في تصريح ينم عن محاولة لقلب الحقائق وتشجيع الارهاب هدد المدعو عبدالغفور السامرائي رئيس ديوان الوقف السني من ان «بغداد ستحترق» إذا لم تضع الحكومة حداً للميليشيات الشيعية على حد زعمه.
وواصل السامرائي تصريحاته المتشجنة في خطبته في صلاة الجمعة بجامع ام القرى ببغداد حيث زعم ان «جماعة ممن اسماها بعصابات مدينة الصدر حسب تعبيره ارغمت إمام مسجد حليمة السعدية في بغداد على الرحيل و ترك داره بعد تلقيه تهديدات.
ولم يتطرق السامرائي في خطبته الى ماتتعرض له الاف العوائل الشيعية من عمليات قتل على الهوية وتهديد وتهجير في العشرات من المدن والاقضية في بغداد وبعض المحافظات.
من جانبه اطلق مايسمى بمؤتمر أهل العراق تهديدات مماثلة لتهديدات السامرائي حيث هدد في بيان له ( بـحريق هائل ) ما لم يتم حل الميليشيات والقوات الأمنية الداعمة لها حسب قول البيان .
الى ذلك تسائل خطيب الجمعة في جامع الفاطميات في النجف صدر الدين القبانجي عن امكانية وجود علاقات لقيادات في هيئة علماء السنة مع زعيم القاعدة الارهابي اسامة بن لادن، وطالب الحكومة بفتح هذا الملف.
وطالب القبانجي لفتح سجلات المسؤولين الذين وردت اسماؤهم وأرقام هواتفهم في الهاتف النقال للمجرم الهالك الزرقاوي.
واوضح في خطبة صلاة الجمعة ان هناك «اسماء اشاد بها بن لادن في رسالته الصوتية الاخيرة مثل حارث الضاري وعبدالسلام الكبيسي ومحمد بشار الفيضي واضاف ان من الغريب ان بن لادن يرسل رسالة يفتي فيها بإباحة دماء الشيعة ولا يستثني من ذلك إلا هيئة علماء السنة ويذكر بالاسم شخصيات كالضاري والكبيسي والفيضي.
المصدر - « وكالات أنباء دولية » - 09/07/2006م