قالت سارة لامها..كنت ابحث عن رقم هاتف صديقتي.
الام..هل وجدته؟
سارة ..لا فقد بحثت عنه ولكني لم اجدة.
الام..اذا كان الامر هام ولا تستطيعين الانتظار حتى تذهبي الى المدرسة..فلماذا لا تتصلين بالسنترال العام لتأخذي الرقم..؟
برقت عينا سارة لان هذه الفكرة لم تخطر على بالها.. ولكن كيف يمكنها ان تطلب الاسم امام والدتها فمن المحتمل انها سوف تسمع الاسم..ومن الؤكد انها ستعرفة لانه مهم ومشهور جدا.
ولحسن الحظ سمعت سارة وقع اقدام على السلالم نظرت فأذا باختها سلمى .
لقد استيقذت لتناول الافطار..هاهي سلمى تجلس بجانب والدتها لتتناول وهاهي الفرصة تسنح لسارة رفع السماعة وتطلب الرقم دون ان يصل صوتها لوالدتها.
رفعت سارة السماعة وطلبت السنترال بهدوء رغم ماتحسة بداخلها ولحسن الحظا صبح السنترال على الخط المقابل ليقول..الو السنترال العام اي خدمة؟
حارت الكلمات على لسان سارة واصبحت المفردات لا تسعفها لتنطق حرفا وحدا من اسمه وبمجرد سماعها صوت السنترال يكرر نفس العبارة..رأت اصابعها تمتد الى الهاتف لتغلق الخط..واخذت تنظر الى والدتها واختها وهما يتناولان الفطور.
ثم اخيرا قررت انها تكرر المحاولة الاتصال على السنترال وهذه المرة لقد استمدت شجاعتها من الاسطر التي كتب فيها المقال.
رفعت السماعة ..ولكن هذه المرة بدأت هيه بالكلم بمجرد شعورها ان السنترال على الخط..
لوسمحت اريد رقم الهاتف الخاص بالاستاذ بدر سليمان...
رد عليها السنترال ..لحظة من فضلك....
بدا قلبها يخفق فوق العادي لقد شعرت بشئ غريب لم تشعر به من قبل.
قاطعها عامل السنترال ليقول لها..عفوا أنستي مايوجد لدينا هو رقم المكتب
ترطبت يداها فقد خشيت انه لم يترك رقما خاص بة بالسنترال.
عاد العامل يقول ..ها تريدين الرقم آنستي؟
فاجابت بسرعة ..نعم من فضلك.
وضعت سارة القلم وقد انتهت من كتابت الرقم الخاص به وكأنها كتبت اول حرف في حياتها من غير نقط.
امسكت بالورقة والتي تحتوي الرقم..اقفلت عليها..ثم نظرت نحو طاولة الطعام فلم تجد احد..وتسألت ..اين سلمى؟
من المؤكد انها في غرفتها لانها تهوا مشاهدت التلفاز. واخذت تصعد الدرج اثتين اثنين..
ولكن صوت والدتها اوقفها فقد افصحت عن رغبتها بالخروج وسوف تعود خلال ساعتين.
لم تحاول سارة السؤال لان لديها اهم من ذلك بيدها .
وقبل مسيرة الام نحو الباب اكملت سارة مسيرتا لغرفت شقيقتها.
طرقت الباب وماهي الى خطوات حتى كانت واقفة امام سلمى. نظرت سلمى الى سارة تردد ..
ما بالهذه الاخت لم ارها ابدا هكذا؟من المؤكد انها مصابة بالبرد!
نظرت سارة الى سلمى..تقول في نفسها..هل اقول لها مايدور بداخلي؟هل ستصدق اني لا اريد اكثر من الاطمئنان عليةوسماع ما حدث معة ؟من المؤكد انها سوف توجة لي اسألة كثيرة ,,كيف اجيبها عن سبب كل هذا؟!
ليس امامي الا ان اقول لها اني اريد الاطمئنان عليه.
لانهاما دائما كانا صديقتان لبعضهما وبحكم ان والدهما كثير السفر.
لم يكن من الصعب على سلمى معرفة ان اختها حائرة في شئ ما.ولم تتردد في سؤال سارة..ماذا حدث لك..؟انت اليوم على غير عادتك؟
مازالت عينا سارة متحجرة فهي تفكر في الاجابات التي سوف تطرحها على سلمى.
لم تجبها سارة ورأت ان الاجابة الصحيحة يمكن ان تعرفها من الصحيفة.
مدت سارة يدها بالصحيفة لسلمى لتقرأءها .
نظرت سلمى ولم تستغرق وقتا طويلا حتى انتهت من الخبر ولم تكن في حاجة لوقت طويل حتى تعرف ما تريدة سارة فقد كانت تعرف بمدى اعجابيها بذلك الشخص.
قالت سلمى بهدوء.. انتظري حتى يتم نشر تفصيل القضية وليس امامك سوى ان تكوني متابعة جيدة للصحف.
قالت سلمى ذلك وهي متأكدة بان ما يدور في رأس سارة شيء آخر.
حدقت سلمى في عيني سارة وقالت ..لماذا لا تحدثينة في مقر عملة لتعرفي ماذا حدث؟
مدت سارة يدها نحو سلمى وهي مقفلة ثم فتحتها اما عينيها
رات سلمى ورقة مبللة في كف يتصبب عرقا..لقد اصبحت الورقة شبه ممزقة ولكن يمكن قراءة ما فيها ..اخذت سلمى الورقة وحاولت فتحها بهدوء حتى لا تتمزق في يدها.
ثم كتبت الرقم في ورقة اخرى ورمت الممزقة في سله..واخذت بيد سارة الى الطابق الارضي.
وها هو صوت سلمى وهي ترفع السماعة الهاتف وتقول صباح الخير استاذ..
ابتسمت سارة دون وعي فقد ظنت ان ستاذ لقبه هو فقط ولاجلة..
رددت سلمى قائلة..من فضلك ايمكنني محادثة الاستاذ..؟
وقالت ايضا. لطفا ايمكنني معرفة ما حدث بخصوص ما نشر في الصحف
فاجابها السكرتير.....
يتبع..........