أنا زوجك و لي حقوق عليك, و ستأثمين لو بقيتِ على هذه الحال.
و حينما ترى أن هذا سبب غضبه تعود لمتابعة قراءتها..
فهي تعلم أن هذه الحركات ما هي إلا " دلع " منه... و أنه يريد من وراء ذلك لفت الأنظار فقط.
و لكنه حينما يراها عادت للقراءة يصرخ من جديد و يقول:
شو يعني مش مهتمة ؟؟
أقول لك بأنني لم أعد أحتمل هذا الوضع و أنت ولا على بالك.
فلا تجيبه بشيء, بل تستمر في قراءتها للكتاب.
فيندفع نحوها, و يأخذ الكتاب من يدها و يطرحه جانبا ً و يقول:
أنا زوجك و يجب عليك أن تهتمي بي.
فلا تجيبه, بل تنظر إلى الناحية الأخرى و كأنه تنتظر أن ينتهي من تمثيلياته المملة.
ثم تشعل التلفاز من أداة التحكم ( الريموت ) لتتابع بعض البرامج.
فيسارع هو و يغلق التلفاز من مصدره, بل و يسحب سلك الكهرباء, و كأنه يعاكسها.
فتنظر إليه و تسأله:
ماذا جرى لك.
فيجيبها:
هو ذا..
إذا لم تهتمي بي فلن أدعك تفعلي شيئا ً.
فتسأله:
و ماذا تريد بالضبط ؟؟
فيقول لها:
إنك لتعلمين ما أريد.
فترد عليه بدلال:
لن تحصل عليه.
فيشن هجوما ً كاسحا ً عليها محاولا ً تثبيتها..
بينما هي تحاول الدفاع عن نفسها و منعه قدر الإمكان..
و ينشب بينهما عراك خفيف, لا تتردد في الزوجة من استخدام وسائلها المفضلة, كمحاولة الخمش أو العض.
بينما هو يستغل تفوقه الجسدي و يحاول تثبيت يديها و ذراعيها باحتضانها و باستغلال ثقله الذي يرخيه بالكامل فوقها.
لكنه كلما أراد الانتقال لمرحلة أخرى متقدمة تتمكن من تحرير يديها و تُهدر الانجازات السابقة.
فحينئذٍ يبادر إلى حبل موجود في الغرفة أعد خصيصا ً لهذه الأجواء, فيحضره ثم يتجه نحوها.
طبعا ً هي عندما ترى الحبل ستستميت في الدفاع عن نفسها, و ستعمل ما بوسعها لإحباط خطته بتوثيقها بهذا الحبل.
لأنها تعلم أنه لو نجح في ذلك فستحسم " المعركة " لصالحه, و لن يعود بإمكانها التهرب أو المعارضة.
المهم.. و بعد محاولات بائسة من قبلها يتم التغلب على هذه المقاومة الأنثوية, فيلوي ذراعيها إلى الخلف و يوثقهما, و كذلك رجليها.
و لا بأس من تكميم الفم أيضا ً إن لم تكف عن الثرثرة.
ثم يترك المجال لعينيه كي تتمتعا بمنظرها و هي رهن يديه لا تقوى على الهرب, و يبدأ بالمراحل التالية بهدوء شديد وعلى أقل من مهله.
فهي لا تستطيع الهرب, و هو ليس على عجلة من أمره.
و خلال ذلك يتم تطبيق الكلام الذي قلناه في أصل الموضوع, أن هذه الطريقة من شأنها حشد الانفعالات و منعها من التصريف, مما يزيد من استثارتها و متعتها.
كما أن المرأة - حسب علمي - تحب أن ترى نفسها ضعيفة أمام رجُلها, و تحب أن تراه قويا ً عليها.
و هذه الطريقة تعطي هذا الانطباع, و لا يقصد منها أبدا ً الإذلال أو التقليل من شأنها.
فقد رأينا من البداية أن كله مزح و تمثيل, و عزف على سيمفونية يقوم كل منهما بدوره فيها وكأنهما في أوركسترا خاصة بهما.
و هذا هو الانسجام المنشود.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو تراب محمد نجيب
شكرا على الافادة
العفو يا " أبا تراب... ".
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البدر
الله فكرة حلللللللوة !!!مرة
حلوة, و مش عاجبة البعض .
خلك معايا يا " البدر " و آزرني في نظريتي .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صادق الوعد
هذي يسمونه الطريقه الساديه او الشذوذ
وش تربيط !!!!
هههههههههه
خير يا " صادق الوعد "..
إذا أردت ان تسميها " سادية " فلك ذلك, لكن عليك أن تفصّل بين السادية الطبيعية و السادية المرَضية التي نرفضها جميعا ً.
و الحد الفاصل بينهما هو إلحاق الأذى الجسدي بـ " الضحية ", مثل الجروح أو الكدمات أو إتلاف الأعضاء.
أما ما تم ذكره فليس فيه ضرر جسدي للمرأة, و قد ذكرنا أن الرجل - دعنا نقول بعض الرجال - يحب أن يرى نفسه مسيطرا ً على المرأة, و أن المرأة تحب أن ترى زوجها مسيطرا ً عليها.
فمن كان لديه هذا الشعور من رجل أو امرأة فلا يحق لنا حرمانهم من تحصيله.
ادا كان الزوج يعامل زوجته بحنية وعطف ,فان هذه الطريقة جد جيدة للتغيير الحركات المالوفة للزوج والزوجة ,اما اذا كان يعاملها بقسوة فاظنها لاتصلح ,لانه بكل تاكيد ستنقلب الحركة الى معركة ,اليس كذالك يا solitar ؟
تحياتى
ادا كان الزوج يعامل زوجته بحنية وعطف ,فان هذه الطريقة جد جيدة للتغيير الحركات المالوفة للزوج والزوجة ,اما اذا كان يعاملها بقسوة فاظنها لاتصلح ,لانه بكل تاكيد ستنقلب الحركة الى معركة ,اليس كذالك يا solitar ؟
بلى يا أخت أصالة.
و لا شك أن كلاهما سيكون خبيرا ً بالآخر, فيضبط مزحاته بما يتناسب مع قدرة الآخر على التحمل.
مشكورة يا أصالة على المرور.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أفتقد حبيبي
Solitar ليش الوحشيه ؟. الجنس فن وليس عنف
ما تم ذكره يندرج ضمن الفن.
و ليس ضمن العنف .
و هناك طريقة لتطوير العملية..
مثلا ً بعد أن يربّط يديها, و كذلك رجليها ( طبعا ً ستكون ممدة على السرير على جنبها ), يأتي هو و يضع صدره على ذراعها و يرخي ثقله عليه, و يقرب وجهه من وجهها.
ثم يجذب وجهها نحو وجهه و يقول بلهجة الآمر:
هيا.. قولي لي " أحبك ".
فترد عليه معترضة و تقول:
و هل الحب بالغصب ؟؟!!.
فيقول لها:
نعم بالغصب.
هيا.. قولي " أحبك ".
فتقول له بتغنج:
لن أقولها بالغصب.
فيزيد من ضغطه عليها و ينتهرها قائلا ً:
أنا قلت قولي " أحبك ".
هيا... قولي " أحبك ".
فتصيح قائلة:
طيب خلاااص.. خلاااص سأقول.
و تقول له بحزن: أحبك.
فيقول لها:
و قولي " أموت فيك " أيضا ً.
فتحاول التملص و التهرب, لكنه يصر على سماعها منها, و يهددها بأنه " سيأكلها " لو لم تفعل.
و يبدأ بعضها عضات خفيفة في كتفها و ذراعها.
فتصيح متوسلة و تقول:
طيب خلاااص, سأقول ... سأقول.
ثم تقول له: أموت فيك يا متوحش.
فيتجاهل كلمتها هذه و يطالبها أن تقول له: لا أستطيع العيش بدونك...
و هكذا ... يستمر في انتزاع الاعترافات منها " تحت التعذيب " <<< خخخخخخخخ.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خمايل
بصراحة مافيها شي الحركة بالعكس انا احس انها نوع من انواع التغير وقتل الروتين فالحياه الزوجيه
والله ياإحنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا,,,,,, ,,,,,,,,,,متأثرررررين بأفلام الجنس
كثير من المشاركات هنا وهناك تحكي تصورا عن مايشاهد بأفلام الجنـــــــــــــــــــــــــــس,,,,,,,
قد تقوووول إن بعض مواضيعك لها علاقه بأفلام الجنس,,,,,, فأقوووووووووووول
كثير من الشباب والشابات وبالذات في السنوات الأخيررره شاهدوا أفلام الجنس بطريقة او بأخررررى وهي بلاشك محرمة.
لكن أن نطبق مارأيناه أو قرأنا عنه دون تفكيرر فهذا غيررر جيد
من يفعل الجنس بالافلام سواء الرجال او الاناث يتناولون منشاطات جنسية قويه ، اضافه الى تقطع التصوير واعادة بعض الحركات أكثر من مررررة(يعني جنس ماشفتوووه) ويفتعلون ويخترعون حركات من أجل الاثارة رغم عدم آدميتها.
فالتربيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ط نوووع من الساديه الشاذة وهي التي يشعر بها الفاعل بلذه القوة والانتقام والجبروووت وهي طريقه لاتصلح للزوجين أبددددددا ،مثيرة للقرف والاشمئزاز ..........................
تصووووووووووووووور الواحد عمره أربعين أو خمسين سنة وباقي يررربط زوجتــــه، ,,,,
يمكن تصلح هالطريقه بين عشيقين أما بين زوجين فلاتصلح ’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’ مع احترامي لك ولموضوعك