هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك في منتديات سارق القلوب. لتسجيل الرجاء اضغط هنـا
منتديات سارق القلوب  

 

عالم المعرفه

رسائل جوال sms اس ام اس

برامج صوت Audio برامج فيديو برامج ماسنجر - msn   برامج مطورين  برامج منزلية  برامج تعليمية  برامج أساسية  برامج تصوير رقمي  برامج متصفحات  برامج شبكات  برامج اقتصاد و أعمال  برامج عربية  برامج عملية  برامج إدارة النظام  برامج بورتيبل برامج حماية  1 2 3 4 5 6 7 8 نور شات دردشة دردشه



العودة   منتديات سارق القلوب >
المنتديات الشبابيه
> الطرب والفن > استيديو أخبار الفن و الفنانين
التسجيل التعليمـــات يوتيوب فيديو Directory اجعل كافة المشاركات مقروءة
دروس فلاش Macromedia Flash دروس فوتوشوب Adobe Photoshop دروس سوتش SWiSH
دروس في الأوفيس  دروس tutorials
قسم أخبار الفن و الفنانين اخبار فنية - اخبار الفن و الفنانين اخبار فنية منتديات طرب فن , فنانين , فنانات , اخبار الفن , أخبار الفنانين , اخبار الفنانات الفن منتدى الفن الغربي فلسفة الفن اخبار الفن و الفنانين الفن السوداني الفن ... الفن موقع الفن والفنانين منتدى الفن أخبار الفن الفن الشعبي الفن والفنانين

استيديو أخبار الفن و الفنانين

تفاصيل اللقاء بين عمرو دياب والشيخ د. محمد العوضي



رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 5-3-1428, 09:02 مساء   #1 (permalink)
minooo
::كنز من كنوز القلوب::
 
الصورة الرمزية minooo
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
الدولة: جــده ..
المشاركات: 3,047
مشاركات اليوم : لايوجد
المواضيع: 246
الـردود: 2801
minooo is on a distinguished road
تفاصيل اللقاء بين عمرو دياب والشيخ د. محمد العوضي

قال الكاتب الإسلامي الكويتي الشيخ د. محمد العوضي إنه لم يوجه نصيحة مباشرة للمطرب المصري الشهير عمرو دياب باعتزال الغناء، لكنه وجد عنده ثقافة دينية، واستمع منه إلى انتقادات للدعاة الجدد بسبب الغيرة والتنافس بينهم. وكشف في حواره للعربية أنه عرف من عمرو دياب انتماءه لأسرة متدينة، وأن والده كان يقرأ عليه الكتب الإسلامية مثل سيرة ابن هشام وتفسير ابن كثير. وعما إذا كان عمرو في طريقه لاعتزال الغناء بسبب هذه التوجهات الدينية الجديدة القديمة، أجاب العوضي أن ذلك ليس سهلا ويحتاج لوقت وجهد، لكنه يأمل خيرا.

وتناول العوضي تفاصيل اللقاء الذي جرى بينه وبين عمرو دياب داخل مطعم بفندق "هوليداي ان" في الكويت، وهو اللقاء الذي أطلقت عليه بعض الصحف العربية تعبير "المناظرة" بين مطرب وداعية إسلامي متعمق في القضايا الاجتماعية، ومعروف "بلقاءات النصيحة" التي يعقدها مع أهل الفن في العالم العربي.

حوار في الفن والشهرة والجسد

وقال العوضي: "اثناء جلوسي في مطعم الفندق رأيت على الطاولة المجاورة عمرو دياب ومعه فريقه الموسيقي المصري، فطلبت من "النادل" أن يدعوه إلى طاولتنا فجاء سريعا وعانقني ليصير بيننا حوار ممتع طويل حول الدين والفن والشهرة والجمهور والجسد".

وأضاف: "لقد كان عمرو متضايقا من بعض مظاهر الدين مثل الدعاة الجدد، وهم أو غيرهم ليسوا معصومين من الخطأ، ووجدت عنده أفكارا خاطئة، مثل أن نعبد الله حبا فيه وليس رغبة في ثوابه أو خوفا من عقابه، وأنا اتوقع ان ذلك يمثل هروبا من الممثلين مما يعانونه نفسيا بسبب ما يقدمونه في مجال الفيديو كليب وغيره من الأعمال الفنية، فلا يريدون أحدا أن يذكرهم بالخوف. ولذلك قلت له لابد من التوازن، أي أن تخاف وترجو، كما أن المفهوم العكسي للخوف هو الحب، فأنا أخاف من النار لأني أحب الجنة، وأخاف من المرض لأني أحب الصحة".

وعن سبب دعوته لدياب ليجلس إليه ويحاوره أجاب العوضي: "من حق أي فنان أو شخصية عامة مؤثرة على المجتمع أن أنصحه، ومن واجبي أن أوجهه إلى الخير لأنه مؤثر بالتالي في الآخرين، فكل جمهور الدعاة الجدد لا يساوون نصف جمهور هذا الرجل".

وعما إذا كان قد نصحه بالاعتزال أو التحول إلى نوع معين من الغناء قال العوضي: "في جلسة عامة لا يجب أن توجه النصيحة مباشرة، فالرسالة التي تفهم ضمنيا تكون اكثر تأثيرا، وكما يقول الشاعر أحمد شوقي: النصح ثقيل فلا تجعله جدلا ولا ترسله جبلا".




قلت للعوضي: "هل شعرت أنه يفكر في اعتزال الغناء؟".. أجاب: "علمتنا التجارب والأيام أن ما من إنسان إلا في داخله خير، ولكن الشهرة والأضواء والمكاسب الكبيرة من المال والتقدير وفتح الأبواب المغلقة وتحقيق الذات، كلها أمور تقرب من الأجواء التي لا تذكر بالآخرة. الموضوع ليس سهلا ويحتاج لوقت. لكن نرجو له الخير".

وأضاف: "عمرو دياب يعتقد أن هناك مبالغة في التبرم وإظهار الغضب من القنوات الفضائية التي تعرض الكليبات العارية، مع أن الحل بسيط.. فبدلا من المطالبة بإغلاقها، من السهل على المشاهد الامساك بالريموت كونترول ليتحول عنها".

وعلق العوضي: "هذا ليس منطقا صحيحا، فلا تلوث الجو كله، ثم تطلب مني ألا أصاب بالميكروبات، فالإسلام هو أولا دين وقائي قبل أن يكون دينا علاجيا، فهناك مثلا تدابير وقائية حتى لا نقع في الزنا مثل عدم الاختلاط وعدم ارتداء الملابس العارية وتربية الناس على الايمان، فعندنا كمسلمين معايير شرعية ومنهج تربوي وتدابير وقائية وآخر شئ يأتي العقاب كقطع يد السارق ورجم الزاني". وتابع: "قلت له إن المقارنة بين ما كان يغنيه عبدالحليم حافظ وما يغنيه مطربو هذه الأيام يجعله بالنسبة لهم سلفيا".

وجدته مثقفا بخلفية إسلامية

وقال العوضي: "الحوار مع عمرو دياب أخذ الجانب الفكري أكثر من التركيز على الفن والغناء، ووجدته مثقفا عنده خلفية إسلامية واشكالات تحتاج إلى حل واجابات هادئة، وقد نصحته بقراءة مقال د. عبدالوهاب المسيري بموقعه على الانترنت عن "الفيديو كليب.. الجسد والعولمة".

وأضاف: "عندما تحدث عمرو عن عبادته لله حبا فيه وليس طمعا في جنته وعفوه، سألته.. من أين أتى بهذه النزعة القديمة، فقال عمرو إنه عرفها بدون أن يقرأ شيئا عنها، فقلت له ان الله عندما خلق البشر قدر هذه الحاجة فيهم، فنحن نعمل في الدنيا ليس فقط من أجل العمل واخلاص العمل وانما نريد ايضا مكاسب، فالنفس البشرية مفطورة على أن تحقق أكبر قدر من المصالح في حياتها بأقل قدر من الجهد، والله سبحانه وتعالى يراعي هذا الشئ، فالناس طبقات، هناك من يغلب جانب الحب في عبادته وآخر يغلب عليه جانب الخوف، وثالث يغلب عليه الرجاء، وهذه فروق فردية، وحتى لو يكن هناك نار أو جنة فإن الله يستحق العبودية والحب".

وقال د.محمد العوضي إن عمرو دياب كان غاضبا من الدعاة الجدد لأنه صار بينهم شئ من التنافس كأنهم الزمالك والاهلي. فرددت عليه بأن الغيرة والتنافس موجودان في الحياة البشرية، وأننا عندما نتكلم عن الدعاة الجدد فنحن لا نتكلم عن أنبياء ولا اناس معصومين وإنما عن بشر عليهم ملاحظات ونقد.

ويوضح العوضي ان لقاءه وحواره مع عمرو دياب ليس استثناء ولا طارئا، فهو لا يفوت فرصة إلا ويقيم حوارا مع من يلقاه من الفنانين.. "كثيرون منهم يتأثرون بما يدور بيننا من حوارات، لكنه يشبه تأثر الخلفاء مثل هارون الرشيد وغيره عندما يدخل عليهم من يعظهم فيرق قلبه أو تدمع عيناه، وعندما يعود إلى حاشيته ينسى ذلك".

وأضاف: "هؤلاء الفنانون يحتاجون إلى وجبات متتابعة وإلى تغيير بيئة، فالقلوب مفاتيح كما يقول ابن الجوزي، فمن الناس من يحتاج لرؤية ومن يحتاج لموقف يراه، ومن يتعظ بوفاة قريب، ومنهم من يحتاج لتأمل ووقفة مع الذات، أو لكلمة طيبة".

وعن عودة بعض المعتزلين للفن، يقول العوضي: "أحيانا تكون هناك لحظة افاقة قوية فيتخذ الشخص قرارات سريعة، لكننا نريد أيضا منه أن يدرس قراره، فقد ترتبط العودة بجانب الرزق وتكون مهذبة تتوافق مع قناعاته الدينية الأخيرة". واستطرد د.العوضي: "الحرج ان البعض من الفنانين المعتزلين قد لا يجد ما يأكله بعد الاعتزال، ولكن الاعلام ليس فقط أن يغني ويمثل على الشاشة، فالاجواء مفتوحة الآن أمام الباحث بجدية، وخاصة ان هناك قنوات محافظة كثيرة حاليا، وهو اعلام نظيف بديل".

وعما إذا كان هناك مانع من ظهور الممثلة في هذا الاعلام النظيف قال:" انا عندي تحفظات كثيرة، فالاسلام يحترم المرأة ولا يريدها أن تخرج كأنثى، فمثلا المفتية الفاضلة الأزهرية "يقصد د. سعاد ابراهيم صالح" عندما تخرج فإن خروجها خروج أمومي ثقيل ناصح والكل يحبها. الذي يحرجني واعتب عليه ان تخرج امرأة داعية بما اسميه مثلا الحجاب البنطلوني والماكياج الذي لا يختلف عن ماكياج المتبرجة. نحن لا نريد هذا الشئ".

الشهرة أفقدتني الكثير

في الحوار الذي جرى بين الشيخ محمد العوضي والمطرب عمرو دياب، سأله عن ما أخذه من الشهرة الفنية، فأجاب عمرو بأنه أخذ الكثير وأفقدته الكثير أيضا مثل حريته، فيعيش كأنه محاصر، ويعكف حاليا على تأليف كتاب باسم "الحلم" يتكلم فيه عن تجربته الفنية، والحقيقة أن الحلم انقلب إلى كابوس.

وعن تأثيره في الآخرين قال عمرو إنه أطلق لحيته في إحدى اغانيه، فوجد شباب مصر بعد ذلك ملتحيا. وهنا طلب من محمد العوضي تفسير ذلك فأجابه أن من سمات الشباب البحث عن قدوة ورمز، وأحيانا تكون كاريزما "جاذبية" النجم قوية فيتوحد بها الشباب لدرجة الجنون، ويقلدونها في ما يعقلون ولا يعقلون.

وأضاف العوضي: "قلت له ان الدعاية والاعلام يقومان على نظرية الاقتران الشرطي، بمعنى أنهما يأتيان ببضاعة ضعيفة أو تافهة أو عادية، ويجعلان النجم الغنائي أو الرياضي المحبوب يصور معها، هذا الارتباط بين السلعة والنجم هو الذي يسوقها، فحب الرمز يسوق ما يتناوله من مشروبات أو يركبه من سيارات أو يلبسه من بنطلونات". هنا رد عليه عمرو دياب إنه كلام جميل وصحيح مائة في المائة.. فأكمل العوضي: "شيطانية الدعاية والإعلان بلغت إلى حد أن جمعت بين عالم الفن والرياضة، فعندما صنعت دعاية للأولمبياد اختاروا لها هيفاء وهبي ونجم المنتخب الفرنسي".

ثم سأله : "هل تشك يا عمرو لحظة أن الهدف ليس امتاع الناس وإنما استغلالهم من الشركات التي تعتبرهم مادة خام للتوظيف؟.. فجاءت إجابته بأنه لا يشك في ذلك أبدا. ثم يضيف: "نحن نشأنا في مجتمعاتنا وفي عقولنا أن العري والتعري هو الحرام الوحيد، بينما الكلام عن الظلم، وأكل حقوق الناس، وغير ذلك من الجرائم لا تسلط عليها الأضواء".

أجابه العوضي: "الإسلام دين شامل ومتكامل، لكن الموروث الشعبي والوعي له دور في تغليب جانب على جانب آخر من أحكام الشريعة وآدابها. فعلينا أن نفهم فقه الأولويات كي نتوازن في تناول أحكام الشريعة، وبالمناسبة عن حديث العري أنا أيضاً أسألك: "ألست معي في أن الغناء المعاصر والفيديو كليب حوّل المرأة إلى حيوان استعراضي، وجسد (لحم) مرمي للذئاب الجائعة؟.. بالله عليك يا عمرو من يقف وراء الدفع بالغناء إلى المزيد من السقوط والفجور لدرجة تغزل فنانات بالحمير والخيول؟

أجابه عمرو دياب: "بصراحة متناهية أقول لك, انهم رجال أعمال كبار. ثم قال العوضي: كل ما يصنعه هذا الغناء تخريب وهدم للأسرة والإنسان، والعجيب ان الخاسر الأول هو المرأة".

الدعاة الجدد يتنافسون كالفنانين

عبر عمرو دياب عن انزعاجه من بعض الدعاة والمشايخ قائلا: "كنت في الطائرة وجلس بالقرب مني أحد الدعاة ورأيته يوجه نقداً لدعاة آخرين فحزنت ان يكون التنافس بين الشيوخ مثل التنافس بين الفنانين، المفروض ان الشيوخ يحبون الخير للناس ولا يغرقونا بالتفاصيل ويعطونا الاولويات ولا يتحولون إلى متنافسين على الجمهور مثل الأهلي والزمالك، وشخصيا دون مجاملة أنا قدوتي الشيخ محمد متولي الشعراوي العالم المربي، ولا أخفيك أنا معجب بطرحك وثقافتك الواسعة وأسلوبك الجميل".

رد الشيخ محمد العوضي: "الدعاة بشر ومن حق أي أحد أن يبدي ملاحظاته على أي طرح ما دام ظهر للعلن وللجمهور سواء كان طرحا فنياً شرعياً تربوياً سياسياً أو اجتماعياً، ويبقى النضج والوعي والحدة والعقلانية تتفاوت من شخص لآخر، واعلم ان لا عصمة لأحد بعد النبي صلى الله عليه وسلم... فالكل تحت مجهر النقد".

قال دياب: "يكاد الناس يقدسون المطرب من شدة اعجابهم به، فبعض الناس جعلوا لي مذهبا فنيا وبعض البنات رفضن الزواج لتعلقهم بشخصي، ورأيت صوري في بيوت الناس في أوروبا وغيرها.. أنا مصدوم من هذا التعلق".

رد محمد العوضي: "لعلك الآن تدرك أثر الاغواء الإعلامي وبساطة الناس وان الحل ليس بإغلاق التلفزيون، إنما بتصحيح خطأ عام، وبتغير الأهداف والسلوك والرؤى والتوبة والثورة على الذات والرجوع لمصدر الأمن والايمان. إذن الواقع لا ينبغي ان يعمينا عن الحق والطرح التربوي الكامل الأصيل".

قال عمرو دياب: "انني أرى أن الذي يكثر من العبادات وهو يطمع في الجنة وما فيها من ملذات وأطايب وحور وانهار... هذا في رأيي انسان طماع لا يحركه لطاعة الله إلا المصلحة، أنا أفهم ان الله ينبغي ان نعبده لأننا نحبه فالحب هو أهم شيء في التعامل مع الله. وبعض الشيوخ يخوّفون الناس من العذاب، وبعض البرامج الدينية لا تسمع ترانيمها ودعاءها إلا مع صور البراكين والنيران وهذا شيء مسيء للدين ومنفر".

رد العوضي: "ما من إنسان منا إلا ولديه ثلاث عواطف رئيسية: أولاً، عواطف دافعة تحثه على العمل كالفرح والأمل والرغبة. ثانياً، عواطف رادعة تحضه من الاندفاع كالخوف والرهبة والاشفاق. وثالثاً، عواطف مُمَجدة كالاعجاب والحب والتقديس. والانسان السوي المتوازن هو الذي يجمع هذه العواطف في شخصيته بمزيج متكافئ". وأضاف: "طغيان عاطفة واحدة بشكل متطرف على أخواتها من العواطف الثلاث يحدث الخلل في الشخصية. لذا نعبدالله كما في الآيات القرآنية حباً وخوفاً وطمعاً. صحيح الحب هو الأصل، ولكن اذا دققت الفهم لوجدت ان الخوف كما يقول ابن القيم ينتهي إلى الحب، مثلا يا عمرو دياب أنت تخاف من المرض لأنك تحب الصحة وتخاف من الهزيمة لأنك تحب النصر وتخاف من الفقر لأنك تحب الغنى، وتخاف من النار لأنك تحب الجنة، فهما متلازمان ولو كان الحب حقيقياً عند أهل الفن لاعتزل 95 % منهم عن أعمالهم المناقضة لحب الله. مثال يا عمرو، الواحد منا يحب زوجته لذا فهو يخاف أن تراه مع امرأة غيرها فتتركه. أليس مبعث هذا الخوف هو حبه لها؟".

واستطرد العوضي: "وبما أنك تحب الشعراوي فاسمع جوابه، يقول: "من الناس أصناف، والله يراعي تفاوت مستويات عباده، فهناك من يعبد الله وهو يفكر في النعيم المادي والعطاء العظيم في الجنة، وهذا شيء مشروع ونزعة بشرية موجودة، ولكن هناك صنف آخر يعبد الله وفكره متجه إلى رضا الله وحبه والحياء منه والخوف من عقابه أكثر من تفكيره بعطائه المادي، فكما يقول الشعراوي: "هناك من تشغله النعمة أثناء عباداته وهناك من ينشغل بالمنعم سبحانه".












منقوووول..

 



من مواضيع minooo 0 الصاعقه التي أصابت إحدى الطائرات في الجو .....
0 مـصـور لآيـخـشـى الـمـوتـ .. ويـراهـن على حـيـاتـه ..
0 ::: Najwa -- Nawal :::
0 صـور للـنــجــمـ -- مــحــمـــد قــمــاحـ --
0 صـور للـطـلابـ من جـلـسـة الـتـصـويـر ..
0 وعد وإبنتها حسنا )(صور )(
0 صور روعه ليعقوب عبدالله
0 hilary duff
0 ×?°أروىّ ×?°
0 ×× ألــــيـــــن خــــــلــــــف ×× ((صـور))
0 +..... فــيـــلا روووعـــــــه .....+
0 مـعـرض ويـنـدوز الـغـريـب .. × صـور ×
0 ّ~ 00OoO ثـيـمـ للـ فـنـان تـامـر حـسـنـيـ 00OoO~ّ
0 إبنة فضـل شاكر... في اول مقابلة
0 الذين يعصمون من عذاب القبر .... !!

توقيع minooo





[all1=66CCFF][grade="00BFFF 4169E1 0000FF"] МĨŃŐŐŐ[/grade][/all1]

[ فقط المشتركين فى المنتدى يمكنهم رؤية الرابط . اضعط هنا للتسجيل ... ]

minooo غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
رد


تفاصيل اللقاء بين عمرو دياب والشيخ د. محمد العوضي

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة


يمكنك تحميل صورك وملفاتك من هنا
 

ادارة الموقع غير مسؤله عن المواضيع المنشوره ولاتمثل رأيها وانما تمثل رأي الكاتب

شات | دردشة | دردشه | شات صوتي | دردشة صوتية | منتديات | المنتدى | منتدى | عالم حواء | المصارعه الحره | صور | رفع صور | الثقافة الطبية - الزوجية  | الستلايت و الفضائيات و القنوات و الترددات | رسائل جوال | الطرب والفن | تحميل افلام عربية - افلام اجنبية - سينما | صور x صور | الكمبيوتر و الانترنت الحاسب و الاجهزة computer hardware  | سينما وعالم الافلام | اخبار الرياضة | الاناقة والموضة | كلام نواعم | بالهناء والعافية المطبخ الاكل الطبخ اكلات و اطعمة ماكولات منوعة food | العاب - مسابقات كرتونيه | المشاهد المضحكه والغريبه | عالم الحياة الزوجية | جرائم - احداث عجائب غرائب قضايا | افلام انمي - كرتون اغاني anime | صور انمي صور كرتون Anime cartoon | افلام | هكرز

    Arabic Chat - دردشة عمري | 3omre Chat بنت السعودية شات  دردشه  شات الشلة شات الغلا   شات القلوب دردشة سعودية  قلوب شات قلوب شات مغربي دردشة المغرب شات المغرب  شات كويت25 - دردشة كويت 25 افضل مائة شات عربي دردشه سعوديه شات عالم الرومنسيه دردشة الحب شات مزنه chat يوتيوب فيديو


الساعة الآن: 10:49 مساء


Powered by vBulletin® Version 3.6.4, Copyright ©2000 - 2008, Dr By sareq

SEO by vBSEO 3.0.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106