيشغل السيارة ذا الحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ معقولة حرامي ؟؟؟؟؟؟؟ قام بسرعة وطل من الدريشة .... شاف الدريول يشغل السيارة .... استغرب ؟؟؟؟ اخذ جواله بسرعة واتصل على الدريول يسأله ليه يشغل السيارة ذا الحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وانصدم يوم قاله الدريول أن فهده دقت عليه عشان بيودون ريم المستشفى ......ناصر اللي عصب أنها ما دقت عليه تعلمه ودقت على الدريول لبس ثيابه وطلع بسرعة عشان يوديهم هو ..... أول ما قدم السيارة من الباب شاف الباب حق الصالة ينفتح وطلعت فهد وعفراء وهم يجرجرون ريم عشان يطلعونها .... نزل من السيارة بسرعة وراح لريم سيده وشلها بسرعة عشان يحطها في السيارة ..... وهو يقول لعفراء تروح تفتح له باب السيارة وحط ريم في السيارة بعد ما أفتحت له عفراء الباب وسط دهشت فهده اللي ما تدري ناصر من وين طلع لهم .... وكيف شل ريم مثل البرق وركب السيارة قبل حتى لا تعترض أو تتكلم وتقول أنها ما تبي تركب معه .... بس مع هذا راحت بسرعة تركب الصوب الثاني عشان تحط رأس ريم على رجلها وعفراء ركبت جنب عمها اللي طلع بسرعة مروح بهم صوب الطوارئ .....................
الجزء الثالث :
بعد ما أوصلوا الطوارئ ودخلوا ريم .... وقف ناصر بعيد شوي عشان فهده تأخذ راحتها مع ريم .... بس أول ما جاء الدكتور ما حست فهده ألا بذا الشيء اللي حجب عنها الضوء فجأة .... لفت بسرعة تشوف يمكن حد سكر الستارة اللي كانت مفتوحة شوي .... بس كل اللي شافته كان بياض .... أرفعت عينها لمصدر البياض... خاصة أن الستارة زرقة ..... كانت ترفع رأسها إلى أن انثنت أرقبتها على وراء ..... وأخيرا أوصلت لمصدر البياض ..... ويوم اكتشفت انه ناصر كان واقف ورآها قالت بصوت عالي وبدون ما تنتبه لنفسها وباستغراب : يا دافع البلا... وش ذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولفت تعطيه ظهرها بسرعة اكبر من اللي قالت كلامها فيها بعد ما نزل رأسه يشوفها عقب ما سمعها وش قالت ...... فهده كانت واقفة بينه وبين الدكتور .... حست أن وقفتها غلط ... بس ما أقدرت تتحرك أو تغير مكانها بسبب ضيق المكان .... كانت واقفة وهي تشوف الدكتور اللي واقف قدامه كيف رافع رأسه لناصر اللي ورآها يكلمه .... استغفر الله ذا متى غدى ذا الطول ؟؟؟؟؟؟؟؟ على ما اذكر آخر مره وقفت جنبه كان راسي يوصل كتفه ..... وذا الحين الله اعلم انه إلى كوعه ؟؟؟؟؟؟؟ صدق بس لا نتسين انس ما شفتيه عدل ومن قريب أكثر من سبع سنين .... يعني من يوم هو مراهق وذا الحين هو رجال ...... زين بس عاد ما هب ذا الطول الوحدة تحس صدق أنها قصيرة حتى وهي طولها طبيعي .... ولفت ترد على عفراء اللي كانت تناديها وتقول : خالتي وش فيس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لا تخافين ريم أن شاء الله بتغدي بخير وما عليها شر ما سمعتي الدكتور قال بيحطون لها الجهاز ساعة وبعدها أن شاء الله بتصير بخير......
ردت فهده على عفراء بعد ما اكتشفت أن ناصر راح لان الإضاءة كانت طبيعية ورآها : أن شاء الله .... بس ما دري هي وش كانت تسوي في المجلس بالحالها ؟؟؟؟ والله أنا يوم دورتها ولا عينتها قلت يمكنها عند عمها .......................
عفراء ما ردت على خالتها وتمت ساكتة وهي تنقل عينها بين فهده وبين ريم والجهاز اللي مركبينه عليها ......................
الساعة خمس الصباح كان الكل في السيارة راجعين البيت ...... كانوا ساكتين إلى أن قامت ريم تبكي فجأة وهي في نايمة في أحضان فهده ..... وقالت لها فهده بصوت واطي : ريم حبيبتي ليه تبكين ؟؟؟؟ مستوجعه من شيء تبين نردس المستشفى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ويوم هزت ريم رأسها علامة النفي قالت لها فهده : اجل ليه تبكين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
رد ناصر سبق ألسان ريم يوم قال : تبكي سواد وجها .......................
نصدمت فهده من حكي ناصر لريم .... ذا وهي دلوعته يقول لها كذا ؟؟؟؟؟ الظاهر الأخ صدق عمره انه صار رجال البيت .... وقالت فهده بحده : لو سمحت لا عاد تتحاكا معها بذا الطريقة ... واصلا ما لك حق علينا تودبنا ..............
ناصر اللي كان صدق محتر على ريم واللي سوته وزادت حرته فهده يوم كانت تبي تطلع هي والبنات بالحالهم مع الدريول الفجر وهو ولا يدري بالدنيا خبر عشان كذا قطعها ناصر وقال بصوت عالي : على شحم ..... ما به حد طلب رايس ..... ولا عاد تدخلين روحس في شيء ما يخصسس .....
فهده اللي ما كان عندها نية تسكت عنه...... أسكتت يوم أمسكت ريم اللي ما وقفت عن البكي يدها بقوة وهي تأشر برأسها أشارة لا عشان ما ترد على ناصر ......... ضمت فهده ريم لصدرها ولفت تشوف ناصر اللي سكت هو بعد وهي تقرص عينها فيه ..... وما تدري هي كيف أمسكت يدها لا تمدها على كتفه ذا اللي وش كبره بضربه قوية تبرد خاطرها بها ................................................
بعد ما وصلوا البيت نزل ناصر من السيارة وفتح باب ريم ومد يده لها عشان ينزلها .... ريم كانت تشوفه وهو ماد يده لها من بين دموعها .... أمسكتها وهي تنزل من السيارة .... وأول ما أنزلت شلها على طول ولف على عفراء وقال: افتحي الباب وروحي قدامي راويني دارها وين ............. سوت عفراء اللي قاله لها عمها وهي ساكتها .... وفهده تطبخ من الغيض عليه ... ذا وش سالفته ؟؟؟؟؟ مره يهاد ومره ما يحتاج ملاك خدوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ انطرتهم اللي أن ادخلوا وبعدها أدخلت هي .... أقعدت في الصالة تنطر ناصر يطلع وتنطر سونيا تجي عشان تكلمها ...... كانت بالفعل تعبانه وعيونها توجعها .... توها تبي ترفع النقاب عشان تريح عينها الا ناصر نازل من فوق وعفراء قدامه ..... عفراء جات ووقفت جنبها في الصالة أما ناصر فمشى من قدامها وهو مدنق رأسه رايح للباب .... بس وقف قبل لا يوصله وقال بدون ما يلف عليهم : اسمحيلي يا بنت سعد .... وحقس على راسي وعلى عيني .... بس أنا كنت ضايق على ريم شوي .... اسمحيلي .... وطلع قبل حتى لا تفتح فهده ثمها بكلمة وسكر الباب بقوة خلت فهده ترمش بعينها وتستوعب اللي قاله ناصر عشان كذا لفت على عفراء بسرعة وقالت : وش يقصد عمس بذا ألحكي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وش اللي مسويته ريم وخلا عمس يقوم عليها كذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء أفتحت عينها على الآخر لأنها ما توقعت ذا السؤال من خالتها .... بس نزلت عينها بسرعة ودنقت رأسها وقالت : ما ادري وش مسويه .............................
فهده اللي ما أقنعها رد عفراء قالت بحده : عفيره .... لا تكذبين علي ... العلم بين ضلوعس وتدرين بكل شيء ........
ريم اللي كانت واقفة على رأس الدرج تسمعهم وش يقولون قالت بصوت خانقته العبرة خلا فهده وعفراء يلفون عليها يشوفونها : أنا اللي بقول لس كل شيء .... وقعدت بشكل مفاجئ وبقوة على الدرج .... اركضوا لها فهده وعفراء عشان يشوفونها ..... أول ما أوصلت لها فهده لمتها لصدرها وهي تقول لها : جعلني قبلس يا ريموه .... ليه يوم قمتي من افراشس .؟؟؟؟؟؟؟ وبعدين لا تحاتين شيء ولا تخافين منه .... أنا اللي بتفاهم معه .... وهو ما يحق له يكلمس كذا لو وش أنتي مسويه .... لا تخافين دامني معاس من أي حد ...............
عفراء كانت واقفة على الدرج وهي تقول في خاطرها .... يا بعد روحي يا خالتي قومس ما تدرين وش هي قايله عنس ذا العنز ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ريم اللي زاد بكيها تعلقت في عباية فهده اللي لمتها وهي تقول : خالتي ... والله أنا ما كانت اقصد شيء ما هب زين .... أنا ما كنت ادري انه بيصير كذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده وهي تحاول تهديها وفي نفس الوقت تعرف وش اللي صاير قالت : ريم فديتس ... ما به شيء ما ينحل و يتصلح .... أنتي قولي لي وش اللي صار وأنا أن شاء الله بصلح كل شيء ................
قالت ريم وهي تشد يبدها على عباية فهده : كل اللي صار من سبايب رفوع ال***ة يوم جاتني أمس الصباح في المدرسة وقامت تنشدني قدام البنات عن عمي .... وتتحاكا عنه كنه ملكها .... وتتفداه قدام البنات كنه لها .... أنا احتريت منها .... ما يحق لها تتفداه قدامي وقدام البنات .... بغيت افطر كبدها و اغايضها مثل ما غايضتني .... قلت لها أن عمي يحبس ويموت عليس وانه يحاول يخفي ذا الشيء علينا غير كلنا كاشفينه من كلامه لس كل ما قعدتوا مع بعض أو شفتوا بعض ... وانه من كثر ما يحن عليس كنس بديتي تحبينه ... وانـــــــــــــــــــ............................ ....................
ريم اسكتت يوم حست بيد فهده اللي كانت ضامتها بقوة ارتخت وفكتها ورفعت رأسها اللي كانت مسندته على صدر خالتها تشوف وجها ....... فهده كانت مبحلقة عينها في الفراغ اللي قدامها وهي تذرف عزيز دمعها اللي كانت تخفيه عن الدنيا وما فيها ...... أنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ليه ؟؟؟؟؟؟؟؟ أنا متى شفته ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هو متى شافني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ حنا متى قعدنا مع بعض ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ زين كيف ؟؟؟؟؟؟؟ لا ما هو كيف ... ليه ؟؟؟؟؟؟؟؟ ليـــــــــــــــــــــــــــــــــــــه يا ريم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ريم اللي كأنها أسمعت صرخات خافق فهده .... لمت فهده من أرقبتها وقالت : يمه .... يمه الله يخليس سامحني .... يمه أنا ما عرفت غيرس أم ..... و لا عرفت غير عمي أبو ... أنا ما اقدر اخلي حد يأخذكم مني ... ما اقدر يمه ... والله أموت إذا رحتوا عني ... يمه أنا كنت أبي ابعد رفوع عنا لا تخرب بيتنا وتأخذ أبوي عنا ... لا هو ما هب أبوي أنا بالحالي .....هو أبونا كلنا .... أنا و عفاري وحمد وحتى مريوم وحمود و مهوي .... وكملت وهي تجهش في البكي : وأنتي أمي ..... اسمعيني الله يخليس أموي و أبوي خذاهم الموت عني وقلت رب العالمين أراد عليهم بس .... بس أنا ما اقدر اخلي رفوع تأخذكم مني وتفرقنا .............................................
فهده اللي كانت دموعها تنزل من عينها غصب عليها وكل اللي أقدرت تسيطر عليه هو صوتها قالت لعفراء اللي كانت تشوفها بعد ما أمسكت يد ريم اللي لمتها بها وفكتها عن رقبتها : اخذي اختس خليها ترتاح ولا تنسين تعطينها دواها اللي قال عليه الدكتور..... تقدمت عفراء من ريم وأمسكتها من كتفها عشان تقومها من الدرج .... بس ريم مدت يدها تمسك طرف أصابع يد فهده وهي تهمس لها : يمه ..
بس فهده أسحبت يدها عن ريم وقالت لعفراء بدون ما تشوفها : يلا أخذيها .............................
فهده كانت واقفة مع الخدامة في المطبخ تسوي كيكة لأختها مزنه اللي بيسرون عليها نسوان المسيان .... أدخلت عليها مزنه وقالت : فهده ليه واقفة بنقابس في المطبخ ؟؟؟؟ جلال يكفي ؟؟؟؟؟
لفت عليها فهده وقالت : ما عليه كذا أحسن .... اخف حد يمر من هنا جابر ولا نويصر ......
ابتسمت مزنه وهي بتطلع وقالت : جعلني قبلس يا فهود مستورة ... الله يستر عليس بستره ... بس لا توقفين قدام الفرن وهو عليس عن تعلق فيه الضو ..........
فهده اللي كانت تصب الكيك في القالب ردت عليها : أن شاء الله ...............
وأول ما دخلت الكيك في الفرن وهي كاشفه نقابه حست أن في حد عند الباب نزلت نقابها وسكرت باب الفرن ولفت عشان تشوف من اللي عند الباب ..... كان نويصر واقف وهو يشوفها ويبتسم بمكر وفجأة قال بصوت عالي وهو يحرك يده كأنه حيوان بيهجم على فريسته : وخووووووووووووووووووو
فهده للي نامت من كثر ما بكت علي سريرها وهي حاضنة مخدتها.... قامت من النوم وهي متروعة من صرخت ناصر اللي ما زالت تسمعها في أذنها ..... كانت تتنفس بصعوبة وهي تتلفت في الغرفة تحاول تدور ناصر اللي توه صارخ عليها وتحدد هي وين بالضبط ... في المطبخ ولا في غرفتها ...
ويوم تأكدت من انه كان حلم ... قالت : الله يسامحس يا ريموه .... أنا ما صدقت على الله أن ذا الحلم ما عاد يجيني ونسيته ..... ولفت تشوف الساعة كم ... كانت الساعة عشر الصبح .... قامت فهده وطلعت من غرفتها وراحت تطل على ريم .... هي صدق ضايقه عليه .... بس ما هن على قلبها أن ما تطل عليها وهي تدري أنها تعبانه ..... لقتها راقدة .... اطلعت وراحت تشوف عفراء لقتها بعد راقدة .... راحت غرفتها وأخذت لها دش سريع تغسل فيه الليلة اللي طافت بكل ما فيه من أحداث .... أنزلت الصالة تحت..... راحت المطبخ الداخلي وسوت لها شاهي حليب وأخذت لها حبتين بندول عشان رأسها اللي يوجعها ... وقعدت في الصالة بهدوء ..... تحاول انه ما تفكر في شيء .... ما تدري ليه جاء على بالها حمد ولد أختها .... واشتاقت أنها تسمع صوتها اللي دايم يحسسها بالأمان ... خاصة بعد ما صار ذا الحين الرجال الوحيد اللي تقدر تعتمد عليه ..... شلت شنطتها اللي كانت حاطتها على الكرسي الفجر يوم أرجعت من المستشفى وطلعت جوالها واتصلت على رقم حمد .... لما رن الرنة الثالث قالت يمكن لاهي ... خلني اسكر عن اشغله ... بس قبل لا تسكر رد عليها حمد وقال : هلا والله ومرحبا بأم حمد . فهده اللي ابتسمت بتلقائية يوم أسمعت صوته قالت : والمرحب باقي يا قلب أم حمد .... وش حالك أربك بخير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
حمد : ما علي من الله قصور.... بخير و بسهاله .....انتوا اللي وش حالكم ؟؟؟؟ وشحال الجماعة كلهم أربكم طيبين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده : كلنا طيبين ... طاب حالك .... زين حبيبي ادري انك لاهي ذا الحين بسكر عشان ما أزعجك
حمد قال بجديه : خالتي وش فيكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ جاري عليكم شيء ؟؟؟؟؟؟؟ حد تعبان ولا مستوجع ؟؟؟؟
فهده اللي أربكها سؤال حمد قالت بتوتر : لا جعلني قبلك ما فينا ألا العافية ... بس أنا اشتقت لك وقلت أصبح بك ...........
رد عليها حمد بتشكك : اشتاقت لس العافية .... بس ما ادري اليوم انتوا ما هب خالين .... عمي مصبحني من صبح ... ويقول بس يبي يصبح علي .... وأنتي تقولين مشتاقة لك ؟؟؟؟؟؟؟ والله ما دري وش اللي ورآكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده اللي استغربت اتصال ناصر بحمد ردت بسرعة عشان ما تروعه عليهم وقالت : ما ورآنا ألا الخير أن شاء الله ..... وبعدين أنا أول مره أشوف واحد يكره الناس تحبه وتسال عليه ؟؟؟؟؟؟؟ يلا الظاهر أن حنا من كثر ما حبيناك قمت تشوف نفسك علينا .............
حمد : آفاااااااااااااااا يا أذا العلم .... أنا لوا أشوف نفسي على الدنيا كلها ما أشوفها عليكم ... يلا...يلا بسكر ما قدر أطول سلمي جعلني فداس ............ وسكر حمد عن فهده اللي قامت أفكارها توديها وتجيبها وهي تحاول تفكر في كل اللي صار من ليلة أمس إلى مكالمة حمد .......
فجأة أدخلت عليها سونيا وقالت لها : ماما بابا ناصر يبي أنتي كلام ....وكملت وهي تشر بيدها على باب الصالة : هو في واقف برى ...
فهده ما استوعبت من اللي يبيها وقالت لسونيا : من اللي برى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سونيا بملل : بااااباااا ناااااصر.......
فهده استغربت في البداية أن ناصر جاي عشان يكلمها وهم اللي ما بينهم أي كلام ...بس قالت أكيد عشان اللي صار .... ولا يمكن جاي يقول لي اطلعي من بيتنا .... يسويها نذل ..................
قالت لسونيا خليه يدخل داخل هنا صالة وجيبي له قهوة أنا بروح ألبس عباية وأنتي اقعدي قدام باب مال مطبخ ما في روح مني ... مني زين .............فهده وهي ركبة الدرج كانت تفكر أنتي ليه قلتي لسونيا تقعد تشوفكم .... معقولة إلى ذا الحين تخافين منه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يخسي و يهبي ..... أنا ما هب خايفة منه .... أنا بس أبيها تكون موجودة معنا عشان ما أكون بالحالي معه ...... ما يجوز ما هب حلال علي .....
فهده أول ما أنزلت من الدرج شافت ناصر قاعد على اقرب كرسي جنب الباب حق الصالة وهو يشرب بيالة شاهي ..... كملت طريقها وهي تشوف سونيا إذا كانت قاعدة في المكان اللي قالت لها عليه بطرف عينها .... وقالت : السلام عليكم .... بكل ثقة بعد ما تأكدت أن سونيا في مكانها .....ناصر ما رفع عينها فيها أو لف عليها بس قال : وعليكم السلام .... كيف اصبحتوا ؟؟؟؟ وكيف حالها ريم ذا الحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده وهي تشوفه بنظرات استهزاء وتقول في خاطرها ذا الحين جاي ورز وجهك بس عشان تنشد عن ريم زين ... اتبع الكذاب إلى بيت أبوه وقالت : بخير...و الحمد الله ذا الحين أحس و راقدة ......
ناصر وهو يحط ابيالة الشاهي على الطاولة اللي جنبه قال : الحمد لله .... المهم يا بنت سعد أنا جاي اليوم عشان أتكلم معاس في سالفة مهمة .. بس والله ما هب عارف افاتحس في السالفة كيف ؟؟؟؟
أقطعته فهده وقالت : ما له حاجة تتعب نفسك أنا عرفت السالفة كلها من ريم .... وانتبهت لرفعت رأسه بعد ما عرف أنها أعرفت بس بعد ما لف عليها ولا رفع عينه فيها وقال بصوت كله هدوء وقوة : وفرتي على حكي واجد ..... المهم ذا الحين وش رايس في كل اللي صار ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده كانت تشوفه وهي تقرص عينها فيه وتقول في خاطرها سود الله وجهك تبيني أنا اللي أقول أنا بطلع من البيت ...أنا اللي بوريك .... فهده لا تتهورين أنتي إذا طلعتي من البيت وين بتضربين براسس ؟؟؟وين بتروحين ؟؟؟ وين بتروحين وأنتي ما لس احد في الدوحة ؟؟؟؟ ولا بتروحين لأمس في السعودية ؟؟؟؟؟ أمس اللي عشان رجلها الجديد اطرتس ؟؟؟؟ أمس اللي حتى عزاء بنتها ما كلفت على نفسها و أحضرته ؟؟؟؟؟؟ وبعدين البنات بتخلينهم بالحالهم ........ وفجأة أخطرت على بال فهده فكرة أعجبتها وقالت : أنا رائي أن أنت تنتقل وتعيش مع البنات في الفلة ............. قطعها ناصر وهي تلمح على طرف ثمه ابتسامه وقال : وأنتي وين بتروحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قالت فهده : أنا بنتقل وبقعد في الملحق حقك إلى أن يجي حمد بالسلامة أن شاء الله عشان أنا ما أقدر أبعد عن البنات ........
اختفت ابتسامة ناصر اللي ما رفع عينه من الأرض وقال : اجل على كذا أنا انتقل وقعد في غرفة الدريول عند الباب حق الحوش عشان أحط عيني على الملحق والفلة و أحرسكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ارتاحي طلعه من الفلة ما فيه ............قدامس حل من الاثنين .... أما انس تخلين حمد يرجع من الأمارات عشان يقعد معاس ومع خواته في البيت ..... وأنا اطلع في بيت بالحالي .... وبكذا تكونين قضيتي على مستقبل الصبي خاصة انه ذا الحين عسكري ..... أو أن نعقد وانتقل أنا في غرفة أمي عفراء الله يرحمها .... ويصير ما به حد له عندنا شيء وترجع حياتنا هادية مثل ما كانت طول ذا الآسنين .............................
فهده اللي ما استوعبت الحل الثاني ولا اللي اتبعه من مقترحات ... قالت : يعني ويش نعقد ؟؟؟؟؟؟؟ وكيف أنت تنتقل لغرفة أمي عفراء الله يرحمها ..... ما يجوز .... وحرام ... حنا ما به معنا رجال في البيت عشان تدخل أنت علينا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
رفع ناصر رأسه ولف على فهده لأول مره من يوم ما دخل الصالة وقال بكل ثقة وقوة وبرود : نعقد يعني نتملك عشان يصير عندكم رجال في البيت إلى أن يرجع حمد ويخلص دراسة ..... شوفي أنا ادري انس ما تدانيني ولا عمرس فكرتي انس تأخذيني .... ولا اكذب عليس أنا نفس الشيء مثلس .... بس اللي صار شيء اكبر مني ومنس .... لا أنا اقدر أخليكم ولا أنتي تقدرين تخلين البنات .... والاهم من ذا وذاك هي السوالف والعلوم اللي طلعتها ريم علي وعليس .... أنا ما اقبل أن أي حد يتكلم فينا بالشينة ...... أو أن حنا نصير علك في حلوق الناس وكلن يزيد من عنده كلمه ..... وأبيس تعرفين بعد أني ما أقول كذا عشان ابغيس تقعدين عند البنات ولا ابغي اقطع نصيبس .... لا أنا ما هب عجزان
من بنات اخوي لا أجيب لهم بدال المرة أربع يونسونهم .... بس وش أسوي .... ما به حد جاني يخطبس وعيت .... وبعدين أنتي خالتهم اللي مربيتهم واللي يحبونس ويحشمونس ....وفي الأول والأخير أنتي بنت عمي .... وأنا اللي مسئول عنس ولا اقدر اخليس تطلعين من ذا البيت ألا على بيت رجلس .... ولأنه ما به بيت رجل تطلعين له.... فأنا واجبي أني أحافظ على سمعتس في بيتي .............. عندس إلى قبل أذان المغرب عشان تردين على الخبر موافقة ولا لا .... بس اقولس أذا ما وافقتي ترى ما به حد بتطيح في رأسه ألا حمد الفقير ....... وطلع كرت من جيبه وحطة على الطاولة جنب الكرسي وقال وهو قايم عشان يطلع : هذا رقمي ردي على قبل المغرب لا تنسين .... وطلع ..............
فهده اللي كانت تشوفه وهو يهينها وينزل من قدرها بكل بساطة .... أنربط لسانها الطويل لا يرد بأي كلمة ...... زين ترد وش تقول ؟؟؟؟؟؟ هو خلا لها شيء تقوله ؟؟؟؟؟؟؟ كل اللي كانت تقدر عليه أنها تطلق مدامعها تروي بها نقابها أول ما طلع من وجه الباب ....... واللي كانت تجاهد بكل قوتها عشان ما ينزلون قدام ناصر ......................................
اكرهه ..... اكره كل شيء فيه .... الحقير النذل .... الحيوان .... أنا ... أنا يقول لي وش أسوي فيس يوم ما جاس حد يخطبس .... ليه شايفني أمه ... كلها خمس شهور محقه خلته في سنه وأنا في سنه .... بس بعد أنتي اكبر منه حتى لو بساعة بتغدين اكبر منه ..... اجل كيف بخمس شهور ... وبعدين أنتي ليه زعلانه كذا ؟؟؟؟؟؟؟؟ هو ما قال شيء غلط ؟؟؟؟ قل الصدق أنتي عمرس ما جاس حد يخطبس أو حتى فكر فيس ؟؟؟؟؟؟؟ ولا لأنه جات منه هو اوجعتس ؟؟؟؟؟؟ يخسي أنا بعدني صغيره تسعة وعشرين سنه .... غيري يوصلون الأربعين وتوهم يعرسون .... وبعدين هو يبي يحطني قدام الأمر الواقع ..... أما أني اقبل به و أتزوجه ولا أنا اللي بكون مسئولة عن تخريب مستقبل حمد .... يعني العصا ولا اشربي ..... زين بس لا تنسين انس إذا وافقتي أنتي المستفيدة من كل شيء.... ... بتمين مع البنات ولا بتفارقينهم .... وحمد بيكمل دراسته وهو مطمن عليكم ....و بيكون في البيت رجال تعتمدين عليه إذا احتجوا لشيء مثل اليوم الفجر ...والاهم من ذا كله انس بتحافظين على سمعتس بين الناس .. أنتي صدق ما سويتي شيء غلط والله شاهد.... بس عاد الناس ما لهم ألا الظاهر ..... وأنتي ظاهرس بنت اختس اللي تحاكت فيس ...... يعني إذا وافقتي بتقدرين ترفعين راسس بين الناس ولا عاد بيهمس احد ...... بس أنا ما قدر أتخيل أني أكون أمرته أو أني أكون معه في مكان واحد ...... ما استحمله يا ناس .... بارد ثلج ما يحس .... من أشوفه أحس أن ضروسي توجعني من برود أعصابه .. وطريقته في الكلام .... أنا في يوم واحد تكلمت معه ما استحملت بروده في الكلام .... اقبله طول عمري .... عزت الله أني بقلع ضروسي كلها وسبايب هو .....وبعدين أنا اكبر منه ... وأنا ما اقدر اخذ واحد اصغر مني ... بيقعد يعايرني أني اكبر منه طول عمري ...... اصبري ومن قال لس انه بيخليس على ذمته طول العمر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هو قال انه بيسوي كذا إلى أن يرجع حمد و يخلص دراسة .... وبعدين هو بعد ما يبس تكونين أمرته واصلا ما يدانيس .... يعني لا تسوين نفسس الضحية اللي بتضحي بنفسها ..... ترى هو بعد بيضحي معاس يومه بيأخذس ....صوت الطق اللي على الباب رجع فهده من أفكرها .... أرفعت رأسها تشوف الباب وقالت : من ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء : خالتي هذا أنا عفاري .......
فهده قالت : تعالي ادخلي الباب مفتوح ................... أدخلت عفراء وسكرت الباب ورآها وجات سيده لفهده ودنقت عليها وهي تقول : مسس بالخير ...................وقعدت جنبها على السرير .....
ردت عليها فهده : مسس بالنور .......
ابتسمت عفراء أبسامة مرهقة وقالت : خالتي ليه قاعدة في دار جدوه الله يرحمها بالحالس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنا ادري انس ضايقة و زعلانه من كلام ريم ... بس أنا موجودة ... وتقدرين تتحاكين معي ... وتقولين لي كل اللي في خاطرس ...... ما هب تجين وتسكرين على نفسس مع همس ...
فهده اللي تعرف أن عفراء حساسة وما تقدر تشيل هم حد .... قالت : جعلني قبلس يا عفاري ... حبيبتي أنا كنت مشتاقة لامي عفراء الله يرحمها ... قلت ادخل دارها شوي ....ودنقت رأسها ورجعت تكمل : تدرين كنت دايم أقول كان زين أكون مثل أمي عفراء قوية .... ما في شيء يقدر يهزها أو يخوفها ...وتصبر على كل شيء ...
عفراء : الله يرحمها .... بس أنا كنت أشوفها غير اللي أنتي تقولينه ... كانت دايم تحن على الكل .... رحوم .... ترحم الكبير قبل الصغير .... وواجد حساسة ... واقل كلمة تدخل خاطرها .. وأشرت على نفسها وهي تقول : يعني مثلي ...
أرفعت فهده رأسها وقالت : أنتي ما فطنتي فيها عدل ألا بعد ما طاحت ذيك الطيحه اللي ما قامت بعدها ..... الله يرحمها كانت مع كل قوتها بس نقطة ضعفها الوحيدة هي جابر الله يرحمه وخبر موته هو وأبوه ومزنه في الحادث الله يرحمهم كلهم كسر ظهرها .... ما استحملت جاتها جلطه وشلتها ......
عفراء : لذا الدرجة كانت تحب أبوي الله يرحمه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده قالت : وحبة أمس يوم أن أبوس يحبها .... يمكن أبوس كان واجد واصل فيها ولا يعصي لها أمر ..... وكل شيء يسويه يدور خاطرها فيه .... أما عمس خالد ما كان فيه خير لحد حتى منيرة كانت تجي تشكي منه لها .... هو كانت تمر عليه أسابيع ما يجيها .....
أقطعتها عفراء : وعمي ناصر كانت تحبه بعد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تنهدت فهده بصوت عالي يوم أسمعت اسم ناصر وقالت : عمس ناصر هذا اللي أنا مستغربه منها كيف أنها تحبه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء باستغراب : ليه عشانه ما هب ولدها يعني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قالت فهده : لاما هب عشان انه ما هب ولدها ... لأني أنا بعد ما هب بنتها بس بعد كانت تحبني .... بس أمس الله يرحمها قد علمتني أن عمي حمد الله يرحمه يوم تجوز أم ناصر الله يرحمها جابها وقعدها في نفس البيت مع أمي عفراء .... وما كان يعدل بينهم في شيء ..... بس أمي عفراء أصبرت عليه وعليها عشان خاطر عيالها .... ويوم جابت ناصر ماتت بحمى النفاس .... وخلت عمس لحمه حمره ...... وجاء خاله يبيه عشان يأخذه هو ويربيه .... بس أمي عفراء ما رضت وهي اللي وقفت في وجه عمي عشان ما تعطيهم آياه .... وقالت اخو عيالي بربيه مع أخوانه .... يأكل معهم ويشرب معهم ....
سبحان الله ما في وحده تحب ولد مرت رجلها لكن هي كأنها حاسة أن ما هب باقي لها ولا لنا غيره .... المهم خلينا من ذا السوالف ... اختس قامت من النوم .... وشلونها ذا الحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء : قامت وهي بخير بس مضربه عن العيشة وما تبي لا تتغدا ولا تأكل شيء.... وأنا ما هب عارفه وش أسوي معها .............. وكملت وهي تحاول ما تبكي : ولا هب عارفه وش أسوي معاس أنتي بعد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده اللي كانت تسمع عفراء وهي خانقتها العبرة .... عورها قلبها عليها خاصة أنها ما تحب تغث خاطر البنات في شيء .... ردت عليها وقالت وهي تقرب منها وتحضنها : عفاري فديتس ... لا تهتمين ولا تحطين في خاطرس وإذا على سالفة ريم لا تفكرين ولا تحاتين ربس أن شاء الله بيحلها وذا الحين أنا بروح أشوف اختس وأنتي روحي شوفي سونيا عشان تجيب الغداء لها .... وباست رأس عفراء واطلعت من غرفة أم جابر وهي مقتنعة بقرارها انه صح ميه الميه .... كفاية أنها ما هب مفترقه عن عيال أختها .... ولا هي بمخليه الدنيا تلطمهم مثل ما سوت بها ...............وان لا كرامتها ولا عزت نفسها تسوى شيء جنب دمعه وحده من دموع عفراء أو ريم .........ومرت على الطاولة اللي خلى عليها ناصر الكرت في الصالة وأخذته وحطته في جيبها في طريقها لدرج ..........
ولا نتسون الردود والتوقعات يا عرب ..... اختكم تحفة فنية .....