بغداد - قالت القوات الاحتلال في العراق انها اعتقلت 18 ارهابيا اجنبيا وقتلت قياديين اثنين للقاعدة في بغداد وتكريت واستولت على كميات من الاسلحة واضافت ان قوات عراقية واميركية داهمت فجر اليوم مستشفى الرمادي بحثا عن متمردين اتخذوها ملاذا ومركزا للقيادة .
واشارت القوات في بيان صحافي ان قوات من الجيش العراقي قامت بمداهمة منزل ريفي جنوب غربي بغداد في وقت مبكر والقت القبض على خلية مؤلفة من 14 شخصاً من الارهابيين الاجانب في تنظيم القاعدة وقتلت أرهابيا بارزا يقوم بتقديم التسهيلات لاعضاء الخلية.
واوضحت ان قوات مكافحة الارهاب العراقية قامت بعملية مداهمة في قرية القرباوي مستهدفةً ثلاث قادة بارزين لخلية مقاتلين اجانب تابعين لتنظيم القاعدة بينما كانت قوات الائتلاف تقوم بتقديم النصح والمراقبة .
والقادة الثلاث كانوا مسؤولين عن عمليات التمويل الكامل وتقديم الدعم والامور العملياتية لهذه الخلية حيث ان أحد الاهداف كان قائد الخلية والهدف الاخر كان المنسق العام الذي يخطط عمليات الخلية أما الهدف الثالث فكان ثامر وهو الذي بقدم التسهيلات لترتيب عقد الاجتماعات مع المقاتلين الاجانب والذي قتل خلال العملية وتم أعتقال أحد الهدفين الرئيسيين مع 13 أرهابيا.
وعلى الصعيد نفسه قالت القوات انها اعتقلت ارهابيا كبيرا في تنظيم القاعدة في العراق واربعة من الارهابيين المشتبه بهم خلال عملية دهم في ضواحي تكريت (100 كم شمال غرب بغداد) واضافت ان عملية الدهم استهدفت بصورة ناجحة عضو مهم في القاعدة يعرف بتورطه في تسهيل حركة الارهابيين الاجانب في وسط العراق.
ويعتقد ان الارهابي المستهدف قد حل محل القائد السابق لهذه الخلية الذي تم القاء القبض عليه من قوات الاحتلال.
وقد قامت قوات الاحتلال بتامين عدد من المنازل خلال عملية الدهم وتم اعتقال الارهابي المعروف في المنطقة المستهدفة. والقى الجنود القبض على ثلاثة افراد اخرين في بناية اخرى وصادروا سلاح Ak-47 وقنبلة واحدة.
وقد واجهت القوات المهاجمة مقاومة جسدية كبيرة من احد هؤلاء المعتقلين واكتشفت من خلال الاستجواب ان المجموعة قد وصلت مؤخرا الى هذا المكان بواسطة ارهابيين اخرين فيما قام الجنود بعد ذلك بتامين منزل ثالث يقع في مكان بعيد غرب الهدف الاول.
وقد اكدت المعلومات الاستخبارية ان هذا المكان كان يشتبه بكونه مخبا للارهابيين وتم اعتقال صاحب المنزل دون حوادث. وكان هناك عدد من النساء والاطفال في موقع عملية الدهم لكنه لم يصب اي منهم وعادوا الى منازلهم عندما تم تامين المنطقة بواسطة الجنود.
وفي الرمادي الغربية قالت القوات المتعددة الجنسيات ان القوات العراقية بدأت فجر اليوم بدعم من قوات الاحتلال بتفتيش مستشفى يقع شمال الرمادي يستخدم كمركز لنشاط الارهابيين.
فقد تعرضت القوات العراقية الى اطلاق نار من قناص من المستشفى في عدة اوقات واشارت التقارير الاستخباراتية الموثوقة ان المستشفى يتم استخدامه كملاذ امن للمتمردين وكمركز للقيادة. ويقوم جنود من اللواء الاول للفرقة السابعة للجيش العراقي بالتفتيش حاليا بدعم من قوات المارينز من اللواء الاول من الفرقة المدرعة الاولى في الجيش الامريكي.
واضافت ان المتمردين استخدموا مستشفى صدام لشن الهجمات بالهاون ومراقبة تحركات قوات الامن العراقية واطلاق النار علينا من الطوابق العليا. وبعد عدة اشتباكات لاحظت القوات هروب المتمردين من المستشفى ثم أعادوا تنظيمهم وقاموا بالعناية بالمصابين منهم. ووفقاُ للعقيد شين ماكفيرلاند قائد قوات التحالف في الرمادي " كانت المستشفى ايضاً مكان لقتل وترويع الناس في الرمادي من قبل الارهابيين.
المصدر - « وكالات أنباء دولية » - 05/07/2006م