[align=justify]أعلن في الدانمرك أن ترجمة معاني القرآن الكريم، من أكثر (10) كتب مبيعاً في الدانمرك.
وقالت صحيفة «كريستنع داعلبلادت» في تقرير لها إن القرآن الكريم كان الكتاب الأكثر طلباً في الدانمرك خلال احتفالات
عيد الميلاد ورأس السنة الميلادية، مشيرة إلى أن ذلك يعود إلى اهتمام الدانمركيين بمعرفة تعاليم الإسلام من خلال
القرآن الكريم.
وأوضحت أن أكثر من خمسة آلاف نسخة من الترجمة الجديدة للقرآن إلى اللغة الدانمركية قد بيعت في وقت قياسي
وهذه الكمية تشكل نصف الكمية المراد إصدارها بوساطة «دار فاندكونستن» وبذلك يحتل المرتبة الثانية لأفضل مبيعات
الكتب.
من جهته قال «يورغن باك سيمونس» الخبير في الدين الإسلامي إن الاهتمام بدأ بعد نشر الرسوم المسيئة للرسول صلى
الله عليه وسلم التي اعتبرها المسلمون مسيئة لهم ولرسولهم.
وقال: لا يمكن قراءة صحيفة أو سماع إذاعة إلا وكان هناك ذكر للإسلام والمسلمين، وهذا أيضاً يعني رغبة في الاطلاع
على ما يتضمنه القرآن الكريم..
.
.
سبحـــــــــــان اللـــــــــــــــــــه
للأسف كان هناك من يشكك بجدوى التعبير عن استيائنا وانكارنا للصور المشينة عن نبينا عليه افضل الصلاة
والسلام و التقليل من أثرها، بل يدعو إلى التعقل وعدم الاندفاع في المقاطعة وكأننا سنخسر كل شيء إذا قاطعنا تلك
البضائع أو الدول، ويحتج بحجج واهية أولها أننا لا نشكل لتلك الدول أهمية كبرى في الاقتصاد، وآخرها الاحتجاج
بآيات القرآن الكريم على نصرة الله عزّ وجل لرسوله صلى الله عليه وسلم، وأن الأمر لا يستحق منا كل ذلك الجهد، حيث
تكفل الله بنصرة نبيه صلى الله عليه وسلم.
حقاً إنه لأمر محزن أن نرى من بيننا من يقول ذلك.
نؤمن بلا شك بآيات القرآن الكريم، فالله عزّ وجل يقول لنبيه صلى الله عليه وسلم:]"إِنَّا كَفَيْنَاك الْمُسْتَهْزِئِينَ"،
ويقول: "إلّا تنْصُرُوهُ فَقًد نَصَرَهُ الله"، ويقول: "إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ".. ونحن إذ نؤمن بهذه الآيات نعتقد أنّ الله عزّ وجل
ناصر نبيه حياً وميتاً ومظهر دينه.. ولكن أفعالنا تلك ومقاطعتنا الاقتصادية هي تعبير عن حبنا نحن لنبي الهدى صلى
الله عليه وسلم، فنحن أحوج ما نكون لتنمية هذا الحب والتعبير عنه، فالمناصرة للنبي صلى الله عليه وسلم بالدفاع عنه
ليست أقلّ قدراً من مناصرته باتباع سنته عليه الصلاة والسلام.
إن هذا الحدث على بشاعته واشمئزاز نفس المسلم منه يفتح آفاقاً من الخير لا يعلمها إلا الله، فالمؤمن يعتقد اعتقاداً
جازماً أن الله لا يخلق شراً محضاً لا خير فيه، بل كل أمر يظهر فيه الشر لا شك أنه يحمل بين جنباته أبواب خير علمها من
علمها وجهلها من جهلها.. والسعيد من ارتضى قدر الله وأخذ بأبواب الخير التي أمامه، فهل من أبواب خير في هذا الشر
العظيم؟!
إنَّ إظهار محبته صلى الله عليه وسلم على هذا النمط الذي نراه اليوم من أبواب الخير..
إن اجتماع الأمة بكل طوائفها ودولها على إنكار هذا الشر هو من أبواب الخير.
إن نقل مشاعر الغضب ليراها الغرب على صفحات الإنترنت والصحف وشاشات التلفزة يبعث على تساؤلهم عن شخص
النبي صلى الله عليه وسلم، ولماذا كل هذا الحب له.. إن ذلك من أبواب الخير..
إن إحياء سيرته صلى الله عليه وسلم واسترجاعها وإعادة دراستها وترجمتها إلى لغات العالم الحية هو من أبواب الخير.
إن إنشاء مواقع لنصرته صلى الله عليه وسلم على الإنترنت والتعريف بشخصه الكريم ودينه الكامل هو من أبواب الخير.
ولو لم يأت من ذلك الشر إلا أن يجدد كل مسلم محبته للنبي صلى الله عليه وسلم في قلبه لكفى بذلك خيراً.
[/align]
و"عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير".