عرض مشاركة واحدة
قديم 28-6-1427, 03:13 صباحاً   #47 (permalink)
جودعرب
::قـلـب جـديـد::
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
المشاركات: 35
مشاركات اليوم : لايوجد
المواضيع: 0
الـردود: 35
جودعرب is on a distinguished road

[align=center]
مرحبا يا كل المتابعين للقصة ...اهديكم هذا الجزء الصغير ..... بس لاتقولون قصير لانه اصلا قصير ... يعني ما في داعي تعلموني




الجزء الرابــــــع عشـــــر :










ناص أول ما سمع صرخت فهده الثانية اقتحم الغرفة عليهم .... والبنات ورآه .... اصدمه المنظر اللي شافه .... فهده وموضي يتهادون فوق السرير ....ناصر قال يصرخ على موضي : جعلس تجدري يا مويضي دافع فيه ثلاثين ألف عشان أعرس عليه ... سويتيه حلبة مصارعة .... شوي و اسدحت فهده موضي .... صرخ ناصر : عاشت فهوده.. بعدي على أمرتي ..... وسكت يوم قلبت موضي فهده وبركت عليها ... وقال وهو يضحك : آفااااااا ... عفراء اللي كانت تضحك قالت : عمي فك بينهم .... ناصر لف يشوف عفراء والبنات اللي يضحكون وقال : والله أنا واحد أحافظ على كشختي .... وش يدخلني في هدت نسوان ... تبين روحي أنتي ... ادخلي حلبة المصارعة ... ذاك الطرق قدامس .........ولفوا كلهم على موضي اللي أقدرت فهده تسدحها وتبرك عليها وهي تصرخ وتقول : عمــــــــــــــي .... الحق علي .... أمرتك بتذبحني وأنا حامل ..أولدي بيموت ...الكل من سمع موضي ركضوا لها .... ناصر مسك فهده من خصرها وقام يجرها من فوق موضي ... وعفراء ومريم وريم يجرون موضي اللي استغلت أن عمها يجر فهده بقوة ودفتها عليه بالعاني ... خلتهم يطيحون فوق بعض على السرير .... وقامت تركض من تحتها وهي تصرخ : ما هب حامل ... لعبت عليكم ... ما هب حامل ... فهده اللي كانت طايحه في حضن ناصر وهو لام عليها .... من حرتها قامت تفكك عمرها منه عشان تلحق موضي وهي تصرخ: فكني ... فكني عليها قليلة الأدب ... ويوم ما قدرت تتخلص من يد ناصر قامت تشر وهي تقول لموضي اللي واقفة عند الباب وهي تضحك عليها قدام البنات : تعالي .... فيس خير ... تعالي هنا ... أنا اللي برويس يا قليلة الأدب ... وسكتت وهي تسمع ناصر يقول ...فهده حبيبتي صلي على النبي ... خليها عنس ... فهده لفت عليه وهي تقول : ذي ***ه يبيلها حد يدبها .... قليلة أدب ... تقول لي أنا ذا ألحكي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟... أنــــــــــا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فكني عليها خلني اذبحها .........ناصر شد يده عليها أكثر وهو يحاول انه ما يضحك وقال : زين هي وش هي قايلة لس؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده قالت بسرعة وبعصبية وهي تلف مره ثانية عليه : تخيـــــــل ... تقولي بعلمس كيف يج....... وسكتت وهي تشوف ناصر كيف يشوفها وهو مبتسم .... لفت بسرعة على موضي اللي كانت قاعدة على الأرض وهي سكرانة من الضحك .... وتحاول تقول من بين ضحكها : تك ... تكفين ... علللللميه .... قوللللللي له .... أذا فيس خييييير قو... قولي ......فهده حست أنها بتموت من الإحراج والفشيلة .... وخاصة بعد ما شافت شكلها كيف هي قاعدة في حضن ناصر وكيف هو لام عليها بقوة في منظرة الكبت ...... فجأة تذكرت كلام موضي اللي قالته لها .... حست أن معدتها تحترق .... كانت تنقل نظرها من موضي اللي تضحك عليها ... إلى ... منظرة الكبت اللي عاكسه شكلها مع ناصر والحرقة كل ما لها وترتفع من معدتها إلى أن حست أنها بتنفجر ... كانت تتنفس بصعوبة وهي تضرب يد ناصر وتقول : فكني ... فكني ....بس ناصر ما فكها وهو يصرخ على موضي : يا الخبل طقي والله تجيس وتذبحس ... وسكت يوم فهد شمخت يده عشان يفكها وهي تصرخ : بزووووووووووووع ..... ناصر أول ما فكها ... طارت فهده للحمام ... والكل سمع صوتها وهي تزوع ..... ريم وعفراء اركضوا لخالتهم الحمام يشوفونها أم موضي فا انفجرت من الضحك مره ثانية وهي تقول : جااااااااااااااااات البنت .............























الكل تعشى في الصالة ألا محمد اللي جايه خويه وحطوا لهم العشا في المجلس الخارجي وفهده اللي كانت قاعدة معهم مجامله ولا هي قادرة تشوف شكل الأكل من اللوعة اللي تحس فيها كل ما تذكرت حكي موضي ..... ناصر بعد ما خلص عشا استغل فرصة أن البنات راحوا بيخترعون عصير في المطبخ الداخلي .... راح يقعد في الكرسي اللي جنب فهده ... مع انه بالعاني قاعدة بعيد عنه .... وقال لها بكل حنان وبصوت واطي : كيف حالس ذا الحين ؟؟؟؟؟ فهده اللي كانت حاطه حبة فاين على ثمها أشرت بيدها أشارة أحسن .... رجع قال ناصر بكل نعومة وهمس : روح قلبي ما تشوفين شر تبين اوديس المستشفى ؟؟؟؟.... فهده كانت تشوف ناصر بتتنيح وهي تحس أن الخدر بدا يسري في جسمها ..... كانت الفكرة الأخير في مخها قبل لا يوصله الخدر .... خاطري اعرف هو وش يقول ؟؟؟؟؟؟ بس الوقت ما ساعدها تلاقى الجواب لان عينها اشتبكت بعين ناصر اللي كان يشوفها بكل حنان وحب....في اللحظة اللي سيطر عليها الخدر ... وقف الوقت .... اختفى كل شيء من حوليها ... حست نفسها في فراغ وما فيه ألا عين ناصر ..كان حضور عينه في الفراغ اكبر من طاقتها .... حست بضغط على كل خلايا أعصابها ..ما كانت تقدر تتنفس ... كانت بتنخنق وتحاول تسحب اكبر قدر من الهوى وبسرعة .... بس فجأة عينه اختفت مع صوت موضي اللي كانت تقول : ذا الحين من قليلة الأدب اللي فينا؟؟؟؟ أنا ؟؟؟؟ ولا أنتي اللي شوي وتذوبين ؟؟؟ عيب عليس ذا الحركات قدام الناس ... لكن تدرين وش قومس ؟؟؟؟ قومس علب الورد حقت تالي الليل .... واللي سكت موضي هو علبة الفاين اللي أحذفتها فهده به على رأسها ..... وناصر اللي ضحك عليها بعد ما أضربتها فهده وبردت حرته فيها يوم خربت عليه الموقف .... موضي سوت نفسها تصيح وقامت تحلطم عليهم وتتفيقر .... وأول ما شافت عمها يطلع بوكها قالت بسرعة: لالالا ما أبي رضوه أصلا ما قبل ألا المبالغ المحترمة .... ناصر قال وهو يتمقت : و تبدي من كم المبالغ المحترمة عندس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
موضي قالت وهي شاقه الحلق : عشان خاطرك من خمس مية .... ولا غيرك من ألف .... ناصر طلع ألف من بوكه وقام يفرهم في الهوى قدام موضي اللي قالت بسرعة وهي تنط عشان تأخذها : رضيت وبالثلاثة ...... وقبل لا تأخذها ناصر جرها وقال : ما همني ارضاس .... قولي لي وش قلتي لفهوده وخليتيها كذا واخذي الألف حلال عليس ..........موضي على طول أبلعت ريقها بعد ما أسمعت طلب عمها وصرخت فهده عليها : والله العظيم اذبحس ..... ناصر بعد ما سمع فهده وش قالت طلع ألف جديدة وحطها مع الألف القبلية وهو يراوي موضي اللي لفت تشوف فهده بترجي ... خلت فهده ترد عليها باستغراب : آآآآآآآه يا قليلة الأدب صدق ؟؟؟؟ عادي ما يردس شيء ... سهلات مع الكل .... تدرين أنا ابغيس تقولين له .... أذا فيس خير قولي .... ويوم شافت وجه موضي تغير قالت لها وهي تبتسم بشماتة : ارجــــوس تقولين ....... موضي لفت على عمها وقالت : عمي تدري أني إنسانة مادية ... بس في ذا السالفة اسمحلي ... أن شاء الله استغلك في سالفة ثانية ... بروح أشوف العصير يمكن يبرد على قلبي حرت الألفين .......................






















موضي جاها رجلها وراحت حتى قبل لا تشرب العصير .... ناصر كان شمتان فيها وقعد يضحك عليها ويقلد شكلها للبنات وهو حاط مها في حضنه ويشربها من عصيره .... فجأة لف ناصر على مريم وقال : مريوم البضاعة اللي جايبتها معاس رقديها اليوم معاس ... ما هب أجي وألقاها مكاني في الفراش ... مريم اللي أعرفت أن عمها يتكلم عن مها قالت تغلس على عمها : عمي ذا الحين أنت ماسك البضاعة طول اليوم وتبزيها ... ثقلت عليك في النوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده سبق ردها رد ناصر يوم قالت : البضاعة أمانه عندي ولا هي براقدة غير في حضني .... ناصر شاف فهده وهو يقرص عينه فيها وقال : يا بنت الحلال ما لس حاجة فيها .... طيعيني ...لا تقولين بعدين ما قلت لس .... فهده اللي كانت متضايقة من نفسها ومن ناصر خاصة بعد تعليق موضي يوم قالت عنها أنها شوي وتذوب ... ردت عليه بحده وهي تقول : أنت اللي ما يدخلك في ذا السالفة .... ولو سمحت انتهينا من الموضوع .... ناصر ما أعجبته فتنت فهده عليه قدام البنات ... كان وده يقوم ويلتها كف يعلمها الأدب ... بس قرر انه يعاقبها بطريقة ثانية .... دنق على مها اللي قاعدة في حضنه ولا تدري وين الله حاطها وقال : مهاوي حبيبتي أنتي ... وين بترقدين اليوم ؟؟؟؟ لا تقولين مع مريوم ... مريوم ما نحبها ... مها أرفعت رأسها له وقالت بصوت واطي : أنا ابغي ارقد عندك .... أنت حبيبي ... ناصر أول ما سمع ضحك البنات عليه لف عليهم وهو يقرص عينه فيهم وقال : وأنا بعد احبس .... بس والله محزن عليس انس بتعنسين .... بعد هذي الجملة الكل لف يشوف ناصر حتى فهده وهم يسمعون عفراء تقول : حرام عليك عمي ليه تقول كذا ؟؟؟؟ لا تفاول على البنت .... ناصر قال وهو يقوم ويحط مها في حضن فهده عشانه بيروح المجلس لمحمد وخويه : أقول كذا لأنها كل ما أرقدت عندي تأخر رجلها لا يجي .. وغمز لفهده .... اللي حست أن حد عطاها بكس بين عيونها ووجها صار كرتون طماط من الإحراج .... كانت تبي تصرخ عليه وتقول له ... انه اكبر وقح ومنحل وقليل أدب شافته في حياتها .... بس ما أقدرت خاصة بعد ما شافت أن البنات ما فهموا وش السالفة .... خافت تتحاكا ويفهمون .... قررت أنها تسكت ذا الحين وتتفاهم معه بعدين ....

























ناصر اللي راح يقعد مع محمد وخويه ... بعد ما راح خوي محمد راحوا الملحق وقعد ناصر مع محمد يسولف شوي ... وعلى الساعة 12 وربع رجع البيت داخل ..... أول ما دخل الصالة قفل الباب ورآه .. وقف في الصالة شوي وهو يتذكر فتنت فهده عليها اللي ما بردت حرتها إلى ذا الحين وهو يشوف كرسيها اللي كانت قاعدة عليه .... رفع عينه لباب الممر وهو يبتسم ..فتح الباب ودخل غرفة القعدة .. وطلع منها بسرعة وراح يركب الدرج للبنات ....شاف مريم وريم قاعدين على ألنت في الصالة ......
ناصر وهو يقعد قال : وش تسون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ريم : ننطر جزء جديدة من القصة بينزل اليوم .....
ناصر قال وهو يبتسم : ارب ما هب راعي الرنج ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مريم : ما غيره .... لا يفوتك عمي القصة تجنن ....ناصر قطعها وهو يقول : هذي قصص بزران أنا ما أقرا ... ذا الخرابيط ....مريم قالت تحتج : لو هي قصص بزران كان أمرتك ما قرتها ؟؟؟؟؟؟؟ ناصر قال عشن يغايض مريم : أمرتي تقراها عشان تسوي عليكم رقابه .... نطت ريم في ألحكي وقالت : ألا والله تقراها عشانها تموت على راشد ... وحركات راشد ... وقامت تقلد خالتها وهي تقول
: صدق رجال ... ناصر اللي قلب ألمود عنده فجأة قال وهو يقوم : عفاري وين ؟؟؟؟؟؟؟؟
ريم قالت : راقدة من زمان ..... ناصر قال وهو يلف عشان ينزل : انتووا بعد لا تاخرون روحوا ارقدوا ..... وأول ما وصل الدرج وقف شوي ... ورجع يلف عليهم وقال : ريموه ... متى بينزل الجزء ؟؟؟
ريم قالت : ما ادري بس المفروض ذا الليل ... بس ليه تسال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ناصر قال بعياره : اسمعوا وش رأيكم تجون تقعدون عندي في غرفة السوني وإذا نزل الجزء قبل لا أنام بجي أقراه معكم ....البنات أعجبتهم الفكرة أنهم بيسهرون مع عمهم ... شلوا جهازهم وانزلوا تحت مع عمهم .... اللي دخلهم بنفسه في غرفة السوني وقال لهم : شوفوا لا أشوف وجه وحده منكم عندي في غرفتي ... أنا من نفسي إذا ما جاني نوم بجيكم .... فهمتوا ولا أعيد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ريم قالت : يعني ما هب سهران معنا اجل ليه نازلين تحت وأنت ما هب قاعد معنا .... ناصر رد عليها : عشان أذا قعدتوا بروحكم احاتيكم ... لكن لا عادكم جنبي بتخافون مني ولا بتدخلون مواقع أي كلام ............وطلع وسكر الباب

























فهده اللي كانت فرحانة أن مها بتنام عندها لأنها تحب البزران واجد .... قررت اليوم تلبس بجامة حرير خاصة أنها أتعبت من كثر ما تلبس قلابيات للنوم من يوم ما أعرست .... قالت البرج مستحيل يتجرا يقرب مني أو يسوي أي حركة سخيفة من حركاتها ومها موجودة عندي .... عشان كذا كانت مرتاحة ولا توترت وهي تسمع الباب ينفتح ... ناصر دخل الغرفة وهو يبتسم .... ما فتح الليت لان فهده كانت فاتحة الابجورة عشان مها تخاف من الظلام .... وقف يشوف فهده اللي كانت منسدحه وهي لامه مها ومغمضه عينها ... راقدة ؟؟؟؟ ولا تتريقدين ولا تبين تشوفيني ؟؟؟؟ بعرف ذا الحين ؟؟؟؟؟؟ فهده كانت تسمع ناصر وهو يدخل ويطلع من الحمام وكانت تنطر متى يطلع من الغرفة عشان تتنفس بارتياح ....بس أول ما حست بطرف الملحف يرتفع أرفعت رأسها بسرعة وشافت ناصر يقعد على السرير وهو يتلحف ... قالت له بسرعة وهي تجر الملحف عنه : خير ؟؟؟؟ وش اللي جايبك هنا ؟؟؟ أنت ما تستحي على وجهك ... قوم اطلع برى ... برى .......... ناصر اللي خاف أن صوت فهده يوصل للبنات اللي في غرفة السوني قال بكل برود وهدوء وهو يجر يد فهده اللي ماسكه بها طرف الملحف : لو سمحتي لا تعلين صوتس البنت راقدة تصبين قلبها ....وبعدين ألسانس العسل هذا بقصه بيدي لو تطولينه علي مره ثانية ... احترمني واحشمنيني أنا رجلس ما هب اصغر عيالس عشان تفتنين علي قدام البنات ......أقطعته فهده وهي تصر على ضروسها عشان ما يعلى صوتها وتقوم البنت : والله الناس تحترم اللي يحترم نفسه ... وأنت واحد قليل أدب أي شيء يضرب في راسك المريض تقوله وتسويه ... ما تفكر أن اللي قدامك بنات ومراهقات .... ما تفكر انه عيب عليك ذا الحركات ... ما تفكر أن اللي قاعد تسوي فيها ذا الحركات لايعه كبدها منك ومن تصرفاتك الوقحة ... ما ادري متى بتعقل وتصير رجال صدق ... فك يدي كسرتها ..... ناصر كان يسمع فهده وهي تقول ذا ألحكي اللي كان متوقعه ومتجهز له ... بس صورت وجها وهي تقوله طيرت كل ألحكي اللي مجهزه كانت تتحاكا بكل اشمئزاز وقرف واللي كمل عليه هو سؤالها له ... متى بتصير رجال صدق ؟؟؟؟؟؟؟؟ دخل في قلبه الخوف ... بلع ريقه .... بداء الخوف يسيطر عليه .... قرر أن الهجوم أفضل وسيلة لدفاع ... دف يدها بكل قوته وهو يقول ببروده المعتاد : أنا رجال غصب عنس وعن طوايفس .... واللي خلاني أجي وارقد اليوم هنا سببين أولهم هو مها .... البنت قالت تبي تنام عندي واعتقد أن من الطبيعي أن يكون مكاني هنا وعلى ذا السرير.... فهده ردت عليه بسرعة : صحيح أنا عيت ترقد عندك وقلت أبيها ترقد عندي أنا ... بس هذا ما هب معناه انك تجي ترقد هنا؟؟؟؟؟؟ ناصر قطعها وقال باستهزاء : إذا نسيتي أحب اذكرس ترى أن قلت لس في الصالة ما لس حاجة في البنت.... وأنتي اللي عييتي .... وسواء نامت عندس أو عندي النتيجة وحده لان المفروض أن يكون مكانا الطبيعي لنوم قدام البزر وقدام الكل هو ذا السرير في ذي الغرفة .... ولما شاف ناصر فهده ما هب قادرة ترد عليه كمل حكيه وقال .... أما السبب الثاني اللي خلاني أجي هنا إذا تحبين تعرفينه ... هو أني جيت ولقيت البنات ينطروني في الصالة عشان يبون يلعبون سوني على التلفزيون الكبير ... وش كنتي تبيني أقول لهم لا والله ما اقدر أخليكم تلعبون هناك عشان أنا ارقد هناك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لف ناصر يعطي فهده ظهره وهو يجر الملحف عشان ينام وقال : هذا واقع الموقف اللي حنا فيه ... عاد اعجبس ما اعجبس أنتي حره ... بس نصيحتي لس ... تقبلي الواقع .... لان الرجال الصدق اللي تدورينه ما هب موجود غير في القصص والراويات ... فهده اللي كانت تأكل شفايفها من الحرة عليه وعلى نفسها خاصة بعد ما قدر يقلب الطاولة عليها ويقلب الموقف كله لمصلحته .... كانت تحس أن دمها يغلي في عروقها غلي .... وتحاول أنها تفكر في شيء أو عذر عشان تطرده من الغرفة ... أصدمتها نصيحته اللي قالها .... وخلتها تشوفه وهي فاتحه ثمها .... وش يقصد ؟؟؟؟؟؟؟؟ من الرجال اللي أدوره ؟؟؟؟؟؟؟ وش سالفة القصص والراويات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟






























فهده اللي ما أقدرت ترقد طول الليل وهي قاعدة على حيلها وحتى يوم تعبت وحاولت تنسدح كانت عينها على ظهر ناصر اللي ما تحرك من مكانه طول الوقت .... هو مجرد وجوده معها في الغرفة يوترها كيف وهو نايم جنبها على السرير .... جرت مها الرقدة تقربها منها .....تحاول تستمد منها شعور بالأمان ..... ليه أنتي سلبية كذا ؟؟؟؟ اطرديه قولي أي شيء خليه يطلع ... تدرين اصرخي عليه واحشريه .... كيف اصرخ عليه والبنت اللي بينا راقدة اصب قلبها وأفزعها ؟؟؟؟ ولا البنات اللي قاعدين في الغرفة اللي جنبنا ؟؟؟؟ إذا اسمعوا صراخي وش بيقولون ؟؟؟؟ أصلا أنا ما فيني صوت اصرخ راسي يوجعني وابغي ارقد .... يعني ويش ؟؟؟؟ بتمشينها له كذا ؟؟؟؟ سهلات ؟؟؟؟؟ شافت ناصر يجر الملحف عليه عشان يغطي يده بس بدون ما يتحرك أو يلف عليها .... أنتي ليه شاله همه ؟؟؟؟ وهو ما جاب خبرس ؟؟؟؟ حط رأسه وراح في سابع نومه .... لو هو في باله شيء كان ما رقد .... هو حتى ما يشوفس ... راقد وما عطيس ظهره ..... ارقدي ابرك لس .... ما اقدر والله وما اقدر .... ما اقدر ارقد وهو هنا .... لكن وش ذا السالفة الجديدة ؟؟؟؟ من هو الرجال اللي أدوره ؟؟؟؟ وش يقصد؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يقصد أني ابتعد عنه عشان أنا اعرف واحد ؟؟؟؟؟ يهبي ألا هو أسود الوجه ... أنا اشرف منه ومن طوايفه كلهم .... بس ليه قال في القصص والراويات ؟؟؟؟ وش دخل ذا في ذا .؟؟؟؟ صدق أن مخه ضارب ... الظاهر ما هب عرقين بس اللي ما هب راكبين على بعض .... الظاهر كل العروق .................................................. ..................
























ناصر من حط رأسه على الوسادة وهو يفكر والأفكار تأخذه وتجيبه ...... ليه دايم لعادها بالحالها معي تقول كبدي لايعه علي منك ؟؟؟؟؟ تتخيلني عزوز ولا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ معقول تذكر ؟؟؟؟؟؟؟؟ بس منيرة تقول أنها ما تذكر شيء ؟؟؟؟؟ اجل ليه ما تطيق لمستي لها غير بين الناس وبالحالنا تنفر مني وتستقرف مني ؟؟؟؟؟؟؟؟ يمكن إلى ذا الحين تشوف عزوز فيك ؟؟؟؟ ويمكن ذي طريقتها في التعبير عن خجلها وحياها من وجودك معها بالحالكم ؟؟؟؟ ويمكن تذكر كل شيء وما تبي تتكلم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لا..لا..لا ما أظن وحده مثل فهده تذكر إذا الشيء تقبل حتى تشوف وجهك .... كيف تقبل بك رجل ؟؟؟؟؟ زين وش اللي يخليها تسال ذا السؤال ؟؟؟؟ ليه تقول متى بتصير رجال صدق ؟؟؟؟؟ وش تقصد منه ؟؟؟؟ تقصد ما هب رجال بعد اللي سويته ؟؟؟؟؟ ولا هي كانت تتمنى تأخذ واحد بموصفات معينه ما هب موجودة فيني وعشان كذا ما تعتبرني رجال في نظرها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ليه لا.... هي بنت مثل باقي البنات ومن حقها أنها تحلم وتتخيل ؟؟؟؟؟ لا فهده ما هب خيالية .... غير كل من ذا الخرابيط اللي تقراها ... الله يأخذ راشد واللي كتب راشد .....وجر الملحف على يده وهو يفكر .... أنت ذا الحين خلك على تخطيطك و شوف إلى وين بتوصل معها ..... بس أنا لازم اعرف وش سالفة راشد ذا اللي تشوفه رجال صدق .............................

























لا فهده ولا ناصر رغم تمثيلهم اقدروا أنهم يرقدون في ذا الليلة ..... وكان فرج رب العالمين عليهم أن أذن الفجر ....لأنه ما كان يبي يطلع من الغرفة بدون سبب ويبين لها انه رضخ لطلبها حتى بعد ما سمع البنات يطلعون ويسكرون باب الممر ورآهم .... أما فهده فكانت تبي تبن نفسها الشجاعه والقوية اللي ما يهمه مية رجال ... كيف واحد ؟؟؟؟ ناصر على طول فز وراح يتوضى عشان يروح يصلي في المسجد ..... فهده كانت تتريقد عشان تنطره يطلع ...... بعد ما طلع ناصر قامت عشان تصلي ورجعت ترقد جنب مها أو تتريقد ...لان شكل ذا الطريقة أنفعت معه .... لأنه لا تحاكا معها ولا افتكر فيها ومها عندها ...... بدت تحس برجفة وهي تسمع صوت باب الممر ينفتح و يتسكر .... واللي صدمها هو صوت باب غرفة السوني اللي يتسكر .... ما تدري ليه بس حست بشعور غريب من الضيق والارتياح .... بس مع ذا الشعور قدرت أنها تروح في نوم عميق وعميق جداً لدرجة أنها ما حست بناصر اللي دخل الغرفة الساعة سبع عشان يتسبح ويلبس ويروح الشغل اللي صار له كم يوم ما راح له خاصة أن حمد اللي معتمد عليه في كل شيء مسافر .....ولا حست بمها اللي قامت متعومسه وتبكي تدور أمها واللي سكتها ناصر وقعدها في الصالة مع سونيا في الصالة اللي تحت تشوف سبيس تون إلى أن تقعد فهده اللي ما كان يبيها تقعد قبل لا ينفذ خطته ...... طل على مها اللي قاعدة في الصالة مع سونيا وسكر باب الممر وراح غرفة القعدة اللي كان خاش فيها الوردة الجورية اللي اشتراها لفهده البارح فليل عشان يعطيها أيها اليوم .... كان معلق فيها بطاقة صغيرة كاتب عليها ......


(( ليه إذا حبيتك أكثر زدت قسوة
وان عطيتك من حياتي ما تريده
ما كفاك وتحسب أن الحب نزوة
والله أني يا أحب الناس.. أحبك
والله أن الروح لو ترضيك فدوة ))

شم الوردة وعدل البطاقة وفتح باب غرفة النوم شوي شوي عشان يحط الوردة لفهده على الوسادة .... دخل وسكر الباب .... بس أول ما شاف فهده أنصدم ووقف في مكانه ...... فهده كانت نايمة على بطنها وطرف الملحف اللي كان مغطيها مع لفتها جاء تحتها ..... أعجبه شكلها وهي نايمة بالبجامة واللي أعجبه أكثر أن قميص البجامة اللي أصلا قصير كان مرتفع إلى نص ظهرها وكاشفه ... والي أحلا وأحلا انه راقدة يعني بيشوف على راحته .... قعد على السرير وحط الوردة على الوسادة ولف عشان يقوم ويروح .... فرحان واجد بالشوف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وش استفدت ؟؟؟؟ شوف وحرق جوف ؟؟؟؟ لف ناصر يشوف فهده مرة ثانية .... هذي فرصتك مها برى والبنات راقدين .... لا لا ما أبي أخرب تخطيطي ..... تخطيطك وش بينفعك سبع سنين ثانية ..... وسبعين سنه بعد.... بس ما يتكرر اللي صار ... اللي صار صار من زمان لكن ذا الحين هي أمرتك وحلالك .... حلالك ... حلالك .... سيطرت ذا الفكرة على ناصر وقدر الشيطان يلعب في عقله .....قام بكل هدوء وقفل الباب ... و فصخ غترته وحطه على الكرسي .... وأول ما أشاف فهده بتتحرك راح بسرعة وقعد على السرير ومد يده يجهزها عشان يحطها على ثمها إذا حاولت تصرخ لو شافته .... بس فهده اللي لفت على جنب كانت راقدة ولا حاسة بشيء من اللي يصير حوليها في صمت .... ناصر اللي كان ما زال ماد يده قدام ثمها أول ما لمح اثر العملية اللي في خاصرة فهده اللي كاشفته البجامة ..... حس أن في حد عطاه كف وعاه .... لف يشوف يده اللي مادها قدام ثمها .... مات من الخوف ........ أنت وش قاعد تسوي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ تعيد اللي صار بكل تفاصيله ....لا ... لا........لالالالالالالالالالالالالالالالا .... قام بسرعة وطلع من الغرفة بعد ما اخذ غترته .........................................



بس بليييييييييييييييييييييييز ان ابغي الرد على طول اول ما تخلصون من قراءة الجزء

اختكم تحفة فنية ..........
[/align]...

 

جودعرب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس