1_ الطهاره
الجهر بالنيه عند الوضوء
وهذا مخالف لسنة النبي صلى الله عليه وسلم.
قال ابن القيم رحمه الله تعالى: ولم يكن صلى الله عليه وسلم يقول في أوله نويت رفع الحدث ولا أستباحه الصلاه لا هو ولا أحد من أصحابه البته ولم يرد عنه في ذلك حرف واحد لا بإسناد صحيح ولا ضعيف.
عدم التنزه من البول
وفي ذلك وعيد شديد كيف لا؟ وقد عده النبى صلى الله عليه وسلم كبيرا.
أخرج البخاري في صحيحه عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال مر النبي صلى الله عليه وسلم بحائط من حيطان المدينه - أو مكه - فسمع صوت انسانين يعذبان في قبورهما فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"يعذبان وما يعذبان في كبير ثم قال: بلى كان أحدهما لا يستتر من البول وكان الاخر يمشي بالنميمه . ثم دعا بجريده فكسرها كسرتين فوضع على كل قبر منهما كسره فقيل يا رسول الله ! لم فعلت هذا ؟ فقال: لعله أن يخفف عنهما مالم تيبسا -أو- إلى أن ييبسا ".
مس الفرج بعد الفراغ من غسل الجنابه والصلاه بعد ذلك
يقوم بعض الناس بعد فراغه من غسل الجنابه بمس فرجه وهو يقوم بارتداء ملابسه ويصلي بذلك الغسل وهو لا يعرف أنه قد أنتقض وضوئه بهذا الفعل ، ودليل ذلك ما روته بسره بنت صفوان رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من مس ذكره فليتوضأ". (أخرجه مالك وأحمد وأهل السنن والحاكم).
وعلى ذلك فيقال لمن اغتسل احرص ألا تمس يدك فرجك لئلا ينتقض الوضوء فإن مسسته فعليك إعادة الوضوء.
الزياده في عدد غسل اعضاء الوضوء او بعضها اكثر من ثلاث مرات
وهذه تحدث من بعض الناس فيعتقد أنه كلما أكثر من غسل أعضاء وضوؤه كلما زاد أجره وهذا تلبيس من الشيطان لأن العمل إذا لم يكن مشروعا فهو مردود كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد" (متفق عليه)
ولمسلم روايه أخرى بلفظ من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد
( المواضيع أعلاه منقوله عن مختصر مخالفات الطهاره والصلاه للشيخ عبدالعزيز السدحان )
تأخير الغسل من الحيض اذا طهرت في اخر الوقت
قال فضيلة الشبخ محمد بن صالح بن عثيمين حفظه الله تعالى :
(.. وأن بعض النساء تطهر في أثناء وقت الصلاه وتؤخر الاغتسال إلى وقت آخر . تقول إنه لايمكنها كمال التطهر في هذا الوقت ولكن هذا ليس بحجه ولا عذر لأنه يمكنها أن تقتصر على أقل الواجب في الغسل وتؤدي الصلاه في وقتها ثم إذا حصل لها وقت سعه تطهرت التطهر الكامل ). (رساله في الدماء الطبيعيه للنساء ).
2_ الصلاه
قول بعض المصلين في دعاء الاستفتاح ( ولا معبود سواك )
وهذه زياده على السنه الثابته عنه صلى الله عليه وسلم.
فقد صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان يستفتح صلاته بقوله:" سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك أسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك ". أما لفظة (ولا معبود سواك) فزيادة على كونها لم ترد في الحديث فمعناها خاطيء أيضا لأن هناك أشياء تعبد من دون الله كما قال تعالى: (إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون ) . وقال تعالى: ( وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت ) . وقال تعالى: (ما تعبدون من دونه إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ) .والآيات في ذلك كثيره.
الدعاء بعد الفريضه جماعه
في سؤال وُجه الى اللجنة الدائمة للإفتاء هذا نصه: هل يجوز الدعاء بعد صلاة الفريضة والناس كلهم مجتمعون؟
وكانت الإجابة كالتالي: العبادات مبنية على التوقيف، فلا يجوز أن يقال إن هذه العبادات مشروعة من جهة أصلها أو عددها أو هيئتها أو مكانها إلا بدليل شرعي يدل على ذلك، ولا نعلم سنة بذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم، لا من قوله ولا من فعله ولا من تقريره، والخير كله بإتباع هديه صلى الله عليه وسلم، وهديه صلى الله عليه وسلم في هذا الباب : الثابت بالأدلة الدالة على ماكان يفعله صلى الله عليه وسلم، وقد جرى عليه خلفائه وصحابته من بعده ومن بعدهم التابعون لهم بإحسان.
ومن أحدث خلاف هدي الرسول صلى الله عليه وسلم، فمردود عليه قال صلى الله عليه وسلم :"من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد". فالإمام الذي يدعوا بعد السلام ويؤمن المأمومون على دعائه والكل رافع يده يُطالب بالدليل المثبت لعمله وإلا فهو مردود عليه.
إذا علم ذلك فإننا نبين نبذه من هديه صلى الله عليه وسلم، فمن ذلك: أنه إذا سلم استغفر الله ثلاثا ويقول: اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام. قيل للأوزاعي: كيف الإستغفار؟ قال: يقول استغفر الله استغفر الله. هذه رواية مسلم والترمذي والنسائي، إلا أن النسائي قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا انصرف من صلاته... وذكر الحديث وفي رواية ابي داود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا ارادأن يننصرف من صلاته استغفر الله ثلاث مرات ثم قال: اللهم أنت السلام، وفي رواية أبي داود والنسائي عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا سلم قال: اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام. وفي رواية مسلم عن وراد مولى المغيرة بن شعبة قال: أملى علي المغيرة بن شعبة في كتاب الى معاوية: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في دبر كل صلاة مكتوبة: لا إله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد.
وفي رواية لمسلم أيضا عن عبدالله بن ال***ر رضي الله عنهما أنه كان يقول في دبر كل صلاة حين يسلم: لا إله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، ولا حول ولا قوة الا بالله لا اله الا الله ولا نعبد الا الله له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن.، لا اله الا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون. قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يهلل بهن دبر كل صلاة. وفي صحيح مسلم من حديث ابي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" من سبح الله دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، وحمد الله ثلاثا وثلاثين، وكبر الله ثلاثا وثلاثين، فتلك تسع وتسعون، وقال تمام المائة لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، غفر له خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر". ومن أراد المزيد من الإطلاع على الأدعية فعليه بالرجوع الى كتاب الأدعية من كتب الجوامع، مثل جامع الأصول ومجمع الزوائد، والمطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية وغيرها. وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
( اللجنة الدائمة للإفتاء)