((دمعة تتخللها فرحه))
--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
هذه القصه حقيقيه ماعدا الاسماء فهي مستعاره...
هذه قصة شاب كان من الذين يترددون على الشات الكتابي بصفه يوميه وباستمرار زكان يقضي اكثر من تسع ساعات يقابل فيها جميع الافكار..
كان قد كون له سمعه طيبه في ذلك الشات حتى ان البعض اصبح ينتظر لحظة دخوله الشات ليبداوا معه الحوار وكان يجيد سواليف الونسه وكان في نفس الوقت جادا في الامور الجاده وكان يهتم بمشاكل الغير وكان يعطي النصح لكثير منهم..
وكان لايضيف الا من يرتاح له في الماسنجر وكان يصور بعضهم احوانا له فيسال عنهم في غيابهم ويسالوا عنه في غيابه...
نسيت ان اذكر لكم اسم هذا الشاب ((محمد))
وهنا تبدا قصتنا...
حدث ان دخل في يوم من الايام شخص اخر في هذا الشات وكان اسلوبه مشابها لهذا الشاب سواء في الونسه او في المواضيع الاخرى حتى ان بعض الشباب اصبح يتهم محمد بانه يدخل باسمين وان هذا الشاب هو محمد ولكنه استطاع ان يثبت لهم ان هذا الشاب هو شاب اخر وان الدنيا تستطيع ان تاتي بشخص مثل محمد بل واحسن من محمد...
اهتم محمد لموضوع هالانسان وكان اسمه عادل وكانوا يجتمعون يوميا واصبحوا لايتفارقون الا معا واصبحوا احلى ثنائي بالشات واصبحوا اكثر من اخوان في فترة بسيطه جدااا واضافوا بعض عالماسنجر فصاروا احيانا يتقابلون بالماسنجر واحيانا اخرى بالشات...
ماميز صداقتهم ان كان لهم فكر واحد وكانوا متفقين في اغلب الامور حتى يخيل لك انهم يفكرون بعقل واحد...
وجاء يوم من الايام فطلب محمد من عادل رقم الجوال وذلك بعد ان اعطى محمد لعادل رقم جواله..
فرفض عادل ولكنه لم يفسر سبب رفضه لطلب محمد..
وعندها اصاب محمد الذهول واصبح يتساءل كيف نعز بعضنا البعض ونعتبر انفسنا اخوه وهو في نفس الوقت لايثق فيني ولايامني على جواله..
كان محمد يشرح لعادل سبب طلبه وانه طلب هذا الطلب حتى يطمان على حاله في غيابه ويخبره بوجوده على النت وكذلك العكس...وهنا اشتد الحوار ولم يقنع احدهم الاخر ولاول مرة يختلفون..
محمد لم يستطع ان يقنع نفسه بسبب...خاصة ان معرفتهم مضت لها فتره طويله وانهم مثل الاخوان واكثر فكلهم يتساءلون عن بعض في غرف الشات في غياب احدهم ويتركون الوصايا لبعضهم البعض مع زملائهم بالشات..
اما عادل فكان يملك سببا ولكنه كان يحتفظ به لنفسه ولاول مرة يخبي شيئا عن اخيه وزميله محمد...
في تلك الفتره قرر محمد بان تظل علاقتهم علاقة عاديه كمعرفة اي شخص باخر وذلك لان صديقه جعل حاجزا لنمو صداقتهم واخوتهم فقرر ان يصبح عادل زميلا له في الشات ولكن ليس الحق بان يجعله يغيب عن بقية زملائه في الشات وذلك لان احمد كان يقضي معظم وقته مع عادل عالماسنجر..
ولكن محمد لم يطلب من عادل هذا الطلب حتى لايجرحه او يزعل منه...
فكان محمد يتهرب من الماسنجر ويقفله كثيرا وكان يرد على طلبات عادل بفتح الماسنجر بانه يريد التفرغ للشات الا اذا كان هناك موضوع مهم جدا...
فكان مايحزن محمد بانه كان يرى عادل لايشاركهم النقاش وكان عادل بالشات هو الحاضر الغائب...
وفي يوم من الايام طلب عادل من محمد ان يكلمه عالماسنجر لامر مهم..
فوافق محمد فكان موضوع عادل ان ياخذ محمد رقم جواله..
نعم وافق عادل ان يعطي رقمه لمحمد..
ولكن محمد رفض هذا الشي وقال له ساقفل لو سجلت رقما واحدا من رقمك..
وطلب من عادل ان يظل عند رايه وانه ليس ملزم باعطاء رقمه لاي شخص..
هنا نطق عادل انت يامحمد لست اي شخص...وقام بتسجيل اول الارقام..
ولكن محمد قفل الماسنجر فعندها جاء عادل عالشات وطلب من محمد ان يرد على جواله لانه يبي يتصل عليه ويكلمه...
فعندها قال محمد سيرد ولكن لن يقوم بحفظ رقمه..
فاتصل عادل..
وفتح الخط محمد فكانت المفاجاة اكبر مماتوقع محمد..
صوت بنت تبكي وتطلب من محمد ان يسامحها وان لايتخلى عنها..
ماكان عادل الا اسم فقط..والحقيقه انها فتاهعندها محمد لم يعرف ماذا يفعل وماذا يقول فقام وقفل الهاتف وقفل جهاز الكمبيوتر حتى يستوعب مايحصل من امور...فقد كانت المفاجأه قويه جدا عليه..
حاول ان يهدا ويستوعب الامر ويفكر بشكل سليم..
فعندها قرر ان لايفتح الجوال ويكتفي بفتح جهاز الكمبيوتر فقط..
فعاد ووجدها بانتظاره..
وبدا يحاول ان يفهم هل اللذي صار هو شي حقيقي ام حلم عابر..
فردت عليه بان لايكرهها ولايستغني عنها..
فوعدها خيرا ان هي التزمت بطلباته..
فوافقت رنا بدون ان تحاول حتى تساله ماهي طلباته..
فقد كانت تحاول ان تقرب من محمد باي طريقه ولاتريد ان تخسره..
فعندها بدا محمد يفسر ماكان يحصل من تصرفات غريبه وطلبات عجيبه منها..
فهي كانت تطلب من محمد عدم الذهاب الى الشات واصرارها العجيب بالبقاء عالماسنجر وعدم الخوض في ذكر بنات وشباب الشات..
فهي كانت تطلب منه عدم مدح اي شخص بالشات وعرف ان غيرتها هي سبب ذلك..
فلقد اتضح ان رنا تحب محمد ومن فرط حبها تغار عليه..
هنا لااخفيكم فقد كان محمد يحب رنا ولربما زادت محبته لها بانها كانت متعلقه وفيه وكانت صريحه معه ولكن حب محمد كان بشكل اخر فقد كان يحبها محبة اخ لاخته..
فعندها فكر محمد بان يحل هذه المشكله بدون ان يخسرها او ان تفهمه بالخطا ويسقط من نظرها...
فقرر ان يطلب بعض الطلبات منها وهي..
ان تفكر في نفسها كثيرا وان تهتم بها وان لا تتصل عليه الا وقت الضروره كمثل لو غاب فتره عن النت..او صادفتها مشكله وترغب في اخذ المشورة منه...
فوافقت رنا ونفذت جميع طلباته..
ومرت الايام والشهر يتلو الشهر..
فاصبح محمد لا يحب النت الا بو جودها فهو ينظر للامر بان هناك اخت رائعه بانتظاره..
اخت قد تحتاج له في اي وقت...
وكان محمد يخشى عليها من شباب الشات...وحتى من بنات الشات احيانا...
فكان محمد يوما بعد يوم يحاول ان يفهم رنا بانه اخا لها في كل الاحوال..
اخا ان احتاجته ستجده بجانبها..
لا اخفيكم فرنا وبعد فتره ليست بالقصيره بدات تتغير للافضل وكان حبها لمحمد يوما بعد يوم يكبر..
حتى جاء يوم اختفت فيه رنا عن الشات بل عن عالم النت كله..
فهنا جن جنون محمد..
كان كل يوم يوهم نفسه بان رنا ستعود ولكن للاسف فان غيبتها طالت..
استمرت هذه الغيبه لاسابيع بل امتدت لعدة اشهر..
لم يبقي طريقه محمد الا وسال بها واستخدمها في البحث عن اخته رنا..
كان يسال عنها يوميا بالشات...
اصبح يدخل الشات والنت بصفة عامه في كل الاوقات..
اصبح يتصل على جوالها المقفل بصفة يوميه..
حتى جاء اليوم الذي اتصلت فيه رنا على محمد...؟؟؟
ماكان يطمن محمد ان رنا يتخلل صوتها شي من الفرح والراحه فلم تطول مكالمتهم مده طويله واتفقوا ان يتقابلوا ذلك المساء عالماسنجر..
وفعلا في نفس الموعد كانت رنا تنتظره عالماسنجر وتقابلا..
كانوا جدا رائعين في مقابلتهم وفي التهافت بالسؤال عن صحة بعضهما..
ولكنهم سرعان ماعادوا واختصروا الموضوع لمعرفة سر غياب رنا عن اخيها محمد..
فسالها محمد عن سر غيابها..ولماذا لم تخبره وتطمنه عن حالها خلال الفتره السابقه..؟؟؟
فكان رد رنا بان طلبت من محمد ان يبارك لها فقد ملكت على شاب طيب وان زواجها قد اصبح قريبا..
وانها مارجعت الان الا لان لها بانتظارها اخ عزيز عليها وترغب في ارسال الدعوة له مباشره وانها ستكون سعيده لو هو قبل دعوتها وحضر ليلة زفافها...
وطلبت منه ان هو قبل الدعوه ان يكلمها بالجوال عند مجيئه للقصر التي هي ستتزوج فيه لانها تريد ان تشعر بوجوده في نفس الليله وتريد ان تسمع منه المباركه في نفس ليلة زفافها..
فعندها بادرها محمد بالمباركه ودعا لها بالتوفيق وطلب منها ان تنقطع عن عالم النت وحتى وان عادت طلب منها ان تنساه من عالم النت ولاتنسى ان لها اخا كان اسمه محمد ووعدها خيرا في مسالة حضوره لزفافها..
ولم يختلفا في هذه المقابله واتفقا على كل شي...
كان محمد يشعر بالفرحة الغامره وكانت رنا سعيده بمحمد ولكنها كانت تبكي فهي ترى انها ستفقد اخا لها لم يقصر معها في اي شي...
كانت رنا طيبة القلب...
واخبرها محمد انه لن ينساها طول العمر وانها ستظل في قلبه اخته التي غيرت في حياته الكثير...
وهنا انتهت محادثتهم الاخيره عالماسنجر..
وان صدق القول فانهما شخصان قد غيرا في بعضهما الكثير...
ومرت الايام والليالي..
وجاء موعد زفاف رنا فحضر محمد زفاف اخته كما وعدها...
واتصل عليها على حسب طلبها وردت عليه وبدا يبارك لها وطلب منها ان تنتبه لنفسها وتراعي الله في حق زوجها وان تدعي لاخيها محمد بالتوفيق وطلب منها ان توادعه فعندها لم يتمالك محمد ورنا انفسهما وبدءا في البكاء..
وكانت رنا تقول لمحمد انت اخي الذي لم اراه وانا اختك التي لم تراني وبدات دموعهم في النزول وتوادعا...
ولكنهم كانوا فرحين فرحه ومعها الدموووع تنهال..
فهنا كانت الدمعه التي تخللتها فرحه..
انتهت القصة..
__________________
¸.
•
( `•.¸
`•.¸ )
¸.•
(`'•.¸(` '•. ¸ * ¸.•'´)¸.•'´)
«´¨`.¸.*..*دلوعـــــــــة الشرقيه*..*.¸.´¨`»
«´¨`.¸.* *. ¸.´¨`»
(¸. •'´(¸.•'´ * `'•.¸)`'•.¸ )
.•´ `•.¸
`•.¸ )
¸.
•
*** تحيـــــــــــــــــــــــــــاتي دلوعة الكــــــــــــل ***
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ
منقووووووووووول