[align=center]الجزء التاسع :
فهده من بعد ما أرجعت من الرياض وهي نفسيتها تعبانه واجد ومع هذا تحاول ما تبين لأحد خاصة البنات ..... بس انكسارها كان واضح للكل .... من كلامها وردودها المختصرة ... من سرحانها الدايم ... من بعدها وانعزالها عن الكل اغلب الوقت .... حتى يوم كانت تروح الملحق ما كانت تلعب ... مع أنها يوم أدخلت أول مره بعد ما أرجعت من الرياض الملحق لقت ناصر مجهز لها السوني ومشغل اللعبة ومركب الهند وحاط لها وساده جنبه .... طاف على ذا السفرة حول الأسبوع وفهده حالها كل يوم في دمار ..... بس يوم الخميس ناصر قرر أن يحط حد لذا كله ..... ما راح الشركة وقعد ينطر فهده في الملحق ..... فهده بعد ما جات ما انتبهت لسيارته راحت سيده الملحق ودخلت .... تمت تشوفه في صمت وهي واقفة عند باب الصالة حق الملحق ....
ناصر قال لها وهو يوقف : لا تدخلين .... يلا بنروح ...............
فهده قالت باستغراب : وين ؟؟؟؟؟؟ وين بنروح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر وهو يطلع من الملحق ويجرها من يدها عشان تطلع معه : بنروح نشتري أثاث للغرف ...وسكت يوم جرت يدها من يده بسرعة وهي تقول : وأنا وش لي ؟؟؟؟؟ أغرفك روح اشتر لنفسك ..
ناصر قال وهو يشر على الملحق : أنتي شفتي الأثاث اللي في الملحق هذا ذوق ... وعشان ذوقي صعب واجد قلت اخذ على ذوقس اللي هو اقل من ذوقي بواجد ...... وسكر باب الملحق وقفله بالمفتاح وراح لسيارة وركب فيها وتم ينطر فهده اللي واقفة قدام الملحق تشوف الباب اللي اقفله عنها .... ما كان لها أي مزاج لأي مهاد .... ولان ما فيه مكان ثاني تروحه غير السيارة راحت وأركبت في السيارة من وراء ..... ناصر نطرها إلى أن أركبت ولف عليها وقال : يعني أنا أبيس بس تتخيلين منظرنا في الشارع ....يا بنت الناس ما يصير كذا اعتبري نفسس أمي وقعدي قدام ...... فهده أرفعت عينها تشوفه بسرعة بعد ذا الجملة اللي قالها ..... ناصر رد على نظرتها وقال : لا تزعلين جدتي ...
يلا عاد عشان ما نضيع وقت ورآنا أشياء واجد ... اسمعي أنا أبي ستائر تكون راقية وحلوى وتتناسب مع الفرش والأثاث ... أنتي اختاري كل شيء ولا يهمس الدراهم المهم ابغي يطلعون الغرف في النهاية شيء عجيب .......... فهده حست من حكي ناصر انه مشتط من صدق في التأثيث خاصة بعد ما شافت كتالوجات الستاير والأصباغ جنبها على السيت ... وباين عليه انه ما في باله أي شيء ثاني عشان كذا يوم لف عليها وقال : يلا عاد تعالي قدام خلنا نروح .... أنزلت وأركبت قدام معه بكل هدوء ...... ناصر نفخ رأس فهده وجننها ... من محل إلى محل ... ما خلا محل في طرق سلوى ما ادخلوا فيه ... ومع انه ما خذ ثلاث غرف ألا انه أصر أن الغرفة الثالثة ما تتأثث بس بيفرش فيها موكيت ... ووحده يبها صالة ... وغرفة أم جابر الكبيرة يبها غرفة نوم ..... ناصر كان يتهاد مع فهده في كل شيء .... ويستفزها في كل صغيره وكبيره .. لان ناصر كان مقتنع بفكرة أن فهده اللي تكرهه ولا تطيق انه يلمسها حتى بعد ما تزوجوا .... شافته في أقوى لحظات خوفها وضعفها طوق النجاة اللي تعلقت فيه بكل قوتها ... وبر الأمان اللي اختارته بكل جوارحها .... قرر أن يخلق عندها هذي المشاعر تجاهه في اضعف لحظات قوتها وأمانها ... عشان كذا حتى وهي قاعدة جنبه كان يا حاسب انه ما يلمسها أو يقرب منها حتى لو بالغلط .... ولا يجيب لها طاري أي شيء صار في الرياض عشان تكون مرتاحة في وجودها معه ولا ترجع لتوترها.....وترد لطبيعتها قبل لا يسافرون الرياض .... وبالفعل ما قرروا يرجعون البيت ألا وهم متهادين وغاسلين بعض عدل ...و بسبب تأخرهم في اللف على المحلات .... صار وقت طلعت ريم من المدرس عشان كذا مروا عليها قبل لا يرجعون البيت ..............
ريم اللي كانت فرحانة ومستانسه بشوفت خالتها وعمها ركبين جنب بعض وجاينها قالت بعد ما أركبت السيارة : السلام عليكم .....وبعد ما ردوا عليها السلام ....... قالت : ما شاء الله عليكم شكلكم يجنن ونتوا مع بعد صدق لفلي كبل .....بس خالتي حاسبي على رجلس لأحد يخطفه منس ... ترى خوياتي ماتوا عليه يوم شافوه ..............
ناصر قال بسرعة لريم : ريموه وينهم خلني اسلم عليهم .........
لفت فهده عليه وهي تشوفه باستهزاء وقالت : انزل أنديهم لك ..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر قال وهو يحرك السيارة : لا إذا نزلتي بتخربين علي..... بيقولون اللي عنده ذا المزيونة كيف بيشوف غيرها ....... فهده تمت تشوف ناصر بعد ذا التعليق اللي ما عرفت وش يقصد به المدح ولا يتطنز عليها ؟؟؟؟؟؟؟ وهي تسمع تلعيق ريم على عمها اللي يتغزل في خالتها ....
ناصر قال لريم : زين ريموه المدرسات ما نعجبوا فيني بعد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ريم قالت وهي تبتسم : غصب عليهم ما هب كيفهم ينعجبون فيك .... بس أنا ما عندي فيهم مشكلة دام ال***ة ما هب معهم ....
ناصر قطع ريم وهو يضحك عليها وقال : ريموه من ال***ة ؟؟؟؟؟؟؟ أكيد مدرسة ماده ما تحبينها ....
ريم : وأنت الصادق ما دانيها هي ما هب المادة ... رفوع ال***ة افتكينا من وجها صار لها أسبوعين ما جات المدرسة من يوم ما تملكتوا.... الظاهر ما لها وجه تداوم وهي كانت تقول للمدرسات أنها محيره لك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر تغيرت ملامح وجه من ذكرت ريم طاري رفعة وتم ساكت ولا رد على ريم .... فهده اللي كانت تراقب الموقف في صمت استغربت موقف ناصر وتغير ملامحه بس ما علقت على الموضوع ......
أول ما أوصلوا البيت ناصر نزل معهم لأنه يبي يشوف العمال خلصوا ولا لا ..... وإذا في شيء يبي تغير قبل الفرش .................................................. ......
ناصر اللي كان يدور مع فهده وريم في غرفة النوم الكبيرة : فهده ما كان الرفعة اللي لسرير صغيرة عليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده اللي اشتطت قالت وهي تدور حول الرفعة وتقيمها : لا بيجي قياسها ....
ناصر قال : زين خلي سونيا تنظف ذا الغبار قبل لا يجون أهل الفرش .........
فهده اللي كانت تشوف مع ريم الحمام ردت عليه : أن شاء الله ... بس في شيء ابغي أرويك إياه .... وطلعت من الحمام وراحت عند الباب الخشب اللي على الغرف .... وأشرت على حد الجدار اللي في الصالة وقالت : شوف خربوا الطوفه هنا ... يعني أنت يعدلون غرفك وحنا يخربون صالتنا ....
ناصر قال وهو يشوف الجدار ويلمسه بيده : ما في مشكله شوي معجون وشوي صبغ وتصير تمام ... وإذا تأمرين نغيرها كلها ... حاضر .......
فهده : لاما في داعي ... بس شوف لنا الطوفة وجزاك الله خير ......
ريم قالت : خالتي خلص الغدا ؟؟؟؟أنا ميته جوع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده : أكيد خلص روحي بدلي وصلي وأنا بروح أنكبه ........ناصر قطع كلامها وقال : فهده أنا أبي اتغدا مع ريموه .... لا تشوفيني كذا ... رجلس أنا وفي ذمتس تأكليني...وبأكل هنا في الصالة عشان تتعودون على وجودي .... قال آخر جملة وهو يشر على الغرف ......
فهده قالت لها وهي تقرص عينها فيه : أن شاء الله .... أستريح في المجلس وأنا بجيب لك الغدا في المجلس ....
ناصر قال : في الصالة..... ولف على ريم اللي كانت تشوفهم وهي تبتسم وقال : يلا ريموه بسرعة عشان نتغدا ........
بعد ما راحت فهده المطبخ الخارجي تنكب الغدا لريم ولناصر ... وريم راحت تبدل .... ناصر قعد في الصالة يتأملها.... لفت نظره شنطة فهده اللي متعودة أول ما تدخل دايم تحطها على الكرسي في الصالة ..... جاه فضول غريب انه يعرف هي وش تحط في شنطتها ... جر الشنطة بسرعة وفتحها ....كان فيها علاقة مفاتيح ... وفواتير خياط وعبايات ... ورقة بأغراض الجمعية ... وبوك ... فتح ألبوك ... كانت حاطه صورة حمد ولد أختها وصور البنات وهم صغار ... والبطاقة الشخصية ... والبطاقة الصحية ... شدته البطاقة الصحية بكل ما لها من ذكريات .. رفعها وقعد يشوفها ويشوف الصورة اللي فيها .... ما تغيرتي يا فهده وعمرس ما هب متغيره .. ومر قدام عينه مثل الفلاش حمد اللي كان واقف على باب الملحق وهو يقول لها : خالتي بتموت .... رجع البطاقة مكانه ... وكمل استكشاف ألبوك .... استغرب ما كان فيه ألا خمس ريال .... وورقة صفر صغيرة ... فتح الورقة كان مكتوب فيها .....
(( * 500 عباية عفاري
* 100 تنورة ريموه
* 1500 أغراض الجمعية
* 1000 مصاريف البنات
* 300 هدية لريموه
* 500 هدية عرس خويت عفاري
* 300 ملحف للبرج
الله كريم ...... ))
ناصر بعد ما قرأ الورقة تذكر انه ما عطاهم مصروف الشهر واللي مفروض أنهم يأخذونه من ثلاث أسابيع ... بس بسبب مرض أم جابر نسى يعطيها المصروف حق البيت والبنات عشان تعطيه فهده .... رجع يشوف الخمس ريال للي في ألبوك وهو يفكر هي من وين كانت تصرف طول ذا الثلاث أسابيع ؟؟؟؟؟ تقاعد أبوها ... لأني بعد ما عطيتها أيها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ اجل من وين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وأول ما سمع صوت في المطبخ الداخلي رجع ألبوك في الشنطة وحط الشنطة مكانها على الكرسي ........
بعد ما حطت الغدا لريم وناصر في الصالة أركبت فوق لغرفتها عشان تصلي وتفصخ النقاب وتريح عينها ..... وبعدها تروح تجيب عفراء من الجامعة .... أول ما خلصت صلاه قامت عشان تلبس العباية ... بس قبل لا تلبس رن جوالها .... سيد حياتي .. يتصل ... فهده أخذت الجوال وهي تفكر ... هذا والله النشبة ذا الحين بياكل قلبي على اغرفه .... وقالت : السلام عليكم ..............
ناصر : وعليكم السلام .... اسمعي أنا بروح أجيب عفاري اليوم ...... وكمل وهو يبتسم : تدرين اليوم الخميس .... يوم البنت اللي في الجامعة ..... بروح أجيب عفاري أربني أشوفها .....
فهده ردت عليه وهي تنسدح على السرير من التعب : وأنت إلى ذا الحين معلق على البنت ؟؟؟؟ أنت ليه ما تسمع شور اللي اكبر منك ؟؟؟؟؟ شوف دامك ما تبي البنات اللي على الكورنيش وخاطرك في ذي ... خلنا نتأكد من شيء قبل ....
ناصر قال باهتمام : وش هو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده : بنشوف هي لها خاطر في الأبراج ولا لا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر رد على فهده بكل هدوء : وأنتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده قالت وهي تتثاوب بدون ما تنتبه لسؤال ناصر : أنـــــا .... أن شاء الله بجيب لك الخبر اليقين بس جيبي لي اسمها كامل وابشر بالخير ....حنا في ذيك الساعة يوم بنجوز معلم من معالم قطر ......
ناصر قال بخوف : فهده وش فيس صوتس متغير ؟؟؟ تعبانه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده قالت : فيني نوم .. من هد حيلي من ألدواره على الأثاث .....
ناصر : زين قومي تغدي ورجعي ارقدي ..... فهده قالت : لا بتغدا مع عفاري إلى جات ....
ناصر قال : زين اجل بخليس ترقدين ... وعلى فكرة ما هب مهم أن البنات تحب الأبراج المهم البرج يحب من يــــــــا جــــــــــــــــــــــــــــــــــدوه .... وسكر التلفون بسرعة في وجه فهده اللي ما لحقت ترد على كلمة جدوه ...... بس اللي استغربت منه فهده بعد ما سكر الخط في وجها أنها ما كانت معصبة عليه وحمقانه مثل كل مره يسكر في وجها .... يمكن عشان هي اليوم اطلعت وغيرت جو ... ويمكن عشانها اليوم ما فكرت في أي شيء يعكر مزاجها ويكدر خاطرها وغفت عينها على هذا الشعور ....
فهده وهي تحاول تفتك من حنت ريم قالت : شوفي أنا ما لي خص ... عندس عمس إذا بغيتي تروحين قولي له ...
ريم : زين هذا أنا أقوله .... عشان أنتي وعمي واحد .... جعلني قبلس خلنا نروح بيت عمي ....
فهده حبة أنها تستغل ريموه في مشاور ناصر عشان تروح بيت خالد وقالت : دقي على عمس واخذي شوره إذا وافق بنروح ..........
ريم دقت على عمها بعد ما أضمنت أنه إذا وافق خالتها ما هي بمعية : مرحبا يا بعدهم كلهم .....
ناصر اللي كان توه قايم من النوم قال : اللي بعده وش تبين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ريم : ابغي نروح بيت عمي خالد ... إذا تسمح يعني .....
ناصر : روحوا وش فيها يعني ..... ولا تبين أنا اوديكم .....وسكت وهو يسمع ريم تكلم خالتها وهي تقول : خالتي وافق نروح بيت عمي .... ورجعت تكلم ناصر اللي ناداها وهو يقول : ريموه خالتس هي اللي مطرشتس تشاورني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ريم قالت : أيه ... هي قالت إذا عمس وافق بنروح .................
ناصر قال : قولي لها ما فيه روحه ..... تبي تروحون تدق هي علي عشان تتشاور مني ... ولا اقعدوا كلكم في البيت ...................................
ريم على طول لفت على خالتها وهي تقول لعمها : لا لا الله يخليك أنا بخليها تكلمك .... وعطت السماعة لخالتها .... وهي تتقول : ارجوس .... تشاوري أنتي منه ولا ما هب مخلينا نروح .......
فهده أمسكت السماعة وهي تشوف ريم وعفراء اللي اطلعت من غرفتها ووقفت تسمعهم .... وقالت وهي تبلع ريقها : السلام عليكم ..........................
ناصر رد عليها بهدوء ومكر : وعليكم السلام .... خير ريم تقول انس تبيني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده قالت بسرعة : البنات يبون يروحون بيت خالد ... بس أنا قلت لهم خذوا شور عمكم قبل ...
ناصر قال ببروده المعتاد : وأنتي ؟؟؟ ما تبين تروحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده : عادي ما يهمني أروح ..........
ناصر رد عليها : اجل إذا ما تبين ... ما فيه روحه ... اقعدوا كلكم في البيت .....
فهده اللي كانت تشوف ريم اللي قاعدة عند رجلها وهي تنطر الرد قالت عشان تحسن الجو : بس البنت يبون يروحون وأنا عشان خاطرهم بروح معهم ما فيه مشكلة ..........
ناصر قال وهو يبتسم بس ببرود وتحدي : تبين تروحين شاوريني .........
فهده قالت بسرعة : والمشاور حمر ولا خضر ؟؟؟؟؟؟؟ هذا ني قلت لك وشاورتك .......
ناصر قال وهو يصر على ضروسه : شــــاورينـــــــــــــــــــــــــــــــــي ..............
فهده أخذت نفس طويل ودنقت رأسها في الأرض وقالت بصوت واطي قد ما تقدر : ممكن أروح بيت خالد مع البنات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وسكتت وهي تسمع ناصر على الطرف الثاني من الخط منفجر من الضحك ..... من إحراجها وحرتها ما قدرت تسوي أو تقول لها شيء قدام البنات كل اللي أقدرت عليه أنها تدف السماعة على رموه وقامت بسرعة لغرفتها .................
فهده ألبست عشان تروح مع البنات بعد ما قالت لها ريم أن عمها وافق بس هو اللي بيوديهم .... أول ما طلعت لقت البنات قاعدين ورا .... ومخلين لها الكرسي اللي قدم .... نحرجت أنها تناقض نفسها وهي اليوم راكبه معه قدام .... لا وريموه شافتهم .... وعشانها يوم أركبت معه اليوم ما انزعجت من وجودها جنبه .... تشجعت وركبت على طول قدام .... شافت ناصر يبتسم بس قررت أنها تسفها ....ناصر اللي كان يبتسم مد عليها ظرف وهو يقول : فهده هذا مصروف البيت والبنات ... اسمحيلي على التأخير بس والله نسيت ... لكن أن شاء الله من يوم الأحد بروح وبسوي لس حساب في البنك عشان إذا بغيتوا شيء على طول تروحين وتسحبين ... وحرك السيارة بسرعة وطلعوا من البيت رايحين لبيت خالد ..... أول ما أوصلوا وقبل لا تنزل فهده قال لها : فهده أنتي لا تنزلين ... دق علي راعي الستاير يقول الخلق اللي بغيته ما لقاه ... ويبي نجي نختار غيره ....
فهده قالت بترجي لأنها ما لها خاطر في ألدواره مره ثانية : ما يصير نجلها إلى باكر ؟؟؟؟؟؟؟
ناصر قال بسرعة وحزم ينهي الموضوع : لا باكر الجمعة وما في وقت أنا أبيه يخلص بسرعة ... ولف على البنات وهو يقول لهم : يلا وش تنطرون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ انزلوا ................
انزلوا البنات وهم يضحكون على خالتهم وعمهم اللي مشتطين على الغرف ..................
ناصر قال وهو يشوف فهده اللي قاعدة ساكتة من يوم اطلعوا من بيت خالد بطرف عينه : فهده ابغي أقول لس سالفة مهمة ... بس أبيس تسمعيني وتفهمين ألحكي اللي بقوله لس عدل ......
وكمل يوم شاف فهده تلف عليه بكل اهتمام وهي تقول بصوت كله خوف : خير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ قال : شوفي حنا يوم تملكنا كان عندنا هدف نبي نوصل له ... وهو أن حنا نعيش مع البنات في بيت واحد بدون ما به حد يقدر يتحاكا فينا أو ينقد علينا ... وعشان أكون بعد قريب منكم اتفقنا أن أنا انتقل في غرفة أمي عفراء الله يرحمها ..... هذا كله كان بالاتفاق معاس صحيح ذا ألحكي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده ردت عليه وهي تهز رأسها وقالت : صحيح .... ليه وش اللي صاير ؟؟؟؟؟؟؟
ناصر اللي كان يلف من الإشارة قال : اللي صار أن أنا وأنتي ما هب عايشين بالحالنا .... يعني أنتي صدق ذا الحين أمرتي وحلال علي ويحق لي أني اقعد معكم في البيت داخل ... بس الناس بيقولون هم كيف عايشين في بيت واحد وهم ما أعرسوا ؟؟؟؟؟؟؟؟ وبيرجعون يتحكون فينا من جديد ؟؟؟؟؟؟
فهده قالت وهي منصدمه من حكي ناصر وقالت : تبي تسوي عرس ؟؟؟؟ وأمي عفراء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر قال بدون ما يلف على فهده : ما هب عرس بمعنى عرس ..... عشا ونعزم عليه ناس ... يعني إشهار للعرس لا أكثر ولا اقل ....ها وش قلتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده اللي كان تفكيرها مشوش قالت : يعني بس عشا للرجاجيل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر اللي وقف قدام المحل حق الستاير قال وهو يلف على فهده : فهده أنتي تبين عرس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده دنقت رأسها وهي ترد على ناصر : بتصدقني لو قلت لك أني حتى لو كنت بعرس في يوم من الأيام صدق ما كنت بسوى عرس .... وش فايده العرس للعروس بدون ما يكون جنبها ناس تحبها أهلها ... خواتها ... أمــــــــــــ .... وسكتت فهده شوي ورفعت رأسها بعدها وهي تقول : وأنت تبي خساير ولعبه في عرس كذبي ... كذبي صح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر اللي فهم قصد فهده من السؤال وفي نفس الوقت عورت قلبه فكرتها عن العرس اللي تحلم به كل بنت ... قال : لا تخافين...ولا تنسين أن أنا قلبي في الجامعة يوم الخميس ... بس حنا على نفس الاتفاق وعشان نكون متفقين على كل شيء ... أن ابغي منس شيء واحد بس أن حنا نكون قدام البنات زوجين طبعين لكن بروحنا ما هب صاير ألا اللي تبينه .... يعني تقدرين تعتبريني ...... اخوس .... بس اخوس الصغير ...... و طبعا بيكون في ترتيبات جديدة ... يعني بعد العرس لازم نعيش في مكان واحد .... فهده قالت بسرعة : لا ما هب لازم ...... قطعها ناصر وقال : لا لازم ... وش توني قايل لس زوجين طبعين ... يعني أنتي بتنزلين وبتقعدين معي في الغرف اللي تحت ..... وكمل يوم شاف فهده تبحلق فيه عينها : لا تبحلقين فيني ... اقعدي في دار ... وأنا في دار ... ولا أشوف وجهس في داري ... اطلقس .......
فهده قالت وهي محتره عليه : أنت تحلم تشوف وجهي في دارك ... ولا انزل في غرفك ............
ناصر قال : الله بيهديس أن شاء الله .... بس ذا الحين في شيء ثاني بقوله لس .... موعد العرس ...
شوفي فهده منيرة تبي تروح الحج ذا السنة أن شاء الله هي وحمد والبنات مع محمد بيجون يقعدون عندنا عشان كذا أنا مستعجل على العرس أبي نكون مستقرين مع بعض .... حتى لو كنا نمثل عليهم ....هم أن شاء الله بيروحون حج سريع .... تاريخ 3 ذو الحجة بتكون رحلتهم ... وأنا قررت أن حنا تاريخ 1 ذو الحجة نسوي العرس يعني قدامس عشرين يوم بضبط عشان تجهزين .... فهده أقطعته وهي تهز رأسها وقالت : لا ما قدر بعد عشرين يوم .... ما اقدر ..............
ناصر اللي استغرب قال : لا تقولين لي ما تقدرين تجهزين في عشرين يوم وذا الخرابيط ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده قالت بكل جديه : ولا همني ... أنا اللي يهمني هم البنات ... بيكون وقت امتحاناتهم ... وخاصة ريموه هي بلا شيء مصرقعه... ولا تقابل دراستها كيف عندها عرس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر طول الطريق لبيت خالد وهو ما هب مصدق كيف قدر يقنع فهده بذا السهولة وهو اللي كان مستعد لمعركة معها .... ومجهز أمية كذبه وكذبة بس عشان يقنعها ..... ما كان يدري عن اللي تفكر فيه فهده اللي قاعدة جنبه ...ما كان يدري أنها بعد ما أرجعت من الرياض وهي تحس بالانكسار ..... وان كل اللي القوة والاعتماد على النفس اللي هي تبينها للكل تبخرت مع الهوى ....و أنها ذا الحين مستعدة تسوي أي شيء بس عشان ما تخلي البنات أو ترجع تعيش في الرياض مره ثانية واللي أصلا ما لها فيها مكان ... وأنها بحاجه لهم ... لهم كلهم ... حتى هو... محتاجه يكون موجود في حياتها ولو ما اعترفت بذا الشيء ......على الأقل عشان البنات .... و كانت مطمنة من ناحية ناصر ما تدري ليه.... انه ما هب مخالف حكيه معها ........ عشان كذا وافقت وهي متأكدة أن العرس مجرد تصحيح لوضع من أوضاع حياتهم لا أكثر ولا أقل.... يعني نفس الملكة ....أنزلت فهده بيت خالد وناصر راح عشان يلحق على صلاة العشا في المسجد ..........
فهده اللي أدخلت الخيمة لقت الكل قاعدين هناك حتى موضي كانت موجودة سلمت عليهم وقعدت معهم ...... منيرة اللي كانت قاعدة جنب فهده لفت عليها وقالت لها بصوت واطي : بنتي كيف حالس ؟؟؟؟؟؟
فهده قالت لها : بخير زان حالس ....
منيرة قات لها بحرج : بنتي اربس ما أنتي بزعلانه مني ؟؟؟؟؟
فهده ردت بصوت حزين : الله لا يجيب زعل هذي سالفة وراحت بالحالها .....
رد فهده ما ريح منيرة عشان كذا قالت لها : بنتي ترى والله حنا ما كانا نبي ألا الخير لس ... ناصر عقب ما دق عليه خالس وقاله أن أمس تبكي تبي تشوفس قبل لا تسافر ... كانت خايفه تموت ما شافتس .... وأنتي تدرين انه يتيم ولا شاف أمه ... عوره قلبه عليها وعليس وقال انه لازم يوديس لها .... وانه يبيس تبرين أمس عشان عيالكم يبرونكم ....................... فهده اللي ما كانت عارفه ترد على ويش من حكي منيرة على اتصال خالها لناصر اللي توها تدري به ولا على آخر جمله قالتها أم حمد ... ارتاحت أن موضي نادتها ولفت عشان ترد عليها وهي تقول : خير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
موضي قالت : وش فيس حمسانه علي ... وقلدت صوت فهده وهي تقول : خير ...ذا الحين لو هو رجلس كان قلتي لبيه .................
فهده قالت بتوتر : موضي وش تبين ؟؟؟؟؟؟ ما لي مزاج لس .....................
موضي قالت بتمقت : وش اللي مخرب مزاجس .... توس راجعه من تمشيه مع حبيب القلب بعد وش تبين يعدل مزاجس وقطع على موضي محمد اللي قال وهو واقف عند باب الخيمة : السلام عليكم .....
ردوا الكل عليه السلام .... ودخل يتقهوى عندهم ويسولف معهم شوي ....
محمد قال لفهده وهو يشر على عفراء ويسلم بيده عليها : كيف حالس مرت العم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده ردت عليه : بخير جعلني قبلك ... أنت كيف حالك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
محمد : بخير زان حالس .... بس حالي بصير ما يحتاج إذا لبستوا ذي نقاب واشر على ريم .....
ريم نطت بسرعة وقالت : شوف ما لك خص فيني ... البس ما البس بكيفي ..... أنت ما لك على حكي ..... فاهم ولا اخلي عمي يتفاهم معك .........
محمد قال وهو يقرص عينه فيها : أقول تلايطي ابرك لس قبل لا أقوم لس بذا العقال ... وبتلبسين النقاب غصب عليس ما هب كيفس ....وبشوف أنا من اللي حكيه بيمشي أنا ولا أنتي يا ........... وسكت محمد بعد ما أقطعته منيرة وقالت : محمد .... خلصنا .......
محمد بعد ما سكته منيرة نحرج وقام عشان يطلع ... بس قبل لا يطلع وقفته فهده اللي ما عجبها رد ريم عليه وإحراج منيرة له وهو قده رجال وقالت : أقول يا أبو خالد ... ابشر بالخير وما يصير خاطرك ألا طيب ... واللي تبيه بيصر ... وحكيك يمشي علينا كلنا ....... ابتسم محمد وهو يشوف ريم اللي انقهرت من خالتها بنظرات استهزاء وقال لفهده : جعل ربي يسلمس يا مرت العم .... مع السلامة ... وطلع وراح المجلس الخارجي ....................
ريم على طول لفت على خالتها وهي تقول : ليه يوم تقولين له كذا ؟؟؟؟؟؟ ليه تشمتينه فيني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده كانت تشوفها وهي تقرص عينها فيها وقالت وهي تفتن عليها : لنس قليلة أدب ... الصبي و قال كلمة .... ليه يوم تنطين في حلقه ؟؟؟؟ ولا ما هب تارسين عينس اللي قاعدين يردون عنس .....ريم ما استحملت أكثر يوم حست انه بتبكي طلعت من الخيمة وراحت غرفة مريم اللي هي بعد ألحقتها .... موضي اللي كانت تشوف ريم وهي تطلع من الخيمة قالت لفهده : وهي صادقه لا تقوين رأسه علينا من ذا الحين يطلع لنا حمد ثاني ...كفاية علينا واحد ..........
فهده ردت عليها وهي تحاول ما تبين ندمها على إحراج ريم قدام الكل خاصة أنها أول مره تسويها : وأنتي تشوفينها عدله انه تتلقف على الكل ... الكبير والصغير... ولا تحشم حد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ولا عادي تسوي كذا ؟؟؟؟ ودنقت رأسها وهي تحاول تخفي دموعها وقالت : أنا ما أبي يجي يوم عليها ويقولون هذا تربية فهده ....... وبلعت عبرتها وهي تحس بيد عفراء على كتفها ...فهده ما تدري هي ليه كانت متأثرة كذا... متأثرة لدرجة البكي .. يمكن من حكي أم حمد وتذكيرها بسالفة ما نستها عشان تذكرها ...ولا هو حكي ناصر عن العرس ... فهده أرفعت عينها اللي تحاول تخفي دمعها وقالت لموضي : موضي فديتس ابغي أصلي .................
فهده بعد ما صلت اطلعت من دار منيرة عشان تروح الخيمة وقفت شوي عند باب غرفة مريم .... كانت تبي تشوف ريم وتراضيها بس بعدين قالت لا خلها تتأدب ... وراحت الصالة ... أفزعها صوت ناصر اللي كان واقف عند باب المجلس الداخلي هو وموضي وهو يقول : فهده تعالي .......
بعد ما أدخلت فهده المجلس شافت منيرة قاعدة راحت تقعد جنبها .... موضي اللي كانت تتحرقص أقعدت جنب عمها وهي تقول : وبعدين ؟؟؟؟؟ أنا ما أحب ذا الحركات بتقول وش عندك ولا أنا اللي بخليك تتحاكا غصب.... ناصر لف عليها يقول وهو رافع حاجبه : كيف أن شاء الله بتخلين اتحاكا ؟؟
موضي قالت وهي تبتسم : سهله ... وكملت وهي تشر على فهده : بقوم أدوس في بطنها ...
ناصر رد عليها وهو يتحداها : كان في أبوس خير قومي .... راويني كيف بتدوسين في بطنها ؟؟؟ ليه مهمله لس ؟؟؟ ولا ما ورآها حد ؟؟؟ عشان تدوسين في بطنها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولف على منيرة اللي تصب لفهده شاهي يكلمها بعد ما شاف موضي أسكتت وهي تبتسم .... وقال : أقول يا أم حمد ... ترى حنا عزمنا نعرس ......... وسكت وهو يشوف رد فعل اللي حوليه ... فهده انحرجت انه فتح الموضوع في وجودها ... دنقت وهي تهف على بيالة الشاهي من تحت النقاب في صمت .... منيرة كان باين عليها أنها فرحانة بس كانت كأنها تفكر في شيء .... أما موضي فكانت فاتحه حلقها على الآخر وهي تنقل نظرها بين عمها وفهده ......منيرة هي أول من تكلم وقالت : جعله والله سعيد ومبارك يا أولدي ... متى أن شاء الله عزمتوا تسون العرس ؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر قال : حنا ما هب بمسوين عرس وطق وخرابيط ... بنسوي عشا بس ... عشان أمي عفراء الله يرحمها ....
منيرة قالت وهي تشوف فهده بنظرة سريعة قالت : بس يا أولدي كل الناس اللي يموت عندهم حد يسون عرس بعد سنة ولا حتى ثمان تسع شهور .... ما فيها شيء ........ ناصر قال بسرعة يقطعها : هذيل اللي بيسون العرس بعد ثمان تسع شهور ... لكن حنا بنسويه بعد عشرين يوم يعني قبل لا تروحون الحج أن شاء الله بيومين .... نطت موضي تصرخ على عمها من قريب وهي تقول : وش اللي عشرين يوم ؟؟؟؟؟؟؟ على كيفكم هو ؟؟؟ حنا متى بنخيط ؟؟؟؟ ولفت تصرخ على فهده : وأنتي يا البقرة كيف توافقين على عشرين يوم ؟؟؟؟ ما تعلمين متى بتتجهزين ؟؟؟ متى بتسوين الفستان ؟؟ ولا بتشترين باقي الأغراض ... كملت وهي تلف على عمها : انتووا ما تعرفون كيف الجهاز يبي وقت ... تبي تخيط تنانير وقلابيات وفساتين ... ولا النعل والشناط والمكياج ... ورجعت تلف على فهده وهي تكمل : زين يا حظي ما تبين تطلبين لس قمصان وباديات ولا ملابس داخليه وثياب نوم .... وسكتت موضي وهي تشوف فهده اللي أشرقت بالشاهي اللي تشربه وقامت تكح بقوة من سمعت آخر جمله لموضي ... لفت موضي تشوف عمها اللي كان يشوف فهده بخوف وهو يشوف منيرة تعطيها فنجال ماي من الغسال تشربه .... لف ناصر على موضي وضربها على رأسها ضربه خفيفة وهو يقول : جعلس تجدرين ... وش بتنفعين أنتي وثياب النوم إذا هي ماتت ؟؟؟؟؟؟؟؟وبعدين عيب عليس تقولين ذا ألحكي قدامي وتحرجيني ؟؟؟ وكمل وهو يغمز لموضي : احترمني أنا عمس ؟؟؟؟؟ فهده بعد تعليق ناصر أعرفت انه انتبه على اللي انحرجت منه وشرقت يوم سمعته .... حست انه بتموت صدق بس من الإحراج والفشيلة ... ورجعت تأخذ من الغسال فنجال ماي ثاني تشربه .... وهم يشوفونها ويضحكون ....بس سكتوا بسرعة بعد أشارة من يد منيرة اللي كانت حاسة بفهده وإحراجها .......... ولفت على فهده وهي تقول : بنتي قومي روح برى شوي أبي ناصر في كلمة رأس .... فهده ما صدقت على الله وطقت بسرعة من المجلس وطلعت ورآها موضي بعد ................
فهده اللي اطلعت تركض من المجلس الداخلي ما حست بنفسها ألا وهي في غرفة مريم وقفة تشوف البنات وهم يشوفنها باستغراب .... فهده أقعدت على سرير مريوم جنب ريم اللي كانت تضن خالتها جايه تراضيها فصدت بوجها عنها ....أما فهده فكانت تحس برجلها ترتجف ... وكشفت نقابها عشان تقدر تتنفس .... ورفعت عينها تشوف وجه موضي اللي واقفة على الباب وهي تقول : يا وجه الله ذا كله حيا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده اللي كانت على آخرها من الإحراج قالت : جعلس الحية اللي تلقصسس يا قليلة الأدب ... أنتي ما تستحين ؟؟؟ في حد في الدنيا يقول ذا ألحكي ؟؟؟؟ وبعدين أنتي وش يخصسس أجهز أو ما أجهز أنا حرة .... موضي قالت وهي تدخل وتسكر الباب ورآها : لاما أنتي بحره ... لان حنا اللي بنتوهق فيس ... ولا من بيجهزس غيري ..وترى أنا ما نسيت أن أنتي اللي جهزتين يوم عرسي .. ولفت على البنات اللي كان شادهم الحوار وخاصة ريم وقالت : سمعتوا آخر الأخبار ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ خالتكم وعمكم بيعرسون بعد عشرين يوم بس .... فهده ما حست ألا و الغرفة بتنفجر من الاصراخ..... وريم اللي كانت حمسانه عليها ... لامه عليها وهي تصارخ وتقول : والله أني دريت من يوم شفتكم اليوم كيف ترتبون في الغرف .... وأخيرا عندنا عرس ... وسكتوا كلهم يوم فتح الباب فجأة حمد وهو يصرخ عليهم : وجدري وش ذا الاصراخ عليه ؟؟؟؟؟؟؟
موضي ومريم قالوا بسرعة لحمد اللي دنق وصد بسرعة يوم شاف الغرفة فيها حد غير خواته : عفاري اللي تصرخ وهم يشرون عليها .... عفراء اللي كانت تصلي أصلاً من يوم ما أدخلت فهده عليهم .... بعد ما أسمعت اسمها قالت بخوف ولا إراديا بصوت عالي وهي تسجد : اللـــــــــــه واكبــــــــر ...
فهده نحرجت أكثر من تعليقات موضي والبنات عليها ...وتعبت وهي تفهمهم أنها ما تبي تجهز شيء ... بس ما أقدرت تقنعهم في شيء .... وشلون تقنعهم وهي لازم تبين لهم أنها عروس صدق .... احتارت وش تسوي ..... ويوم شافتهم اشتطوا في التخطيط والأغراض اللي يبون يجهزونها ... خلت لهم الغرفة وطلعت تقعد مع منيرة في الخيمة ... أول ما أدخلت شافت ناصر وحمد ومحمد قاعدين يتقهون عند منيرة ... ما كانت تبي تقعد مع ناصر بعد تعليقه قليل الأدب مع موضي عليها ... بس ما تقدر ترجع تدخل بعد ما شافوها ... أدخلت وسلمت على حمد اللي تعذر منها على الموقف اللي صارفي غرفة مريم ... وراحت تقعد في طرف الخيمة ... لان منيرة كانوا عيالها قاعدين جنبها .... بس اللي أشردت منه فهده لقته قدامها ... ناصر وحمد كانوا هم بعد يخططون للعرس حق الرجاجيل .....ما تدري هي له منحرجه كذا والموضوع كله عبارة عن كذب وتمثيل .... حاولت تشغل نفسها مع مها اللي أدخلت عليهم وهي تجر شنطتها وتبكي عشان موضي ومريوم طردوها من عندهم ... مسكها ناصر يوم مرت من جنبه وسألها : ليه تبكين ؟؟؟؟؟؟ قولي لي من مضايقس وأنا أروح اضربه ؟؟؟؟؟؟
مهما ردت بصوت واطي : موضي ومريوم ... طردوني من دارهم وقالوا لي روحي حق العروس هي تسوي معاس الواجبات عشان حنا نقول كلام عيب عن العروس .... بس حنا ما عندنا عروس تحل معي الواجب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده من أسمعت حكي مها اللي قالته قدام العيال حست أنها خلاص بتبكي ذا الحين من الإحراج ولا تجراءت أنها ترفع عينها من الأرض أو تشوف حمد ومحمد اللي شلوا عليه وطلعوا من الخيمة بسرعة بعد ما عطتهم منيرة الإشارة..... أما ناصر فقال لمها وهو يشر على فهده بعد ما طلعوا العيال : لا تزعلين يا حبيبتي ... شوفي هذي العروس هم بعد طردوها معاس روحي لها بتسوي الواجب لس .... وبعدين هم قليلات أدب يقولون حكي عيب ... بس أنتي والعروس مؤدبين ما تقولون حكي عيب .....مها اللي كانت تشوف فهده باستغراب قالت : هذي فهده ما هب عروس ؟؟
ناص قال وهو يبتسم : آفااااااااااااااااا حتى أنتي تسبين مرتي ... عمتس هذي يا الخبل ... أم رجلس ... من ذا الحين صادقيها ...... وين نعالس ؟؟؟؟ روحي البسيها وتعالي بنروح المجلس عند محمد وأخوياه .....ولف على أم حمد وقال وهو يشر على فهده : الله الله يا أم حمد في مرتي بنتس لا تأكلها ولا تعلمها حكي عيب ... تراها أمانه عندس إلى أن أخذها منس ...........................وطلع ناصر بعد ما جات مها لابسه نعالها عشان تروح معه .............................
فهده ما صدقت على الله أن ناصر رجع عشان يأخذهم البيت لأنها خلاص انهارت على يد موضي ... هي أول وحده تركب السيارة ولفت بسرعة على ناصر وقالت : الله يخليك ولا كلمة راسي بينفجر من موضي ....ناصر ما رد عليها بس ابتسم لان كان باين على شكلها صدق انه تعبانه .... اركبوا البنات وركبت معهم مريم ... البنات كانوا مشتطين في التخطيط للعرس ومتواعدين مع موضي أنها بتجيهم هي وجملة باكر وبيجتمعون عند فهده ..... ناصر تم يسولف مع البنات ويضحك عن العرس وموعد العرس .... وهم في الطرق للبيت مر ناصر على مطعم الحباري عشان يشربون عصير ..... فهده كان ودها تنزل وتروح البيت مشي من الإزعاج اللي هي فيه .....
ناصر قال للبنات وهم واقفين ينطرون العصير : بنات أنا قررت أني اشتري لي سيارة جديدة ... وش رأيكم وش اشتري ....
ريم ومريم شافوا بعض وقالوا في صوت واحد : رنج اسود ..........وكملت ريم : ويكون سبورة ...
ناصر قال : وش معنى رنج اسود وسبورة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مريم : عشان تصير مثل راشد ... وكملت ريم : بس النسخة المعدلة .. أنت رنجك سبورة ....
ناصر قال لها وهو يلف عليهم : العينبوا ذا الوجيه ... وش راشد ذا اللي تعرفونه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء ردت بسرعة : عمي هذا راشد وضحه ... قصة نقراها في ألنت .... لكن ويش ... رومانسية واجد .... سيارته كانت رنج سوده ... ويوم سافر مع مرته وضحه رايحين للحسا ... كان ماسك يدها و حاطها على قلبه وهو مشغل أغنية راشد الماجد ... أنت غير الناس عندي ......وقاموا البنات يغنون الأغنية في صوت واحد .... (( أنت غير الناس عندي ... أنت عندي شيء كبير ..........ناصر أول ما سمع البنات يغنون ... على طول مسك يد فهده وحطها بسرعة على صدره ... بس فهده جرت يدها بسرعة وهي تضربه على صدره بقوة ... ناصر قال بعد ما ضحكوا عليه البنات : يا دافع البلا ... هونا ما نبي رنج اسود ....... بنات وش هي سياير راشد غير الرنج الأسود ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ارجوكم الردود السريعة ..... اختكم تحفة فنية ... [/align]