سعـد الصغير: لـم أترشح لعضوية مجلس الشعب لأنني لا أفهم في السياسة
منذ أن ظهر النجم سعد الصغير على الساحة الغنائية وأصبح حديث الجميع والأكثر شهرة بسبب أفلامه السينمائية وأغنياته التي حفظها الجمهور .. التقينا به لنتعرف على الـمشكلات التي تواجهه مع منتج ألبوماته، وصراعه مع حكيم، وعلاقته بشعبان عبد الرحيم، وحقيقة ما قيل عن غنائه وهو في حالة سكر بحفلة في دبي، وغيرها من التساؤلات:
ü ما سبب الخلاف بينك وبين منتج ألبوماتك طارق عبد الله والذي وصل إلى حد الدعاوى القضائية؟
ـ سبب الخلاف أنني عملت معه ألبوماً على نفقتي الخاصة، رغم أنه في بنود العقد أن الـمنتج مسؤول عن التكاليف، ولأنني كنت مبتدئاً نفذت الألبوم، وطلب مني بعد ذلك أن أقوم بعمل الألبوم الثاني على نفقتي وبالفعل أنتجته وصورت بعض الأغنيات، وكلفني الألبومان مليونا و 100 ألف جنيه بالدعاية، ولـم أتقاض أي مبلغ مالي منه.. وأنا لا أريد أن أفسخ العقد، ولكن أطالب بأن أحصل على حقي الـمادي.. فقد أصبحت على الحديدة بسبب الفلوس التي أنفقتها على الألبومين.
ü قيل إنك في حفل في دبي غنيت وأنت في حالة سكر.. ما الحقيقة؟
ـ هذا كلام غير صحيح .. ولـم تحدث أي مشكلات هناك، وأنا والله العظيم لا أشرب الخمر .. متعهد الحفلة رشحني وغنيت في مكان محترم داخل الفندق.
ü لـماذا تراجعت عن فكرة ترشيح نفسك لانتخابات مجلس الشعب كما قيل؟
ـ غير صحيح فلـم أعلن أنني سأرشح نفسي لانتخابات مجلس الشعب لأنني "مليش في السياسة".
ü يقال إن الناس لا تصلي في الـمسجد الذي بنيته في شبرا.. فما الذي دعاك إلى بنائه؟
ـ فكرت أن أعمل "حاجة لربنا" فلـم أجد أفضل من أن أقوم ببناء مسجد للناس تصلي فيه، وغير صحيح أن الناس هناك لا تصلي في الـمسجد كما قيل.. لـم أبن الـمسجد إلا من أجل رضاء الله عز وجل، ولو كنت أريد أن أتمنظر أمام الإعلام كنت دعوت القنوات الفضائية لتحضر افتتاح الـمسجد.
üلكن خرجت فتاوى تحرم الصلاة فيه.. لأنه من أموال غناء ورقص؟
ـ ربنا هو الذي يحاسب الناس على أعمالهم ونياتهم، سألت بعض الشيوخ قبل بناء الـمسجد ورحبوا ولـم يقولوا هذا الكلام.. والشائعات التي أتعرض لها وراءها شخص معين يريد تشويه صورتي أمام الرأي العام وجمهوري بسبب نجوميتي.
ü ماذا عن الصراع بينك وبين حكيم؟
ـ لا يوجد بيني وبين حكيم صراعات ولا شيء من هذا القبيل.. كل ما هنالك أنه في إحدى سفرياته اخذ سبعة من أعضاء فرقتي ليسافر بهم إلى اميركا، وعندما علـمت زعلت منه .. هذه هي الـمشكلة.
ü لكن قيل إنك تقلده؟
ـ لا أقلد حكيم ولا غيره .. حكيم له حركات معينة أثناء الغناء أنا لا أقدمها، ومسألة أني سحبت البساط من تحت أقدامه وأخذت جماهيريته مسألة لا دخل لي بها، وإذا سألتني عن رأيي في حكيم أقول إنه صوت لا يوجد له شبيه في مصر، وصعب أن أتشبه بحكيم.. أنا شكل مختلف عنه، لي أسلوبي الخاص في الغناء وفي طريقة الأداء وحتى في طريقة الرقص.. "أنا سكة وهو سكة ثانية"، ومسألة الـمقارنة بيننا صعبة.. هو أستاذي وإذا كان حكيم يقول لأحمد عدوية يا أستاذ، فأنا أقول لحكيم يا أستاذ.
ü حكيم الآن أصبح مطرباً عالـمياً عكسك أنت.. ما رأيك؟
ـ أنا ضد فكرة العالـمية.. وعلى فكرة أنا ذهبت إلى اميركا أكثر من مرة وأحييت حفلات هناك آخرها العام الـماضي.. أنا ضد أن أغني "دويتو" مع مطرب أو مطربة عالـمية، وأقول مصطلحات باللغة الأجنبية.. من وجهة نظري يجب أن أغني بلغتي ولهجتي، وحكيم مثلاً عندما غنى هناك "ولا واحد ولا ميه"، كل الجمهور اتبسط جداً، وعندما غنى مع مطربة عالـمية في "دويتو"، لـم يحدث نفس الأثر.
ü ما تعليقك على غناء أحمد آدم أغنية "الخيار" في فيلـمه الحالي "صباحه كدب" على نفس طريقة أغنيتك "العنب"؟
ـ شرف لي أن يغني أحمد آدم على نفس طريقة أغنيتي السابقة "العنب"، فهو رأى أن الـموضة كذلك فقام بغنائها، وبنفس الطريقة التي غنيت بها.. ولا أرى أنه غنى الأغنية كنوع من الاستهزاء أو التهكم على أغنيتي السابقة "العنب.. العنب".
ü معظم الـمطربين الشعبيين الحاليين بلا أسلوب أو هوية خاصة بهم مثلـما كان أحمد عدوية ومحمد الع*** أو محمد رشدي وشفيق جلال.. لـماذا؟
ـ أتفق معك في أنه لـم يظهر مطرب شعبي حتى الآن في قامة ومكانة عدوية أو رشدي أو الع***، لأن الزمن تغير، ولازم "نساير الـموجة".
ü لـماذا لـم تفكر في تقديم أغنيات وطنية وسياسية مثل شعبان عبد الرحيم؟
ـ لأنني لا أفهم في السياسة.. ولا أغني أغاني لا أفهمها.
ü يقال إن الغرور أصابك .. بسبب النجومية وكثرة الفلوس؟
ـ غير صحيح.. ولـم تغير في النجومية شيئاً، بدليل أنني ما زلت أسكن في حي شبرا.. ولـم أنتقل إلى حي الـمهندسين أو مصر الجديدة مثلاً أو أسكن في فيلا.. ولـم أستفد مادياً من غنائي حتى الآن، وفلوس السينما ذهبت على تكاليف الألبومين اللذين أصدرتهما.
ü ماذا عن فيلـمك الجديد؟
ـ الفيلـم يكتبه السينارست أحمد عبد الله، وإخراج سعد هنداوي، ويتحدث عن مشكلات الـمهمشين في الـمجتمع الـمصري، ولا يتحدث عن قصة حياتي كما قيل.