رسائل تقطر أسى وحزن وندم
قصص... صرخات ومآسي... ضحايا الشات
قصة حقيقية.. ورسالة تقطر أسىً..
* الضحية الأولى *
أنا فارس يغزو ميادين الهـــــــــــوى فسلوا بقاع اللهــــو عن غـزواتي،
دمعي أمام جدار الليل ينسكـــــب وجمرة في حنـــايا القلب تلتهب.
تقول الفتاة:
أنا فتاة أبلغ من العمر 17 عاماً من بلد عربي ، لازلت في الدراسة الثانوية ..
للأسف تعلمت استخدام ( الإنترنت ) لكني أسأت استخدامها ،
وقضيت أيامي في محادثة الشباب ، وذلك من خلال الكتابة فقط، ومشاهدة المواقع الإباحية،
رغم أني كنت من قبل ذلك متديّنة، وأكره الفتيات اللواتي يحادثن الشباب .
وللأسف فأنا أفعل هذا بعيداً عن عين أهلي، ولا أحد يدري.
ولقد تعرفت على شاب عمره 21 من جنسية مختلفة عني،
لكنه مقيم في نفس الدولة ، تعرّفت عليه من خلال ( الشات ) ..
وظللنا على ( الماسنجر ) أحببته وأحبني حب صادق
( ولوجه الله ) لا تشوبه شائبة .
كان يعلمني تعاليم الدين ، ويُرشدني إلى الصلاح والهدى ،
وكنا نُصلي مع بعض في أحيان أخرى ، وهذا طبعا يحصل من خلال الإنترنت فقط.
لأنه يدعني أراه من خلال ( الكاميرا ) كما أنه أصبح يريني جسده.
ظللنا على هذا الحال مدة شهر، ولقد تعلمت الكثير منه وهو كذلك ،
وعندما وثقت فيه جعلته يراني من خلال ( الكاميرا ) في الكمبيوتر ،
وأريته معظم جسدي ، وأريته شعري ، وظللت أحادثه بالصوت ،
وزاد حُـبّي له ، وأصبح يأخذ كل تفكيري حتى أن مستواي الدراسي انخفض بشكل كبير جداً.
أصبحت أهمل الدراسة ، وأفكر فيه ؛ لأنني كلما أحاول أن أدرس لا أستطيع التركيز أبداً ،
وبعد فترة كلمته على ( الموبايل ) ومن هاتف المنزل
أخبرته عن مكان إقامتي كما هو فعل ذلك مسبقا ، ولقد تأكدت من صحة المعلومات التي أعطاني إياها..
طلب مني الموافقة على الزواج منه فوافقت طبعا لحبي الكبير له -
رغم أني محجوزة لابن خالي - لكني أخشى كثيراً من معارضة أهلي ،
وخصوصا أنه قبل فترة قصيرة هددني بقوله :
إن تركتني فسوف أفضحك ! وأنشر صورك !
وقال : سوف أقوم بالاتصال على الهواتف التي قمت بالاتصال منها لأفضح أمرك لأهلك .
وعندما ناقشت معه الأمر قاله: إنه ( يسولف ) لكن أحسست وقتها بأنه فعلاً سيفعل ذلك،
وأنا أفكر جديا بتركه ، والعودة إلى الله.
وكم أخشى من أهلي ، فأنا أتوقع منهم أن يقتلوني خشية الفضيحة والسمعة،
لا أقصد القتل بذاته بل الضرب والذل ؛ لأن أبي وأمي متدينان ومسلمان،
وإذا عرفا بأني أحب شاب وأكلمه فسوف يقتلانني!
أنا لا أعرف ماذا أفعل
أنا خائفة جداً.
أريد الهداية.
أريد العيش مطمئنة وسعيدة.
مللت الخوف والتفكير.
أرجوكم ساعدوني ، وبسبب هذه المشكلة تركت الصلاة، وتركت العبادة ؛
لأني يئست من الحياة ، مللت منها، أود الموت اليوم قبل الغد ،
لو ظللت عائشة على هذه الحياة فسوف يتحطّم مستقبلي ، ومستقبل أخواتي ، وتشوّه سمعتهن .
أريد تركه لكني أخشى من فضحه لي، لأنه سيُعاود الاتصال ؟؟
كيف أمنعه من ذلك ؟؟
أريد العودة إلى الله فهل سيغفر لي ربي ؟؟
كيف التوبة وما شروطها ؟؟
ومتى أتوب؟؟
أخشى أن أعود إلى ما فعلته سابقاً.
ما الحل ؟؟
أرجوك أجبني ، وأرحني ، فلازلت أحمل هذه المشكلة كـهـمٍّ كبير
لا يقوى ظهري على حمله ، فأنا التمس الجواب منكم.
ما الحل ؟؟
أرجوكم بسرعة فلقد يئست ..
ساعدوني لا أجد أحداً ينصحني ! فساعدوني ، ولا ترموا رسالتي ، فأنا بأمسّ الحاجة.
أرجوكم .
انتهت رسالة الأخت التي تفيض بالعِظات والعِبَـر .
فهل مِن مُعتبِــر ؟؟؟
سوف أقف مع قولها:
(أحببته وأحبني حب صادق* ولوجه الله * لا تشوبه شائبة )
وقفت طويلاً عند قولها: ( * ولوجه الله * لا تشوبه شائبة )
المشكلة أن كل فتاة تتصوّر أن الذي اتصل بها مُعاكساً أنه فارس أحلامها،
ومُحقق آمالها !
وإذا به فارس الكبوات !
وصانع الحسرات ، ومُزهق الآمال ، وصانع الآلام !
حُـبّـاً صادقـاً ولوجه الله لا تشوبه شائبة !!
هكذا تصوّرته في البداية.
ولكن تبيّن عفنه قبل أن ترسم النهاية !
ثم تبيّن أنه نسخة من آلاف نُسخ الذئاب البشرية !
الذين لا يهمهم سوى إشباع رغباتهم .
* الضحية الثانية *
في زمن الفتن الذي نعيشه .. تصبح الحقائق أشبه بالخيال ..
ولكنها حقائق مروووعه ..ومأسي محزنه...
وستعرفي حجم الدمار الذي يلف ويحيط بنا!!
قصة حقيقية رويت بواسطة صاحبتها
إليكم هذه القصة على لسان صاحبتها, رغم طولها إلا أنها تستحق
التمعن فيها بحسرة لدمار أسرة بكاملها دماراً تاماً ....بلا سبب وجيهٍ يُذكر....
تقول هذه الفتاة :
إخوتي وأخواتي:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أروي لكم هذه القصة من واقع مؤلم وحزين أضاع بحياتي وهدم مستقبلي
وقضى على حياتي العائلية وفرق بيني وبين زوجي.
أنا بنت من عائلة محافظة ومعروفة.
تربيت على الأخلاق والتربية الإسلامية ،
لم أكن الفتاة المستهترة أو التي تبحث عن التسلية لم أعرف يوماً أبداً أنني قمتُ بعملِ ما يغضب الله.
تزوجت من شخص محترم يحبني وأحبه ويثق فيني بدرجة كبيرة.
كنت الزوجة المدللة لديه وحتى أهلي والكثير من الأقارب يقولون لي إنك مدللة من زوجك لم تشهد لها بنت من قبل.
لم أذكر أنني طلبتُ شيئاً من زوجي ورفضه وقال لي لا، كل الذي أطلبه يأتي به .
حتى جاء يوم وطلبت منه أن أستخدم الإنترنت.
في بادئ الأمر قال لا أرى أنها جيدة، وغير مناسبة لك.
تحايلتُ عليه حتى أتى بها وحلفت له أني لا أستخدمها بطريقة سيئة ووافق ( وليته لم يوافق ).
أصبحت أدخل وكلي سعادة وفرحة بما يسليني،
وأصبح هو يذهب إلى عمله وأدخل إليها كل يوم وأوقاتاً يكون هو متواجد،
ولكن لا يسألني ماذا افعل لأنه يثق فيني.
مرت الأيام وحدثتني صديقة لي تستخدم الإنترنت عن الشات (وهي عبارة عن محادثة مباشرة ).
وقالت لي: أنه ممتع وفيه يتحدثون الناس فيه وتمر الساعات بدون أن أحس بالوقت.
دخلت الشات هذا وليتني لم أدخله
وأصبحت في بادئ الأمر أعتبره مجرد أحاديث عابرة.
وأثناء ذلك تعرفت على شخص كل يوم أقابله وأتحادث أنا وهو.
كان يتميز بطيبة أخلاقه الرفيعة التي لم أشهد مثلها بين كل الذين أتحدث معهم .
أصبحتُ أجلس ساعات وساعات بالشاتوأتحادث أنا وهو .
وكان زوجي يدخل علي ويشاهدني ويغضب للمدة التي أقضيها أمام جهاز الحاسب.
ورغم أني أحب زوجي حباً لم أعرف حباً قبله مثل محبتي لزوجي،
ولكني أُعجبت بالشخص الذي أتحادث معه مجرد إعجاب.
وانقلب بمرور الأيام والوقت إلى حب.
واستملتُ له أكثر من زوجي،
وأصبحت أهرب من غضب زوجي على الإنترنت بالحديث معه.
ومرةً فقدت فيها صوابي وتشاجرت أنا وزوجي وألغى اشتراك الإنترنت،
وأخرج الكومبيوتر من البيت .
أخذت بخاطري على زوجي لأنه أول مرة يغضب علي فيها،
ولكي أعاقبه قررت أن أكلم الرجل الذي كنت أتحدث معه بالشات،
رغم أنه كان يلح علي أن أكلمه، وكنت أرفض.
وفي ليلة مشؤومة اتصلت عليه وتحدثت معه بالتلفون،
ومن هنا بدأت خيانتي لزوجي.
وكل ما ذهب زوجي خارج البيت قمت بالاتصال عليه والتحدث معه.
لقد كان يعدني بالزواج لو تطلقت من زوجي، ويطلب مني أن يقابلني .
دائما يلح علي أن أقابله
حتى انجرفت وراء رغباته وقابلته.
وكثرت مقابلتي معه حتى سقطنا في أكبر ذنب تفعله الزوجة في زوجها عندما تخونه.
لقد أصبحت بيننا علاقة .
وقد أحببت الرجل الذي تعرفت عليه بالشات وقررت أن يطلقني زوجي.
وطلبت منه الطلاق وكان زوجي يتساءل....
لماذا؟
كثرت بيننا المشاكل ولم أكن أُطيقه، حتى لقد كرهت زوجي بعدها.
أصبح زوجي يشك فيني واستقصى وراء الأمر،
وحدث مره أن اكتشف أنني كنت أتحدث بالهاتف مع رجل،
وأخذ يتحقق بالأمر معي،
حتى قلت له الحقيقة،
وقلت: إنني لا أريده وكرهت العيش معه.
رغم هذا كله وزوجي كان طيب معي ، لم يفضحني أو يبلغ أهلي.
وقال لي : أنا أحبك ولا أستطيع أن أستمر معكي
( ويا بنت الناس ، الله يستر علينا وعليكي ، بس قولي لأهلك : إنك خلاص لا تردين تستمري معاي ، وأنك تفاجئتي بعدم مناسبتنا لبعض).
ومع ذلك كنت كارهته فقط لمجرد مشاكل بسيطة حول الانترنت !!!
لم يكن سيء المعاملة معي ، ولم يكن بخيل معي ، ولم يقصر بأي شيء من قِبَلِي ،
فقط لأنه قال : لا أريد إنترنت في بيتي !!! .
لقد كنت عمياء لم أرى هذا كله إلا بعد فوات الأوان .
لقد كانت عبارات ذلك الشاب سبباً في انصرافي عن زوجي.
وكان ذلك الشاب يقول لي: لم أُعجب بغيرك ،
وعمري ما قابلت أحلى منك ، وأنتي أحلى إنسانة قابلتها بحياتي !!!
وفي نهاية المطاف
كانت عبارات ذلك الخائن حقيقة صدمني بها،
حيث قال:
أنا لو بتزوج ما أتزوج وحدة كانت تعرف غيري أو عرفتها عن طريق خطأ مثل الشات،
وهي بعمرك كبيرة وعاقلة ،
أنا لو بأعرف وحدة حتى لو فكرت أتزوج عن طريق الشات أتعرف على وحدة صغيرة،
أربيها على كيفي مو مثلك كانت متزوجة وخانت زوجها !!!!!!!
أقسم لكم أن هذه كلماته كلها قلتها لكم مثل ما قالها،
وما كذبت فيها ولا نقصت كلمة ولا زودت كلمة،
وأنا الآن حايرة بين التفكير في الانتحار،
ويمكن ما توصلكم هذه الرسالة إلا وقت أنا انتحرت،
أو الله يهديني ويبعدني عن طريق الظلام.
ويامن ظلمني ويتهزأ علي بقصتي هذه التي صارت لي،
أقول لهم:
بيجيكم يوم وتشوفوا أنتم بنفسكم كيف المغريات تخدع الإنسان.
كل دعوتي إن الله يريني يوم أشوف الإنسان الذي ظلمني يعاني نفس الشيء في أهله وإلا في نفسه.
مع السلامة.
مثال واقعي .
فالواقع قد يكون مظلماً ومخيفاً هكذا إذا اجتمعت السذاجة
وحسن النية من طرف مع الخبث و المكر من الطرف الآخر.
فلندعُ الله لها بأن يفك عنها ضيقها ويقبل توبـتـها،
إن توبة الله لا حدود لها وقد وسعت كل شئ.