لبيـــــــــــــــــــــــــــــه احلا كلمة من اعز انسان
--------------------------------------------------------------------------------
لبيّـــــــــــه
--------------------------------------------------------------------------------
. .
يناديك أعز الناس بأحب أسمائك … !
.
.
فبمَ تجيبه ؟
. .
تحتار !
تفكر !
. .
من المتوقع أن تحتار وتفكر !!
ولكن ، هب أنك في حيرتك أعملت محرك البحث في مخزون مفرداتك مستنجداً لتجيب النداء .... (قطعاً) لن تجد أرق ولا أعذب من أن تجيبه بقولـــ: " .. لـَـبـّـيـــه يـــا .. "
ببساطة لأن كلمة " .. لـَـبـّـيـــه .. " (وعلى الرغم من شهرتها) إلا أنها لا تقال إلا لأعز الناس وأقربهم للنفس (وما أقلّهم) ، ومن عجيب هذه الكلمة أثرها البليغ في الأنفس ، فإن لها -- ولا شك -- في شغاف قلب سامعها مسكن ولها في سويداء قلبه مكمن !! أما الذي لم يسمع هذه الكلمة ولم يعلم كنهها ولم يعرف قوة تأثيرها فأجزم أنه لن يعي حقيقة ما نقول (ولا تثريب عليه) ...
.
.
وقفة مشتاق:
(لبيه) كله ولبا البعض والدونى ** (لبيه) من هامته لي حد خلخاله
(لبيه) يا لمسته ومصافح اشجونى** (لبيه) يا فزته فى عزة جفاله
.
.
وحديث شاعر:
لبيـه! ياجمـرة فتـيـل اشتعـالـي
جيتك أبشعـل ليلتـي فيـك واطفيـك
جيتك وكلـي دهشـةٍ مـن سؤالـي
وشلون أجمّع بك شذى الورد واهديك؟
من وحشةٍ تملا الشوارع شكـى لـي
قلبٍ كسـر لـك بالحنيـن الشبابيـك
من أولك لآخـر مطـاف ارتحالـي
تعبت أهاجر لك وأنا مهاجـرٍ فيـك
يا نرجسة حلـم ٍ يلـوح فـخيالـي
فيه أتوارى عـن حيـاة الصعاليـك
يممت لـك وجهـي وجيتـك لحالـي
أبرخص عيون المخاليـق وأشريـك
جيتـك خذلنـي بالغيـاب احتمالـي
من غربة ٍ سوسنتها بعطـر طاريـك
جيتـك تراودنـي عليـك الليـالـي
أبزعل وجيـه المشاريـه وأرضيـك
لبيـه! ياجمـرة فتـيـل اشتعـالـي جيتك أبشعـل ليلتـي فيـك واطفيـك
..$][ لـــــــــــــــبــــــــــــيـــــــــــــــه ][$..