مع اقتراب موعد الحلقة النهائية لبرنامج «ستار اكاديمي 3» واعلان الفائز باللقب يستمر الصراع من اجل البقاء الى النهاية وتحتدم المنافسة بين المتسابقين.
في هذه الحلقة قائمة «النومنيه» جاءت مختلفة نوعاً ما إذ ان المتسابق المصري هانس حسين الذي صمد على مدى الفترة الماضية ولم يقع في مصيدة النومنيه صنفه الاساتذة خلال هذه المرة ضمن القائمة المهددة بالخروج من البرنامج خصوصاً ان متسابقاً واحداً فقط هو الذي سيعود الى البرنامج ومن خلال التصويت الجماهيري من «ثلاثي النومنيه».
هاني حسين الذي يخوض الصراع الى جانب التونسية شيماء هلالي والفلسطيني فادي اندراوس لم يكن الحلقة الاضعف في هذه التصفية لأنه يتمتع بشعبية كبيرة لدى جمهوره العريض، الى جانب اتقانه أداء الأغنيات العربية والأجنبية، لكن «لعبة المسابقة» لا تخضع لهذه المعايير فكل الاحتمالات واردة.
لذلك خرج من البرنامج كل من شيماء الهلالي وفادي اندراوس وكانت النتيجة على الشكل التالي:
نتيجة التصويت:
شيماء هلالي (تونس): 39.86%
فادي إندراوس (فلسطين): 9.80%
هاني حسين (مصر): 50.34%

المفاجأة:
مداخلة بين رولا سعد رئيسة الأكاديمية وهيلدا لإعلان أسماء الطلاب الذين سيشاركون في الجولة. فتم بالتأكيد اختيار الطلاب الخمسة النهائيين: هناء- هاني- جوزف- شيماء- فادي- إضافة إلى : خليفة- راقية- وجدي الذين حضروا إلى مسرح البرايم والتقوا زملاءهم في الأكاديمية. لكن رولا عادت وأعلنت عن إسم خامس للمشاركة في الجولة، وهي مايا.
إذن تسعة طلاب إستثنائيا" سيشاركون في الجولة.
الضيوف:
جيلبير مونتانيي: الذي أعلن انها المرة الرابعة التي يزور فيها لبنان. وأنه يحب الشعب اللبناني والجرأة التي يتحلى بها. ووجه رسالة إلى كل نساء لبنان، قائلا" أنهن يملكن سحرا" خاصا". كما تمنى الحظ لكل المشتركين وطلب منهم أن يتذكروا أن وجود كل فنان على المسرح هو بسبب محبة الجمهور ولذلك يجب أن نستحق هذا الحب.
: يؤديها مع هناء وهانيOn va s’aimer-
: يؤديها مع هناءSunlight des tropiques-
: يؤديها مع هانيJ’ai les blues-
أمل حجازي: التي أعلنت انها تعتبرأن التجربة التي عاشها الطلاب على مدى 14 أسبوعا" اختصرت سنوات من التعب في حياة أي فنان. ويا ليت كان عندها هذه الفرصة مثلهم."
- وغنت اغنية بعد سنين مع شيماء
- وبياع الورد مع هناء

اما المطربة السعودية وعد: فقالت ان "الجمهور الموجود معنا قوي جدا". مساء الخير للجميع هنا وأمام الشاشة وتحديدا" للأساتذة لأننا نتعلم منكم عبر الشاشة."
وغنت اغنية ماني لعبة مع شيماء
واغنية على مين مع هناء
كما أدى الطلاب :
- أغنية النوميني : بهواك أنا / شيماء – أسمر يا اسمراني / هاني – إنت علمتيني إعشق / فادي
- حبيبي يلّي ناسي / هاني + فادي
- التنورة / جوزف
اللوحات:
- لوحة فنيقية : فادي/ شدوا الهمة – جوزف/ عندك بحرية – هناء + شيماء / هيلا يا واسع
- لوحة هندية : رقصا" مع الطلاب الخمسة.
الريبورتاجات:
- مباشرة إلى النهائيات مع هناء وهاني:
إثنان تميزا بنقاط قوة واستمرا للنهائيات: هناء وجوزف اللذان لم يكونا مرة واحدة نوميني. هناء، صاحبة الصوت الجميل والمليء بالإحساس. حضورها وأداؤها مميزان. كرم في العطاء والغناء بعدة لغات. أما جوزف فيتميز بخامة صوتية جميلة وأيضا" بعفوية وطبيعية. أداء صلب وتقنيات صوتية عالية.
الإثنان حجزا بطاقتهما إلى النهائيات. والقرار النهائي يبقى لتصويت الجمهور.
- النوميني :
الطلاب ال 19 صاروا خمسة. ثلاثة منهم نوميني. فادي، في الإمتحان قدم مستوى أقل مما اعتدنا عليه. وصل إلى مكان لم يعد يستطيع أن يعطي فيه. شيماء، صوت جميل لكن من دون إحساس قوي. تؤدي كل الأغاني بلون واحد. هاني، لأول مرة في الإمتحان لم يستعمل كل طاقته.
- لحظات من التقييم مع أسامة الرحباني:
هذه المرة أطلق عليه لقب "القاضي" أسامة. فهو الذي يزورهم أسبوعيا" لتقييم أدائهم في البرايم ولا يرحمهم أبدا" في ملاحظاته القيمة والصريحة. ولهذا الهدف استعمل كل الأساليب المرئية والمسموعة ليوصل فكرته بأوضح طريقة.
- ذكريات ومسيرة هاني في ألاكاديمية:
"الكاستينغ في مصر كان صعبا". لحظة قبولي كانت رائعة. أول برايم كان مخيفا". أحلى رقصة كانت الوسترن مع مايا. وكانت أحلى لوحة إضافة إلى لوحة هارون الرشيد. أما أحلى مفاجأة كانت حضور والدتي إلى البرايم. أربعة أشهر من أحلى أيام حياتي. الحمد لله أنا مقتنع بالمرحلة التي بلغتها."
- ذكريات ومسيرة شيماء في ألاكاديمية:
"في الكاستينغ الأول كنت خائفة جدا". وكان حلمي أن أدخل الأكاديمية. لحظة قبولي لم أستطع أن أصف فرحتي. في البرايم الأول لم أصدق أنني سأغني مع نجوى كرم. أجمل أداء كان مع أغنية / تعا ولا تجي/ والأداء الثاني كان مع /يا بو المرجلة/ وأحلى مفاجأة كانت مع حضور أمي. في الأكاديمية تعلمت أمورا" كثيرة. وشعرت وكأنني مع عائلتي."
- ذكريات ومسيرة فادي في ألاكاديمية:
نوميني للمرة الثالثة. " أجمل اللحظات كانت رحلتي إلى بودابست، وأطرفها عندما علق جوزف تحت السرير. أحلى لوحة كانت الكاوبوي ولوحة الساموراي. في أول مرة كنت فيها نوميني، الناس لم يكونوا يعرفوني جيدا". المرة الثانية، كانت عودتي جميلة. الأكاديمية تجربة رائعة. تعلمت كثيرا" من الأساتذة ومن رفاقي. شكرا" لكل ما قدمته لي الأكاديمية."
- رحلة الصبايا إلى الأردن:
هناء، مايا وشيماء قمن برحلة إلى الأردن وتحديدا" إلى منطقة العقبة. والمحطة الأولى كانت في بترا، ومنها إلى ساحل البحر الأحمر ومنطقة العقبة في جناح ملكي. رحلة راحة واستجمام وهدوء تام وأيضا" نشاطات بحرية.
- فادي مقدم برامج:
فادي تحضر جيدا" لتسجيل حلقة من يوميات ستار أكاديمي مع هيلدا. لكنه نجح في مهمته ووعد المشاهدين بلقاء قريب.