هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك في منتديات سارق القلوب. لتسجيل الرجاء اضغط هنـا
منتديات سارق القلوب  

 

عالم المعرفه

رسائل جوال sms اس ام اس

برامج صوت Audio برامج فيديو برامج ماسنجر - msn   برامج مطورين  برامج منزلية  برامج تعليمية  برامج أساسية  برامج تصوير رقمي  برامج متصفحات  برامج شبكات  برامج اقتصاد و أعمال  برامج عربية  برامج عملية  برامج إدارة النظام  برامج بورتيبل برامج حماية  1 2 3 4 5 6 7 8 نور شات دردشة دردشه



العودة   منتديات سارق القلوب >
المنتديات الفكرية والثقافية
> القصص والحكايات > قسم الرواية الطويلة
التسجيل التعليمـــات يوتيوب فيديو Directory اجعل كافة المشاركات مقروءة
دروس فلاش Macromedia Flash دروس فوتوشوب Adobe Photoshop دروس سوتش SWiSH
دروس في الأوفيس  دروس tutorials
قسم

قسم الرواية الطويلة

نسايم حب ( قصة قطرية )



رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 24-9-1427, 04:45 صباحاً   #301 (permalink)
شموخي يكسرك
::قـلـب جـديـد::
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 6
مشاركات اليوم : لايوجد
المواضيع: 0
الـردود: 6
شموخي يكسرك is on a distinguished road

يلا يلا

مااااااااااافيني صبر

انتظر العيديه

على احررررر من الجمررر

 

شموخي يكسرك غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 28-9-1427, 06:42 مساء   #302 (permalink)
جودعرب
::قـلـب جـديـد::
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
المشاركات: 35
مشاركات اليوم : لايوجد
المواضيع: 0
الـردود: 35
جودعرب is on a distinguished road

[align=center]مرحباً يا كل المتابعين للقصة القدامى والجدد ....


(( بحر الندى .. شريحة برتقال .. الخيلاء .. جليسة القمر .. cake- word .kinder ..ناتاشا .. جنيه ان ذى قوطي ..مرتاح البال ... عمة البدر ... نواري .. الديوان القطري .. أغلى المزايين .. كويتية وكلى فخر ... بناتا .. نجم الثريا .. الحائرة .. ران موري .. لون عيونك .. جرح الالم .. قمر راكب همر .. ؟؟؟؟؟ .. ليلي الحزن .. بنت الحمايل .. أميرة القمر ... miss arwa ... غلاااا ... Q8-angel... mam5 ... فزولها ... بدوية وافتخر .. أميرة الحب .. نور الامل ... ورقة ربيع ... غالية ... بنت الامارات ... نوف ... لوحة مبدع ... ال k حيلة .. الجنون ... meelad ... last depression ... وهج المشاعر ... زمن مجروح )) وكل اللي ما أسعفتني ذاكرتي بأسمائهم ...... أقول لكم وكل المتابعين في كل المنتديات ... كل عام وانتم بخير ... وعيدكم مبارك ... و ينعاد علينا وعليكم بالخير إنشاء الله ....


حبيبتي أحاسيس مهملة صدقيني أني تضايقت عشان ما قدرت اوصلج عيديتج قبل لا تسافرين .... بس إنشاء الله بعوضج بطريقتي الخاصة بس بعد ما ترجعين بالسلامة إنشاء الله ....


بحر الندى ... والله يا أختي أنا وحده ما هب ضامنة عمري .... تبين اضمن لج عمر ناصر ... العمار بيد الله ............

ملاحظة لكل المتابعين : الجزء الخامس والعشرون لمن هم فوق 18 سنة ...




الجزء الخـــــــــــــامس والعشـــــــــــــرون :






فهده بعد ما تلبست وتكشخت وقفت تشوف نفسها في المنظرة وهي تتعطر وبعدها أرفعت يدها تشوفها وهي تعض على شفايفها بعد ما تخيلت شكل ناصر أذا شاف المفاجئة اللي هي مسويتها له ...... شافت الساعة .... كانت الساعة تسع ونص وحست أنهم تأخروا.... كل ذا يشترون نعل .....كانت تحس بحرج لا تتصل على ناصر عشان كذا اتصلت على حمد وقال لها أنهم قدهم في الطريق راجعين البيت بس الطريق زحمة واجد والسيد ما يتحرك ....... فهده بعد ما سكرت عن حمد حبة تغيض ناصر وتوتره مثل ما وترها الظهر وهي في الزحمة ..... أكتبت له مسج وطرشته ............



(( يا من بحبك تملك القلب وينك
تعال قلبي مشتكي هم وجراح
لمه وضمه واحضنه بيدينــــك
تعال خل الروح للروح تنساح

مياوووووووووووووووووو ))




ناصر اللي أصلا كان حمقان من الزحمة اللي أخرته على فهده من جاه المسج وقراه وهو وده يطير للبيت ما كان متخيل أن فهده ممكن تطرش له مثل هذا المسج ورغم توتره اللي أنجحت فهده فيه ألا انه موده ومزاجه تغير ميه وثمانين درجه قام يدور في الدرج وطلع له سي دي وشغله عشان يكتب مسج يرد على فهده فيه بمزاج .....وكانت أول أغنية فيه لمحمد عبده (( محتاج لها )) ........وبعد ما غنى أول مقطع مع محمد عبده وسط دهشة حمد ومحمد اللي استغربوا تغير مزاجه المفاجئ كتب مسج صغير لفهده ..........



(( ليه مكبر همك؟أنا احبك و لا يهمك
الاياليتني قربك يا تضمني يا أضمك ))


وأول ما عطا المسج إرسال رفع صوته يغني مع الأغنية وهو يقدم السيارة .... هي الحياة بالنسبة لي .. هي الحياة ... بحلوها وبمرها ... محتاج لها ...... إما فهده اللي أفرحت برسالة ناصر ما كان عندها أي مسج مناسب عشان ترد به عليه وصلا أي كلام بينقل غير اللي انقل بيكون قلة أدب منها فقررت أنها تنطره وهي صاخه .... ما كانت تدري أنها بذا القرار وترت ناصر أكثر .... لان كل اللي جاء في باله أنها أكيد أقلبت مثل العادة ... وعشان يرتاح ويطمن طرش لها مسج ثاني .....


(( روح قلبي ارجوس القطوه لا تخلينها تطلع ))


فهده ضحكت على ناصر اللي مصر على سالفة القطوه .... ذا المره قررت انه تلعب معه شوي بدل لاهي قاعدة بالحالها خصوصا انه ماهب قادر يرد عليها عدل والعيال معه ..... قربت الجوال عشان تتصل على ناصر .... لكن ناصر كان أسرع منها واتصل عليها بعد ما اخترع عذر في باله على السريع عشان يقدر يتحاكا معها ويسمع صوتها ..... فهده ردت عليه بسرعة وهي تقول بكل هدوء ودلع : لبيـــــــــــه حبيبي .... ناصر وهو يسمعه تنهد بارتياح وهو بيتسم وقال : فهده أنا نسيت أعطيكم خردة العيد .... افتحي اكبتي وتلقين كيس فيه الخردة اخذي ألف من أمهات خمس ريال ... وألف من أمهات ريال ... واقسميها بينس وبين موضي لس ألف ولها ألف ..... فهده قطعت ناصر وهي تقول : حبيبي موضي بعطيها بس أمية ريال وواجد عليها ... ما يصير تأخذ نفسي .. ناصر رد وقال : ترى الطمع ما هب زين .. فهده أقطعته وهي تقول بسرعة بصوت كله دلع : مياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااو ....... ناصر قال بسرعة وهو يحاول انه يسيطر على نبرة صوته : الكيس كله لس ...... فهده اللي كانت بتموت على ناصر من الضحك اللي مستعد يسوي أي شيء يرضيها .... أكتمت صوت ضحكتها عشان ما تحرجه وقالت بعد ما أقدرت أنها تسكت من الضحك : جعلني قبلك... ما قصرت كنه جاني الكيس ... بس مثل ما قلت الطمع ما هب زين ...ما قلت لي من بيودي الخردة لموضي ؟؟؟؟؟ ناصر اللي توهق في السؤال قال : بشوف أذا جيت .... ناصر كمل كتمويه قدام العيال : فهده ما تبون أجيب لكم شيء من برى قبل لا أجي ؟؟؟؟ وحس انه بيفرقع من الغيض أول ما سمع فهده تقول : الصراح أبي بس أخاف أكلف عليك .... رد عليها ناصر وهو يصر بضروسه :لا ما به كلفه ... أمري ؟؟؟ فهده اللي كانت بتقول له عن التنورة حقت مريوم بعد ما أسمعت صوته كيف تغير وهو يرد عليها قالت بصوت واطي وناعم عشان ما تزعله : مياااااااااااااااااااااااااااااااو .... ناصر رفع عينه بسرعة يشوف محمد اللي قاعد ورآه ورجع يشوف حمد اللي جنبه قبل لا يقول لفهده : فهده سكتي اللي عندس ... ترى قسم بالله اخلي السيارة في مكانها وجيها مشي أسكتها بنفسي ..وسكر الخط في وجها .. فهده اللي أفهمت انه يقصد القطوه .... ما استحملت سكرت من اضحك عليها وهي تفكر كيف أن ألحكي معه عجيب وهو محكرين له ............





















عفراء : حمد الدريول قال بيروح الحلاق ولا عاد رجع والخياط بيسكر جعلني قبلك روح أنت جيبها أنا ما اقدر أروح عاد وراي مهاوي بسبحها .... قطعها حمد وقال : عفاري أولا أنا ما أدل خياطس وبعدين حتى وان دليته وش بيعرفني صلح تنورتس ولا لا ؟؟؟؟ يعني لازم تروحين معي .... شوفي حنا على ذا الزحمة قولي يبيلنا ربع ساعة ونجي البيت يمديس تسبحين مهاوي ... وإذا ما مداس خلي خالتي تسبحها ..... ما لحقت عفراء ترد لان ناصر سبقها وقال بسرعة : أمرتي تعبانه ورأسها يعورها ما لكم خص فيها خلوها ترقد وترتاح .... حمد كان يشوف عمه وهو يبتسم وقال لعفراء : خلاص عفاري خلي مريوم ولا ريموه يسبحونها وأنتي خلس بارزه أول ما أجي بوديس ............... ناصر اللي كان فرحان انه قدر يتخلص من حشرت البزران وصرفهم على بعض ...... أول ما دخل البيت شبه كان يطير ما يمشي لباب الممر ومن ادخله اقفله بالمفتاح مرتين ولف يشوف باب غرفة النوم كان يحاول انه يتخيل فهده وهي لابسه الهدية .... ويوم عجز قرر انه يفتح الباب .... افتحه بسرعة قصده انه يفاجئها ..... بس المفاجأة كانت له هو .... فتح حلقه يوم شاف أن كل النسوان اللي في البيت على السرير ألا فهده .... لف بعينه يدورها في الغرفة .... التقت نظراتهم كانت واقفة عند التواليت وماسكه في يدها علبة سويرات ..... تأملها من فوق إلى تحت كانت لابسه قلابية وجلال وشيء الوحيد الغريب هو الروج الأحمر ..... ذا الحين صار لها ساعة مياااو و مياااو وآخرتها روج احمر بس ؟؟؟؟؟ تلعبين علي يا فهيده زين أنا اوريس ..... دخل ناصر الغرفة ورد السلام على البنات وهو معصب ..... فصخ غترته وعقاله وحطهم على الكرسي وحط الجوال معهم ..... انتبها لمها اللي كانت تجر ثوبه عشان يشوف شعرها اللي استشورته لها فهده ولفته ..... حاول قد ما يقدر انه يرسم ابتسامه على وجهه وهو يمدح مها وشعرها ولف بعدها بسرعة عشان يطلع من الغرفة ويروح غرفة السوني .... قرر انه يرقد فيها عشان تعرف فهده انه صدق حمسان وانه ما هب لعبة في يدها .... فهده من شافت نظرت ناصر لها وهي متوترة .... كان شكله صدق ضايق و زعلان يوم شاف البنات عندها عشان كذا لفت على ريم بسرعة وهي تعطيها العلبة وقالت : يرموه اخذي ذي السويرات .... عفاري اخوس جاء يلا روحي ولا تنسين كيس الخردة وديه لموضي ... مريموم اخذي اختس رقديها .... يلا بسرعة وش تنطرون مقابلين ... تعبانه أنا أبي ارقد .... ومشت قدامهم عشان تفتح لهم الباب كتعبير عن طردتها لهم .... أنحرجت يوم لقت الباب مقفول مرتين قدام البنات وفي نفس الوقت عورها قلبها على ناصر اللي ما دام قافل الباب من داخل معناتها ما طلع من الغرف .... تذكرت نظرته لها يوم دخل الغرفة وشاف البنات اللي تشوفهم يطلعون قدامها .... أخبطت فهده الباب ورآهم وأقفلته وراحت بسرعة تطل في غرفة القعدة تشوفه بس ما لقته .... لفت تشوف غرفة السوني اللي بابها مسكر .... أكيد هناك .... أرجعت غرفة النوم وفصخت الجلال و القلابية اللي كانت لبستها على ثوب النوم .... فكت شعرها وعدلت الروج ورجعت تتعطر وراحت لغرفة السوني عشان تراضيه ..... وقفت قدام الباب المسكر حولي خمس دقايق بس عشان تتشجع وتفتح الباب .... ومع ذا ما أقدرت تفتح الباب .... كانت مستحيه ومنحرجه لان الثوب عاري واجد وقصير وهي ما تعودت تطلع قدامه بذا الطريقة .... كانت تسمع صوت دقات قلبها أكثر من صوت السوني اللي حاشر الدنيا داخل الغرفة ..... وكل ما حاولت أنها تحط يدها على مسكت الباب ما أقدرت بسبب رجفت يدها ..... رجعت خطوتين على ورا وتمت تشوف الباب وبدل لا تقدم وتدخل لفت بتروح غرفة النوم .... وهي عند باب غرفة النوم اختفى صوت السوني فجأة .... لفت تشوف باب غرفة السوني .... لاحظت أن ليت الغرفة مطفي .... ذي فرصتس انس تدخلين بدون ما يقدر يشوفس عدل لان السوني مطفي و الليت مطفي يعني ما به إضاءة .... لا ذكية .... كيف بيشوف الهدية أذا كان الليت مطفي ؟؟؟؟؟ ما هب لازم يشوفها المهم أني اتحاكا معه وشرح له اللي صار عشان ما يظن أني متعمده أضايقه ..... تشجعت وافتحت باب الغرفة ..... الظلام كان شديد ولا يبان شيء من داخل الغرفة ... ركزت .... شافت ناصر راقد على الفراش وهو مغطي حتى رأسه باللحاف ورجيله طالعه برى .... نادته ما رد عليها ... أرجعت تناديه مره ومرتين وثلاث ... بس ناصر اللي كان ميت من الغيض عليها ما رد وحقرها .... قربت منه .... أقعدت على الأرض جنبه وهي تقول : ناصر أنا ادري انك واعي ... ما يمديك ترقد .... ناصر الله يخليك لا تزعل مني .... حبيبي أنت قلت انك تبي تعطي موضي خردة العيد .... وأنا يوم اتصلت علي عفاري تعلمني أنها بتطلع قلت دام عفاري بتطلع مع حمد توديها هي لها بدل ما تروح أنت عشان كذا فتحت الباب لها .... ولا أنا كنت قافلته عشان ما تطلع القطوه برى .... ويوم دخلت عفراء جات معها مها تقول أن مريوم وريموه ما يبون يسون لها شعرها وعفاري بتطلع .... ما حبية اكسر خاطرها ليلة العيد ... حرام بزر .... سوت لها شعرها في اقل من خمس دقايق حتى حرق الهوى الحار يدي بس عشان اخلص قبل لا تجي .... أول ما خلصت من مها جو مريوم وريموه ... ريموه كانت تبي سويرات تلبسهم باكر ...... ناصر رد علي .... ناصر ..... حبيبي .... زين أذا ما تبي تحاكيني ارفع اللحاف عشان اعرف انك سامحتني ..... ناصر ...... حبيبي ..... ميااااااااااااااو .... ميااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااو .... فهده اللي كانت تشوف ناصر كيف جامد في مكانه حتى بعد كل اللي قالته له ... وكيف حتى ما هان عليه يرفع للحاف عن وجهه يشوفها عزت عليها نفسها .... وحست أنها بعد كل اللي سوته له وهو سافها أنها هي اللي راميه نفسها عليه وهو ما يبيها .... قامت بسرعة وطلعت من الغرفة بدون ما تسكر الباب وبالعند فيه دفته أكثر تفتحه ..... ما كانت تدري أن ناصر من حس بها أدخلت الغرفة وشم العطر اللي حشر المكان وهو مجود نفسه بالغصب لا يقوم يلمها .... كان يبيها تعرف انه صدق زعلان عليها..... كان يسمعها وهو يتخيلها كيف كانت مشتطه في شعر مها وكيف أحرقت يدها وهو يبتسم ..... بس من سمعها تقول ميااااااااو وهو منهارة كل دفاعاته .... صوتها في الواقع أحلى مليون مره من الصوت على التلفون ... بس كان كل خوفه أنها تكون مسويه فيه مقلب جديد خاصة انه ما بعد نسى شكلها في الجلال و القلابية يوم دخل عليها من شوي عشان كذا ما رفع الملحف عن وجهه إلى أن يتأكد .... بس من سمعها تدف الباب عشان ينفتح زيادة وهي طالعة رفع طرف الملحف يشوف الباب اللي اطلعت منه .... وتم مبحلق فيه خاصة بعد ما أرجعت فهده توقف قدام الباب بثوب النوم القصير وهي تقول بصوت خانقته العبرة بدون ما تنتبه له انه يشوفها : جعلك ما ترضى .... أنا خبل اللي قاعدة أرضيك .... أروح اسهر مع راشد بن زايد ابرك لي منك .... ومشت بسرعة من قدام الباب ..... فهده أول ما تعدت الباب تمشي في الممر نزلت دموعها .... دموعها اللي ما تخيلت في يوم من الأيام بينزلون لان ناصر رفض يشوفها .... يشوفها وهي متعدلة له .... قهرها .... قهرها بحقرانه لها .... وهي ترفع يدها لخدها عشان تمسح دموعها تفاجأت بنفسها تطير من على الأرض عشان تحط بين أيدين ناصر اللي شلها بقوة بين أيديه ودخل بها غرفة النوم بسرعة ...... نزلها على السرير وهو يقرص عينه فيها ...... دنق عليها يقرب وجها من وجها وهو يشوفها بنظرات كلها أعجاب وقال : زين جربي أول السهرة مع ناصر بن حمد قبل لا تقولين أن السهرة مع رويشد أحسن منه ... وخليني اسمعس ثاني مرة يا روح قلبي تجيبين طاري رويشد على لسانس الحلو هذا لا أقصه لس قص ................





















عفراء وهي تلف تشوف حمد : حمد مشكور على اللي سويته اليوم مع مريوم .... قطعها حمد بنظرة خاطفه وهو يقول : وش سويت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء ردت عليه : طريقتك في ألحكي معها اليوم الصباح .... ما تدري هي كيف ارتاحت وتغير مزاجها بعد ما تحاكيت معها الصباح بس بدون ما تجيب طاري اللي صار البارح ... المسكينة ما تتخيل كيف ضاقت يوم درت انك كنت موجود وشفتها وهي تنضرب ..... قطعها حمد وفي عينه نظرة غريبة وقال : هي ليه ضاقت ؟؟؟؟؟ عشاني كنت موجود وشفتها وهي تنضرب .... ولا عشاني ما قدرت أرده عنها حتى بعد ما صرت رجلها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ عفراء قالت بسرعة : حمد أنت ما قصرت أول ما عرفت وجيت فكيتها من يده .... كيف تقول ما رديته عنها ؟؟؟؟؟؟ وبعدين أنا ادري وش اللي ضايق مريوم ..... لا تظن أنها سهله على الوحدة تنضرب قدام رجلها ومن من ؟؟؟؟؟؟ من أبوها اللي المفروض هو عزوتها ..... عورت قلبي البارح بعد ما عرفت انك أنت اللي كنت لامها وأنت اللي فكيتها من يد أبوها قامت تبكي وقالت جزاها الله خير ... بس أكيد ذا الحين طحت من عينه ..... ولفت عفراء تشوف الدريشة حقت السيارة عشان تخفي دموعها اللي تجمعوا في عينها بعد ما تذكرت شكل مريوم وهي تكمل وتقول لحمد : صدقني حمد ما به أصعب من أن الوحدة تعرس وهي عارفة ومتأكدة أن رجلها مأخذها عشان يتأجر فيها ....... حمد مارد على عفراء بأي شيء ووقف السيارة وهو ساكت لأنهم كانوا أوصلوا الخياط ........................................

































فهده أول ما دخلت الكيك في الفرن وهي كاشفه نقابه حست أن في حد عند الباب نزلت نقابها وسكرت باب الفرن ولفت عشان تشوف من اللي عند الباب ..... كان نويصر واقف وهو يشوفها ويبتسم بمكر وفجأة قال بصوت عالي وهو يحرك يده كأنه حيوان بيهجم على فريسته :وخووووووووووووووووووو
فهده كشت وهي تشوفه يسوي كذا ورجعت خطوه على وراء ...... دخل المطبخ وقال وهو يقرب منها : أنتي وش عندس .... وين ما رحتي بذا النقاب .... وقام يشر بيده يمين ويسار وهو يقلد صوت فهده ويقول : يعني ادرو أني مزيونه ..... أقص أيدي أن ما كنتي خفسة ...... ردت عليه فهده بصوت مهزوز وقالت : وخفسة الخفس بعد ... وش تبي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ نويصر قام يبوزم وقال : لالالا ما يصير كذا نظلمس بدون دليل .... لازم أتأكد بنفسي من كل شيء .... اخف تطلعين ملكة جمال شبة الجزيرة وحنا ما ندري ....قال جملته الأخيرة وهو يقرب منها بسرعة ويمسك طرف نقابها عشان يرفعه .... فهده حطت يدها على نقابها عشان ما يرفعه .... ورجعت على وره بقوة خلتها تضرب في درج المطبخ وهي تشوف نويصر كيف كان يشوفها بنظرات مخيفة وهو يقرب منها أكثر ... مد يديه وحده على نقابها وجره ووحده على جلالها وجره ..... فهده كانت تبكي وترتجف وهي تحاول أنها تدفه بس ما أقدرت ..... فجأة ابتعد عنها وقال : أنتي ليه تبكين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ .... وقرب منها وحط يده على كتفها وهو يمسح دموعها بيده الثانية .... لما هدت فهده و أعرفت انه ناصر رجلها اللي تحبه ... غمضت عينها وهي تتنفس بارتياح .... لكن أول ما أفتحتها تفاجأت .... كل اللي حواليها تغير .... كانت تحس كأنها مشلولة وما هب قادرة تحرك أصبع من أصابع يدها وسط مكان غريب .... غريب وريحته كريها .... ريحته تلوع الكبد ..... ريحته زوع .... زوع .... ماهب قادرة أتحمل .... أحس أن معدتي أقلبت علي من الريحه .... ابغي ازوع ... بس ماهب قادرة أتحرك .... ابغي احد يساعدني ... أي حد .... عيني ليه صارت ثقيلة .... لازم أخليها مفتوح عشان أشوف حد يساعدني .... ناصر ... ناصر الله يخليك ساعدني .... فهده اللي ارتاحت وهي تشوف ناصر يقرب منها ويبتسم لها .... ماتت من الخوف وهي تسمعه يقول بعد ما حط يده على كتفها و ضغط عليه بقوة : ذا الحين خلي نقابس ينفعس ...... فهده لفت تشوف يده اللي أوجعتها ..... حاولت أنها تصرخ بأعلى صوتها وهي تشوف نفسها عارية قدامه لكن صوتها ما طلع .... أصرخت ... و أصرخت إلى أن حست أن صوتها المخنوق يفجر ضلوعها ..... أخير أقدرت تفتح ثمها ... لكن كل اللي طلع منه هو كلمة .. لا ... كلمة اختنقت قبل لا تتعدى مداها .... لأن ناصر حط يده على ثمها عشان تسكت وقال بنظرات كلها حقد وكره : لا تظنين أني نسيت اللي سوتيه فيني ..لا ما نسيت ولا عمري بأنسى ..صار لي سنين وأنا أفكر متى بأخذ حقي منس .... واليوم أخذته .... أكرهس .... أكرهس ... وأكره كل شيء فيس ....... فهده اللي كانت تسمعه وهي في حالة صدمة ما أقدرت تستحمل أكثر .... فوق لوعت الكبد اللي هي فيها .... زادها موقفها مع ناصر قرفه ولوعت كبد ..... بزوع .... بزوووووووووووووووووووع ..... فهده أفتحت عينها وهي تحس أن الانفجار بيكون في أي لحظة ..... كانت تبي توصل للحمام بأي طريقة وبأسرع وقت.... فرت الملحف بعيد عنها بقوة .... ودفة يد ناصر اللي كان لامها بها وهو راقد بقوة اكبر خلته يتوعى من نومه .... وقامت تخب للحمام .... ناصر اللي أنصدم من تصرف فهده معه ..... تجاوز صدمته لما سمع صوتها تزوع في الحمام ..... قام بسرعة وراح لها يشوفها .... باب الحمام كان مقفول .... دقه .... دقه بقوة وهو يناديها : فهده .... وش فيس ؟؟؟؟؟ فهده افتحي لي خلني تطمن عليس .... فهده ..... بس فهده ما ردت عليه ولا أفتحت له الباب كانت في عالم ثاني ..... ناصر وقف عن دق الباب وهو يسمعها كل ما وقفت شوي أرجعت من جديد ...... بس يوم وقفت أكثر من ثلاث دقايق رجع يدق الباب وهو يقول : روح قلبي وش لونس ذا الحين ؟؟؟؟؟؟..........ويوم ما ردت عليه فهده رجع يقول : ارجوس افتحي لي الباب ....عشان اوديس المستشفى ............ولأنها ما ردت عليه توتر وخاف أن يكون فيها شيء فقال بسرعة وبعصبية : فهده أذا ما فتحتي لي ذا الحين كسرت الباب عليس ...... ارتاح و أرخى قبضته على حركة الباب يوم قالت بصوت تعبان واطي : أنا بخير ذا الحين .... بس ما اقدر اطلع كذا ....كلي زوع ..... بسبح وبعدين بطلع ... أنت روحــــ ..... قطعها ناصر وقال : فهده لا تسبحين وأنتي تعبانه .... اطلعي ارتاحي وبعدين يصير خير .... بس الله يخلس افتحي لي بسرعة أبغي اتطمن عليس .... فهده اللي كانت متأثرة بالحلم لفت بعينها تشوف الحمام ... كان قمة القذارة ... كأنه يعكس مشاعرها تجاه ناصر .... ناصر اللي ما تبغي شيء في العالم ذا الحين غير أنها تكون بعيده عنه ... وفي نفس الوقت ما كانت تبي تزعله وتغلط عليه في شيء ... عشان كذا قالت له : ناصر أنا بخير ... بس لازم أسبح .... أنت روح ارقد ذا الحين وأنا شوي وبطلع .... ناصر قال لها وهو يتسند على الباب : أي رقاد الله يهديس ذا الحين ؟؟؟؟ ما باقي شيء على أذان الفجر ....عشان كذا أنا ابغي اتطمن عليس قبل لا أروح للصلاة .... فهده ردت بسرعة وهي تقول : تطمن ما علي شر بس أنت روح عشان تلحق على الصلاة .... وذا رجعت بتعيني قدامك .... ناصر اللي ما كان يبي انه يستسلم بسهولة بس عشان يلحق على الصلاة ما قدر غير انه يقول لها : زين روح قلبي تبين أجيب لس شيء قبل لا أروح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده اللي ارتاحت انه بيروح قالت بسرعة : سلامتك بس أذا ما عليك أمر سكر باب غرفة الملابس معك وأنت طالع ..... ناصر بعد ما اخذ ثيابه سكر باب غرفة الملابس وراح حمام غرفة السوني عشان يتؤضا ويلحق على الصلاة .... لكنه قبل لا يطلع ركب لغرفة عفراء يشوفها أذا واعية تروح تقعد عند فهده إلى أن يجي .... بس عين البنات كلهم رقود .... ما هان عليه يوعيهم ..... راح للمسجد وهو قلبه مع فهده اللي بعد ما سمعت باب غرفة الملابس يتسكر ارتاحت نفسيتها شوي ..... و مع أنها كانت تعبانه بس تحاملت على نفسها ونظفت الحمام على السريع ... بعدها أفتحت الدش ووقفت تحته وهي تحاول أنها تصفي نفسها من كل المشاعر اللي تعصف بها ... ومخها من كل الأفكار اللي تلعب فيه .... حلم .... فهده هذا حلم .... ناصر يحبس عمره ما هب بمفكر انه ينتقم منس .... بس .... بدون بس يا الخبل حد يتهم الناس من حلم .... بحلم بيك .. أنا بحلم بيك ... وبشوقي مستنيك ..آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآي ... توس تفكرين انه بينتقم منس على اللي سوتيه فيه ..... لا بس الصراحة صبر وقدر ....جاه حقه على طبق من ذهب وهو في مكانه .... ما لت عليس .... عطيتيه كل اللي يبيه وش عاد أزين من ذا الانتقام ؟؟؟؟ .... أنت وش تقولين هذا رجلها ... وهذا حقه .... بس بس واللي يرحم والديس .... شيء ما تعرفينه لا تحاكين فيه ..... ألا أنتي اللي ما تدرين وين الله حاطس ... داخله عرض على ذا الفقيرة ... ما صدقتي على الله تلقين لس سالفة .... فهده حبيبتي ... ما عليس منها .... أنتي ما سويتي شيء غلط .... هذا رجلس اللي يحبس وتحبينه .... بس السالفة وما فيها انس متوترة من اللي صار البارح .... وتوترس ترجمه عقلس بحلم لا أكثر ولا اقل ....... حلــــــــــــــــــــــــــــم .................................................. ....























فهده أول ما أسمعت الأذان طلعت بسرعة من الحمام وهي مقتنعة أن توترها هو سبب الحلم ... وقفت تشوف نفسها في منظرة غرفة الملابس .... كان شكلها مأساة بكل المقايس .... صلت الفجر .... ومع أنها ما كانت تتمنى غير أنها توصل السرير وترتاح عليه شوي .... ألا أنها تذكرت أنها ما رتبت الفاله حقت العيد ولا راحت تشوف المجلس الخارجي بعد ما نظفوه الهنود ولا طلعت طقم الفناجيل والبيالات الجدد حق المجلس ...وووووو ...هم ما ينلم ..... أخذت نفس عميق وقامت من على السجادة وهي تقول : يا رب ..... ألبست أجلالها ونقابها وطلعت توعي سونيا عشان يروحون المجلس الخارجي يرتبون الأغراض فيه .................................................. ..........




















ناصر أول ما صلى الفجر على طول رجع البيت بدون ما ينطر العيال عشان يشوف فهده ويتطمن عليها حتى ما قعد يسبح ولا يدعي ..... كان يحاتيها أنها بالحالها وتحسف انه ما وعى عفراء تقعد معها ..... وهو داخل من باب البيت شاف سونيا رايحه للمجلس الخارجي وفي يدها صينية .... ما اهتم .. كل اللي همه هو فهده ..... وراح سيده غرفة النوم يشوف فهده .... ما كنت راقدة على السرير مثل ما توقع .... تروع لا يكون صار عليها شيء في الحمام .... خب للحمام ... كان مفتوح وخالي .... وين راحت ؟؟؟؟؟؟ لف الغرف يدورها ... ما عينها .... هي قالت لي بتعود وبتعيني قدامك ... وين راحت ؟؟؟؟؟؟ ركب فوق يدورها .... شاف عفراء في الصالة .... سألها عن خالتها .... قالت أنها ما تدري لأنها ما بعد أنزلت بس أكيد في المطبخ ترتب الفالة مثل كل سنة ..... نزل ناصر بسرعة عشان يدورها في المطبخ الداخلي .... لقى سونيا بالحالها فيه وهي ترتب صحون في صينية عشان توديها المجلس الخارجي سألها عن فهده قالت له أنها في المجلس الخارجي ترتب .... عصب ناصر عليها كيف تروح ترتب وتشتغل وهي تعبانه ..... طلع بيروح لها وسونيا بصينيتها اطلعت ورآه .... عفراء اللي كانت نازله من الدرج ونقابها في يدها عشان تساعد خالتها قالت : عينتها في المطبخ ؟؟؟؟؟؟ رد عليها ناصر وهو يمشي بيطلع من الصالة : في المجلس الخارجي ..... أول ما دخل المجلس الخارجي ..... وهو مستعد بيهاد فهده .... عورت قلبه يوم شافها قاعدة على الكرسي وهي ثانيه رأسها على جنب و مغمضه عينها .... تم واقف يشوفها في مكانه إلى أن اطلعت سونيا اللي أدخلت ورآه بالصينية ..... ومن اطلعت سونيا راح سيده لها بدون ما يهتم بعفراء اللي توها داخله ..... قعد ناصر جنبها على الكرسي وهو يناديها بصوت واطي : روح قلبي ..... فهده ..... فهده اللي كانت واعية وحست به يوم قعد جنبها وأسمعته يناديها .... ما كانت قادرة تفتح عينها تشوفه ..... كانت خايفة .. خايفة تشوف في عينه نفس النظرة اللي شافتها في عينه في الحلم .... نظرة الكره والحقد ..... بس من سمعت صوت عفراء تقول : عمي وش فيها خالتي ؟؟؟؟؟؟؟؟ تشجعت أفتحت عينها عشان تشوفه ..... كانت نظراته لها كله حب واهتمام بعكس نظراتها اللي كلها تعب وخوف ..... فهده حست بخجل من مجرد شكها فيه وهي تسمعه كيف يقول بكل اهتمام : روح قلبي ليه تقومي تشتغلين وأنتي تعبانه .... حرام عليس اللي تسوينه بنفسس ..يلا .. يلا قومي خليني اوديس المستشفى .. فهده اللي ما أقدرت تحط عينها في عينه أكثر قالت وهي تدنق رأسها : ما به داعي للمستشفى ....كل السالفة أن فطوري كان مثقل على من البارح عشان كذا تعبت ..... بس بأرتاح شوي وبصير بخير.... لكن عقب ما اسنع البيت .... اليوم عيد .... وكل شيء يبي تسنيع .... قطعتها عفراء وقالت وهي تقعد جنب رجلها : الله يسامحس يا خالتي ... وأنا ويني رحت ؟؟؟ أنتي روحي ارتاحي وأنا بسوي كل شيء لا تحاتين ..... ناصر كان يسمع فهد اللي توصي عفراء على الأشياء اللي تبيها تسويها وهو مخه يودي ويجيب .... هي ليه كانت تشوفني بذا النظرات ؟؟؟؟؟ ليه كانت خايفة مني ؟؟؟؟ وليه دنقت رأسها بسرعة كأنها ما تبي تشوفني ؟؟؟؟ معقولة ؟؟؟؟؟ معقولة تذكرت؟؟؟؟؟ لالالا هي أصلا لو بتتذكر شيء كان تذكرت من البارح ما هب اليوم ..... أنت متى بتشيل ذا الموضوع من بالك ؟؟؟أنساه ... أنساه عشان ترتاح ؟؟؟؟؟ ناصر كان مشغول بأفكاره وهو يشوف فهده اللي قاعدة جنبه ولا انتبه لحمد اللي دخل عليهم ألا يوم قال وهو يبتسم : مجتمعين على الخير إنشاء الله ..... حمد من عرف أن خالته تعبانه اختفت ابتسامته وجاء يقعد على يد كرسيها ودنق على رأسها وهو يلمها من كتوفها بيده ..... ناصر كان يتبع فهده بنظراته وهي ترفع رأسها لحمد عشان ترد عليه يوم نشدها وش فيها ..... ومع أن المسافة اللي تفصل بين فهده وحمد هي نفس المسافة اللي تفصله عنها أذا ما كان هو اقرب .... بس ما يدري له حس أنها أبعدت عنه أميال .... كأن الكرسي فجأة نقسم بينها وبينه ..... لا إرادياً مد ناصر أيديه لفهده ... وحده لمها بها من خصرها ووحده مسك يدها اللي كانت في حضنها كأنه يبغي يثبت حق ملكيته لها قدام الكل ..... فهده من حست بلمسة ناصر لها أبلعت ريقها وهي تشوف حمد اللي سحب يده من على كتفها بعد ما لامها عمه وهو يسمي عليها ويعرض خدماته انه يوديها المستشفى عشان يتطمنون عليها .... كانت تبي تشكره وتقوله انه ما به حاجة عشان تروح المستشفى بس يد ناصر اللي كانت تشدها له بقوة خلتها تذكر يوم شلها البارح بقوة في الممر .... أنحرجت وصار وجها احمر .... ويدها عرقت في يد ناصر وهي تسمعه يقول لحمد : ما تبي تروح المستشفى توني قايلن لها وعيت .... ورجع يشوفها وهو يقول : يلا فهده عشان ترتاحين .... قومي خليني اشيلس.... فهده اللي كانت تشوف ناصر ووجها احمر صارت حتى عيونها حمره لان دموعها بدت تتجمع فيها من الإحراج بعد ما قال انه بيشيلها قدام حمد وعفراء ..... وقالت ترد عليه وهي تشر بطرف عينها على حمد : ما هب تعبانه لذا الدرجة اقدر امشي .... قطعها ناصر وهو يقول : ليه تأشرين على حميدان ... لا تستحين منه .... شوفيه هذا هو ما اخذ نص ساعة من ملكناه مريوم وشلها ..... فهده كانت تشوفه وهي فاتنة عيونها فيه بعد ذا الدرر اللي قالها .... وردت عليه وهي تصر على ضروسها من حرتها انه فضحها قدامهم : بكيفه هو ومريوم ... يتجاوزون .... أنا ما ابغي احد يشيلني عفاري قومي ارويس الفناجيل ..... وقامت فهده مع عفراء للمطعم بعد ما دفت يد ناصر اللي لمها بها ... إما حمد فمن سمع حكي عمه عورة قلبه على خالته اللي أنحرجت منه وقرر انه ينسحب عشان كذا قال وهو يشوفها تدخل المطعم : عمي.. قلنا الخيال غدى حقيقة ... بس خف على الفقيرة تراها تستحي .... وغير حمد الموضوع بسرعة أول ما شاف عمه يقرص عينه فيه وقال : أنا بروح أسبح عشان نلاحق على صلاة العيد .... وأنصحك أنت بعد تقوم ذا الحين عن لا نتأخر..... أنا أسبح بسرعة ومحمد تلقاه ذا الحين خلص ..... ما به احد يتأخر ألا أنت .. حمد قال آخر جمله وهو يطلع من الباب حق المجلس ....... ناصر أول ما طلع حمد لف يشوف فهده اللي واقفة مع عفراء في المطعم ..... ومن شاف عفراء شلت صينية الفناجيل بتطلع بهم راح ووقف جنب فهده اللي من شافته مقبل عليها ارتبكت كانت خايفة على منحرجه على متوترة .... كوكتيل مميز من المشاعر اللي يحطم الأعصاب في أقل من ثانية ..... كانت تبي تطق عنه وتطلع مع عفراء وهي طالعه لكن ناصر جودها من يدها بقوة ولا فكها ألا بعد ما اختفت عفراء من قدام الباب ... بس ما فك يدها ألا عشان يرجع يشيلها بسرعة وهو يقول : أنا اشيلس وقت اللي أنا أبي .... بكيفي ما هب كيفس ... فهمتي يا روح قلبي ؟؟؟؟؟؟ فهده قالت بسرعة وهي كل شوي تشوف الباب حق المطعم : فهمت ... والله فهمت ... بس نزلني الله يخليك اخف حد يدخل ذا الحين ويشوفنا .... ناصر قال بكل برود : خلهم يشفونا أنتي ليه خايفة كذا ؟؟؟؟ أن ما شافونا هنا .... بيشفونا وأنا طالع بس من المجلس ... أقطعته فهده وهي تقول برجاء : لا ناصر... الله يخليك ... وش اللي نطلع من المجلس كذا ... الله يهديك نزلني .... رفع ناصر لها حاجبه أشارة إصراره على موقفه .... رجعت فهده تترجاه بصوت واطي وهي ما هب قادرة ترفع عينها في عينه : حبيبي حرام عليك تسوي فيني كذا .... كفاية أحرجتني قدام حمد و عفاري قبيله .... ناصر بعد ما تأكد أن اللي كان يفكر فيه ما له أساس من صحة وان فهده ما تذكر شيء .... وان كل تصرفاتها الغريبة معه كانت من إحراجها ارتاح .... وقال لها وهو يشوفها بنظرات شيطانية : فهده لا تحاولين معي ما هب بمنزلس ألا أذا جات القطوة وقالت لي انزلس .... فهده أرفعت عينها تشوفه باستغراب ... لكن نظراته لها أحرجتها أكثر .... دنقت رأسها وهي شوي وبتحترق خدوده من الإحراج والحياء ..... ناصر اللي شافها دنقت وتمت ساكتة حرك خطوة على قدام وهو يقول : اخلصي علي بتجي القطوة ولا نطلع .... عاد وراي سبوح وصلاة عيد .... فهده بعد ما شافته تحرك خافت انه يطلع بها صدق .... تعرفه يسويها .... عشان كذا قالت بسرعة : جات ... جات وتقول لك نزلني .... ناصر قطعها وهو يقول : ما سمعتها كيف اعرف انس صادقه ؟؟؟؟؟؟؟ فهده ردت عليه تسكته : مياو.... ناصر قال وهو مستقرف : وش ذا القطوة المسترجلة .... أنا أبي قطوتي الدلوعة حقت البارح ..... فهده ما كان قدمها غير أنها تغمض عينها بقوة وهي تقول : ميااااااااااااااااااااااو.... ناصر قال أول ما سكتت : اللــــــــــــــــــــــــــــــــــه ... بعد وحده عشان أتأكد .... فهده أفتحت عينها وقالت وهي تشوفه بدلع : مياااااااااااااااو ... مياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااو .. مياااااااااااااااااو تأكدت ؟؟؟؟؟ وقبل ما تسمع رد ناصر أسمعت صوت محمد ينادي ناصر اللي من سمع صوت محمد يناديه نزلها بسرعة من يده وطلع يشوف محمد في المجلس ............................
[/align]

 

جودعرب غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 28-9-1427, 06:43 مساء   #303 (permalink)
جودعرب
::قـلـب جـديـد::
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
المشاركات: 35
مشاركات اليوم : لايوجد
المواضيع: 0
الـردود: 35
جودعرب is on a distinguished road

[align=center]فهده بعد ما شافت من دريشة المطعم ناصر ومحمد اللي طلعوا من المجلس دخلوا الملحق طلعت بسرعة وراحت البيت ..... مرت على عفراء في المطبخ تشوفها أذا تبي شيء قبل لا تروح غرفتها لأنها مستليمه فيها لكن ارتاحت يوم عينت ريم ومريم معها في المطبخ ....عشان كذا سيده راحت ترقد ومن شافت السرير حست هي وش كثر تعبانه حتى ما بدلت ثيابها ........ توها بتحط رأسها على الوسادة دخل ناصر .... ابتسم يوم شافها وقال : هااااااااا قطيوتي كيف حالس ذا الحين ؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده أسألته باهتمام : ناصر تظن محمد سمعني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ناصر قال وهو يفصخ ثوبه : ما أظن .... لسببين .... الأول انه كان واقف عند الباب حق المجلس يوم طلعت له يعنى ما كان قريب من المطعم عشان يسمع .... والثاني انه لو كان سمع كان بين على وجهه ... محميد فضيحة أي شيء يبين عليه ..... قال آخر جمله وهو يقرب منها ويقعد جنبها على السرير ورجع يقول بكل حنان وهو يتأملها : روح قلبي ما قلتي لي وش لونس ذا الحين ؟؟؟؟؟؟ فهده ردت عليه وهي تحاول تقاوم نظراته اللي تأسرها داخل عينه : الحمد لله بخير ..... ناصر قال وهو يشوف الجلال اللي ما فصخته فهده باستغراب : الحمد لله .... وإنشاء الله أذا رقدتي شوي و ارتحتي بتغدين أحسن ..... فهده افصخي الجلال.... بترقدين به ؟؟؟ بيخنقس ..... ناصر قال آخر جملة وهو يمد يده عشان يفصخ الجلال عن فهده اللي أمسكت يده تمنعه وقالت بتوتر : لا ما هب خانقني .... أصلا أنا بالعاني لابسته شعري مبلول وبردانه .....قطعها ناصر وهو يلمها بين أيديه ويبتسم بخبث : آفاااااااااااااا .... بردانه وأنا موجود ؟؟؟؟ يخسى البرد وأنا ولد أبوي .... دفت فهده يده تفكها عنها وهي تقول : ناصر ما تبي تروح صلاة العيد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ناصر قام عشان يروح يسبح وهو يقول : تدرين وش اللي يخرب علي دايم ؟؟؟؟؟؟؟ التوقيت .... التوقيت هو اللي يفرق معي ..... فهده قالت وهي تبتسم على شكله كيف يتحلطم : ناصر ممكن طلب ؟؟؟؟؟؟؟؟ ناصر لف بسرعة عليها وهو يتسند على باب غرفة الملابس وقال : طلبات يا روح قلب ناصر ..... فهده قالت وهي تنسدح على الوسادة : أنا بنسدح شوي ارتاح أذا رقدت ... الله يخليك أول ما تطلع من الحمام قعدني .......... ناصر قال وهو يدخل غرفة الملابس ويسكر الباب : من عيوني ... يا عيوني ............ ناصر اللي اخذ له دش سريع وطلع عشان يلحق على الصلاة أول ما طلع من الحمام وشاف فهده كيف راقدة بعمق قرر انه يخليها تنام وترتاح ولا يوعيها ..... لبس وتكشخ بسرعة وبهدوء عشان ما يزعجها ....... أول وما طلع الصالة وشاف البنات اصدر قرار رسمي أن ما به وحده فيهم توعي فهده أو تدخل عليها إلى أن تقوم هي بالحالها وتطلع لهم .......................


























مريم قالت وهي تفتح باب الغرفة على عفراء : يلا عفاري ما خلصتي ؟؟؟؟؟؟ قدهم بيجون من الصلاة ..... عفراء اللي كانت لابسه ومتمكيجه لفت على مريم تشوفها وقالت : مريوم ليه ما تعدلتي ؟؟؟؟؟؟؟؟ مريم اللي كانت واقفة عند الباب دخلت ووقفت قدام تواليت عفراء تشوف نفسها فيه وهي تقول : هذا أني لابسه ... وش أتعدل بعد ؟؟؟؟؟ ولا ما هب حلو لبسي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ عفراء قالت بسرعة : ألا حلو لبسس بس ليه ما حطيتي مكياج ؟؟؟؟؟؟ ابتسمت مريم بحزن ولفت على عفراء وعطت المنظرة ظهرها وهي تشر بيدها على خدها اللي مازال باين عليه آثار الضرب وتقول : في ذمتس ذا وجه يصلح لمكياج ؟؟؟؟؟؟ وبعدين أنا بقعد طول الوقت بعباية ونقاب يعنى ما هب مهم المكياج ...... عفراء اللي مسكت مريم من يدها تقعدها على الكرسي قدام التواليت قالت : مريوم حبيبتي أذا على العباية والنقاب كلنا بننزل بالعباية والنقاب .... بس ماهب قاعدين بهم طول الوقت لان حمد ومحمد بيجون يباركون لأنا بالعيد وبيرحون مع عمي ..واذا وجهس ما يصلح للمكياج من وجها اللي يصلح ... شويت بودرة أساس وخافي عيوب وتغدين ازين منس ما به ...اقعدي وتمكيجي براحتس ..... أنا أبي كل اللي بيجونا يشفونس .... قطعتها مريم اللي كانت تشفوها في المنظرة حق التواليت وقالت : ومن ذا اللي بيجونكم وبيشفون بنت عمكم أول مره ؟؟؟؟؟ يا أختي كل أهلكم أهلي ..... ابتسمت لها عفراء وقالت : صحيح أن كل أهلنا أهلس ..... بس أهلنا وأهلس اللي بيجونا اليوم أول مره بيشفون مرت حمد ..... ويوم شافت عفراء كيف مريم أحزنت ودنقت رأسها قالت بسرعة وهي ترفع رأسها بيدها وتبوسها : عيدس مبارك يا العروس .................................................. ......






















ريم اللي كانت تشوف عمها يعابل في شنطة مها اللي قاعدة في حضنه عشان يسكرها بعد ما حط فيها عيديتها قالت : عمي عيدك مبارك ..... ناصر رفع عينه لها يشوفها وقال : و عيدس مبارك يا ريم .... كم مره بتعيدين علي اليوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ عفراء قالت : إلى أن تعطيها العيديه ...ناصر قال باستغراب مفتعل : وش العيديه اللي تبيها ؟؟؟؟ ما هب موديكم السوق ومعطيكم دراهم من كم يوم .؟؟؟؟؟؟ ريم يوم سمعت حكي عمها كانت مستعدة تسوي مناحة في سبيل العيدية بس برستيجها بالعباية والنقاب ما سمح لها بذا الحركات قدام محمد اللي قاعد معهم عشان كذا راحت وقعدت جنب ناصر وهي تقول بصوت واطي له : عمي تهون عليك ريم حبيبتك ما تعطيها عيديه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ آفاااااااا تستخسر فيها عيديه ........ ناصر قال : والله الصدق ما تهون على ريم .... بس ما به في مخباي غير أمية ريال خردت ريالات تبينها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وقبل لا ترد ريم سمع ناصر صوت بزران يعيدون عند باب الصالة من برى .... لف على ريم وقال : ماهب من نصيبس الخردة .... ونزل مها من حضنه عشان يقوم يعطي البزران عيديه .... محمد اللي خلص بيالة الحليب قال : عمي ارتاح أنا بطلع المجلس وبعطيهم في طريقي ..... ناصر قال : جزاك الله خير جود .... وفر الخردة عليه .... محمد بعد ما لقطها قال : عمي أنا عندي خردة جعل عمرك طويل ما قصرت .... قطعه ناصر وهو يقوم عشان يدخل يشوف فهده ويأخذ كيسة الخردة اللي في الكبت : زيادة الخير خيرين .... محمد وهو بيطلع ما قدر ما يشوف ريم بنظرة شماتة مبطنه ..... خلتها شوي وتفرقع ..... بس اللي هون عليها أن حمد قال وهو يطلع بوكه : ريموه ما تبين من عندي عيديه ؟؟؟؟؟؟؟ ريم جاته تخب وهي تقول : كيف ما أبي على قولت عمي زيادة الخير خيرين ..... حمد قال : أول أشوف الكشخه أذا تستأهل عيديه ولا لا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ريم ما صدقت خبر على طول افصخت النقاب والعباية .... حمد قعد يشوفها وهي تلف حول نفسها وتقول له : وش رأيك ؟؟؟؟؟ استأهل مليون صدق ...... حمد قال وهو يوقف ويفتح بوكه : الصراحة أنتي تستأهلين ملايين ما هب مليون بس في ميزانيتي عشر ريال لا أكثر.... ريم قالت بسرعة وهي تلف على عفراء ومريم اللي اضحكوا عليها : ويـــــــــــــــــش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بس ابتسمت بسرعة وراحت تبوس حمد وتلمه أول ما مد عليها خمس مية ..... حمد بعد ما خلص من ريم لف على عفراء وهو يقول وأنتي ... أشوف كشختس ...... عفراء اللي كانت تطوي عبأتها حطتها على الكرسي جنب مريم ولفت هي بعد عشان حمد يشوفها ..... حمد قال وهو يقرص عينه فيها : يوم انس ما أنتي بلابسه التنورة اليوم مخليتنا ندور على الخيايط البارح ليـــــــــــــه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ريم قالت قبل ما ترد عفراء عليه : لان التنورة ماهب بلها ... التنورة حقت مريوم .... والمدام كانت مستحيه ولا تبي تكلف عليك بتنورتها ..... يعني تقدر تقول دلع عرايس ...... حمد لف يشوف مريم اللي كانت مدنقه رأسها بعد حكي ريم ..... ورجع يشوف ريم اللي كانت تقول لعفراء اللي تقرص عينها فيها : ليه تشوفيني كذا عادي ما فيها شيء أذا عرف .... قطعها حمد وهو يبتسم وقال : ألا زين اللي علمتيني عشان أتطلب أكل على كيفي من مريوم ولف على مريم اللي أرفعت رأسها تشوفه بعد ألحكي اللي قاله : أن ما قعدتس طول اليوم في المطبخ بدل الدوارة على الخيايط .... اوريس .....ولف على عفراء وهو يطلع من بوكه خمس مية ويمدها عليها ويقول : عفاري عيدس مبارك .... عفراء قالت وهي تأخذ الدراهم منه وتبوسه : الله يبارك فيك يا حبيبي ..... لف حمد على طول وراح لمريم اللي قاعدة على الكرسي يوقف قدامها وهو يقول : أنتي شفنه التنورة عينه من كشختس .... تستأهلين خمس مية عيديه ..... ومد عليها الدراهم وهو يشوف عمه اللي طلع من باب الممر وهو يشر بالكيس على ريم اللي حشرت الدنيا من الفرحة أنها بتعين عيديه .... استغل حمد الفرصة وطلع خمس مية ثانية من بوكه وحطها في يد مريم بسرعة وهو يقول لها بصوت واطي : مريم ...هذا أول عيد لنا وحنا متزوجين ... عيدس مبارك .... مريم تمت ساكتة وهي تشوفه يلف ويروح بسرعة عشان يعطي مها عيديه وهي منصدمة من الحركة اللي سواها و ألحكي اللي قاله ....هو وش يقصد بذا ألحكي ؟؟؟؟؟؟ معقولة ؟؟؟ معقولة يفكر فيني زوجة ؟؟؟؟ لا يا مريوم لا تخلين مخس يأخذس بعيد أصلا حمد عمره ما عاملس غير مثل ما يعامل ريموه و عفاري ... يعني مثل أخته....اجل ليه قال لي هذا أول عيد لنا وحنا متزوجين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يطيب خاطرس بعد ألدبغه اللي اندبغتيها قدامه .... انتبهت مريم على يد عفراء اللي جرت الدراهم من يدها وهي تبتسم وتقول لها بصوت واطي : هااااااااا العروس ... أشوف من ذا الحين أخذتي حقوق التميز عند اخوي ؟؟؟؟ بس على ذا المبلغ ما يستأهل يشوف التنورة بس .... يستأهل يشوف التنورة والبادي بعد ...... وأول ما انتبهت مريم لحكي عفراء ضربتها على يدها بقوة ....وهي تتحلف فيها أتردها لها .................................................. ......























بعد ما طلعوا حمد وناصر مروا على محمد في المجلس وأخذوه معهم عشان بيروحون يسلمون على الشيبان ويعيدون عليهم قبل لا يرجعون يقعدون في المجلس ..... إما البنات فتموا في الصالة .... عفراء كانت تنقل نظراتها بين باب الممر اللي حرم عليهم عمها يدخولونه إلى أن تطلع فهده لهم عشان ما يزعجونها وبين مريم اللي كانت قاعدة قدامها على الكرسي بكل هدوء وهي سرحانة في أفكارها....لفت تشوف مها اللي قاعدة على الأرض قدام التلفزيون وريم اللي تقرقر في التلفون ما خلت حد من ربعها ما دقت تعايد عليه ...... أرجعت تشوف مريم وقالت : مريوم عايدتي على أمس ؟؟؟؟؟ مريم قالت : لا انطر موضي تجي و تدقلي عليها .... قامت عفراء من مكانها وقعدت جنبها وهي تقول : وليه ما كلمتيها من جوالي ؟؟؟؟ ليه تنطرين موضي ؟؟؟؟؟؟ مريم قالت وهي تبتسم بخجل : لا عفاري ما أبي أكلف عليس مكالمة .... عفراء قطعتها وهي تقول : أولا المكالمة على عمتي منيرة ما هب علي وثانياً حتى لو هي المكالمة علي.... ما به كلفه .... الحلال واحد يا أم جابر..... مريم قالت بسرعة وهي تصر على ضروسها : عفاري وبعدين معاس ؟؟؟؟؟؟ صخي عني ترى انتقامي شديد ......... عفراء قالت وهي تتصل على جوال منيرة : وش بتسوين يعني ؟؟؟؟؟ بتعلمين حمد عني ..... السلام عليكم .... عيدس مبارك يمه ..... منيرة قالت : الله يبارك في عمرس يا بنتي .... كيف حالس ؟؟ وكيف حال ريم وحمد؟؟؟؟؟ وفهده وناصر أربكم كلكم بخير؟؟؟؟؟ عفراء قالت والله كلنا بخير و الحمد لله ما ننشد غير عنكم .... وش حالس وش حال حمد أربكم بخير ؟؟؟؟؟؟ منيرة ردت عليها : الحمد لله بخير.... عفراء قالت وهي تشوف مها اللي من أسمعت أنهم بيكلمون أمها ارتزت عندها : جعلكم بخير يا ربي .... يمه هنا أميرة صغيرة تبي تعايد عليس .... منيرة قالت : عطيني إياها .... وعطت عفراء الجوال لمها عشان تحاكي أمها وهي تشر على ريم عشان تسكر من مكالمتها وتجي تعايد على منيرة..... بس ريم كانت مشغول في سالفة مهمة ولا تقدر تسكر بس استقطعت وقت أول ما شافت مها ترجع الجوال لعفراء وأخذته منها عشان تبارك لمنيرة بالعيد على السريع ..... ورجعت الجوال على عفراء اللي مدته على مريم بسرعة وهي تقول : مريوم روحي المجلس الداخلي كلمي أمس براحتس ..... مريم بعد ما أدخلت المجلس الداخلي بركت لامها بالعيد وطمنتها عليها وعلى خوانها .... ويوم سألت منيرة عن فهده قالت لها أنها كانت تعبانه شوي عشان كذا خلوها ترتاح وترقد ..... منيرة قالت لمريم تسلم عليها وتقول لها أنها بدق لها أذا اخلصوا من الحرم ...... وقبل لا تسكر مريم أطلبت حمد عشان تعايد عليه .... سلمت عليه وعايدته ..... ويوم سألها أذا موضي جنبها عشان يعايد عليها قالت له مريم أنها موجودة وبتناديها له بس وهي تفتح باب المجلس وتأشر لعفراء بيدها عشان تجي .... عفراء جات بسرعة وهي تقول بصوت واطي : وش تبين ؟؟؟؟؟؟؟؟ قالت مريم وهي تشوفها بنظرات خبيثة وتمد عليها الجوال : علمت حمد عنس .... اخذي يبيس .... وحطت الجوال في يد عفراء وطلعت بسرعة ..... عفراء اللي كانت تشوف مريم وهي تطلع ردت على حمد بس وهي ما هي بمصدقه أن مريم دقت على حمد تحاكيه وقالت : السلام عليكم ..... حمد اللي ما انتبه لصوتها قال : وعليكم السلام .... عيد الله عليس مبارك ..... عفراء صار وجها احمر يوم عرفت انه حمد ولد عمها ما هب أخوها ... ردت عليه : الله يبارك فيك .... قطعها حمد اللي مشتط وقال : كيف حالس ؟؟؟؟ وشلون سعود وبنتس أربكم بخير ؟؟؟؟؟؟؟؟ عفراء بعد ما سمعت حمد وش قال عرفت انه يحسبها موضي وان مريوم مسويه فيها مقلب خاصة بعد ما طلت تشوفها من الباب وهي قاعد في الصالة تضحك ... استجمعت شجاعتها وقالت : حمد أنا عفراء ..... حمد من درا أنها عفراء أنصدم .... صخ شوي وبعدين قال بصوت واطي وهادي : كيف حالس ؟؟؟؟؟؟ اربس بخير ؟؟؟؟ عفراء قالت : بخير زان حالك .... أنت اللي كيف حالك مع التعب ؟؟؟؟؟؟ حمد رد عليها : الحمد لله ما به تعب ... بس الزحمة شوي تضايق .... تدرين العالم كلهم راجعين من المرجم و بيروحون الحرم ..... عفراء قالت : الله يعينكم ويتقبل منكم إنشاء الله ...... وسكتت وهي تسمع حمد يقول إنشاء الله ويسكت بعد ..... انقدت عفراء على عمرها عشان كذا قالت بسرعة تنهي المكالمة : ما أطول عليكم .... سلم على أمي منيرة مع السلامة .... حمد رد بسرعة : في حفظ ربي .... سلمي .............................
عفراء طلعت تبي تهاد مريوم على ذا المقلب بس غيرت رأيها بسرعة أول ما شافت موضي داخله عليهم هي وبنتها ..... موضي استغربت أن فهده ما هي بمعهم ويوم درت أنها تعبانه وراقدة قررت تدخل تشوفها .... بس البنات منعوها وقالوا لها أن عمهم منبه عليهم ما به حد يدخل عليها .... وانه منع حتى حمد ما يدخل يعايد عليها عشان يخليها ترتاح ..................................


































فهده توعت من النوم وهي متروعه ...... لفت تأخذ الجوال عشان تشوف الساعة .... كانت الساعة ثمان ونص .... ليه ما وعوني ؟؟؟؟؟؟ الله يهديك يا ناصر هذي الوصية ؟؟؟؟؟ ولفت ترجع الجوال على الطاولة ..... انتبهت وهي تحطه على الطاولة للورقة الصغيرة اللي كانت محطوطة تحته ..... شلتها تقراها .... كان مكتوب فيها ........

(( صباح الخير يا روح قلبي .... ادري انس تبين تقومين بدري بس حبيت اخليس ترتاحين ... ارجوس أول ما توعين دقي علي حاكيني ..... ولا تطلعين من الغرفة ولا تحاكين احد قبل لا أرد عليس ....................
ناصر ))



استغربت فهده من طلب ناصر .... أكيد في شيء صاير .... ولا ليه يبيني أحاكيه قبل لا أشوف أي احد ؟؟؟؟؟؟ اتصلت عليه على طول ...... رن ورن ولا رد عليها ....أقعدت على حيلها ورجعت تتصل مره ثانية على ناصر اللي كان توه داخل بالسيارة البيت مع العيال .... ابتسم أول ما شاف المتصل روح قلبي .... ما حب يرد عليها قدام العيال عشان كذا ما رد عليها لما اتصلت مره ثانية وهو ينزل العيال قدام المجلس ... و من وقف السيارة في الطبيلة رجع يتصل عليها بسرعة وهو ينزل من السيارة .... أول ما ردت عليه فهده على طول قال لها : لا تتحركين من مكانس جايس ذا الحين .... وسكر الخط في وجها ..... فهده ما تحركت من مكانها بس ما هب تنفيذ لأوامر ناصر ألا من التوتر اللي شل حركتها ..... كانت تنطره يدخل ويقولها أن في مصيبة صارت وهي تشوف قدام عينها صورة منيرة وحمد .... ناصر أول ما دخل البيت استلمته موضي .... عايد عليها على السريع وهو عينه على باب الممر .... وعشان يشرد عن موضي اللي كلت قلبه تبي تدخل على فهده قال لها انه بيشوفها أذا توعت بيناديها ...... وراح بسرعة لباب الممر ودخل .... أول ما فتح باب غرفة النوم شاف فهده قاعدة على السرير وهي مبحلقة عينها فيه بخوف ..... فصخ غترته وحطها على الكرسي بسرعة وهو رايح لفهده ..... قعد على السرير جنبها وهي تتبعه بنظراتها ... مد لها أيديه ولمها بكل قوته لصدره وهو يسحب تنهيده تعادل في قوتها قوة لمته .... وقال لها بصوت كله لهفه وشوق : روح قلبي .... حياتي ....يا فرحت كل سنين عمري .... اللي راحت واللي بتجي ..... عيدس مبارك ... فهده بعد ذا المقدمة الاكشن اللي سواها لها أول ما سمعته يقول عيدس مبارك حست أن في احد صب عليها ماي بارد .... غمضت عينها وهي تحاول تسيطر على أعصابها اللي تلفها لها ناصر وقالت بصوت مخنوق من لمته : الله يبارك فيك .. وجعله إلى عاد يلقاك .. ومن أرخى ناصر يده عليها أرفعت عينها له وهي تقول له : حرام عليك ... صبيت قلبي وروعتني .... قطعها ناصر وهو يقول : بسم الله على قلبس يا روح قلبي .... بس لا تلوميني كانت أبي أكون أول واحد يعايد عليس ذا السنة خاصة .... سكت شوي وهو يشوفها بنظرات حزينة ورجع يقول : خاصة أن ذي أول مره في حياتي أعايد عليس فيها من يوم ما عرفتس إلى اليوم .... أحزنت فهده على شكها في ناصر اللي كان يبرهن لها كل دقيقة عن مدى حبه لها ..... أرفعت يدها لخده تحسس على لحيته اللي مخففها وهي تبتسم له وقالت : يا حبيبي ..... الله يقدرني واخلي أيامك كلها أعياد ..عشان نعوض كل الأعياد اللي ما عيدنا على بعض فيها ... ناصر اللي كان لام فهده بيده رفع الثانية عشان يفك بها جلالها اللي مازال عليها وهو يقول بصوت واطي : أيامي كلها أعياد من يوم ما صرتي لي .... فهده اللي كانت ذايبه في عيون ناصر اللي كلها حب وهيام أفزعها صوت موضي اللي أفتحت الباب فجأة وقالت : ايوه يا وضحه وراشد .... حركات الجلال ..... إما ناصر فغمض عينه وهو يسمع صوت موضي ورجع يفتحهم وهو يلف عليها وقال : اطلعي برى ..... ما تشوفينا نسوي شيء عيب ...... موضي اللي أدخلت قالت وهي تقرب منهم : خلف الله عليك .... وأنت حد معطيك مجال تسوي شيء عيب ولا ما هب عيب .... ناصر اللي فك فهده لف على موضي وهو يبتسم وقال : تدرين لو ما دخلتي كان صار علوم .... موضي قالت بتمقت : أنت صادق ؟؟؟؟ حنا فيها بطلع ذا الحين ..... ناصر قال : لا ما عاد ينفع خلاص ..... فهده كانت تشوفهم كيف يتحاكون بكل هدوء وكأنهم يتحفون بعض ....عشان كذا قالت : انتووا متأكدين أنكم عم وبنت أخوه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ موضي قالت بسرعة : مليون المية .... ليه أنتي عندس شك ؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده قالت وهي تنقل نظرها بين موضي وناصر اللي قام عشان يلبس غترته قدام منظرة التواليت : الصراحة أنا أحس أنكم أخوان .... لا وتوم .... سبحان الله عندكم نفس الحس الفني في قلة الحيا ..... ناصر لف يشوفها وهو يبتسم بعد ألحكي اللي قالته وقال وهو يغمز لها بعينه : فهده عدلي جلالس ..... فهده عدلت جلالها بسرعة وهي مرتبكة بعد ملاحظة ناصر اللي قالها وهو يغمز لها وهي تسمع موضي اللي لفت تشوف ناصر وقالت : خلها الأخت متأثرة براشد وحركات راشد .... فهده بعد حكي موضي لفت تشوف ناصر اللي لبس غترته ولف يشوفها وهو يقرص عينه فيها ويقول : كيف يعني متأثرة براشد وحركات راشد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ موضي قالت بسرعة : لابسه لك جلال تبيك تفصخه عنها مثل راشد ما افصخه عن وضحه ..... ناصر قال وهو رايح للباب بيطلع : زين اجل اللي دخلتي قبل لا افصخه ..... وطلع من الباب وقال قبل لا يسكره وهو يشوف فهده : عشان أنا ما أحب أتشبه بحد ..... لا رويشد ولا غيرة .... وسكر الباب بقوة ورآه .... فهده بعد ما سكر ناصر الباب لفت على موضي وقالت وهي تضربها بقوة على يدها : وجدر .... هذا معايتس لي .... ت****نه علي ؟؟؟؟؟؟ الرجل خلقه ما يداني طاري راشد .... وأنتي جايه تقولين له أني أبيه يسوي مثل راشد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ موضي ردت عليها بسرعة وهي تقول : جدري يجدرس ..... وش تبيني أقول بعد اللي شفته ؟؟؟؟ ولا في وحد ترقد بجلال وقلابية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنتي ما تستحين على وجهس ؟؟؟؟؟؟ يا أختي عيب عليس .... أي عيب ... ألا حرام اللي تسوينه في عمي .... فهده أنتي ما تغارين يوم تشوفين رجلس لابس ومتكشخ وعطوراته جايبه آخر الدنيا وأنتي كذا شكلس و حالتس لله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده قالت تدافع عن نفسها : أنتي وش شايفتني ؟؟؟؟ جنغليه ؟؟؟؟ ارقد كل يوم بقلابية و أجلال ؟؟؟؟؟؟؟؟ اليوم بس رقدت بقلابية لأني أصلا ما كنت برقد كنت أبي ارتاح شوي وقلت لناصر يوعيني إلى طلع من الحمام بس ما وعاني .... وخلاني راقدة .... أقطعتها موضي وقالت : آمنت بالله ...هذا القلابية ... والجلال ؟؟؟ ليه يوم ترقدين بالجلال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده قالت وهي متوترة : كنت بردانه .... أيه كنت بردانه ... تدرين بعد ما زوعت سبحت وكان شعري مبلول .... قطعتها موضي مره ثانية وهي تقول : وقمتي وهو ناشف ... كان يوم شفتي رجلس بيدخل عليس فصختي الجلال ما قعدتي مقابلته كنس أمه .... الله يلوع كبدس مثل ما لوعتي كبدي وكبد عمي .... قومي .. قومي البسي الفستان اللي نقيناه لس أنا وجمله وتعدلي ودقي عليه يجي .... فهده قالت بصوت واطي وهي خايفة من موضي : ما اقدر البس الفستان .... أفزعتها موضي يوم أصرخت عليها : وشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ هو؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده قالت وهي تبلع ريقها : ما يصير البس فستان وجلال ......... موضي غمضت عينها وسحبت نفس طويل ورجعت تفتح عينها و جات تقعد جنب فهده وقالت بصوت واطي وهي تحاول قد ما تقدر تسيطر على أعصابها : فهده حبيبتي ... ممكن اعرف ليه تبين تلبسين جلال على الفستان ؟؟؟؟؟ تري أنا اختس ... يعني عادي تقولين لي وتجلطيني ...... فهده قالت بتردد : بقولس بس ما تعلقين علي ولا تضحكين ..... موضي قالت بسرعة : آفاااااااااااا عليس اوعدس ما أقول حرف ولا اضحك بس أنتي تحاكي ..... فهده قالت وهي تفصخ الجلال بخجل : عشان هذا ..... موضي بعد ما شافت فهده وش تقصد تمت ساكتة وهي تقاوم نفسها لا تضحك إلى أن صار وجها احمر ودمعت عينها ... ما أقدرت تستحمل أكثر .... انسدحت على ظهرها وهي سكرانة من الضحك وقالت : خاااااااااااااااارطة الطرررررررررريق ............................






















موضي بعد ما تمقت وشبعت ضحك على فهده قررت أن الفستان ما ينفع تلبسه بدون غطا قدام البنات ولا ينفع مع الجلال عشان كذا اختارت لها قلابية كاشخه تصلح للعيد وحطت لفهده مكياج ناعم يناسب لبستها .... وطلعوا للبنات اللي كانوا مشغولين عنهم بصديقة عفراء اللي جايتهم ..... فهده بعد ما عايدوا عليها البنات انشغلت بالنسوان اللي يمرون يعايدون عليهم من قصيراتهم وقرايبهم ..... وقبل صلاة الظهر بربع ساعة فتح ناصر باب الصالة وأول ما شاف البنات كاشفين قال : تقطوا يا نسوان .... تقطوا ... البنات من اسمعوا ناصر ترابعوا للمجلس الداخلي عشان يلبسون عباياتهم ألا فهده .... ما قامت من مكانها لأنها لابسه قلابية وجلال وكل اللي سوته أنها نزلت نقابها اللي كانت رافعته على وجها ..... ناصر بعد ما دخل دخلوا ورآه محمد وحمد اللي من شاف خالته راح لها سيده ودنق على رأسها يعايد عليها .... محمد كان واقف وهو منحرج ما هب عارف كيف يعايد على فهده بحكم أنها مرت عمه واحترامها من احترمه خاصة بعد ما شاف حمد كيف سلم عليها .... قرر في النهاية انه يدنق على رأسها..... وتمنى انه ما سوها بعد ما شاف نظرة ناصر له ..... ومع أن نظرة ناصر كانت خاطفة و اختفت بسرعة ألا انه حس انه غلط في الحركة اللي سواها .... كان مرتبك والى أنقذه هو خروج البنات من المجلس ..... راح سيده لموضي يعايد عليها وقعد بينها وبين مريم .... ورفع عينه يشوف حمد اللي قاعد جنب خالته بعد ما سمع عمه يقول له : قم ... قم جوزناك عشان نفتك منك ولا به فايده ... مدبق في ذا الخالة ... حمد اللي ضحك قال : والله الواحد ما يرفس نعمة ربه .... إلى حصل لي الشمس والقمر في يدي ليه أعافهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ناصر قال بسرعة يقطع حمد وهو يقعد جنب فهده من الجهة الثانية : لا ... لا تعافهم ترى النعمة زواله .... بس ذا الحين أنت وإياه ما هب جاين تقولون تبون عيشه ؟؟؟؟؟ راحوا أكلوا لكم شيء ..... ما باقي شيء عن صلاة الظهر ..... عفاري قومي حطي لهم شيء ..... حمد قطع عمه وهو يشر على مريم وقال : لا عفاري لا تقومين .... تقوم راعيت التنورة ولا تبي تكشخ ببلاش؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بعد تعليق حمد بدا أطلق النار من التعليقات بين حمد وموضي .... على أثره ناصر تركهم ودخل الغرفة عشان يتوضئ للصلاة ... لحقته فهده ..... ألحقت عليه وهو في غرفة الملابس يفصخ ثوبه وقالت لها وهي واقفة عند الباب : ناصر ..... ناصر لف عليها وهو يبتسم وقال : روح قلب ناصر ..... ابتسمت فهده وهي ترفع نقابها وقالت : بغيت أشاورك عشان أروح أعايد على بنت عم أمي عفراء الله يرحمها .... مره عجوز .... وأمي عفراء الله يرحمها كانت كل عيد تقولي أروح اطل عليها..... ولا ابغي اقطع ذا العادة الحين .....أذا ما عندك مانع بروح اطل عليها نص ساعة وبكون هنا ..... وش قلت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ناصر اللي كان يسمعها وهو يفكر قال بسرعة : روحي .. واخذي راحتس .... ما به حاجه للعجلة ..... اقعدي وسولفي معها هذي من ريحة أمي عفراء الله يرحمها .......... فهده ما كذبت خبر بعد موافقة ناصر ألبست عبأتها وطلعت بسرعة عشان ترجع بسرعة ..... إما ناصر بعد ما توضئ لبس ثوبه ووقف يشوف الغرفة بنظرة تأمل وهو يقيم الفكرة اللي جات في باله ..... وأول ما قرر التنفيذ .... مسك جواله واتصل على موضي اللي بعد اتصال ناصر اللي قال لها فيه انه يبيها في الغرفة طارت له وقالت وهي داخله من الباب : خير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ناصر اللي كان قاعد على الكرسي اشر لها تجي تقعد جنبه وهو يقول : كل خير حياس جنبي ...... وأول ما قعدت موضي قال لها ناصر بكل جديه : موضي أبيس في خدمة .... بس ما أبي حد يدري بشيء ...... موضي قالت بسرعة : آفااااا عليك ... بير ... بس خير؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟




















فهده اللي راحت تعايد على المره العجوز أرجعت البيت على الساعة ثنعشر ونص .... أول ما أدخلت البيت استغربت .... الصالة ما فيها حد .... التلفزيون مسكر والبيت يغوص في هدوء غريب ... لفت تطل من باب الصالة على سياير في الطبلة ... كلها موجودة .... باب الملحق مسكر .... أدخلت وسكرت الباب .... افصخت عباتها ونقابها ... حطتهم مع شنطتها على الكرسي المعتاد في الصالة .... وهي بتركب الدرج تشوف البنات وين أسمعت حركة في المطبخ .... راحت للمطبخ ... موضي اللي تصخن ماي لبنتها من شافت فهده قالت : هلا ... ليه تأخرتي ؟؟؟؟؟؟ .... فهده قالت وهي تقرب منها : هذا مداي .... تدرين الطريق زحمة ... ولا المره ما قعدت عندها أكثر من عشر دقايق .. ... بس البنات والعيال وين ؟؟؟؟؟؟؟؟ موضي لفت عليها وقالت : كلهم راحوا يرقدون ... العيال أكلوا قبل الصلاة ولا يبون غدا .... والبنات بيتغدون إلى قاموا العصر .... و أبوا العيال ينطرس ما بعد تغدا ... فهده قالت تغايض موضي اللي قالت آخر جملة لها وهي تغمز لفهده : جعلني قبله ... هو وينه ؟؟؟؟؟؟ موضي قالت وهي تسكر ترمس الماي الحار : طبعــــــــــــــــــاً جعلس قبله ............ فهده ما حبة أنها تتأخر على صلاة الظهر عشان كذا ما ردت على موضي وطلعت من المطبخ .... أول ما اطلعت لقت ناصر قدامها قاعد في الصالة وهو يلعب في شنطتها .... ابتسم لها أول ما شافها وهو يشر لها تجي تقعد جنبه .... فهده راحت له بس ما أقعدت جنبه وقفت قدامه وهي تقول بصوت واطي تسأله : جويع ؟؟؟؟؟؟؟ ناصر قال وهو يمسك يدها : شبعت بشوفتس يا روح قلبي .... فهده ابتسمت له بخجل وقالت : تقدر تنطر إلى أن أصلي ونكب لك الغدا ... ولا انكب لك ذا الحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ناصر قال : لا بنطر روحي صلي و تعالي نتغدا مع بعض .... فهده قالت وهي تسحب يدها من يد ناصر وتشر على المطبخ اللي موضي طلعت منه : موضي بتغدا معنا .... ناصر لف يشوف موضي من ورا فهده ورجع يشوفها وقال بصوت عالي يسمع موضي : ما يصير نحط لها صحين بالحالها برى ؟؟؟؟؟؟؟؟ موضي اللي قربت منه قالت وهي مكشرة : ليه قطوة ؟؟؟ بتغديني في الحوش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ناصر حط يده على صدره وقال وهو يشوف فهده : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا قلبي ..... جعلس تجدرين يا مويضي هيضتيني .....................................[/align]

 

جودعرب غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 28-9-1427, 06:45 مساء   #304 (permalink)
جودعرب
::قـلـب جـديـد::
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
المشاركات: 35
مشاركات اليوم : لايوجد
المواضيع: 0
الـردود: 35
جودعرب is on a distinguished road

[align=center]

فهده قالت وهي تقعد جنب ناصر على الغدا : ناصر الله يخليك ... خلينا العصر نطلع البنات شوي ... ونودي مها تلعب ..... موضي اللي قاعدة مقابلتهم قالت : البنات كلهم بيطلعون العصر مع حمد يمشيهم .... أقطعتها فهده وقالت بدون تفكير : وأنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ودنقت بسرعة يوم لفوا عليها ناصر وموضي يشوفونها ..... ناصر قال يستفسر : أنتي وش فيس ؟؟؟؟؟؟؟؟ أذا تبين تطلعين ولا يهمس بمشيس أحلى تمشيه ..أنا وأنتي بس .. وش تبين بعد؟؟؟؟؟ فهده ما ردت على ناصر بس ابتسمت ودنقت تفكر .... هي ما كان قصدها أنها تبي تطلع تتمشى ... بس لما عرفت أن البنات مخططين بيطلعون كلهم مع حمد بدون حتى ما يأخذون رأيها حست أنها صارت بعيده عنهم من بعد ما كانوا يخططون لكل شيء مع بعض .... انتبهت فهده من أفكارها على صوت موضي اللي تقول : فهده ما دريتي ؟؟؟؟ قبيله في الجزيرة جابوا خبر عاجل .... يقول لس أمريكا قررت توسيع خارطة الطريق .... فهده اللي ما فهمت موضي وش تقصد لفت تشوف ناصر اللي قال يرد على موضي وهو يتمقت : هاااااااااا موضي رايس ؟؟؟؟؟؟؟؟ من متى تهمس أخبار السياسة وخارطة الطريق؟؟؟؟؟؟؟ موضي اللي كانت تسمع ناصر بكل اهتمام قالت وهي تشر على فهده : من شفت أمرتك اليوم بديت اهتم في السياسة ....وانفجرت من الضحك فجأة في وجه ناصر اللي ما فهم وش تقصد ولف بنظرة استفسار لفهده ..... اللي أول ما شافت موضي تشر عليها أفهمت هي وش تقصد .... تمنت أن الأرض تنشق وتبلعها من الإحراج .... كانت تبي تخبطها بأي شيء ... تلفتت حواليها ما لقت قدامها غير اقلاص الماي ... توها بتشيله عشان ترش موضي بالماي وقفها صوت مريم اللي كانت واقفة جنب الدرج وهي تقول بصوت خانقته العبرة : عمي أنت بتودينا لأبوي نعايد عليه مثل كل عيد ؟؟؟؟؟؟؟؟ عمي أنا ما أبي أروح ... أخاف أروح ويضربني .... ولا ما يخليني اطلع من بيته .....وأول ما بدت مريم تبكي الكل سكتوا وهم يشفونها لحظات ..... ناصر نفض يده من الغدا وقام لمريم مسكها من يدها وراح بها لباب الممر وهم عند الباب لف على موضي وقال لها تجي هي بعد ..... ألحقتهم موضي لغرفة القعدة ..... إما فهده فتمت قاعدة في مكانها وهي تشوف الباب حق الممر اللي سكرته موضي بعد ما ادخلوا ........ ما حبة تتليقف عليهم مع عمهم ..... عشان كذا قررت أنها تنطرهم برى إلى أن يطلعون .....






















بعد ما اطلعوا البنات من عند ناصر موضي قالت أنها ما عاد تبي غدا ولحقت مريم اللي أركبت الدرج قبلها ..... فهده راحت تشوف ناصر أذا كان يبي غدا ولا تخلي سونيا تشيله ..... دورته لقته في غرفة النوم توه طالع من الحمام مغسل يده .... قالت له : ناصر ما تبي غدا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ناصر قال وهو ينسدح على السرير : لا ما عاد لي خاطر ..... فهده ما حبة تكثر حكي معه وقالت أخليه على راحته ... لفت بتطلع بس وقفها ناصر وهو يقول : على وين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده لفت تشوفه وقالت : بقول لسونيا تشيل الغدا لأني أنا بعد ما لي خاطر ..... فهده بعد ما قالت لسونيا تشيل الغدا أرجعت لناصر اللي كان باين عليه انه مزاجه تعكر ...... أقعدت جنبه على السرير وهي ساكتة تشوفه يفكر .....فجأة لف عليها ناصر وقال : روح قلبي لا تزعلين مني أني أخذت البنات اتحاكا معهم بالحالنا ..... فهده قطعته وقالت : ناصر لا تعذر .... من حقك وحقهم هذا الشيء .... صدق حنا والحمد لله أهل و خوات بس مهما كان في أشياء الواحد ما يحب يتحاكا فيها قدام اقرب الناس له ..... ناصر قال : وهذا ما هب أي شيء في حياتهم هذا أبوهم ... وبيتم أبوهم مهما صار .... عشان كذا أنا ما حبيت أقول لهم اللي صار قدامس عشان ما أحرجهم .... فهده قالت وهي مدنقه رأسها وتحرك طرف الملحف بيدها : زين سويت .... ناصر مدي يده ومسك يدها اللي تحرك بها طرف الملحف وقال : أنا ما قلت لهم قدامس ... بس ذا ما هب معناه انس ما تعرفين اللي صار .... وكمل يوم شف فهده أرفعت رأسها تشوفه وقال : فهده خالد مهما سوى هو اخوي .... صدق اخو ضار وما يشرف ... بس اخوي ... واخوي الكبير ...ولا اقدر أضره .... وفي نفس الوقت ما اقدر اسكت على الشيء اللي يسويه في عياله واللي ممكن يضيعهم به في غمضة عين .... عشان كذا كان لازم أتصرف وبسرعة .... ما هب خوف من اللي ممكن خالد يسويه .... لا .... أنا خايف من حمد أذا رجع ودر بالي صار لا يتناشب مع أبوه ... خاصة أن حمد متحلف فيه بعد اللي سواه خالد في منيرة انه ما يمد يده على أي وحده فيهم .... وكمل ناصر يشرح بعد ما شاف نظرة الاستفسار في عيون فهده : أنتي تدرين أن منيرة صار لها فترة تشتكي من ركبها وتعالج عنها بس اللي ما تدرين به أن خالد هو اللي دافها من فوق دكت الخيمة وطاحت على ركبها ....كانت تحامي عن محمد ..... حمد بعد ما عرف اللي صار لامه هد على خالد وكانوا بيتذابحون .... بس الله ستر ولحقتهم .... ومن يومها وحمد متحلف له .... عشان كذا أنا شتكيت على خالد في الشرطة ..... قدمت الشيكات اللي عندي بمبلغ مستحيل يقدر يدفعه أمس من صباح .... بس قبل لا أروح مركز الشرطة دقيت عليه وقلت له ... لأني عارف ومتأكد انه بيطق .... وهذا اللي صار بعد ما عمموا عليه عشان ما يطلع من البلد اكتشفوا انه خرج من أبو سمره .... ما تتخيلين كيف ارتحت .... ارتحت أني قدرت أبعده عن البلد قبل لا يرجع حمد .... فهده قالت لها وهي تشوفه بنظرات كلها حنان : إلى ذا الدرجة حمد مهم عندك؟؟؟؟؟؟؟؟ ناصر دنق يشوف يد فهده اللي ماسكها وقال : أنتي ما تعرفين حمد وش غلاته عندي .... هو صدق ما بيني وبينه ألا أربع سنين ... بس أنا أحسه انه أولدي .... كل اللي كنت أتمنى أني أسويه حققته فيه ...المراجل .... الأخلاق ... الشهادة .... ورفع عينه يشوف فهده وهو يقول : شفتي كيف الابو اللي يشوف أحلامه تتحقق في عياله .... أنا أشوف حمد كذا ... بس الشيء الوحيد اللي ما قدرت سيطر عليه فيه هو عصبيته .... وبعد ما اقدر ألومه .... كثر الضغط ولد الانفجار .... واللي شافه هو بالذات من خالد ما هب شوي .... فهده من سمعت طاري الشهادة حست بغصة في صدرها .... لذا الدرجة الشهادة كانت شيء مهم عنده ؟؟؟؟؟ أكيد شيء مهم ... خاصة عند واحد طموح مثله .... ولا ما كان إلى ذا الحين يتحاكا عنها بحسره .... قالت فهده فجأة لناصر بصوت حزين : حبيبي .... أذا أنت خاطرك في الشهادة إلى ذا الحين ... ليه ما تكمل وتأخذها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ناصر اللي كان يشوفها وهي تتحاكا باستغراب أول ما خلصت ابتسم بمكر وقال وهو يشوفها بنظرات بخبث : فهده تدرين وش اللي في خاطري صدق ذا الحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده بعد ما شافته كيف يشوفها دنقت رأسها وهي تقول بصوت واطي : ويش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ جرها ناصر من يدها له إلى أن ضمها لصدره وقال لها بصوت واطي : بموووووووووووت واشرب حليب كرك ...... فهده اللي كانت مدنقه ولا هي قادرة ترفع عينها في عينه من الحيا بعد ألحكي اللي قاله أرفعت عينها تشوفه بسرعة وهي تقول : كرك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ناصر رد عليها وقال : كرك .... قومي البسي ... بعزمس على أحلى كرك في قطر بكبرها .... أقطعته فهده وقالت : ذا الحين ؟؟؟؟ في ذا القايله ؟؟؟؟ ارقد وارتاح والعصر بنروح كلنا .... ناصر قال وهو يفكها عشان يقوم يلبس : عشان كلمة كلنا بنروح ذا الحين .... يلا قومي .. ومع إصرار ناصر على عزيمة الحليب الكرك ما أقدرت فهده غير أنها تلبس وتروح معه .... ناصر كان طول الطريق للكورنيش وهو مشغل أغنية محمد عبده اختلفنا ...


(( إختـلفنا مين يــحــب الــثـــانـــي أكــثــر,
و إتـفــقـــنــا إنـك أكــثــر و آنـا أكـثـر,
من عدد رمـل الصحــاري و من المطر أكثر و أكثر.

كـيــف نـخــفـي حـبــنـا و الــشــوق فـاضــح,
و فــي مــلامـحـنـا مــن اللـهــفــة مــلامــح,
عاشقين و نبضنا طفل حنــون لو تزاعلـنا يسـامح,
و الـــــهـــــــوى شـــــي مـــــقـــــــدر,
إختـلـفنـا مــن يـحــب الـثـانـي أكـــثــــر... ))


وتم يعيد ويزيد في الأغنية عشان يغنيها مع محمد عبده لفهده ....اللي كانت مكتفيه بالمشاهدة والاستمتاع بكل لحظه مع ناصر اللي كل شوي يفاجئها بحركة من حركاته ولمساته الرومانسية .... بس أول ما قربوا من الكورنيش ناصر وطأ على الأغنية وقال لفهده : ذا الحين بشربس الكرك المعتبر ..... فهده من شافت الكورنيش قالت ترد عليه بسرعة : تدري واجد سمعت عن الكرك اللي في الكورنيش .... ناصر لف يشوفها بنظره سريعة وهو يقول : شوفي كان سامعه عنه من قصص رويشد وخرابيطه .... ردين البيت ذا الحين ولا به حاجه للكرك .... فهده أقطعته بسرعة وهي تقول : سمعت عنه من حمد .... قسم بالله من حمد ....رجع ناصر يشوفها بنفس النظرة وقال : يعني أنتي ذا الحين بتكحلينها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أبشرس عمتيها ..... فهده قالت برجاء : ناصر الله يخليك لا تصير كذا ...... ناصر قال وهو يوقف السيارة : ما هب صاير كذا... يلا انزلي ..... فهده تلفتت باستغراب ورجعت تشوف ناصر وقالت : وين انزل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ناصر قال : انزلي هنا ... ما تبين تشربين الكرك .... فهده قالت وهي تقرص عينها في ناصر : ذا الحين خلصوا الهنود اللي يسوون الكرك في الدوحة ولا عاد به كرك ألا في فندق انتركونتيننتل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ناصر قال وهو يلف على فهده بنظرة استنكار : وأنتي تبيني اوديس تشربين كرك عند الهنود ؟؟؟؟؟؟؟؟ انزلي ... انزلي ... دام النفس عليس راضيه .................................................. .............................




















ناصر أول ما وصل فهده لباب الغرفة اللي أخذها لهم قال لها انه بيروح يدور له مسجد قريب عشان يلحق على صلاة العصر وبيرجع لها بسرعة .... إما فهده فمن أدخلت الغرفة بدت تستكشفها باستمتاع .... كانت تحس أنها في مغامرة صغيره مع ناصر.... مغامرة حليب الكرك .... هذي أول مره تطلع مع ناصر بعد ما أعرسوا بالحالهم ..... بعد ما خلصت من الاستكشاف حطت شنطتها على التواليت وافصخت النقاب والشيله وعلقت عبايتها .........أقعدت على طرف السرير و أفتحت التلفزيون تشوفه .... أول ما أذن العصر ... توضأت وقامت تصلي ..... بعد ما سلمت من الصلاة شدها منظر البحر وقعدت على الكرسي مقابله الدريشة تشوفه ..... كانت تحس أنها سعيدة .... لا في قمة سعادتها .... القمة اللي ترتفع إلى أن توصل للخوف .... الخوف من أن تختفي هذي السعادة في لمحة عين .... أخيرا يا فهده .... أخيرا عينتي اللي يحبس .... اللي يهتم فيس .... اللي يفكر في مشاعرس ويراعي خاطرس .... اللي تقدرين تعتمدين عليه في كل شيء ..... اللي ما هب حاسة معه انس وحيده في الدنيا .... اللي ما تحتاجين انس ترسمين نفسس قدامه عشان تبينين له انس قوية وما هب في حاجة لحد ..... شفتي يا فهده كيف الله عوضس خير عن كل اللي شفتيه في حياتس ؟؟؟؟؟؟ الحمد لله ... بس .... بس ويش ؟؟؟؟؟؟؟ بس أنا خايفة ؟؟؟؟ خايفة من ويش يا فهده ؟؟؟؟؟؟؟؟ خايفة أن هذا كله يكون شيء عابر ويروح ..... كيف يعني شيء عابر ويروح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يعني يكون كل ذا الاهتمام والحب مجرد مشاعر واهتمام معرس جديد فرحان بالعروس .... لكن مع الوقت كل الحب يروح .... وكل المشاعر القديمة ترجع تطلع .... وتتغير معاملته معي ..... مليون المية هذا اللي بيصير يا الذكية .... لا حاول الله .... أنتي متى الله بيفكنا منس .... طبعاً تبين الفكه مني .... اللي يقول الصدق ما به حد يبيه .... فهده اللي كانت مشغولة في أفكارها وهي تشوف البحر ما حست بناصر اللي دخل وهو شايل معه شنطة صغيرة وسكر الباب ورآه .... ولا يوم فصخ غترته وحطها على السرير قبل لا يجر الطاولة الصغيرة اللي قدامها عشان يقدر يقرب الكرسي الثاني من كرسيها ويقعد عليه ..... ما انتبهت اللي يوم لف وجها عشان تشوفه بيده وقال أول ما التقت نظراتهم بصوت هامس : احبس .... احبس ..... فهده يوم سمعته يكررها غمضت عيونها بقوة للحظة .... كأنها تسجلها في ذاكرتها للتاريخ وللزمن .... ابتسمت بعد ما تأكدت أن كل خليه في مخها تخللها ناصر بصوته الهامس اللي قال وهو يشوفها تبتسم وعيونها مغمضة : الله لا يحرمني من ذا الابتسامة يا روح قلبي .... أفتحت فهده عيونها بعد حكي ناصر عشان تسمح لشلال المشاعر اللي في داخلها انه يعبر عن نفسه قدام الإنسان اللي عاشت طول ذا الآسنين وهي في خوف وشك منه ..... ناصر من شاف بحيرته السرية تفيض بدمعها على خد روح قلبه .. اختفت ابتسامته .... مد يده بسرعة لخدها عشان يمسح دموعها بطرف أصبعه وهو يقول : ليـــــــــــه ؟؟؟؟؟ ليه يا روح قلبي تبكين ؟؟؟؟ فهده ما ردت عليه .... كل اللي سوته أنها دنقت رأسها .... رجع ناصر يرفع رأسها بيده عشان تشوفه وقال بصوت حزين و متألم : فهده ليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ليه أحس أني مهما سويت ما اقدر اسعدس ؟؟؟؟ ليه كل ما حاولت أتقرب من قلبس واملكه حسيت أني أزيد في حزنه ؟؟؟؟؟؟ ليـــــــــــه ؟؟؟؟ ليه وأنا كل اللي أتمناه في ذا الدنيا هو أني اسعدس ؟؟؟؟؟ ليــــــــــــــــــه ... ارجوس علميني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده كانت تشوفه كيف يتحاكا وملامح وجهه الحزين تقول أن كل كلمة يقولها طالعة من قلبه .... هي تدري أن الشيء اللي بتقوله غلط ... بس حبة تقطع الشك باليقين وللمرة الأخيرة عشان كذا قالت بصوت كله عبرات : قبل لا أجاوبك على كل ذا الأسئلة ... أبيك أنت تجاوب سؤالي ... ناصر أنت تحبني صدق ؟؟؟؟؟ ناصر اللي فك يده عن وجه فهده ما استوعب سؤالها .... ورد عليها يستفسر وقال وهو يقرص عينه فيها : كيف يعني احبس صدق ؟؟؟؟؟؟ أنتي إلى ذا الحين ما حسيتي أذا كنت احبس صدق ولا لا ؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده قالت وهي تحاول تفسر اللي في داخلها من مشاعر متضاربة : حسيت .... المشكلة أني حسيت ... والمشكلة اللي اكبر منها انك غديت كل شيء حلو في حياتي ..... صرت أحس انك روحي اللي تطلع من جسدي إلى رحت عني ... وترجع لي برجوعك .... أدخلتني عالم غير العالم اللي أنا كنت فيه ... عالم كله حب وحنان ومشاعر رقيقة .... خليتني أحس أني إنسانة من حقها تحب وتنحب ..... أسعدت قلبي إلى أن ملكته وصرت نبضه ..... وأجهشت في البكي وهي تشد قبضتها على يد الكرسي اللي قاعدة عليه وتقول : ناصر ..... أنا احبك ........ ناصر بعد حكي فهده طار من الفرحة وما تمالك نفسه ... دف الكرسي اللي كان قاعد عليه ..... وقعد على ركبته قدام فهده ولمها وهو يقول : وأنا احبس وعشقس ... اموووووووت عليس يا روح قلبي .... وين المشكلة ؟؟؟؟؟؟؟؟ ردت فهده وهي تناشق : المشكلة أني اخف كل ذا الحب يكون تمثيل .... قطعها ناصر وقال بستنكار : تمثيل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده ردت توضح له : أنا اخف انك تبي تنتقم مني على اللي سويته فيك من زمان .... تخليني احبك وأتعلق فيك وبعدين تبعد عني وتخليني ..... قطعها ناصر مره ثانية وقال : فهده .... أنتي تابعين مسلسلات مصرية ؟؟؟؟؟ فهده بعد سؤال ناصر اللي ما هب في مكانه ما قدرة غير أنها تضحك غصب عنها وهي تقول : لا .... ناصر قال وهو يبتسم : ما يصير هذي حبكت مسلسل مصري ... وقديم بعد... الله يهديس بس ..... أنا ما ادري أنتي من وين تجيبين ذا الأفكار ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بس ولا يهمس أجاوب على سؤالس .... شوفي من ناحية احبس صدق ..... احبس وأحب تراب الأرض اللي تمشين عليه ... فهده أنا اعشقس ... تعرفين وش يعني اعشقس ؟؟؟؟؟؟؟ وذا على سالفة الانتقام فا ذي معاس حق فيها وكمل لما شاف عيون فهده اللي فتحتهم على الآخر وهي تشوفه وقال : أنا ابغي انتقم منس على كل لحظه حرمتيني فيها من أن أكون معاس .... وأبيس تعوضيني عن كل شيء ذا الحين ..... وش قلتي ؟؟؟ ناصر قال آخر جملة وهو يشد لمت يده على فهده عشان تقرب منه أكثر ..... فهده اللي كانت تبتسم بخجل وهي تناشق قالت : بعوضك عن كل اللي تبيه .. بس في البيت .... تأخرنا ولازم أنروح .... ناصر كشر وهو يقول : لا ما هب لازم نروح .... ما ورآنا شيء في البيت ..... فهده قالت برجاء : ناصر كيف ما ورآنا شيء في البيت ؟؟؟؟؟ وعيالنا اللي في البيت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ناصر قال بسرعة ينهي النقاش : عيالنا في بطنس ما بعد جو .... واللي في البيت ما عليهم شر .... كل واحد فيهم وش كبره أصغرهم مها وعندها موضي والبنات .... وبعدين أنا حاجز ذا الغرفة ما هب عشان نشوفها ونرجع البيت .... راسي يجعني .... وزدتي وجعي بسالفة الردة للبيت.... ناصر قال آخر جملة وهو يفك فهده ويقوم يفصخ ثوبه ..... فهده اللي كانت تشوف ناصر بعد ما فصخ ثوبه حطه على الكرسي وراح ينسدح على السرير قالت وهي توقف : ناصر وش بتسوي ؟؟؟؟؟؟ حبيبي الله يخليك لا ترقد قم عشان نروح البيت .... ناصر اللي كان يطلع الوسادة من تحت الملحف لف عليها وقال وهو يشر بيده على رأسه : أقول لس راسي يوجعني .... تقولين لي قوم لا ترقد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ذي بسم الله عليك من وجع الرأس ....زين على الأقل خليني ارتاح واعين من الله خير وبعدين نسوي اللي تبين ..... فهد قالت بحرج وهي تأخذ غترة ناصر من على السرير وتحطها على الكرسي : ألف بسم الله عليك ... وجعله في راسي عن راسك ... ارقد وارتاح ساعة ولا ساعتين وبعدين نروح البيتـــــــــــ ..... ناصر الحق في شنطة عند الباب ...... ناصر قال بكل هدوء : لا تروعين هدي اعصابس .... هذي شنطتنا .... فهده اللي كانت تشوف الشنطة لفت عليه بسرعة وهي تقول : ويــــــــــــــش ؟؟؟؟؟؟؟ ناصر وش سالفة الشنطة ؟؟؟؟ أنت وش ناوي عليه ؟؟؟؟ ناصر ابتسم ابتسامة عريضة وهو يشر بيد لفهده عشان تجي جنبه على السرير وهو يقول : بس..بسس .. بس ..بسسس ... بسسسسسسسسسسسسسسسسسسس ... فهده اللي كانت معصبه غصب عنها ابتسمت وهي تسمعه يبسبس .... قربت وقعدت جنبه وهي تقول : ناصر الله يهديك ما يجوز انخلي البنات بالحالهم في البيت .... ناصر قطعها وهو يجرها يقربها منه وقال : اللي ما يجوز أن نكون تونا معاريس ولا نقضي لنا يوم بالحالنا ؟؟؟ خاصة وان اللي كنت خايف منه على البنات ... طلع من البلد بكبرها .... وبعدين عندهم حمد بيبات مع محمد في المجلس الداخلي وبيحط عينه عليهم ... فهده قالت : بس حمد كيف بيعرف أن حنا بنبات برى البيت ... ناصر حرام بيقعدون يحاتونا أذا تأخرنا ... ناصر قال وهو يحط رأسه على رجل فهده : حمد يدري أن حنا بنبات في الفندق وأنا موصيه على البناتــــــ...... ناصر ما كمل حكيه لان فهده دفت رأسها عن رجلها وهي تقول بكل عصبيه : حمد يدري ؟؟؟؟؟ ناصر حرام عليك ذا الحين بياخذ عني فكره ما هي بزينة .... ناصر بعد دفت فهده لرأسه وحكيها عن حمد .... ما قدر يجود عمره جرها من يدها سدحها على السرير جنبه بيد وباليد الثانية جودها من أرقبتها وقال وهو يقرص عينه فيها ويصر بضروس : فهيده لا تجننين .... وش اللي بيأخذ عنس فكرة .... ليه من فينا رجلس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده قالت عشان تهدي ناصر : حبيبي أنت فهمتني غلط .... أنا قصدي أني مثل أمه .... وانحرج من ذا الأشياء قدامه... وخاصة أن حمد قده رجال الله يحفظه ... و أنت الله يهديك كل ما شفته قمت تسوي لك حركات وتقول حكي ما يجوز ينقال قدامه .... كذا بتفتح عيونه على أشياء ما يعرفها ... وتخربه .... ناصر اللي فك رقبتها قال باستهزاء : أخربه ؟؟؟؟؟. ذا الحين أنتي خايفة على حميدان لا أخربه .... اللي ينخاف عليه والله الحجي الله يرده بالسلامة ... ولا اولدس ما يخرب أهل قطر ... ألا يخرب أهل الوطن العربي كلهم وهو قاعد في مكانه ...الله يعين مريوم عليه .... و نسدح على ظهره وهو يقول : آآآآآآآآآآآه يا راسي ... فهده قالت وهي تقوم عشان تجيب لناصر حبوب من شنطة يدها : بسم الله على راسك ... ذا الحين بعطيك حبوب رأس وارقد وان شاء الله بترتاح .... وكملت وهي تقعد جنبه وتمد عليه الحبوب و قلاص الماي : هذا السهر وما يسوي .... من أمس إلى اليوم ما رقدت ألا ساعة .... ناصر قطعها وهو يأخذ الحبوب من يدها ويحاول انه يبتسم برغم من الألم اللي يحس فيه : ولو هو بيدي ما رقدت في ذيك الساعة ... غير النوده أذا جات .. جات .....وكمل بعد ما شرب الماي ..على الطاري .... علوم القطيوه .... فهده قالت وهي تأخذ قلاص الماي من يده وتحطه على الطاولة : القطيوه تقول لك ارقد وارتاح تراك غالي عليها وتهمها سلامتك .... ناصر قال وهو يرجع يتوسد رجل فهده : سلمي عليها وقولي لها لازم تسير علي اليوم .... غطي هنا ..... ناصر قال آخر جملة وهو يغمض عيونه بقوة من وجع رأسه ويحط يد فهده مكان الوجع في رأسه عشن تغطه .........................................


















عفراء وهي تشوف باب الممر قالت لحمد اللي قاعد يفرفر في رموت التلفزيون ينطر ريم ومريم ينزلون عشان يطلعون : ما يصير نطلع ما شاورنا خالتي وعمي ....خلنا ننطر إلى أن يتوعون ونقول لهم ... موضي اللي كانت نازله من فوق وهي شاله بنتها قالت : حبيبتي عصافير الحب ما هب هنا ... يسلمون عليس ... طلعوا يتمشون بالحالهم من عصر ..تدرين معاريس جدد ....وبعدين هم يدرون أنكم بتطلعون .... حمد اللي شاف مريم وريم نزلين ورا موضي قال بسرعة يرد على موضي : سلامي عليس يا أم جواهر .... عصافير الحب بعد ... والله ما أنتي بسهله ... بس أذا عمي وخالتي معاريس جدد وصاروا عصافير الحب ... اجل أنا ومريوم ويش ؟؟؟؟ بيض الحب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ مريم من أسمعت حكي حمد وقفت في نص الدرج ولفت تشوفه وهو يشوف بابتسامة عريضة موضي اللي ترد عليه : الصراحة لا أنت ولا مريوم يليق لكم عصافير الحب ... انتووا مال ضبان الحب ... جرابيع الحب ... بس عصافير .... لا في ذمتي ... ما هب حولكم ...... حمد رد عليها وهو ما زال مبتسم : آفاااااااااااااااااااااااااااا ... هذا رايس فينا ؟؟؟؟ مقبولة منس يا أم جواهر .... بس إلى قمتي تدورين احد يأخذ بنتس الخفسة لا تقولين جوزوها ولدكم ... ما عندي غيركم ..... موضي ردت بسرعة وقالت : لا .. الله يرحم والديك ... بنتي إلى ما أخذها ولدكم بتعطل .... واصلاً من قال لكم أن حنا بنقبل بولدكم .... يا أبوي ولدكم فيه عيب شرعي ... أنت أبوه ومريوم أمه .... مريم اللي كانت منحرجه ومعصبه في نفس الوقت على أختها اللي تتحاكا بذا الطريقة عنها مع حمد نزلت من الدرج وراحت سيده تقعد جنب محمد اللي قاعد على آخر كرسي في الصالة ومها في حضنه إما ريم فنزلت وراحت بسرعة توقف جنب حمد وهي تقطع موضي وتقول : موضي ارجوس كله ألا عيال الغاليين.... عفراء اللي كانت ملاحظة إحراج مريم حتى وهي بنقابها ومدنقه رأسها حبة تغير الموضوع وقالت بسرعة لحمد عشان ما تعطيه مجال يرد : حمد ما قلت لنا وين بتودينا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ريم قالت بسرعة : السيتي ...... موضي قالت وهي تطلع جوالها عشان تشوف أذا دق عليها رجلها قالت : وش تبون في السيتي ذا الحين تلقونه زحمه ولا فيه محط رجل ... حمد اللي كان يشوف مريم ومحمد ومها اللي معتزلين العالم قال بسرعة : بما أني مبطي من الأسواق بأخلي محمد هو اللي يختار المجمع اللي يشوفه مناسب .... هااااااااااا وش قلت يا أبو خالد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ محمد لف بسرعة على حمد وهو يقول : أذا تبي شوري لا سيتي ولا خرابيط أحسن شيء أن حنا نروح الحياة بلازة مكانه قريب وكل شيء فيه ... واهم شيء جنغل زون حق الشيخة مها .... ودنق محمد يبوس مها وهو يشوف ريم بنظرة شماتة .... ريم كانت تشوفه وهي تقرص عينها فيه وقالت بسرعة لحمد عشان ما تمشي رأيه عليها : حمد جعلني قبلك خلنا نروح السيتي ... حمد قال وهو يوقف ويعدل غترته : سمعتي الرجال وش قال ... الحياة بلازة .... موضي ما ودس تخاوينا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ موضي قالت : تخاويكم العافية .... سعود جاي في الطريق ........... حمد قال وهو يروح للباب : اجل الله يعافيس أذا طلعتي قولي لسونيا تقفل الباب .... ولف يشوف ريم اللي راحت لمريم ووقفت تتحلطم بصوت واطي ... وقال وهو يطلع : يلا يا أمهات قشه ... عن المساسر ترى بروح وأخليكم ...... اركبوا السيارة كلهم حمد ومحمد من قدام وريم ومريم وعفراء اللي مها قاعدة في حضنها ورا ..... مريم طول الطريق كانت ساكتة ما ترد حتى على ريم اللي كل شوي تلف عليها بتعليق .... كانت متضايقة واجد من موضي وحمد وتعليقاتهم السخيفة .... كان ودها أنها تقعد في البيت مع موضي عشان تتفاهم معها على راحتها بس ما بغت تلفت الانتباه لها أذا عيت أنها تروح معهم ...وفي نفس الوقت ما تقدر تقعد في البيت بالحالها بعد ما تروح موضي ... حمد وقفهم عند باب جنغل زون عشان يدخلون من قريب لجنغل زون ..... محمد من أول ما دخل عين واحد من أخوياه وراح يتمشى معه .... إما حمد فدخل مع البنات لجنغل زون .... ريم أول ما ادخلوا من البوابة حقت جنغل زون قالت لمريم : يعني ذا يرضي الله ولا خلقه .... نسوان وش كبرنا داخلين كلنا جنغل زون عشان نلعب الأخت مها ...... حمد أول ما دخل ضاعت علومه ووقف في نص الطريق ما عرف وين يروح خاصة يوم شاف المكان زحمه واجد .....أما ريم شغلت الحنة تبي تطلع تروح باريس غالري مع مريم ... حمد كان يبي يطلع قبلهم من ذا المكان بس كان مستليم في مها .... عفراء اقترحت عليهم انه تقعد مع مها تلعبها وحمد يودي البنات المكان اللي يبونه .... مريم اعترضت أنها تروح معهم وقررت أنها تقعد مع عفراء ولا فاد معها كل محاولات ريم أنها تروح معها .... وعلى ذا الأساس حمد وريم اطلعوا من جنغل زون وخلوا وعفراء ومريم يلعبون مها ............
























فهده توعت من النوم وهي متروعه من المكان الغريب اللي هي فيه .... دنقت بعينها تشوف ناصر اللي مازال راقد على رجلها وسط الظلام ....ابتسمت .... رجعت تشوف الدريشة اللي يدخل منها نور بسيط للغرفة .... شدت يدها على كتف ناصر اللي كانت متوسدته وهي نايمة عشان ترفع عمرها وتشوف الدريشة عدل .... المنظر كان واجد حلو حتى في الليل .... واللي زايد في روعت المنظر أن ناصر معها .... هي وهو ....بالحالهم كأنهم أبطال وحده من القصص اللي دايم تقراها .... كانت روح المغامرة اللي أول مره في حياتها تخوضها باختيارها مع الإنسان اللي ملك قلبها مسيطرة عليها ومخليه سعادتها ما تنوصف .... دنقت تشوفه وهي تقول في خاطرها ... أحمدك يا رب واشكر فضلك يوم عوضتني بناصر عن كل اللي طاف ... وسألك يا رب مثل ما عوضتني به ما تحرمني منه آمين يا رب العالمين .. والصلاة والسلام على الرسول الكريم .... الصلاة ......... نسيت الصلاة ..... مدت يدها تحرك كتف ناصر وهي تقول بصوت واطي : ناصر .... ناصر ... حبيبي قوم الصلاة بتفوتك .... ناصر ... قوم ....... ناصر اللي توعى لف رأسه على رجلها عشان يشوفها وقال وهو مدوخ من النوده : أي صلاة بنصلي ذا الحين ؟؟؟؟ فهده قالت وهي تمسح بيدها على شعر ناصر : والله علمي علمك .... الوقت اظلم وجولاتنا ما هي بحوالي عشان اعرف الوقت .... بس أكيد أذن المغرب ... قوم عشان نلحق على الصلاة .... ناصر قام يمغط رجليه اللي كان ثانيهم عشان ما يطلعون من السرير ... وقام بسرعة يشوف ساعة يده اللي فصخها على الطاولة بعد ما فتح الابجورة .... أول ما شاف الساعة ساعة ثمان قام بسرعة عشان يتوضئ وهو يقول : الله يسامحس .... كيف تخليني راقد فاتتني المغرب والعشاء في المسجد ....فهده قالت بسرعة تدافع عن نفسها : حبيبي أنا كنت راقدة ... ولا توعيت ألا ذا الحين ..... فهده قالت آخر جملة وهي تسمع صوت باب الحمام اللي سكره ناصر بقوة ..... شفتي أول فرصة لقاها عصب وقلب عليس .... لا عاد .... كله ألا الصلاة ... من حقه يعصب هو ما شاء الله عليه ما يفوت فرض في المسجد ... بس أنتي ما لس ذنب .... واللي في قلبه الصلاة ما تفوته ... كان ضبط منبه جواله ... هو يوم رقد كان مستوجع من رأسه .... وبعدين أنا ما طلبت رايس و أذا سمحتي فارقيني هذا هو فتح باب الحمام بيطلع .... ناصر طلع من الحمام ووقف قدام التواليت ينشف وجهه ... بعدها اخذ غترته من على الكرسي عشان يصلي عليها .... وقف شوي ... لف يشوف فهده وهو يبتسم ويقول : روح قلبي ... تدرين وين القبلة ؟؟؟؟ فهد ردت على ناصر الابتسامة وهي تقوم وتأخذ من يده الغترة وتفرشها في جهة القبلة وقالت : هنا القبلة .... ناصر لا تزعل مني يوم ما وعيتك للصلاة بس كنت راقدة .... قطعها ناصر وهو يقول : من قال أني زعلان منس يا روح قلبي ... أنا زعلان من نفسي لان الصلاة فاتتني في المسجد ..... وأنا محافظ على الصلاة في المسجد من سبع سنيين ولا خليتها في يوم ألا غصب عني .... فهده قالت بدون ما تعلق على الوقت اللي بداء ناصر يداوم فيه على الصلاة في المسجد : الله يأجرك إنشاء الله ... خلاص ولا يهمك دايم بضبط جوالي لك على وقت الصلاة .... يلا صل وأنا بروح أتوضئ وصلي بعد .... ناصر قال وهو يشوفها رايحه للحمام : فهده ..... فهده لفت عليه وقالت : لبيه حبيبي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ناصر رد عليها وقال وهو يشوفها بكل حب : لبيتي في منى يا روح قلبي ... بغيت أقول لس ......احبس ..... ولف عنها وكبر يقيم الصلاة .....[/align]

 

جودعرب غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 28-9-1427, 06:47 مساء   #305 (permalink)
جودعرب
::قـلـب جـديـد::
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
المشاركات: 35
مشاركات اليوم : لايوجد
المواضيع: 0
الـردود: 35
جودعرب is on a distinguished road

[align=center]حمد اللي دخلته ريم كل المحلات اللي في الحياة بلازة قبل لا تروح باريس غالري بحجة أنها تبي تشوف إذا في شيء تشتريه قبل لا تصرف درهمها كلها في باريس غالري ... ومن أوصلوا باريس غالري قالها حمد تدخل تشتري فيه على راحتها وهو بيروح المقهى اللي جنبه يشرب له شيء إلى أن تخلص ووصاها أذا خلصت ما تطلع قبل لا يجيها ..... ريم قالت لحمد يأخذ وقته لأنها اقل شيء يبي لها ساعة ... ساعة ونص ... إذا ما هب أكثر ..... وبدت تستكشف كل ماركات المكياج .... إما عفراء ومريم بعد ما لعبوا مها إلى أن أشبعت اقعدوا على طاولة صغيرة وشتروا لها نقت و بطاطا وقعدت تأكل .... عفراء كانت تشوف مريم وهي تفتح أكياس الكاشب وتصبهم في صحن مها بكل هدوء وحزن ما يتناسبون مع ضجت المكان اللي هم فيه ..... قررت عفراء أنها تتحاكا معها وتعرف وش اللي مضايقها ... قالت لها عفراء : مريوم وش فيس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ مريم أرفعت عينها لعفراء وقالت : ما فيني شيء ... ليه تسألين ؟؟؟ عفراء قالت : مريوم أنتي من يوم طلعنا من البيت وأنتي ضايقه ... ولا تقولين لا ........ مريم دنقت رأسها وهي ساكتة .... عفراء ما عجبها سكوت مريم وقالت لها : مريوم أنا ادري أن ألحكي اللي صار المغرب في البيت ما جاز لس .... بس بعد ما يستأهل انس تضايقين نفسس عشانه أنتي تعرفين حمد من حنا صغار وهو يحب يعلق على موضي عشان ترد عليه ؟؟؟؟ مريم أرفعت عينها اللي كانت تلمع من الدموع تشوف عفراء وقالت تقطعها : أنا ما أعتب على حمد ... أنا عتبي على أختي ... أختي الكبيرة ... اللي تعرف كل شيء ... وتدري بالحال ...كيف تتعامل مع موضوع ملكتي من حمد على انه موضوع الموسم لا وتنكت عليه .... لا تظنين أني راضيه عن ألحكي اللي صار بينها وبين حمد اليوم الظهر .... حاولت اقعد معها بالحالنا اتحاكا معها ... لكن ما لقيت وقت ريموه كانت طول الوقت معي .... وكملتها المغرب بالحكي اللي قالته لحمد ... عفراء قالت : صدقيني مريوم أنا حاسة فيس ... بس ما تشوفين انس مكبره السالفة زيادة عن ألازم ؟؟؟؟ كل اللي صار كان مجرد حكي ما يرزي انس تسوين في نفسس كذا ....يمكن صدق الظهر موضي هي اللي بدت ... بس عشان أكون أمينة معاس اللي بداء المغرب كان حمد ما هب موضي ... ادري أن نقاشهم بذا المواضيع قدامس يحرجس ... بس أنتي ما تعرفين اختس ورجلس ألا اليوم ؟؟؟؟؟ هذا طبعهم ولا هم بمغيرينه .... لازم رأسهم في رأس بعض ..... مريم قالت وهي تمسح دموعها عشان ما يشفونها اللي قاعدين على الطاولة اللي جنبهم : هذا بلا أبوك يا عقاب .... البلا في رجلي على قولتس .... عفاري .. حمد بالحكي اللي يقوله والحركات اللي يسويها يبين لي ولكل اللي حولينا انه متقبل ملكتنا ... لا وفرحان به .... وأنا متأكدة انه ما يسوي كذا ألا عشان اللي صار قدامه يوم الملكة .... عفراء قالت بسرعة تقطعها : وش اللي أكد لس ذا الشيء .... ليه ما يكون صدق فرحان انه تملكس ... مريوم أنتي يتمناس كل رجال .... يعني ما في داعي انس تقولين ذا ألحكي ... وبعدين وش اللي ينقصس عشان ما يفرح بس حمد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ مريم قالت بعد ما لفت تشوف مها اللي تأكل وهي ساكتة ورجعت تشوف عفراء وتقول : اللي ينقصني أن حمد ما يبيني ولا له خاطر في أني أكون إمرته ... عفاري هو طول عمره وهو يعاملين نفس ما يعاملكم ...عمره ما فرق بينا في شيء ... عمري ما حسيت أني بالنسبة له ممكن أكون أي شيء غير أخته .... ما قد قال انه يبيني ... ولا كلم عمي أو حمد اخوي ... ما قد سمعت انه محير علي .... واللي أكد لي ذا ألحكي أن عمي يوم قاله شرطي وافق علي ولا اعترض ... يعني هو أصلاً ما كان يفكر فيني .... وكل اللي سواه هو بسبب الشيمة .... شيمت ولد العم الاجودي اللي ما يرضى لبنت عمه تنضام وهو موجود .... وللي زاد وغطى اللي شافه من فعايل أبوي فينا يوم الملكة ... أنا اعرف حمد عدل هو يسوي ذا كله عشان يطيب خاطري لأنه ما يشوف لي ألا ما يشوف لكم ... ولوا كانت وحده فيكم في مكاني ووضعي ما رضا لها أنها تأخذ واحد وهي عارفه انه ما يبيها ....عفراء قالت تقطعها : اصبيري شوي خلينا نناقش ألحكي اللي قلتيه من أوله .... أنتي قلتي أن حمد طول عمره يعاملس نفس ما يعاملنا ....ولا قد فرق بينا في شيء ... وانه ما قد بين لس من معاملته لس غير انس أخته ..... صح ؟؟؟؟؟؟؟ وكملت عفراء حكيها بعد ما شافت مريم تهز رأسها وقالت : وأنتي تظنين أن ذا الشيء ينحسب ضده ؟؟؟؟ لا مريوم .... كل اللي قلتيه المفروض تحسبينه له ما هب ضده .... كيف كان مطلوب منه انه يعاملس وأنتي أربع وعشرين ساعة في بيتنا .... لا أنتي اكبر مني ولا أنتي اصغر من ريموه .... أكيد كان بيعاملس مثل ما يعاملنا ... وبعدين تعالي هنا حتى لو كان يفكر من يوم هو صغير انه يرتبط فيس .... كيف كان تبينه يبين لس ذا الشيء ؟؟؟؟؟ يختلي بس ويقولس حكي الغزال ؟؟؟؟؟ولا يمدحس ويعبر عن حبه قدام الكل ؟؟؟؟؟ ولا يطلع معاس يمشيس وحنا ما ندري ؟؟؟؟ مريوم أنتي بنت عمه اللي ربت مع خواته ... وأعيدها عليس بنت عمه ولا هب أخته .... بنت عمه اللي حشيمتها وكرامتها من حشيمة وكرامة أهل البيت كلهم وأولهم هو ..... مريوم قولي لي الصدق لو كان حمد في يوم من الأيام اللي كنتي تقضينها في بيتنا من يومس بزر إلى ذا الحين لحظتي منه أي تصرف أو حكي يبين لس انه يبيس ... أو يفكر فيس كامره ولا كبنت عم ما هب أخت ... كان قعدتي دقيقة في بيتنا ولا حشمتيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ صدقيني كان طاح من عينس ....سكتت مريم تفكر وتعيد شريط الذكريات وتسترجعها .... قالت لعفراء كأنها تذكرت شيء فجأة : عفاري تدرين أن حمد من يوم كنت بزر إلى ذا اليوم عمره ما قعد معي بالحالي ... أو فتح باب غرفة ريموه وهو يدري أني فيها .... عمره ما مدحني في شيء ... دايم وهو يعيب علينا أنا وريموه ويقول لنا أمهات قشة .... قطعتها عفراء وقالت : مريوم حبيبتي لا تفكرين انه ما له خاطر فيس عشان انه ما قد تحاكا مع حد عن ذا السالفة ولا ما حير عليس ... الرجاجيل ما يتحاكون في ذا السوالف ألا لفكروا في الزواج و غدوا يبون يعرسون .... مريوم أنا ادري أن كل بنت تدور على الحب والرومانسية في ذا الحياة ..... بس أنا أبي منس انس ما تخلين قصص الحب والرومانسية اللي نقراها
تشوش تفكيرس ... ما هب لازم عشانه ولد عمس انه يحير عليس من يوم انس بزر ... وانه لازم يكون بينكم مواقف رومانسية ما به احد يدري بها ألا انتووا .... لا حبيبتي هذي كلها أشياء أتصير في القصص والروايات لكن الحقيقة شيء ثاني...... أقطعتها مريم وقالت تشرح وجهة نظرها : عفاري ليه تقولين ما به حب ولا رومانسية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فيه ... فيه يا عفاري فيه .... فيه حب ورومانسية في نظرة عمي لخالتس .... فيحب ورومانسية في احترام وحب وغيرة موضي على سعود وهي الجامعية وهي ما حصل حتى الابتدائية ... فيه حب ورومانسية في خجل حمد اخوي قدامس .... عفراء من أسمعت آخر جملة قالتها مريم نشف ريقها فجأة وحست بطنها يعورها ومع هذا حاولت تركز في ألحكي اللي كملت مريم وقالته : الحقيقة فيها واجد أنواع وإشكال من الحب والرومانسية .... بس كل ذا الأنواع تتحطم أذا جاء قدامها الواجب .... عفاري افهميني ....الواجب بيتم طول العمر واقف بيني وبين حمد
عمري ما هب عارفه أذا كان اللي يقوله لي صدق ولا مجامله .... وهذا شيء صعب ... صعب واجد يا عفاري .. فعاري أنا بين نارين ... لا هب قادرة أوقف ذا المهزلة ولا هب قادرة استمر فيها ..... عفراء كانت تسمع بنت عمها اللي دمعت عيونها وهي تحاكا وهي تمسح دموعها بعد من كثر ما كانت متأثرة من حال مريوم .... فجأة تذكرة شيء وقالت : مريوم أنا عند لس حل تتأكدين به أذا كان حمد يبيس تكونين مرته ولا لا ... مريم اللي كانت تمسح يد مها بالفاين بعد ما مدتها عليها لفت تشوف عفراء بسرعة بنظرة استفسار .... عفراء ردت على نظرتها وقالت : تذكرين هدية حمد اللي جابها لس من الأمارات يوم رجع آخر مره .... أنتي من عطتس أيها خالتي ما فتحتيها ولا شفتي وش فيها عطتيني اخشها عندي عن تفتحها ريموه .... أول ما تروحين البيت روحي وافتحيها وأنتي بتعرفين أذا كان يبيس ولا ما يبيس ...... مريم قالت : وكيف بعرفه يعني ؟؟؟؟؟؟؟ عفراء قالت تشرح لها وقالت : شوفي مريوم : أنتي تقولين أن حمد ما تقبل فكرة زواجكم ألا بعد ما شاف أبوس وش سوى فيس يوم الملكة ؟؟؟؟؟ والهدية هو شراها لس قبل الملكة وقبل لا يشوف شيء .... أكيد الهدية بتبين لس هو وش كان يفكر فيس يوم شراها .................................................. ...............




















فهده وهي تصلي سمعت ناصر يتصل على خدمة الغرف عشان يطرشون له ثيابه و اغتره اللي معطيهم يكونها ولا تدري متى ..... سلمت ورفعت يدها تدعي ..... أول ما نزلت يدها عشان تسبح فاجأها ناصر ببوسه على خدها وقعد قدامها وهو يقول : دعيتي لي ؟؟؟؟؟؟؟؟ ابتسمت فهده بخجل من حركة ناصر وأشرت برأسها نعم .... ناصر قال : زين جزئس الله خير .... روح قلبي أنا في سؤال محيرني من زمان ... بس ما عينت حد ثقة اسأله ذا السؤال .... ممكن اسألس .... فهده قرصت عينها فيه وقالت : أسأل .... ناصر قال وهو يشوف تنورتها بتمعن : انتووا ما تتضايقون من التنورة ؟؟؟؟؟؟ اقصد يعني النسوان بوجه عام ما تضايقهم التنورة وهم يلبسونها طول اليوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده حاولت أنها ما تضحك على سؤاله وقالت : يعتمد في نسوان يحبون يلبسونها طول اليوم ونسوان يتمللون منها بسرعة ويغيرونها بشيء يريحهم .. ناصر قطعها وقال بسرعة : على كذا أنتي من النوع الأول ... فهده قالت ترد عليه : أنا ؟؟؟؟؟ بالعكس أنا ما أحبها واجد ... يمكن عشان تعودت أني أكون طول الوقت في البيت بقلابية .... بس ليه تقول أني من النوع الأول ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ناصر قال هو يشوفها بنظرات خبيثة و يبتسم : لان شفتس من يوم ما جينا إلى إذ الحين بذا التنورة وذا البادي ولا غيرتيهم .... يعني نمتي وقمتي فيهم .... ما تمللتي منهم.... ما ودس تغيرينهم ؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده حست أن وجها احترق بعد تلميح ناصر .... عشان كذا دنقت رأسها بسرعة وهي تقول : لا ما تمللت .... اليوم بالذات حلت التنورة في عيني .... وسكتت وهي تسمع ناصر اللي كان يقرب منها شوي شوي إلى أن لمها يقول : ما عندي أأأأأأأأأأأأي مشكلة ... تصدقين حتى أنا حلت في عيني .... قطعته فهده وهي تحط يدها على صدره اللي كان يلمها له بقوة و تدفه وهي تقول : حبيبي ممكن طلب ؟؟؟؟؟؟؟ ناصر قال وهو يشوفها بكل شغف : طلبات ... طلباااات ... طلباااااااااات ...بس لا تقولين نرجع البيت ........ فهده قالت وهي تحاول تفك يد ناصر اللي لمها بها : لا تخاف ماهب قايله نرجع البيت أبي شيء ثاني بس إما أبيك تضحك علي .... ناصر قال : اجل عيوني لس باللي تبينه ... قولي .... فهده قالت : عيونك سالمه ... ناصر تذكر أول عيد قضيته عندكم ؟؟؟؟؟ ثاني يوم طلعنا جابر الله يرحمه يمشينا كلنا تذكر ؟؟؟؟؟ ناصر اللي كان يحاول يتذكر قال : أظن ... كملي عشان أتذكر .... فهده كملت وقالت : ودانا ودار بنا في السيارة على الكورنيش ... وبعدين وقفنا عند معاصر واجد ... عند مبنى كان مكتوب عليه الملاحة ... ما تذكرت المكان ؟؟؟؟؟؟؟؟ ناصر قال : ألا اعرفه المكان ... كملي ... فهده قالت بخجل : بس وش أكمل ؟؟؟؟؟ هذا كل السالفة .... ناصر قال باستغراب : وين طلبس ما فهمت شيء .؟؟؟؟؟؟؟ فهده قالت وهي تبتسم مثل البزر اللي خجلان من طلبه : أبيك تودين نفس المكان وتطلب لي عشا عصير موز بارد و سندويش دجاج نفس اللي أكلته يوم يودينا جابر الله يرحمه .... ناصر قال بعد ما تخطى صدمته بالطلب : فهده حبيبتي .... روح قلبي ذا الحين أنا جايبس في فندق خمس نجوم وأنتي تبين عشا من المعصرة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده قالت بسرعة بدلع : ناصر الله يخليك ... حبيبي والله خاطري فيه من زماااااااااان ... وأول ما شافت ناصر بيعترض قالت بسرعة وبدلع : مياااااااااااااااو .... ناصر رفع حاجبه يشوفها وهو مبتسم وقال : اوديس بس على شرط تلميني مثل ما كنتي تلمين حميدان وترقدينه في حضنس وهو بزر ..... فهده تمت تشوفه شوي بصمت وبعدها قالت وهي تشر على الفراغ اللي بينهم لناصر وتقول : حبيبي أبيك تتخيل معي كيف بيكون شكلي وأنا قاعدة متربعة ومرقده على رجلي واحد في حجمك وطولك الله يحفظك ... لا ولمته بين يدي ... أرجوك تتخيل .... حبيبي أذا في خاطرك تعوقني ادعمني ماله حاجه أرقدك في حضني ... ناصر ابتسم بعد ما تخيل المنظر وقال : زين اجل لميني مثل ما لميتي حميدان يوم جاء من السفر ..... فهده قالت وهي تتنهد : ناصر حبيبي أنت ليه حاط حالك من حال حمد ؟؟؟؟؟؟؟ ليه دايم تقارن نفسك به ؟؟؟؟ أنت غير وهو غير ؟؟؟؟؟ ناصر قطعها وقال : اثبتي لي .... فهده قالت : ناصر أنت وش فيك اليوم ؟؟ ناصر قال بحرقه : من اللي فيني ... انس ما تدرين اسود الوجه وش كان يسوي بي .... فهده قالت باستفسار : من هو ؟؟؟؟؟؟ ناصر قال : من هو بعد .... اولدس اللي خايفة عليه لا أخربه .... فهده قالت باستغراب : حمد ؟؟؟؟؟؟؟ ناصر قال باستهزاء : إيه حمد .... صار له أربع سنين كل ما شافني قاعد متملل ولا تعبان قال لي : عمي ليه ما تعرس ؟؟؟؟ وتأخذ لك وحده تهتم فيك وتراعيك .؟؟؟؟ الله لو تأخذ لك وحده مثل خالتي ... أذا مرضت تسوي كذا ... وإذا ما جاك نوم تسوي كذا ... وإذا ضاق خاطرك تقول كذا .... اسود الوجه كنه يدري أني أتشفق على أي علم عنس .... تدرين انه مره قعد يقول لي تخيل وتخيل اللي أن خلاني ارفع يدي قدامه عشان المس ..... فهده اللي ما انتبهت كيف ناصر يقدر يتخيلها وهو ما يعرف شكلها ما استحملت بعد ألحكي اللي قاله ناصر انفجرت من الضحك عليه وهي تتخيل شكله ..... ناصر عصب عليها وقال : تضحكين هاااااااا ... زين ذا الحين بوريس كيف خلاني المس عملي .... أول ما فتح يديه عشان يلم فهده كشر وهو يسمع الباب ينطق .... رفع عينه يشوف ... و دنق يشوف فهده اللي قالت : لا تخايلني كذا .....تبي فندق ؟؟؟ هذا الفندق ............................................



















مريم بعد حكي عفراء لها عن الهدية كانت تبي ترجع البيت بأسرع وقت عشان تفتح الهدية