اصابة خمسة وستون مواطنا برصاص ميليشيات حماس في مختلف مناطق قطاع غزة خلال قمعها المسعور للمصلين
[ فقط المشتركين فى المنتدى يمكنهم رؤية الرابط . اضعط هنا للتسجيل ... ]
القدس 7-9-2007 الصريح
ذكرت مصادر طبية في قطاع غزة أن عشرات المواطنين أصيبوا في مختلف أنحاء قطاع غزة برصاص وهراوات مليشيات حركة حماس الخارجة عن القانون عقب أدائهم لصلاة الجمعة في الساحات العامة في القطاع.
فقد جرحت مليشيات حماس الانقلابية اليوم، اثني عشر مواطناً عندما فتحت النار عليهم أثناء أدائهم لصلاة الجمعة في بلدة عبسان الكبيرة شرقي خان يونس.
وقال شهود عيان إن المليشيات الانقلابية فتحت النار بشكل عشوائي على المصلين ومنعتهم من أداء صلاة الجمعة، مشيرين إلى أن من بين الجرحى إصابات في حال الخطر.
وشنت المليشيات الانقلابية حملة اختطاف واسعة في صفوف المصلين، ومنعتهم من أداء الصلاة
[ فقط المشتركين فى المنتدى يمكنهم رؤية الرابط . اضعط هنا للتسجيل ... ]
صورة أعتقل حماس أحد المصلين
وأفادت الشهود، أن أكثر من "26"مواطناً اصيبوا في بني سهيلا من قبل ميليشيا حماس ، منهم الشاب شادي أبو طير الذي وصف حالته بالخطيرة.
وفي بلدة خزاعة شرق خانيونس أصيب خمسة عشر مواطناً جراح أحدهم خطيرة ، عقب الاعتداء عليهم من قبل مليشيا حماس الخارجة عن القانون ، حيث منعت هذه الميليشيات المصلين من أداء الصلاة واعتدت عليهم بقسوة، ما أوقع هذا العدد من الجرحى.
وفي بلدة جباليا النزلة شمال قطاع غزة أصيب اليوم خمسة مصلين برصاص المليشيات السوداء الخارجة عن القانون التابعة لحركة حماس .
وأفاد شهود عيان أن مليشيات حماس هاجمت المصلين وفتحت النار عليهم، وأصابت خمسة منهم بجروح.
وأضافوا، أن المليشيات الانقلابية تواصل في هذه الأثناء إطلاق النار على المصلين وقمعهم بالقوة.
وفي المحافظة الوسطى من قطاع غزة ذكرت مصادر طبية فلسطينية عن وجود سبع إصابات بين صفوف المواطنين ، منهم ستة إصابات بالرصاص الحي والسابع اصيب برضوض وكسور نتيجة الضرب المبرح بالهراوات واعقاب البنادق على يد عناصر ميليشيات حماس.
وانتشرت أعداد كبيرة من عصابات "القوة التنفيذية" و"كتائب القسام" الخارجتين عن القانون، ومجاميع من تنظيمات "حماس"، وهي مسلحة بالبنادق والعصي، عند المفترقات الرئيسية المؤدية إلى ساحة الكتيبة وسط مدينة غزة، حيث كان مقرراً أن يؤدي أهالي المدينة والمنطقة الوسطى الصلاة فيها.
[ فقط المشتركين فى المنتدى يمكنهم رؤية الرابط . اضعط هنا للتسجيل ... ]
وقال شهود عيان أن عصابات "حماس"، اعترضت سبيل المارة عند دوار حيدر عبد الشافي ودوار "أبو مازن" ومفترق المالية القديم، ومفترق جامعة الأزهر في شارع الثلاثيني، وهي كلها طرق تؤدي إلى ساحة الكتيبة.
وأضاف هؤلاء الشهود، أن عصابات "حماس"، اعتدت على المواطنين الذين تمكنوا من الوصول إلى ساحة الكتيبة، بشكل وحشي وهمجي، واقتادتهم إلى مراكز اعتقالها.
وأفاد احد شهود العيان أن عصابات "حماس"، اعترضت سبيل عشرة مواطنين ممن تمكنوا من الوصول إلى ساحة الكتيبة، واعتدت عليهم بالضرب المبرح، واقتادتهم إلى مراكز اعتقالها، مشيراً إلى انه تعرف على احد هؤلاء وهو طارق حجو رئيس بلدية مدينة الزهراء الواقعة جنوب مدينة غزة.
وأعرب عدد من المواطنين عن استيائهم، من حشودات "حماس"، وتساءل احدهم، أين كانت هذه الحشودات حين اجتاحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم أمس، بلدة القرارة جنوب قطاع غزة ، ولماذا تصر "حماس" على مواجهة المواطنين فيما تتجاهل الاعتداءات الإسرائيلية على القطاع.
وسخر مواطن آخر، من تغني "حماس" المتكرر بالمقاومة، وقال: الان فهمنا هدف هذه الأسلحة، هي موجهة للمواطنين وليس للإسرائيليين، وعليهم الكف عن نغمتهم المشروخة بالتمسح بالمقاومة، فالمقاوم مكانه حدود قطاع غزة وليس ساحة الكتيبة.
هذا وكان الأخ الرئيس محمود عباس وجه، صباح اليوم نداء إلى جماهير شعبنا بمناسبة صلاة الجمعة إلى تجنب أي احتكاك او صدام مع الانقلابيين وميليشياتهم المسلحة التي لا تتورع عن ارتكاب أبشع الممارسات القمعية ضد المواطنين.
وقال الأخ الرئيس في النداء:
في الوقت الذي تتوجه فيه جماهيرنا الصامدة الصابرة لأداء صلاة الجمعة المباركة في الساحات والأماكن العامة بعد أن حَّول الانقلابيون في حماس المساجد من دور للعبادة لله تعالى إلى التحريض والتكفير والتخوين، فإننا نتوجه بهذا النداء إلى جماهير المصلين لتجنب أي احتكاك أو صدام مع الانقلابيين وميلشياتهم المسلحة التي لا تتورع عن ارتكاب أبشع الممارسات القمعية ضد المواطنين، ولهذا فإننا في الوقت الذي نؤدي فيه جميعاً فريضة الصلاة تقرباً لله تعالى ورفضاً لدعاة التكفير والتخوين واستباحة الدم الفلسطيني، نحرص كل الحرص على حقن الدماء وعدم الان**** لاستفزازات الانقلابيين وجرائمهم، فهؤلاء الذين تآمروا على الشرعية الوطنية وعلى وحدة الوطن وعلى المستقبل يعيشون اليوم عزلة خانقة بعد أن نبذتهم الجماهير ورفضت أكاذيبهم وإدعاءاتهم الباطلة وتَّمسحهم بالإٍسلام دين التسامح والمحبة والإخوة، لإخفاء جريمتهم وأفعالهم اليومية المستنكرة ضد أهلنا جمعياً في قطاع غزة.
وختم الأخ الرئيس نداءه بالقول: إننا أيها الإخوة نناشدكم التحلي بالصبر والإيمان لتفويت الفرصة على الانقلابيين وأدواتهم القمعية للانتقام من هذا الشعب العظيم الذي لفظهم من صفوفه بعد أقل من شهرين على انقلابهم الأسود ضد الشرعية وضد الوطن وضد كل تقاليدنا الوطنية والسياسية والأخلاقية. أحييكم وأدعو الله أن يوفقنا جميعاً لما فيه خير وطننا العزيز.
هذا وكانت حركة "حماس" الدموية، دعت مواليها إلى ما أسمته بـ"النفير العام لحماية القوة التنفيذية"، بوجه من أسمتهم "دعاة الفلتان الأمني"، الذين يعتزمون الصلاة في ساحة الكتيبة.
ودعا القيادي في "حماس" خليل الحية، الذي كان يخاطب مظاهرة سيرتها "حماس" في شوارع غزة، إلى النفير خصوصاً لمواجهة من اسماهم "مثيري الفتن"، دون أن يتطرق حتى بكلمة واحدة عن القوات الإسرائيلية التي اجتاحت بلدة القرارة، واغتالت عشرة مواطنين وأصابت العشرات.
وفي مخيم جباليا استعد المواطنون، منذ ساعات الصباح، لأداء الصلاة في العراء استجابة لنداء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وتضامناً مع حركة فتح، بعدما حولت "حماس" منابر المساجد، الى منابر للقذف والسب التشهير بسمعة شرفاء من أبناء شعبنا المناضل المكافح الذي ما زال أبناءه يرزحون في سجون الاحتلال الاسرائيلى.
في شوارع وحارات مخيم جباليا عبر عشرات المواطنين عن تصميمهم وإرادتهم بأداء الصلاة في ساحة الشهيد " أنور عزيز" وسط مخيم جباليا.
وقال احد المواطنين:" إننا سنتحدى الموت والقتل الحمساوى وسنؤدي صلاة الجمعة في العراء شاءت حماس أم أبت ، معلنا تصميم وقوة أهالي المخيم جباليا، ضاربين مثالاً بتحديهم للاحتلال الاسرائيلى الذي استعمل كافة الوسائل العسكرية خلال الانتفاضة الأولى من اجل كسر شوكتهم فلم يستطيع الاحتلال الاسرائيلى فعل اى شيء".
وقالت الحاجة أم العبد التي تبلغ السبعين عاماً من عمرها: "بأنها سوف تذهب إلى أداء الصلاة وسترسل كل أبناءها وأحفادها وستكون على رأسهم غير أبهة بالموت والقتل رغم التهديد من قبل حماس وقوتها التنفيذية".
وأكدت الفتاة دارين :"بأن فتيات مخيم جباليا سيقفن بالمرصاد لعصابات الموت الحمساوية بجانب إخوانهن الشباب، وان الهبة الجماهيرية التي سوف تخرج بعد الصلاة ستعبر عن القهر الفلسطيني والذل والمعاناة التي يعانيه شعبنا من ممارسات مليشيات حماس الإجرامية، محملة قيادة حماس مسؤولية قتل اى شاب أو شابة فلسطينية وان عواقب هذه الأفعال ستكون اكبر وأقصى من اى شيء آخر".
يُشار إلى أن العشرات من سيارات ميليشيات "حماس" رابطت في شوارع المخيم منذ ساعات الصباح، حيث ارتدى أفراد هذه العصابات السترات الواقية وهم مدججين بالسلاح، في مظهر يدل على تصميمهم على ارتكاب أبشع الجرائم ضد المواطنين.