[ فقط المشتركين فى المنتدى يمكنهم رؤية الرابط . اضعط هنا للتسجيل ... ] [ فقط المشتركين فى المنتدى يمكنهم رؤية الرابط . اضعط هنا للتسجيل ... ]
السعوديون يأملون تخطي عناد الأوزبك ..!!
[ فقط المشتركين فى المنتدى يمكنهم رؤية الرابط . اضعط هنا للتسجيل ... ]
بدت ثقة لاعبي المنتخب السعودي لكرة القدم بأنفسهم مرتفعة بعد النتائج التي حققوها في الدور الأول من كأس آسيا لكرة القدم، كما أنهم يدركون جيداً صعوبة المواجهة مع أوزبكستان التي تنتظرهم في ربع النهائي.
واعتبر الأمير نواف بن فيصل رئيس بعثة السعودية ونائب رئيس اتحاد كرة القدم أن المباراة المقبلة للمنتخب مع نظيره الاوزبكستاني أشبه بالنهائي.
وتابع: "إن المنتخب الحالي يمثل النواة الفعلية لمنتخب المستقبل، فاللاعبون لا يزالون صغاراً في السن لكن أداءهم كان كبيراً ونأمل أن يواصلوا على نفس المستوى في المباريات المقبلة"، مؤكداً في الوقت ذاته "أننا لا نطالب اللاعبين بشيء سوى بتقديم المستوى المشرف"، مشيداً "بالجهود التي بذلوها في المباريات الثلاث في الدور الأول".
وأبدى الأمير نواف "تفاؤله بتحقيق النتائج الايجابية في حال حافظ اللاعبون على مستواهم والتزموا بتعليمات الجهاز الفني"، معتبراً أن "مستوى المنتخب يتطور من مباراة إلى أخرى وهو أمر طبيعي"، مؤيداً "وجهة نظر المدرب بالاعتماد على الأسماء التي أشركها في المباريات الثلاث السابقة مع إجراء بعض التغييرات حسب الظروف".
ومن جهته، قال المهاجم ياسر القحطاني "مباراتنا المقبلة ضد أوزبكستان ستكون قوية جداً يجب التركيز فيها كثيرا"، مضيفاً: "يسعى منتخب أوزبكستان أيضاً إلى بلوغ نصف النهائي ولذلك ستكون مواجهته صعبة لكننا عازمون على مواصلة العروض القوية لا بل تقديم الأفضل أمامه".
واعتبر القحطاني أن "خوض المباراة في جاكرتا يعطي أفضلية للمنتخب السعودي الذي اعتاد على أجوائها كونه خاض مباراتين في الدور الأول فيها (ضد كوريا الجنوبية واندونيسيا)"، مشيراً إلى أن "الإستاد الرئيسي في جاكرتا يعتبر فأل خير على المنتخب السعودي لأنه انتزع التعادل من كوريا ثم فاز على اندونيسيا".
زميل القحطاني في خط الهجوم، السريع مالك معاذ أكد بدوره أن المباراة ضد أوزبكستان قوية لكن المنتخب السعودي قادر على اجتيازها.
وأوضح معاذ الذي كان وراء هدفين من الأهداف الأربعة التي سجلتها السعودية في مرمى البحرين: "إنها مباراة صعبة جداً، فمنتخب أوزبكستان يعتمد أسلوباً كروياً جميلاً ويمتاز بطول قامة لاعبيه وقوتهم البدنية"، مؤكداً أن: "لاعبي المنتخب السعودي قادرون على المواصلة على المنوال ذاته والوصول إلى المباراة النهائية أملاً في إحراز اللقب".
ووافق لاعب الوسط الذي تألق وسجل هدفين في مرمى البحرين تيسير الجاسم، زميليه معتبراً أن "منتخب أوزبكستان يعتبر من أقوى المنتخبات الآسيوية الذي يلعب بهدوء وبأسلوب أوروبي"، لكنه أشار إلى أن "مواجهة أوزبكستان اخف وطأة من مقابلة إيران أو اليابان أو أستراليا".
مدير المنتخب السعودي فهد المصيبيح أمل بدوره "في أن تستمر الروح العالية لدى اللاعبين لأن مواجهة منتخب أوزبكستان ليست سهلة على الإطلاق وتحتاج إلى تركيز كبير"، لكنه اعتبر أن "لاعبي السعودية قادرون على تجاوز الدور المقبل ومواصلة المشوار في البطولة".
وكانت السعودية تعادلت مع كوريا الجنوبية 1-1 وفازت على اندونيسيا 2-1 والبحرين 4-صفر، وتصدرت المجموعة الرابعة في الدور الأول، فضمنت بقاءها في ندونيسيا لمقابلة أوزبكستان التي حلت ثانية في المجموعة الثالثة بعد فوز الأخيرة الكبير على الصين وصيفة بطلة النسخة الماضية 3-صفر في الجولة الثالثة الأخيرة.
[ فقط المشتركين فى المنتدى يمكنهم رؤية الرابط . اضعط هنا للتسجيل ... ] [ فقط المشتركين فى المنتدى يمكنهم رؤية الرابط . اضعط هنا للتسجيل ... ]
فرصة ذهبية للعراق أمام فيتنام ..!!
[ فقط المشتركين فى المنتدى يمكنهم رؤية الرابط . اضعط هنا للتسجيل ... ]
تبدو الفرصة متاحة أمام العراق لفك عقدة الدور ربع النهائي التي سقط في فخها في النسخات الثلاث الماضية على التوالي عندما يواجه فيتنام في هذا الدور من بطولة آسيا 2007 في كرة القدم في بانكوك السبت، في حين تلتقي اليابان حاملة اللقب مع أستراليا في مواجهة ثأرية في هانوي.
وفي المباراة الأولى سيكون المنتخب العراقي مرشحاً لبلوغ الدور نصف النهائي للمرة الأولى منذ عام 1976 على حساب المنتخب الفيتنامي الذي لن يتمتع بمؤازرة جماهيرية كبرى كما كانت الحال في الدور الأول على أرضه.
وكان المنتخب العراقي سقط في ربع نهائي عام 1996 أمام الإمارات صفر-1، وفي نسخة عام 2000 في لبنان أمام اليابان 1-4، وعام 2004 أمام الصين صفر-3، لكنه مصمم على الذهاب بعيداً في هذه البطولة.
وقدم المنتخب العراقي بقيادة الثلاثي صانع الألعاب المتألق نشأت أكرم والمهاجمين يونس محمود وهوار ملا محمد عروضاً جيدة في الدور الأول توجها بفوز كبير على أستراليا 3-1 وبتصدر المجموعة الذي كفل له البقاء في بانكوك حيث تأقلم على الأجواء ما جعله يتحاشى تكبد مشقة السفر إلى كوالالمبور، والاهم من ذلك أن احتلاله المركز الأول جعله يتحاشى مواجهة اليابان القوية في ربع النهائي تاركاً ذلك إلى أستراليا.
وبالإضافة إلى الفنيات العالية التي يتمتع بها اللاعبون العراقيون، فإن الروح القتالية في الملعب ساهمت في تخطيهم المصاعب التي واجهتهم وهم يستعدون لهذه البطولة نظراً لصعوبة تجمعهم.
تفاؤل كبير ..!!
وبدا التفاؤل كبيراً في المعسكر العراقي حول حظوظ المنتخب في تخطي فيتنام خصوصاً ما جاء على لسان رئيس الاتحاد العراقي حسين سعيد الذي قال: "اعتقد بأن حظوظنا في الوصول إلى نصف النهائي أصبحت كبيرة وسقف الآمال بدأ يرتفع رغم الحاجز الفيتنامي الذي كان عصياً على البعض في الدور الأول".
وأضاف: "الفيتناميون يراهنون في البطولة على استنزاف الخصوم من اجل مجاراتهم لما يتميزون به من سرعة فائقة فضلاً عن الظهور المتطور واللافت له في هذه النسخة".
وأكد مدرب المنتخب العراقي لكرة القدم البرازيلي جورفان فييرا جاهزية منتخبه واستعداده للمواجهة المرتقبة أمام فيتنام التي اعتبرها إعصاراً يتأهب منتخبه لاحتوائه.
وقال فييرا عشية اللقاء المثير بين العراق وفيتنام: "نحن جاهزون لهذه الموقعة ونطمح أن نكون في نصف النهائي واعتقد أن المنتخب العراقي يستحق ذلك وفق منطق الدور الأول"، وأضاف: "المباراة مرشحة للإثارة والصراع واعتقد أنها ستكون أقوى مباريات المنتخب العراقي في البطولة حتى الآن لأننا سنواجه خصماً عنيداً اثبت للجميع أن كرة القدم تتخلى أحياناً عن المقاييس التقليدية وتخضع لعطاء محدد في وقت المباراة".
ويعتبر البرازيلي أن: "كل من ينظر إلى المنتخب الفيتنامي بنظرة استهزاء واستعلاء فهو مخطئ ولا يستند على حسابات واقعية ميدانية اثبت فيها الفيتناميون قدرتهم على إدارة دفة الأمور والتعاطي مع أجواء المباريات والتكيف مع تقلباتها".
وحذر فييرا لاعبيه من مغبة الاستهتار بالمنتخب الفيتنامي وقال: "نكن كل احترام للمنتخب الفيتنامي، فهو فريق قوي ويتمتع لاعبوه بالسرعة، ونحن سعداء لمواجهته هنا في بانكوك وليس في هانوي حيث يحظى بدعم جماهيري هائل".
وسيغيب عن صفوف المنتخب العراقي لاعبه النشيط صالح سدير المصاب في ركبته والذي قد يضطر إلى الخضوع لعملية جراحية، بالإضافة إلى قصي منير الحاصل على بطاقتين صفراوين في الدور الأول.
في المقابل، أكد الجهاز الطبي للمنتخب العراقي جاهزية اللاعبين هوار ملا محمد وحيدر عبد الأمير لخوض المباراة، وأوضح الطبيب الخاص للمنتخب كريم الصفار أن "اللاعبين أصبحا في جاهزية مناسبة لخوض اللقاء المرتقب أمام فيتنام وهما يستكملان شفائهما الكامل تدريجياً".
وأضاف: " انتظم اللاعبان في تدريبات خاصة وجميع المؤشرات تؤكد مشاركتهما في المباراة المقبلة".
وكان صانع ألعاب المنتخب العراقي هوار ملا محمد الذي خضع لفحوصات طبية كاملة الثلاثاء في إحدى مستشفيات بانكوك تعرض إلى إصابة لم يستطع بسببها إكمال مباراة عمان في الجولة الثالثة الأخيرة من الدور الأول التي انتهت سلباً.
من جانبها، تدين فيتنام وهي الدولة الوحيدة بين الأربع المضيفة التي نجح منتخبها في بلوغ ربع النهائي، بوصولها إلى هذا الدور إلى الحظ الذي وقف إلى جانبها في مباراتها الأولى أمام الإمارات برغم فوزها 2-صفر، ذلك أن الحكم لم يحتسب ركلتي جزاء واضحتين للمنتخب الخليجي، ثم قدمت أداءً عادياً جداً أمام قطر وخرجت بالتعادل 1-1، قبل أن تسقط سقوطاً كبيراً أمام اليابان 1-4، لكنها استغلت خسارة قطر أمام الإمارات 1-2 لتحجز مكانها بين الكبار.
ويأمل مدرب فيتنام النمساوي الفريد ريدل بأن يتابع فريقه مفاجأته على حساب العراق وقال في هذا الصدد: "لم يكن احد يتوقع بلوغنا ربع النهائي وأتمنى أن يقف الحظ إلى جانبنا هذه المرة أيضاً ونتابع مفاجأتنا في هذه البطولة".
[ فقط المشتركين فى المنتدى يمكنهم رؤية الرابط . اضعط هنا للتسجيل ... ] [ فقط المشتركين فى المنتدى يمكنهم رؤية الرابط . اضعط هنا للتسجيل ... ]
[ فقط المشتركين فى المنتدى يمكنهم رؤية الرابط . اضعط هنا للتسجيل ... ]
يرفع المنتخب الياباني شعار الثأر عندما يواجه نظيره الأسترالي الذي هزمه بطريقة دراماتيكية 3-1 في مونديال ألمانيا الصيف الماضي. وكان المنتخب الياباني تقدم بهدف في المباراة التي أقيمت في كايزر سلوترن، لكن المنتخب الأسترالي سجل ثلاثة أهداف في الدقائق التسع الأخيرة منها ثنائية لتيم كاهيل.
واجمع لاعبو منتخب اليابان على الثأر لخسارتهم وقال المدافع يوجي ناكازاوا: "لا يمكن أن نخسر أمام المنتخب ذاته مرتين، مرة واحدة تكفي"، وتابع: "نريد أن نلقن أستراليا درساً ونجعلها تواجه الضغوط عندما تخوض التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مونديال 2010".
ويقول حارس مرمى المنتخب الياباني يوشيكاتسو كاواغوتشي الذي يسعى إلى قيادة منتخب بلاده إلى لقب ثالث على التوالي: "الفرصة متاحة أمامنا للثأر من أستراليا وهذا هو هدفناً ونحن جاهزون نفسياً وبدنياً لهذه المعركة".
وكشف: "لقد عززنا جبهتنا الهجومية في الآونة الأخيرة وهذا الأمر يزيد من حظوظنا في التغلب على أستراليا".
واعتبر الحارس الياباني بأن أستراليا التي خسرت بصعوبة أمام إيطاليا في الدور الثاني من مونديال ألمانيا بقيادة المدرب الهولندي غوس هيدينك لم تتغير كثيراً بإشراف المحلي غراهام ارنولد وقال في هذا الصدد: "يتمتع اللاعبون الأستراليون بفنيات عالية، كما يجيدون التعامل مع الكرات العالية داخل المنطقة خصوصاً بوجود المهاجم العملاق مارك فيدوكا"، لكنه أضاف: "نحن فريق مختلف ونعتمد أسلوباً جديداً ونتطلع لخوض هذه المباراة".
وعانى المنتخب الأسترالي في البطولة القارية التي يشارك فيها للمرة الأولى فتعادل مع عمان 1-1 وخسر أمام العراق 1-3 قبل أن يستعيد توازنه بفوز كبير على تايلاند 4-صفر كان جواز سفره إلى ربع النهائي.
بحيث يدركون متى يجب عليهم رفع إيقاع المباراة أو تهدئة الأمور".
وأعرب أوسيم عن ثقته بقدرة فريقه على تقديم عروض أفضل اعتباراً من ربع النهائي وقال في هذا الصدد: "اعأما اليابان فقدمت عروضاً جيدة وارتقى مستواها من مباراة إلى أخرى منذ تعادلها مع قطر 1-1 في المباراة الأولى، ثم فوزها على الإمارات وعلى فيتنام 3-1 و4-1 على التوالي.
واستمرت الحرب النفسية على المنتخب الأسترالي حيث حذر مدرب منتخب اليابان البوسني ايفيكا أوسيم نظيره بأن مستوى فريقه يتحسن تدريجياً في بطولة آسيا 2007.
وقال أوسيم: "بالطبع لقد رأينا تطوراً كبيراً في أداء المنتخب الياباني منذ مباراته الأولى". وكشف: "أصبح اللاعبون أكثر انتباهاً على كيفية التعامل مع الظروف المناخية تقد أن الفرصة متاحة أمامنا للارتقاء بالمستوى في المراحل المقبلة".
أستراليا وخبرة لاعبيها ..!!
وردت أستراليا على الثقة الكبيرة بالنفس التي أظهرها اليابانيون بأن خبرة لاعبيها في المباريات الكبيرة كفيلة بأن تجعل النتيجة تميل لمصلحتها وهذا ما كشفه لاعب وسط المنتخب مارك بريشيانو الذي قال: "اعتاد لاعبو المنتخب الأسترالي على الضغوطات في المباريات الكبرى في البطولات الأوروبية وهم غالباً ما يتألقون عندما يكونون في وضعية صعبة كما حصل ضد تايلاند".
ًوأضاف: "لدينا خبرة اكبر من اليابانيين في التعامل مع الضغوطات في المباريات الكبيرة"، وتابع: "دائما ما نرتقي بالمستوى في المناسبات الكبيرة كما أن الجمهور سيكون غفيراً في الملعب ما سيضفي إثارة كبيرة ودافعاً اكبر لبذل المزيد من الجهود".
أما حارس المرمى مارك شفارتسر فقال: "تمثل كأس آسيا أهمية كبرى بالنسبة إلينا وهي الثانية من ناحية الأهمية بعد كأس العالم، وإذا نجحنا في تخطي اليابان فإن هذا الأمر سيعطينا ثقة كبيرة بالنفس لإحراز اللقب".
يذكر أن غالبية أفراد المنتخب الأسترالي يلعبون لأندية خارجية، في حين تضم تشكيلة اليابان فقط لاعبين محترفين في أوروبا.
[ فقط المشتركين فى المنتدى يمكنهم رؤية الرابط . اضعط هنا للتسجيل ... ] [ فقط المشتركين فى المنتدى يمكنهم رؤية الرابط . اضعط هنا للتسجيل ... ]