الجزء السابع عشر:
أحلام وهي تتفحص اللي شابكين عندها باللستة شافته ودق قلبها بقوه انتظرت ثانية الا وهو جاء يكلمها بتحيات الولهان ..وهذا الحوار صار في الماسنجر حيث كان نايف يكلم وحدة من الضحايا العده اللي مجمعهم لكن من شاف احلام الضحية الجديدة او اللعبة الجديدة اللي تجذب الطفل اكثر من اللعبة القديمة فعمل للي كان يكلمها بلوك ورجع لأحلام:
(الا ياليت لي حيلة اكون بقربك الليلة):مرحباا ملاااييين للي انقطعوا عني وخلوني مثل المجنون انتظرهم..
(تكفيني منك بسمتك تنسيني الألم والجراح):مرحبااا الآف الملايين سوري والله ظروفي ماتسمح لي اني اشبك في أي وقت..
(الا ياليت لي حيلة اكون بقربك الليلة):نو بروبلم يا عمري انتِ بس قولي لي كيفك؟ شخبارك؟
(تكفيني منك بسمتك تنسيني الألم والجراح):زينة ولله الحمد بس عندي شوية أكتئاب..
(الا ياليت لي حيلة اكون بقربك الليلة): أفااا لييييش؟؟!
(تكفيني منك بسمتك تنسيني الألم والجراح): والله هاذي يدتي هالعيوز مللتني محتلة التلفزيون ومو مخليتني أغير هالأخبار اللي تزهق..!
(الا ياليت لي حيلة اكون بقربك الليلة): ههههه عييب ياقلبي مايقولون عن يدتهم كذا .. أحمدي ربك على يدتك على الأقل عندك يدة مو مثلي..!
(تكفيني منك بسمتك تنسيني الألم والجراح): كيف؟ أنت ماعنك يدة؟ ماتت؟
(الا ياليت لي حيلة اكون بقربك الليلة):ايه الله يرحمها هي ويدي وامي وابوي الله يرحمهم
أحلام عورها قلبها عليه وحسته محتاج من يحنو عليه..
(تكفيني منك بسمتك تنسيني الألم والجراح):الله يرحمهم..اففف عليك ياحبيبي كسرت خاطري والله شوي واصيح..
(الا ياليت لي حيلة اكون بقربك الليلة):هي أنتِ! آنا ماأبي شفقة من احد..انا الحمد لله أهلي مو مقصرين علي..لا خالي ولا مرت خالي ولا أخوي الوحيد..
(تكفيني منك بسمتك تنسيني الألم والجراح): ماقصروا والله يجازيهم ..
(الا ياليت لي حيلة اكون بقربك الليلة): أقول أحلام .. ماعندك مايك؟!
(تكفيني منك بسمتك تنسيني الألم والجراح):ليش؟ هو آنا عندي بس مابحطة..!
(الا ياليت لي حيلة اكون بقربك الليلة): أفاا يا أحلام! ليش والله انا مابظرك بشي خوب أنا ماقلت لك طلعي معاي ولا ابي اشوفك مجرد بكلمك في التلفون لاغير ولا اكثر ..وأنا بعد اللي بتصل لك مو انتِ!!!
(تكفيني منك بسمتك تنسيني الألم والجراح):المسأله مو مسألة من اللي بيتصل يانايف المسأله هي أني أحس أني أخون ثقة أهلي ليش أنت مو قادر تفهمني أنا ودي بس والله خايفة يانايف خايفة..
(الا ياليت لي حيلة اكون بقربك الليلة): لا تخافين يأحلام ولا شي أنت مابتخونينهم لأني نيتي صافيه ومو من اللي يبون يضيعون شرف البنت أنا بس أبي اتخذك صديقة تقدرين تكلميني لو تضايقتي وأنا بالمثل.. وماتدرين لو تعلقنا ببعض أكثر يمكن يصير بيننا نصيب .. لكن هذا مو وعد الوعد أني ماراح أضرك بشي ابداً ابداً..
أحلام متوترة وهي تفكر >> تحسه صادق في كل كلمة قالها لكنها مازالت خايفة..
(الا ياليت لي حيلة اكون بقربك الليلة): ها شنو قلتي؟؟!
(تكفيني منك بسمتك تنسيني الألم والجراح): خلاص طيب استسلمت أنت الفايز..بس مو هالمرة المرة الجاية..
نايف ماحب يضغط عليها عشان لاتغير رايها..
وضل يفكر: هو صحيح أني كلمت بنات وايد بس ماادري ليه احس أحلام غير عنهم كلهم لدرجة اني قلت لها كل شي عن نفسي صحيح للحين ماكذبت عليها ولافي شي حتى في أسمي..مو مثل الباقيين ولاكلمة فيها لو ذرة من الحقيقة..الله يستر بس..
< وهنية تذكر ولد عمتة اللي الحين هو في المستشفى وحب يتصل فيه يتطمن عليه فقال لأحلام: (الا ياليت لي حيلة اكون بقربك الليلة): أوكي حبيبتي أحلام أنا لازم أطلع الحين عندي شغل ضروري..وخليني أكلمك قريب مرة ثانية وبليييز مو تطوليين علي..
(تكفيني منك بسمتك تنسيني الألم والجراح): ههههه أوكي عمري يله باااااااي..
بعد فترة مو قصيرة,,خخخخخ
في بيت أم راشد:
شهد:أقول عيوني الحين أخوي بيصرقعني لو مارجعتْ البيت! متى بترجع أمك تأخرتْ؟!
كوثر:هههه كاهي وصلتْ وكانك طلبتيها من مارد المصباح..!
شهد: ههههههه ههههه
نرجس تنادي على أمها : يمه تعالي يله شهد تبي تروح بيتهم..
نوار وهي تسلم على شهد: هلا والله ببنتي حبيبتي شلونك؟؟!
شهد: بخير خالتي الله يسلمك..
نوار: وين بتروحين قعدي تو الناس ..
شهد وهي تبتسم:أي تو الناس خالتي الساعة الحين عشر ونص.. ويرن جوال أم راشد وترفعة...
نوار: هلا بولدي هلا والله..
خليل:هلا خالتي شخبارك؟
نوار: بخير الحمد لله وينك يالقاطع ماتنشاف؟؟!
خليل: والله الدنيا ياخالتي كاسرة ظهري...!
نوار: ههههه والله مااقدر عليك أنا ياخليلوه الله يقربلك..
خليل: هههه بغيت أقول ياخالتي اذا ماعليك أمر بمر على شهد الحين خليها تتجهز..
نوار:أنت تعال الحين وأنزل ايغي اشوفك ويصير خير..
خليل اللي يعرف انه مابيقدر يوقف في وجه خالتة ولا يعاندها: أوكي أنا عند الباب ..باي..
أم راشد: يله يابنات روحوا لبسوا شيلاتكم خليل بيدخل < وراحوا كوثر ونرجس لبسوا شيلاتهم ورجعوا الصالة..
وراشد هو اللي فتح لخليل الباب.. وبعد السلام والعتاب على الإنقطاع دخلوا الصالة..
خليل بعد ماسلم على على خالتة ظل منزل عيونه وماشاف لاكوثر ولاغيرها..
أما راشد شاف شهد وقال لخليلوه يدزه: خليلوه عاد أرجوك لاتقول لي هاذي أختك شهد! وهو يأشر عليها ..
شهد رفعت له عيونها على طول واستحت شوي..
خليل يضحك: ههههههه هههه ههه وهو في غيرها ؟؟!
راشد يضحك: تذكر يوم اللي كنا نتعاون عليها ونضربها..!وضحكوا..
شهد: لا والله..!!
والكل ضحك عليها..