الفنانة التونسية المثيرة للجدل.. هند صبري:
الفيديو كليب..أكثر سخونة من مشاهد الأفلام
السينما تحتاج الصبر.. وممارسة النقد بضمير!
استطاعت هند صبري أن تصنع من اسمها حالة خاصة في عالم الفن بمجموعة من الأعمال المتميزة التي أكدت حضورها القوي الذي استمدته من سينما المهرجانات التي نشأت وتعلمت فيها ببلدها الأصلي تونس.
هند تصور حاليا فيلمين جديدين. الأول "بنات وسط البلد" مع منة شلبي وعزت أبوعوف وخالد أبوالنجا. من إخراج محمد خان.. والثاني "ويجا" مع منة شلبي أيضا وهاني سلامة وشريف منير. من إخراج خالد يوسف.. وحول هذا النشاط الفني وأشياء أخري كان معها هذا الحوار.
* تعملين مع منة شلبي في فيلم "ويجا" للمرة الثالثة بعد فيلمي "بنات وسط البلد" و"أحلي الأوقات".. هل هناك اتفاق علي دويتو مشترك بينكما؟
لم نتفق أنا ومنة علي عمل دويتو بيننا. ولكن بعد فيلم "أحلي الأوقات" جاء اختيار المخرج محمد خان لنا للقيام بالبطولة ثم كان اختيار المخرج خالد يوسف أيضا بالصدفة في فيلم "ويجا".. وأنا سعيدة بالعمل مع منة للمرة الثالثة. وهذا أيضا يكذب الشائعات التي انتشرت مؤخرا حول وجود خلافات بيننا.
* وماذا عن دورك في فيلم "بنات وسط البلد"؟!
أجسد دور "جومانا" وهي فتاة لبنانية تعيش في مصر وتابعة لصديقتها ياسمين. تسير في ظلها. ويعملان سويا في محل ملابس بوسط البلد.. تعاني "جومانا" من غياب الأب والأم رغم أنها فتاة رومانسية حالمة هادئة بع** صديقتها ياسمين التي تحاول **ر القيود.
* كيف ترين عملك مع المخرج محمد خان؟!
أشعر بسعادة كبيرة بالعمل مع مخرج بحجم محمد خان الذي سيضيف لي الكثير في مشواري الفني كما أنني أتعامل في هذا الفيلم لأول مرة مع نجوم السينما الجدد.
* ولماذا أنت بعيدة عن شاشة التليفزيون حتي الآن؟!
لم يعرض عليّ عمل تليفزيوني يجذبني لتقديمه علي الشاشة الصغيرة. وأتمني أن أقدم عملا للتليفزيون. لكن في شكل جديد يختلف عن السيناريوهات المتكررة في هذا الوقت لأن الجمهور أصابه الملل من القصص المتكررة الموجودة حاليا علي الشاشة الصغيرة.
مبررات العمل الجماعي
* بعد أن أكدت نجوميتك في البطولة المطلقة.. لماذا تعودين للبطولة الجماعية؟!
الأفلام الكوميدية تتطلب العمل الجماعي إذا كان السيناريو مكتوبا بشكل جيد يخدم الفيلم. بالإضافة إلي أن البطولة المطلقة تحسب عليك في ظل عدم وجود سيناريو جيد مكتوب بشكل قوي والأفلام كلها متشابهة.
* هل معني ذلك أنك تعملين من أجل التواجد؟!
أقوم حاليا باختيار أفضل الأدوار والسيناريوهات التي تعرض عليّ وسوف أعود مرة أخري للسينما التونسية التي لها الفضل في تقديمي كبطلة للسينما المصرية والمهرجانات.
* إذن هناك مشروع فيلم سينمائي تونسي؟!
نعم هناك مشروع فيلم إخراج محمود بن محمود. بعنوان "بنت الريم" وهو إنتاج إيطالي تونسي وبنت الريم هذه جزيرة في البحر يهاجر من خلالها الشباب التونسي إلي دول أوروبا ويتردد عليها آلاف الشباب العربي أثناء السفر.
* هل ترين أن ما يقدم من أفلام يطلق عليه سينما تجارية؟!
بالطبع لا.. هناك العديد من الأعمال التي قدمت تحمل المضمون الجيد والتكنيك السينمائي السليم والمتعة التي يجدها المشاهد وبالتالي نجده مقبلا عليها في ظاهرة لم نعهدها من قبل. والتي تأتي نتائجها في أرقام إيرادات فلكية تتحقق من وراء هذا الإنتاج.
* اذن أنت راضية عما تقدمه السينما حاليا؟!
المشكلة الحقيقية أننا دائما نحاول أن نبحث عن أي شيء محبط وتجري وراءه.. فنحن نعيش في حالة من الغضب ضد السينما في الوقت الذي نري فيه هذه السينما تقدم أعمالا جيدة سواء كان ذلك في مصر أو في الدول العربية ولكننا ننظر في كثير من الأحيان تجاه النصف الفارغ من الكوب ونغض الطرف عن الجزء الممتلئ.. فأنا أعتقد أننا حاليا نعيش في حالة سينمائية جيدة تطرح لنا مجموعة من المخرجين المبدعين والمؤلفين الموهوبين وكذلك نشاهد علي شاشاتها وجوها سينمائية غاية في الموهبة.. المطلوب منا جميعا حتي نري هذه المنظومة بالشكل الذي يرضينا أن نساعد في إيجاد الجو المناسب لهذه الحالة بعيدا عن النقد لغرض النقد فقط أو الهجوم بدون داع فالأمر حاليا بالنسبة للسينما يحتاج منا الصبر عليه.
* هل هناك فرق بين السينما المصرية والسينما التونسية؟!
هناك فرق كبير.. السينما المصرية سينما جيدة ولكنها لا تبحث عن المهرجانات ع** السينما التونسية التي تصنع أفلاما من أجل المهرجانات. والسينما المصرية سينما لها جمهور ع** السينما التونسية التي تفتقر إلي هذا الجمهور.
* كانت لك تجربة مسرحية في القطاع الخاص.. فلماذا لم تتكرر؟!
هذا صحيح.. وكانت تجربة جيدة بالنسبة لي. اعتبرتها بداية من زاوية خاصة داخل بوتقة المسرح الذي اراه هو المعادل الموضوعي لخلق حالة من التجانس بين الفنان والفن فمن لا يعمل علي خشبة المسرح يفقد الكثير من قدرة الأداء التمثيلي وانعاش حالة الربط بينه وبين المشاهد.. وبالنسبة لعدم تكرار هذه التجربة لم يعرض عليّ أعمال مسرحية مناسبة لي تضيف لي جديدا وأنا في انتظار عمل جيد أعود به للوقوف علي خشبة المسرح.
* لماذا يتم تصنيفك دائما كممثلة إغراء؟!
لم أقدم الإغراء إلا في أول فيلمين. وبعد أن سمعت هذا التصنيف رفضت أدوارا كثيرة بهذا الشكل وأدواري التي أقدمها حاليا لا أعتبرها إغراء بل هي شكل طبيعي من الحياة اليومية الموجودة في مصر.. وكثيرا من الناس تعتبر الإغراء هو ارتداء الملابس العارية.
الإغراء له أكثر من طريقة في تقديمه الآن أصبحت الحياة كلها إغراء فكل ما يقدم علي الفضائيات عري وإغراء ومطربات تظهر من أجل الرقص والعري.والناس كلها تنظر إلي هذه النوعية من الأعمال وتعتبرها شيئا عاديا يقدم في التليفزيون.
منقول