انا منال عمري 19سنه بنت حلوه ذكيه متفوقه انيقه ( بشهادة الكل) لكن يقولون فيني عيب اللي هو اني مغرورة متكبرة بشكل غير طبيعي فيه ناس قالولي لو أكون متواضعة احلى وفيه ناس يقولون أنتي يحقلك انك تكونين مغرورة لجمالك وفلوس اهلك وذكائك ( وانأ لو ماقالو الناس هذا الكلام إنا متكبرة بكلامهم ومن دونه) وكنت لما تتكلم البنات صديقاتي عن الزواج والأولاد كنت أقول انه ماراح أتزوج من أي شخص من الوسط السعودي لأنهم بدو ومتخلفين وما يعرفون المراه الااذا جاء وقت النيك والجنس وكذا كانت معتقداتي لكن في يوم من الأيام كنت إنا وصديقتي مها في السوق _مها تكلم أولاد وتسمح لهم بالترقيم_ ومثل العادة الأولاد أكثر من البنات في السوق وكل واحد يعتقد انه حلو ويأخذ عقول البنات عدا من عندنا اثنين كان واحد ابيض وشكله حلو وجسمه نحيف والثاني كان اسمر خفيف جسمه عضلات طويل مايلتفت يمين ويسار مثل البقية كان أعقل مخلوق قابلته في حياتي إنا كنت لابسه كالعادة أحسن عبايه عندي وكاشخه لدرجه كبيره ويوم مرو من عندنا كانت نظرة عين هذا الأسمر قويه حط عينه في عيني كانت عينه تناظر لي باحتقار ليه إنا ماردي إنا ما أنكر انه شدني له بشكل غريب وانأ كمان ماقصرت معه ناظرت له باحتقار لكن كانت انظراته نابعة من قوه ماقدرت أكمل ونزلت عيني وراحو _وانا اتمنى انه يرجع عشان اناظر لعيونه مره ثانيه وبعد ماعدت تقريبا عشر دقايق رجعوا صديقه كان يتزين عندنا وعطى الرقمه ل مها كانت مها مثلي معجبها هذا الاسمر لكن هي ماتحب المتكبرين لذالك كانت تكلم الشاب اللي يغازلها ويتمنى رضاها المهم راحو واحنا رجعنا للبيت مع سواقنا انا ماقلت لـ مها ان هذا الولد اعجبني لاني كنت مغروره وكمان عشان مايضحكو ويقولو وين كلامك الاول الخلاصه اني ماقلت لها أي شي غير انها قالت ايش رايك في الاثنين اللي عطونا رقمهم قلت : الاول اللي رقمك مايعجبني لان الحركه اللي عاملها في شعره _كان مسويها فرنسيه وعامل فرد وهذا الشي كان واضح جدا_ وشكله وهو يمشي اقرب وصف له انه مثلنا احنا البنات ومادري مين للي قاله انه جميل وجذاب
قالت مها : طيب والثاني
قلت : مغرور مادري على ايش
المهم تركنا الكلام عن الاولاد وبدينا نتكلم وفي الفستان هذا والبنطلون ذاك وغيره.............الخ
ووصلنا البيت ودخلنا غرفتي وبدينا نفرق الااشياء اللي اشتريناها يعني انا اخذ اغراضي وهي تاخذ اغراضها ولقينا رقم الاولاد الاثنين قالت مها : ادق عليهم .
قلت : كيفك انا مو مهم عندي
اخذت مها الجوال واتصلت عليهم رد واحد منهم
قالت مها : الوووووووووووو (بنعومه زياده)
قالها هو :هلا والله وغلا كيف الحال
قالت مها: انت مين
قال هو:انتي البنت اللي بالسوق
قالت مها: ايوه وانت مين
قال هو : انا فهد عمر23 سنه السنه خلصت الجامعه وجا قرار تعيني حالتي الماديه مرتاحه واللي تبينه
قالت مها : انت أي واحد فيكم الابيض ولا الاسمر
قال هو : انا لابيض الاسمر صديقي اسمه وليد
قالت مها: وهذا جوال مين فيكم
قال هو : هذا جوالي انا وليد مايحب يتكلم مع بنات
كانت مها فاتحه الميكرفون
وقمت انا واخذت الجوال وقلت له: انت الحين فاتح الميكرفون يا فهد
قال: ايوه انا الحين فاتحه
قلت : صديقك هذا مغرور ليه مادري ويعتقد انه فوق الناس واذا كان الحين مايسمع ابغاك تقوله
اني اقول الله يرحم المراه اللي بيتزوجها انا لو علي كنت اطرده من العالم كله ايش فاكر نفسه
فوق الناس والله ( اقولها وانا مقهوره منه)
قال فهد : هو سمع كل الكلام اللي قلتيه
قلت انا : ماهمني وخليه يسمعنا رده كانه صادق
قال فهد : أنا راح اعطيه الجوال واسمعي ايش يقول
قال وليد لـ فهد ( وحنا نسمع) : قلها اذا وصلت لمستواي ممكن اني افكر ارد عليها
كان اجمل صوت سمعته في حياتي
انا زعلت و قفلت الخط
قالت مها : ليه
قلت : هذا وصديقه مايستاهلون انك تنزلين نفسك وتكلينهم
انتها كلامنا ورحت انا للبيت
وصلت البيت ونزلت الاشياء اللي شريتها ورحت ابغى انا لاني كنت تعبانه مره لبست قميص النوم
جلست على سريري ورحت في نومه عميقه مره وحلمت وكان حلمي هو نفس اللي صار معي
من دخلت السوق الى ان نمت وبعد دقيقه صحيت من النوم لقيت الساعه ثلاث باليل وكان الجو بارد فقمت واخذت البطانيه ولفيتها على جسمي حسيت بالدفء و اول شي ذكرته كان نظرات وليد لي كانت
اغرب نظره اشوفها في حياتي نظره قويه فيها حنان فيها حب _ ماقدرت اني اترجمها وماقدرت افهمها _
لكن اللي فهمته انه اعحبتني بشكل وسحرتني لكني كنت استحي اني اعترف فيها واقول لصديقاتي انه في واحد كسر شوكتي وبسرعه تذكرت صوته كان من اجمل الاصوات اللي سمعتها في حياتي
وفجأة اذن لصلاة الفجر قمت وتؤضئت وصليت وبعدين نمت
صحيت من النوم طبيعي لكن كان احلى صباح مر علي المهم وبما أن بعد أسبوعين زواج بنت عمي
رحنا مره ثانيه لسوق وبعد ماخلصنا تسوق وشرينا كل اللي نبيه جلسنا ننتظر السواق وعدينا
من عند محل جوالات قالت اختي ريما: ايش رايك يا منال لو اننا بدل مانجلس ننتظر السواق
ادخل يمكن اني الاقي حل للمشكلة جوالي
قلت انا : يالله
دخلنا المحل و كان اول شي شفته هو وليد كان جالس ورا الكمبيوتر انا عرفته وهو ماعرفني
لان علي العبايه المهم رحنا الى اللي جالس عند طاولت الجوالات وقلنا له المشكله
قال : هذي تخصص وليد هذا _ واشر بصبعه على وليد
رحنا لوليد وشرحت له اختي المشكله وانا كنت ساكته
قال وليد : هذا جوالك _يقصدني انا _
قلت انا: لا جوال اختي
ابتسم وقال لاختي : متى بدت المشكله
قالت اختي : من حوالي اسبوع
قال وليد : هذا فيروس ولازم اننا نعمل فورمات للجوال
قالت اختي : لا شوف حل ثاني لانه فيه اشياء ابغاها
قال وليد : ممكن اعمل حركه تعالج المشكله لكن بسرعه راح يرجع الفيروس
لكن انا راح اعمل الحركه هذي الحين وتجين عندي بعد ما تاخذين كل اللي
تبغينه من الجوال
قالت ريما : طيب بس بسرعه
اخذ كوب الشاي وقعد يشرب ويصلح في جوال اختي ومع هذا كله كان يتكلم من جواله
المهم انتثر كوب الشاهي على ثوبه قام وبكل هدوء ونزل الجوال على الطاوله
وقال : ثانيه ويخلص
راح نظف ثوبه وقال : انتهينا منه بس اكرر واقولك راح يرجع بسرعه
قالت ريما : اوكي بكره اجيبه لك تعمله فورمات
والحين كم حسابك
قال وليد : هذي دعايه للمحل واذا انتهت المشكله من جوالك نهائي نتحاسب
مشينا وركبنا السياره ورحنا للبيت
وتعبت اختي من البرد ومرضت ذيك الليله
ومن بكره رحت انا ووديت الجوال لانه ماعندي أي اخوان وانا الثانيه في ترتيب العائله بعد
ريما
المهم دخلت المحل وسلمت على اللي فيه وماكان فيه غير وليد
رد السلام وقال : اخذت اختك كل شي تبغاه في الجوال
قلت : ايوة ( قلتها كأنه من دون نفس)
قال : تسمحين لي فيه
ومديت له اجوال واخذه وبعد اقل من دقيقه نزل الجوال على الطاوله
وقال : هو الحين يتفرمت
سكت وبعدين قال : ايش اخر اخبار فهد وصديقتك مها يا منال
انا صراحه انصدمت كيف عرف اني منال
وقلت : مادري بس انت كيف عرفتني
قال : كان واضح للغبي ان الجوال لختك بس انا سئلتك عشان اتأكد انه انتي
لاني عرفتك اول مادخلتي
قلت انا ( بـ لهجة احتقار ) : كم تاخذ على شغلك هنا
قال : هذا محلي انا مو شغال بالأجره
قلت : اهاه
قال: انتهينا من الجوال وممكن تأخذينه
قلت : كم حسابك
قال : 100 ريال
قلت : ايش تقول انت ووجهك
ضحك ضحكه خفيفه وقال : امزح هذا مجانا
قلت : انا مو جايه اشحد منك قل كم تبي ابغى اروح
قال : اللي يطلع من ذمتك ( يعني أي شي )
انا طلعت ريال ومديته له ( انا اعرف ان حقه يمكن يكون 100 ريال بس حبيت اشوف
ردت فعله كيف تكون )
قال : نزليه على الطاوله
نزلته ومشيت وانا مستغربه انه ماقال أي شي
المهم للبيت ودخلت على غرفتي وانا حاسه اني فرحانه بشكل مو طبيعي وانا مو عارفه السبب
اتصلت علي مها وقالت : ايش اخبارك
قلت انا : الحمد لله انتي خبريني عنك
قالت مها : انا مبسوطه مره مع فهد {{ للقصة بقية }}