بسم الله الرحمن الرحيم إليكم سلسله مختصره من الردود القاضيه لنسف أكاذيب وتخاريف الرافضــه : الكذبه الأولي : قال الرافضي الكذوب : فتوى الشيخ عبدالله بن جبرين في الجهاد ضد الشيعة ووجوب البصق في وجوههم، والله المستعان! ... يكثر الابتلاء بالشيعة في كثير من الدوائر من مدارس وجامعات ودوائر حكومية، في هذه الحال نرى إذا كانت الأغلبية لأهل السنة أن يظهروا إهانتهم وإذلالهم وتحقيرهم وكذلك أن يظهروا شعائر أهل السنة فيذكرون دائم فضائل الصحابة ويذكرون الترضي عنهم ومدائحهم وتشتمل مجالسهم على ذكر فضل القرآن وعلى ذكر _ تكفير من حرفه أو ما أشبه ذلك_ لعلهم أن ينقمعوا بذلك وأن يذلوا ويبصق في وجوههم ويُهانوا ؛ لتضيق بذلك صدورهم ويبتعدوا، أما معاملتهم فيعاملهم الإنسان بالشدة فيظهر في وجوههم الكراهية ويظهر البغض والتحقير والمقت لهم ولا يبدأهم بالسلام ولا يقوم لهم ولا يصافحهم، لكن يمكن إذا ابتدؤا بالسلام _ أن يرد عليهم بقوله وعليكم أو ما أشبه ذلك وعلى هذا إن كان لأهل السنة دولة وقوة وأظهر الشيعة بدعهم، وشركهم، واعتقاداتهم، فإن على أهل السنة أن يجاهدوهم بالقتال، بعد دعوتهم ليكفوا عن إظهار شركهم، وبدعهم، ويلزموا شعائر الإسلام، وإذا لم تكن لأهل السنة قدرة على قتال المشركين، والمبتدعين، وجب عليهم القيام بما يقدرون عليه من الدعوة، والبيان، لقوله تعالى : ( لا يكلف الله نفساً إلا وسعها ) الـــــرد : نقول كذبة يا عدو الصدق والحق فلم يفتي بن جبرين بهذا الشكل وهذا لعمري دليل آخر علي إثبات أحتراف الرافضه للكذب علي السنة وتزويرهم للحقائق بلا حياء ، وكل هذا يهون بالنسبة لكذبهم علي الله ورسوله عليه الصلاة والسلام وآل بيته وصحبه .. ------------------------------------------------------------------------ وهذه فتوي العلامه (( بن جبرين ))حفظه الله بخصوص الرافضه : سؤال : ما حكم دفع زكاة أموال أهل السنة لفقراء الرافضة- الشيعة- وهل تبرأ ذمة المسلم الموكل بتفريق الزكاة إذا دفعها للرافضي الفقير أم لا ؟ الجواب : لقد ذكر العلماء في مؤلفاتهم في باب:[ أهل الزكاة] أنها:" لا تدفع لكافر، ولا مبتدع"، فالرافضة بلا شك كفار لأربعة أدلة: الأول: طعنهم في القرآن ، وادعاؤهم أنه حذف منه أكثر من ثلثيه ، كما في كتابهم الذي ألفه النوري وسماه:" فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب" وكما في كتاب "الكافي" وغيره من كتبهم، ومن طعن في القرآن؛ فهو كافر، مكذب؛ لقوله تعالى: (( وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ 9)) سورة الحجر. الثاني: طعنهم في السنة وأحاديث الصحيحين، فلا يعملون بها؛ لأنها من رواية الصحابة الذين هم كفار في اعتقادهم، حيث يعتقدون أن الصحابة كفروا بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم إلا علي وذريته، وسلمان وعمار، ونفر قليل، أما الخلفاء الثلاثة، وجماهير الصحابة الذين بايعوهم فقد ارتدوا ، فهم كفار، فلا يقبلون أحاديثهم، كما في كتاب "الكافي" وغيره من كتبهم . الثالث: تكفيرهم لأهل السنة، فهم لا يصلون معكم، ومن صلى خلف السني أعاد صلاته، بل يعتقدون نجاسة الواحد منا، فمتى صافحناهم غسلوا أيديهم بعدنا، ومن كفّر المسلمين، فهو أولى بالكفر، فنحن نكفرهم كما كفرونا وأولى . الرابع: شركهم الصريح بالغلو في علي وذريته، ودعاؤهم مع الله، وذلك صريح في كتبهم، وهكذا غلوهم ووصفهم له بصفات لا تليق إلا برب العالمين، وقد سمعنا ذلك في أشرطتهم . ثم إنهم لا يشتركون في جمعيات أهل السنة، ولا يتصدقون على فقراء أهل السنة، ولو فعلوا؛ فمع البغض الدفين، يفعلون ذلك من باب التقية. فعلى هذا من دفع إليهم الزكاة فليخرج بدلها، حيث أعطاها من يستعين بها على الكفر، وحرب السنة، ومن وُكِّل في تفريق الزكاة؛ حرم عليه أن يعطي منها رافضياً، فإن فعل لم تبرأ ذمته، وعليه أن يغرم بدلها، حيث لم يؤد الأمانة إلى أهلها، ومن شك في ذلك؛ فليقرأ كتب الرد عليهم، ككتاب القفاري في تفنيد مذهبهم، وكتاب "الخطوط العريضة" للخطيب وكتاب إحسان إلهي ظهير وغيرها . والله الموفق . وهذا الذي أعرفه من فتيا الشيخ بن جبرين وغير ذلك مردود مالم يوثق برقم الفتوي ومصدرها . والآن لنقرأ فتاوي علماؤكم ومعصوميكم التي يتخللها العداء والبغضاء والضغينه بأنواعها لأهل السنة والجماعه ( ننقلها من المصدر برقم الصفحه ) 1- روي الكليني في الكافي عن محمد بن علي الباقر : (( أن الناس كلهم أولاد بغايا ما خلا شيعتنا )) وهذا في الروضة من الكافي . صفحة 239 . 2- ويروي الكليني في الكافي عن الرضا أنه قال : (( ليس على ملة الإسلام غيرنا وغير شيعتنا )) وهذا في الجزء الأول من الكافي 233. 3- ويروي الكليني في الكافي عن جعفر بن محمد الصادق – أنه قال : (( إن الشيطان ليجيء حتى يقعد من المرأة كما يقعد الرجل منها ويحدث كما يحدث وينكح كما ينكح – قال السائل ، بأي شئ يعرف ذلك " بأي شي نعرف بأن الشيطان نكح هذه المرآة أو الإنسان أي زوجها هو الذي نكحها كيف نعرف من الذي نكح هذه المرآة " قال :[ بحبنا وبغضنا ] فمن أحبنا كان نطفة العبد ومن أبغضنا كان نطفة الشيطان )) . وهذا ما قاله في الجزء الخامس من الكافي صفحة 502. 4- وقال محدث الشيعة في زمنه / نعمة الله الجزائري : (( إنا لا نجتمع معهم – أي السنة على إله ولا على نبي ولا على إمام وذلك أنهم يقولون أن ربهم الذي كان محمد نبيه وخليفته بعده أبو بكر – ونحن نقول لا نقول بذلك الرب ولا بذلك النبي بل نقول إن الرب الذي خلق خليفة نبيه أبو بكر ليس ربنا ولا ذلك النبي نبينا )) هذا قاله في الأنوار النعمانية في الجزءالثاني صفحة 278. وقال أيضا في حكم (أهل السنة): إنـهم كفار أنجاس بإجماع علماء الشيعة الإمامية، وإنـهم شر من اليهود والنصارى، وإن من علامات الناصبي تقديم غير علي عليه في الإمامة . (الأنوار النعمانية 2/206-207). وطبعا نحن نبرء أبناء علي وأحفاده الأطهار عن هذه مثل هذه الأباطيل التي وضعتها ألسنة الرافضه عدوانا وبغيا وبغضاء لأهل السنة والجماعه .. 5- أباحتهم لدماء أهل السنة وأموالهم : عن داود بن فرقد قال: قلت لأبي عبد الله u: ما تقول في قتل الناصب؟ فقال: حلال الدم، ولكني أتقي عليك، فإن قدرت أن تقلب عليه حائطاً أو تغرقه في ماء لكيلا يشهد عليك فافعل) (وسائل الشيعة 18/463)، (بحار الأنوار 27/231). وعلق الإمام الخميني على هذا بقوله: فإن استطعت أن تأخذ ماله فخذه، وابعث إلينا بالخمس. وهكذا نرى أن حكم الشيعة في أهل السنة يتلخص بما يأتي: أنـهم كفار، أنجاس، شر من اليهود والنصارى، أولاد بغايا، يجب قتلهم وأخذ أموالهم، لا يمكن الالتقاء معهم في شيء لا في رب ولا في نبي ولا في إمام ولا يجوز موافقتهم في قول أو عمل، ويجب لعنهم وشتمهم وبالذات الجيل الأول أولئك الذين أثنى الله تعالى عليهم في القرآن الكريم، والذين وقفوا مع رسول الله صلى الله عليه وآله في دعوته وجهاده .. سؤال : هل عند الشيعه الرافضه مصحف غير الذي عند المسلمين ؟؟ الجواب : نعـــــــــم ، ويسمونه (( مصحف فاطمة )) وإليك الأدلـــه من كتبهم : أ- عن علي بن سعيد عن أبي عبد الله عليه السلام قال : (.. وعندنا والله مصحف فاطمة ما فيه آية من كتاب الله، وإنه لإملاء رسول الله صلوات الله عليه وآله بخط علي عليه السلام بيده) (بحار الأنوار 26/41). ب- وعن محمد بن مسلم عن أحدهما عليه السلام : (..وخلفت فاطمة مصحفاً، ما هو قرآن، ولكنه كلام من كلام الله أنزل عليها، إملاء رسول الله صلى الله عليه وآله وخط علي عليه السلام ) (البحار 26/42). ج- عن علي بن أبي حمزة عن أبي عبد الله عليه السلام : (.. وعندنا مصحف فاطمة عليها السلام، أما والله ما فيه حرف من القرآن، ولكنه إملاء رسول الله صلى الله عليه وآله وخط علي) (البحار 26/48). قلت: إذا كان الكتاب من إملاء رسول الله صلى الله عليه وآله وخط علي ، فلم كتمه عن الأمة ؟ والله تعالى قد أمر رسوله صلى الله عليه وآله أن يبلغ كل ما أنزل إليه قال الله تعالى: ]يَـأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ[ [المائدة:67]. فكيف يمكن لرسول الله صلى الله عليه وآله أن يكتم عن المسلمين جميعاً هذا القرآن، وكيف يمكن لأمير المؤمنين u والأئمة من بعده أن يكتموه عن شيعتهم؟!. شاهد آية الكرسي المحرفة عند الرافضة من كتاب مفاتيح الجنان لايزال الروافض إلى يومنا هذا يحاولون انكار تحريف القرآن (( تقية )) وليس عقيدةً وإنما هروب من المصيبه التي حلت بهم بعد ظهور هذه العقيدة وانتشارها بين المسلمين ، فقام روافض هذا الزمان بإنكار التحريف وعدم القول به حتى يغلقوا هذا الباب الذي فتح عليهم ، والدليل على كذبهم أنهم لايكفرون من يقول بتحريف القرآن وهو (( الثقل الأكبر )) ولكنهم يكفرون من ينكر ولاية علي وهي (( الثقل الأصغر )) !! قال شيخهم عبدالله شبر في كتابة ( حق اليقين في معرفة أصول الدين ) 2 / 189 مانصه : وقال الشيخ المفيد في كتاب المسائل : أتفقت الامامية على ان من أنكر امامة أحد من الأئمة وجحد ما اوجبة الله تعالى له من فرض الطاعة فهو كافر ضال مستحق للخلود في النار . اسمع الى شريط وقفات مع دعاة التقارب لتعرف من هم علماء الرافضه [ فقط المشتركين فى المنتدى يمكنهم رؤية الرابط . اضعط هنا للتسجيل ... ] قال تعالى ( قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر ) أن عداء الرافضة لأهل الإسلام لم ولن ينتهي ، وهذه أخر جرائم الروافض المجوس ضد أخواننا أهل السنة في العراق . صورة لدعاة التقريب مع الرافضة . صورة للمدافعين عن الرافضة . صورة للمطالبين بتمكين الرافضة في بلاد المسلمين . أرجو أن اكون وفقت في نقل هذه الصوره المهينه والمشينه لكلمة الأسلام والله ولي التوفيق