[align=center]
فهده قالت وهي تقعد جنب ناصر على الغدا : ناصر الله يخليك ... خلينا العصر نطلع البنات شوي ... ونودي مها تلعب ..... موضي اللي قاعدة مقابلتهم قالت : البنات كلهم بيطلعون العصر مع حمد يمشيهم .... أقطعتها فهده وقالت بدون تفكير : وأنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ودنقت بسرعة يوم لفوا عليها ناصر وموضي يشوفونها ..... ناصر قال يستفسر : أنتي وش فيس ؟؟؟؟؟؟؟؟ أذا تبين تطلعين ولا يهمس بمشيس أحلى تمشيه ..أنا وأنتي بس .. وش تبين بعد؟؟؟؟؟ فهده ما ردت على ناصر بس ابتسمت ودنقت تفكر .... هي ما كان قصدها أنها تبي تطلع تتمشى ... بس لما عرفت أن البنات مخططين بيطلعون كلهم مع حمد بدون حتى ما يأخذون رأيها حست أنها صارت بعيده عنهم من بعد ما كانوا يخططون لكل شيء مع بعض .... انتبهت فهده من أفكارها على صوت موضي اللي تقول : فهده ما دريتي ؟؟؟؟ قبيله في الجزيرة جابوا خبر عاجل .... يقول لس أمريكا قررت توسيع خارطة الطريق .... فهده اللي ما فهمت موضي وش تقصد لفت تشوف ناصر اللي قال يرد على موضي وهو يتمقت : هاااااااااا موضي رايس ؟؟؟؟؟؟؟؟ من متى تهمس أخبار السياسة وخارطة الطريق؟؟؟؟؟؟؟ موضي اللي كانت تسمع ناصر بكل اهتمام قالت وهي تشر على فهده : من شفت أمرتك اليوم بديت اهتم في السياسة ....وانفجرت من الضحك فجأة في وجه ناصر اللي ما فهم وش تقصد ولف بنظرة استفسار لفهده ..... اللي أول ما شافت موضي تشر عليها أفهمت هي وش تقصد .... تمنت أن الأرض تنشق وتبلعها من الإحراج .... كانت تبي تخبطها بأي شيء ... تلفتت حواليها ما لقت قدامها غير اقلاص الماي ... توها بتشيله عشان ترش موضي بالماي وقفها صوت مريم اللي كانت واقفة جنب الدرج وهي تقول بصوت خانقته العبرة : عمي أنت بتودينا لأبوي نعايد عليه مثل كل عيد ؟؟؟؟؟؟؟؟ عمي أنا ما أبي أروح ... أخاف أروح ويضربني .... ولا ما يخليني اطلع من بيته .....وأول ما بدت مريم تبكي الكل سكتوا وهم يشفونها لحظات ..... ناصر نفض يده من الغدا وقام لمريم مسكها من يدها وراح بها لباب الممر وهم عند الباب لف على موضي وقال لها تجي هي بعد ..... ألحقتهم موضي لغرفة القعدة ..... إما فهده فتمت قاعدة في مكانها وهي تشوف الباب حق الممر اللي سكرته موضي بعد ما ادخلوا ........ ما حبة تتليقف عليهم مع عمهم ..... عشان كذا قررت أنها تنطرهم برى إلى أن يطلعون .....
بعد ما اطلعوا البنات من عند ناصر موضي قالت أنها ما عاد تبي غدا ولحقت مريم اللي أركبت الدرج قبلها ..... فهده راحت تشوف ناصر أذا كان يبي غدا ولا تخلي سونيا تشيله ..... دورته لقته في غرفة النوم توه طالع من الحمام مغسل يده .... قالت له : ناصر ما تبي غدا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ناصر قال وهو ينسدح على السرير : لا ما عاد لي خاطر ..... فهده ما حبة تكثر حكي معه وقالت أخليه على راحته ... لفت بتطلع بس وقفها ناصر وهو يقول : على وين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده لفت تشوفه وقالت : بقول لسونيا تشيل الغدا لأني أنا بعد ما لي خاطر ..... فهده بعد ما قالت لسونيا تشيل الغدا أرجعت لناصر اللي كان باين عليه انه مزاجه تعكر ...... أقعدت جنبه على السرير وهي ساكتة تشوفه يفكر .....فجأة لف عليها ناصر وقال : روح قلبي لا تزعلين مني أني أخذت البنات اتحاكا معهم بالحالنا ..... فهده قطعته وقالت : ناصر لا تعذر .... من حقك وحقهم هذا الشيء .... صدق حنا والحمد لله أهل و خوات بس مهما كان في أشياء الواحد ما يحب يتحاكا فيها قدام اقرب الناس له ..... ناصر قال : وهذا ما هب أي شيء في حياتهم هذا أبوهم ... وبيتم أبوهم مهما صار .... عشان كذا أنا ما حبيت أقول لهم اللي صار قدامس عشان ما أحرجهم .... فهده قالت وهي مدنقه رأسها وتحرك طرف الملحف بيدها : زين سويت .... ناصر مدي يده ومسك يدها اللي تحرك بها طرف الملحف وقال : أنا ما قلت لهم قدامس ... بس ذا ما هب معناه انس ما تعرفين اللي صار .... وكمل يوم شف فهده أرفعت رأسها تشوفه وقال : فهده خالد مهما سوى هو اخوي .... صدق اخو ضار وما يشرف ... بس اخوي ... واخوي الكبير ...ولا اقدر أضره .... وفي نفس الوقت ما اقدر اسكت على الشيء اللي يسويه في عياله واللي ممكن يضيعهم به في غمضة عين .... عشان كذا كان لازم أتصرف وبسرعة .... ما هب خوف من اللي ممكن خالد يسويه .... لا .... أنا خايف من حمد أذا رجع ودر بالي صار لا يتناشب مع أبوه ... خاصة أن حمد متحلف فيه بعد اللي سواه خالد في منيرة انه ما يمد يده على أي وحده فيهم .... وكمل ناصر يشرح بعد ما شاف نظرة الاستفسار في عيون فهده : أنتي تدرين أن منيرة صار لها فترة تشتكي من ركبها وتعالج عنها بس اللي ما تدرين به أن خالد هو اللي دافها من فوق دكت الخيمة وطاحت على ركبها ....كانت تحامي عن محمد ..... حمد بعد ما عرف اللي صار لامه هد على خالد وكانوا بيتذابحون .... بس الله ستر ولحقتهم .... ومن يومها وحمد متحلف له .... عشان كذا أنا شتكيت على خالد في الشرطة ..... قدمت الشيكات اللي عندي بمبلغ مستحيل يقدر يدفعه أمس من صباح .... بس قبل لا أروح مركز الشرطة دقيت عليه وقلت له ... لأني عارف ومتأكد انه بيطق .... وهذا اللي صار بعد ما عمموا عليه عشان ما يطلع من البلد اكتشفوا انه خرج من أبو سمره .... ما تتخيلين كيف ارتحت .... ارتحت أني قدرت أبعده عن البلد قبل لا يرجع حمد .... فهده قالت لها وهي تشوفه بنظرات كلها حنان : إلى ذا الدرجة حمد مهم عندك؟؟؟؟؟؟؟؟ ناصر دنق يشوف يد فهده اللي ماسكها وقال : أنتي ما تعرفين حمد وش غلاته عندي .... هو صدق ما بيني وبينه ألا أربع سنين ... بس أنا أحسه انه أولدي .... كل اللي كنت أتمنى أني أسويه حققته فيه ...المراجل .... الأخلاق ... الشهادة .... ورفع عينه يشوف فهده وهو يقول : شفتي كيف الابو اللي يشوف أحلامه تتحقق في عياله .... أنا أشوف حمد كذا ... بس الشيء الوحيد اللي ما قدرت سيطر عليه فيه هو عصبيته .... وبعد ما اقدر ألومه .... كثر الضغط ولد الانفجار .... واللي شافه هو بالذات من خالد ما هب شوي .... فهده من سمعت طاري الشهادة حست بغصة في صدرها .... لذا الدرجة الشهادة كانت شيء مهم عنده ؟؟؟؟؟ أكيد شيء مهم ... خاصة عند واحد طموح مثله .... ولا ما كان إلى ذا الحين يتحاكا عنها بحسره .... قالت فهده فجأة لناصر بصوت حزين : حبيبي .... أذا أنت خاطرك في الشهادة إلى ذا الحين ... ليه ما تكمل وتأخذها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ناصر اللي كان يشوفها وهي تتحاكا باستغراب أول ما خلصت ابتسم بمكر وقال وهو يشوفها بنظرات بخبث : فهده تدرين وش اللي في خاطري صدق ذا الحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده بعد ما شافته كيف يشوفها دنقت رأسها وهي تقول بصوت واطي : ويش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ جرها ناصر من يدها له إلى أن ضمها لصدره وقال لها بصوت واطي : بموووووووووووت واشرب حليب كرك ...... فهده اللي كانت مدنقه ولا هي قادرة ترفع عينها في عينه من الحيا بعد ألحكي اللي قاله أرفعت عينها تشوفه بسرعة وهي تقول : كرك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ناصر رد عليها وقال : كرك .... قومي البسي ... بعزمس على أحلى كرك في قطر بكبرها .... أقطعته فهده وقالت : ذا الحين ؟؟؟؟ في ذا القايله ؟؟؟؟ ارقد وارتاح والعصر بنروح كلنا .... ناصر قال وهو يفكها عشان يقوم يلبس : عشان كلمة كلنا بنروح ذا الحين .... يلا قومي .. ومع إصرار ناصر على عزيمة الحليب الكرك ما أقدرت فهده غير أنها تلبس وتروح معه .... ناصر كان طول الطريق للكورنيش وهو مشغل أغنية محمد عبده اختلفنا ...
(( إختـلفنا مين يــحــب الــثـــانـــي أكــثــر,
و إتـفــقـــنــا إنـك أكــثــر و آنـا أكـثـر,
من عدد رمـل الصحــاري و من المطر أكثر و أكثر.
كـيــف نـخــفـي حـبــنـا و الــشــوق فـاضــح,
و فــي مــلامـحـنـا مــن اللـهــفــة مــلامــح,
عاشقين و نبضنا طفل حنــون لو تزاعلـنا يسـامح,
و الـــــهـــــــوى شـــــي مـــــقـــــــدر,
إختـلـفنـا مــن يـحــب الـثـانـي أكـــثــــر... ))
وتم يعيد ويزيد في الأغنية عشان يغنيها مع محمد عبده لفهده ....اللي كانت مكتفيه بالمشاهدة والاستمتاع بكل لحظه مع ناصر اللي كل شوي يفاجئها بحركة من حركاته ولمساته الرومانسية .... بس أول ما قربوا من الكورنيش ناصر وطأ على الأغنية وقال لفهده : ذا الحين بشربس الكرك المعتبر ..... فهده من شافت الكورنيش قالت ترد عليه بسرعة : تدري واجد سمعت عن الكرك اللي في الكورنيش .... ناصر لف يشوفها بنظره سريعة وهو يقول : شوفي كان سامعه عنه من قصص رويشد وخرابيطه .... ردين البيت ذا الحين ولا به حاجه للكرك .... فهده أقطعته بسرعة وهي تقول : سمعت عنه من حمد .... قسم بالله من حمد ....رجع ناصر يشوفها بنفس النظرة وقال : يعني أنتي ذا الحين بتكحلينها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أبشرس عمتيها ..... فهده قالت برجاء : ناصر الله يخليك لا تصير كذا ...... ناصر قال وهو يوقف السيارة : ما هب صاير كذا... يلا انزلي ..... فهده تلفتت باستغراب ورجعت تشوف ناصر وقالت : وين انزل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ناصر قال : انزلي هنا ... ما تبين تشربين الكرك .... فهده قالت وهي تقرص عينها في ناصر : ذا الحين خلصوا الهنود اللي يسوون الكرك في الدوحة ولا عاد به كرك ألا في فندق انتركونتيننتل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ناصر قال وهو يلف على فهده بنظرة استنكار : وأنتي تبيني اوديس تشربين كرك عند الهنود ؟؟؟؟؟؟؟؟ انزلي ... انزلي ... دام النفس عليس راضيه .................................................. .............................
ناصر أول ما وصل فهده لباب الغرفة اللي أخذها لهم قال لها انه بيروح يدور له مسجد قريب عشان يلحق على صلاة العصر وبيرجع لها بسرعة .... إما فهده فمن أدخلت الغرفة بدت تستكشفها باستمتاع .... كانت تحس أنها في مغامرة صغيره مع ناصر.... مغامرة حليب الكرك .... هذي أول مره تطلع مع ناصر بعد ما أعرسوا بالحالهم ..... بعد ما خلصت من الاستكشاف حطت شنطتها على التواليت وافصخت النقاب والشيله وعلقت عبايتها .........أقعدت على طرف السرير و أفتحت التلفزيون تشوفه .... أول ما أذن العصر ... توضأت وقامت تصلي ..... بعد ما سلمت من الصلاة شدها منظر البحر وقعدت على الكرسي مقابله الدريشة تشوفه ..... كانت تحس أنها سعيدة .... لا في قمة سعادتها .... القمة اللي ترتفع إلى أن توصل للخوف .... الخوف من أن تختفي هذي السعادة في لمحة عين .... أخيرا يا فهده .... أخيرا عينتي اللي يحبس .... اللي يهتم فيس .... اللي يفكر في مشاعرس ويراعي خاطرس .... اللي تقدرين تعتمدين عليه في كل شيء ..... اللي ما هب حاسة معه انس وحيده في الدنيا .... اللي ما تحتاجين انس ترسمين نفسس قدامه عشان تبينين له انس قوية وما هب في حاجة لحد ..... شفتي يا فهده كيف الله عوضس خير عن كل اللي شفتيه في حياتس ؟؟؟؟؟؟ الحمد لله ... بس .... بس ويش ؟؟؟؟؟؟؟ بس أنا خايفة ؟؟؟؟ خايفة من ويش يا فهده ؟؟؟؟؟؟؟؟ خايفة أن هذا كله يكون شيء عابر ويروح ..... كيف يعني شيء عابر ويروح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يعني يكون كل ذا الاهتمام والحب مجرد مشاعر واهتمام معرس جديد فرحان بالعروس .... لكن مع الوقت كل الحب يروح .... وكل المشاعر القديمة ترجع تطلع .... وتتغير معاملته معي ..... مليون المية هذا اللي بيصير يا الذكية .... لا حاول الله .... أنتي متى الله بيفكنا منس .... طبعاً تبين الفكه مني .... اللي يقول الصدق ما به حد يبيه .... فهده اللي كانت مشغولة في أفكارها وهي تشوف البحر ما حست بناصر اللي دخل وهو شايل معه شنطة صغيرة وسكر الباب ورآه .... ولا يوم فصخ غترته وحطها على السرير قبل لا يجر الطاولة الصغيرة اللي قدامها عشان يقدر يقرب الكرسي الثاني من كرسيها ويقعد عليه ..... ما انتبهت اللي يوم لف وجها عشان تشوفه بيده وقال أول ما التقت نظراتهم بصوت هامس : احبس .... احبس ..... فهده يوم سمعته يكررها غمضت عيونها بقوة للحظة .... كأنها تسجلها في ذاكرتها للتاريخ وللزمن .... ابتسمت بعد ما تأكدت أن كل خليه في مخها تخللها ناصر بصوته الهامس اللي قال وهو يشوفها تبتسم وعيونها مغمضة : الله لا يحرمني من ذا الابتسامة يا روح قلبي .... أفتحت فهده عيونها بعد حكي ناصر عشان تسمح لشلال المشاعر اللي في داخلها انه يعبر عن نفسه قدام الإنسان اللي عاشت طول ذا الآسنين وهي في خوف وشك منه ..... ناصر من شاف بحيرته السرية تفيض بدمعها على خد روح قلبه .. اختفت ابتسامته .... مد يده بسرعة لخدها عشان يمسح دموعها بطرف أصبعه وهو يقول : ليـــــــــــه ؟؟؟؟؟ ليه يا روح قلبي تبكين ؟؟؟؟ فهده ما ردت عليه .... كل اللي سوته أنها دنقت رأسها .... رجع ناصر يرفع رأسها بيده عشان تشوفه وقال بصوت حزين و متألم : فهده ليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ليه أحس أني مهما سويت ما اقدر اسعدس ؟؟؟؟ ليه كل ما حاولت أتقرب من قلبس واملكه حسيت أني أزيد في حزنه ؟؟؟؟؟؟ ليـــــــــــه ؟؟؟؟ ليه وأنا كل اللي أتمناه في ذا الدنيا هو أني اسعدس ؟؟؟؟؟ ليــــــــــــــــــه ... ارجوس علميني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده كانت تشوفه كيف يتحاكا وملامح وجهه الحزين تقول أن كل كلمة يقولها طالعة من قلبه .... هي تدري أن الشيء اللي بتقوله غلط ... بس حبة تقطع الشك باليقين وللمرة الأخيرة عشان كذا قالت بصوت كله عبرات : قبل لا أجاوبك على كل ذا الأسئلة ... أبيك أنت تجاوب سؤالي ... ناصر أنت تحبني صدق ؟؟؟؟؟ ناصر اللي فك يده عن وجه فهده ما استوعب سؤالها .... ورد عليها يستفسر وقال وهو يقرص عينه فيها : كيف يعني احبس صدق ؟؟؟؟؟؟ أنتي إلى ذا الحين ما حسيتي أذا كنت احبس صدق ولا لا ؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده قالت وهي تحاول تفسر اللي في داخلها من مشاعر متضاربة : حسيت .... المشكلة أني حسيت ... والمشكلة اللي اكبر منها انك غديت كل شيء حلو في حياتي ..... صرت أحس انك روحي اللي تطلع من جسدي إلى رحت عني ... وترجع لي برجوعك .... أدخلتني عالم غير العالم اللي أنا كنت فيه ... عالم كله حب وحنان ومشاعر رقيقة .... خليتني أحس أني إنسانة من حقها تحب وتنحب ..... أسعدت قلبي إلى أن ملكته وصرت نبضه ..... وأجهشت في البكي وهي تشد قبضتها على يد الكرسي اللي قاعدة عليه وتقول : ناصر ..... أنا احبك ........ ناصر بعد حكي فهده طار من الفرحة وما تمالك نفسه ... دف الكرسي اللي كان قاعد عليه ..... وقعد على ركبته قدام فهده ولمها وهو يقول : وأنا احبس وعشقس ... اموووووووت عليس يا روح قلبي .... وين المشكلة ؟؟؟؟؟؟؟؟ ردت فهده وهي تناشق : المشكلة أني اخف كل ذا الحب يكون تمثيل .... قطعها ناصر وقال بستنكار : تمثيل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده ردت توضح له : أنا اخف انك تبي تنتقم مني على اللي سويته فيك من زمان .... تخليني احبك وأتعلق فيك وبعدين تبعد عني وتخليني ..... قطعها ناصر مره ثانية وقال : فهده .... أنتي تابعين مسلسلات مصرية ؟؟؟؟؟ فهده بعد سؤال ناصر اللي ما هب في مكانه ما قدرة غير أنها تضحك غصب عنها وهي تقول : لا .... ناصر قال وهو يبتسم : ما يصير هذي حبكت مسلسل مصري ... وقديم بعد... الله يهديس بس ..... أنا ما ادري أنتي من وين تجيبين ذا الأفكار ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بس ولا يهمس أجاوب على سؤالس .... شوفي من ناحية احبس صدق ..... احبس وأحب تراب الأرض اللي تمشين عليه ... فهده أنا اعشقس ... تعرفين وش يعني اعشقس ؟؟؟؟؟؟؟ وذا على سالفة الانتقام فا ذي معاس حق فيها وكمل لما شاف عيون فهده اللي فتحتهم على الآخر وهي تشوفه وقال : أنا ابغي انتقم منس على كل لحظه حرمتيني فيها من أن أكون معاس .... وأبيس تعوضيني عن كل شيء ذا الحين ..... وش قلتي ؟؟؟ ناصر قال آخر جملة وهو يشد لمت يده على فهده عشان تقرب منه أكثر ..... فهده اللي كانت تبتسم بخجل وهي تناشق قالت : بعوضك عن كل اللي تبيه .. بس في البيت .... تأخرنا ولازم أنروح .... ناصر كشر وهو يقول : لا ما هب لازم نروح .... ما ورآنا شيء في البيت ..... فهده قالت برجاء : ناصر كيف ما ورآنا شيء في البيت ؟؟؟؟؟ وعيالنا اللي في البيت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ناصر قال بسرعة ينهي النقاش : عيالنا في بطنس ما بعد جو .... واللي في البيت ما عليهم شر .... كل واحد فيهم وش كبره أصغرهم مها وعندها موضي والبنات .... وبعدين أنا حاجز ذا الغرفة ما هب عشان نشوفها ونرجع البيت .... راسي يجعني .... وزدتي وجعي بسالفة الردة للبيت.... ناصر قال آخر جملة وهو يفك فهده ويقوم يفصخ ثوبه ..... فهده اللي كانت تشوف ناصر بعد ما فصخ ثوبه حطه على الكرسي وراح ينسدح على السرير قالت وهي توقف : ناصر وش بتسوي ؟؟؟؟؟؟ حبيبي الله يخليك لا ترقد قم عشان نروح البيت .... ناصر اللي كان يطلع الوسادة من تحت الملحف لف عليها وقال وهو يشر بيده على رأسه : أقول لس راسي يوجعني .... تقولين لي قوم لا ترقد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ذي بسم الله عليك من وجع الرأس ....زين على الأقل خليني ارتاح واعين من الله خير وبعدين نسوي اللي تبين ..... فهد قالت بحرج وهي تأخذ غترة ناصر من على السرير وتحطها على الكرسي : ألف بسم الله عليك ... وجعله في راسي عن راسك ... ارقد وارتاح ساعة ولا ساعتين وبعدين نروح البيتـــــــــــ ..... ناصر الحق في شنطة عند الباب ...... ناصر قال بكل هدوء : لا تروعين هدي اعصابس .... هذي شنطتنا .... فهده اللي كانت تشوف الشنطة لفت عليه بسرعة وهي تقول : ويــــــــــــــش ؟؟؟؟؟؟؟ ناصر وش سالفة الشنطة ؟؟؟؟ أنت وش ناوي عليه ؟؟؟؟ ناصر ابتسم ابتسامة عريضة وهو يشر بيد لفهده عشان تجي جنبه على السرير وهو يقول : بس..بسس .. بس ..بسسس ... بسسسسسسسسسسسسسسسسسسس ... فهده اللي كانت معصبه غصب عنها ابتسمت وهي تسمعه يبسبس .... قربت وقعدت جنبه وهي تقول : ناصر الله يهديك ما يجوز انخلي البنات بالحالهم في البيت .... ناصر قطعها وهو يجرها يقربها منه وقال : اللي ما يجوز أن نكون تونا معاريس ولا نقضي لنا يوم بالحالنا ؟؟؟ خاصة وان اللي كنت خايف منه على البنات ... طلع من البلد بكبرها .... وبعدين عندهم حمد بيبات مع محمد في المجلس الداخلي وبيحط عينه عليهم ... فهده قالت : بس حمد كيف بيعرف أن حنا بنبات برى البيت ... ناصر حرام بيقعدون يحاتونا أذا تأخرنا ... ناصر قال وهو يحط رأسه على رجل فهده : حمد يدري أن حنا بنبات في الفندق وأنا موصيه على البناتــــــ...... ناصر ما كمل حكيه لان فهده دفت رأسها عن رجلها وهي تقول بكل عصبيه : حمد يدري ؟؟؟؟؟ ناصر حرام عليك ذا الحين بياخذ عني فكره ما هي بزينة .... ناصر بعد دفت فهده لرأسه وحكيها عن حمد .... ما قدر يجود عمره جرها من يدها سدحها على السرير جنبه بيد وباليد الثانية جودها من أرقبتها وقال وهو يقرص عينه فيها ويصر بضروس : فهيده لا تجننين .... وش اللي بيأخذ عنس فكرة .... ليه من فينا رجلس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده قالت عشان تهدي ناصر : حبيبي أنت فهمتني غلط .... أنا قصدي أني مثل أمه .... وانحرج من ذا الأشياء قدامه... وخاصة أن حمد قده رجال الله يحفظه ... و أنت الله يهديك كل ما شفته قمت تسوي لك حركات وتقول حكي ما يجوز ينقال قدامه .... كذا بتفتح عيونه على أشياء ما يعرفها ... وتخربه .... ناصر اللي فك رقبتها قال باستهزاء : أخربه ؟؟؟؟؟. ذا الحين أنتي خايفة على حميدان لا أخربه .... اللي ينخاف عليه والله الحجي الله يرده بالسلامة ... ولا اولدس ما يخرب أهل قطر ... ألا يخرب أهل الوطن العربي كلهم وهو قاعد في مكانه ...الله يعين مريوم عليه .... و نسدح على ظهره وهو يقول : آآآآآآآآآآآه يا راسي ... فهده قالت وهي تقوم عشان تجيب لناصر حبوب من شنطة يدها : بسم الله على راسك ... ذا الحين بعطيك حبوب رأس وارقد وان شاء الله بترتاح .... وكملت وهي تقعد جنبه وتمد عليه الحبوب و قلاص الماي : هذا السهر وما يسوي .... من أمس إلى اليوم ما رقدت ألا ساعة .... ناصر قطعها وهو يأخذ الحبوب من يدها ويحاول انه يبتسم برغم من الألم اللي يحس فيه : ولو هو بيدي ما رقدت في ذيك الساعة ... غير النوده أذا جات .. جات .....وكمل بعد ما شرب الماي ..على الطاري .... علوم القطيوه .... فهده قالت وهي تأخذ قلاص الماي من يده وتحطه على الطاولة : القطيوه تقول لك ارقد وارتاح تراك غالي عليها وتهمها سلامتك .... ناصر قال وهو يرجع يتوسد رجل فهده : سلمي عليها وقولي لها لازم تسير علي اليوم .... غطي هنا ..... ناصر قال آخر جملة وهو يغمض عيونه بقوة من وجع رأسه ويحط يد فهده مكان الوجع في رأسه عشن تغطه .........................................
عفراء وهي تشوف باب الممر قالت لحمد اللي قاعد يفرفر في رموت التلفزيون ينطر ريم ومريم ينزلون عشان يطلعون : ما يصير نطلع ما شاورنا خالتي وعمي ....خلنا ننطر إلى أن يتوعون ونقول لهم ... موضي اللي كانت نازله من فوق وهي شاله بنتها قالت : حبيبتي عصافير الحب ما هب هنا ... يسلمون عليس ... طلعوا يتمشون بالحالهم من عصر ..تدرين معاريس جدد ....وبعدين هم يدرون أنكم بتطلعون .... حمد اللي شاف مريم وريم نزلين ورا موضي قال بسرعة يرد على موضي : سلامي عليس يا أم جواهر .... عصافير الحب بعد ... والله ما أنتي بسهله ... بس أذا عمي وخالتي معاريس جدد وصاروا عصافير الحب ... اجل أنا ومريوم ويش ؟؟؟؟ بيض الحب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ مريم من أسمعت حكي حمد وقفت في نص الدرج ولفت تشوفه وهو يشوف بابتسامة عريضة موضي اللي ترد عليه : الصراحة لا أنت ولا مريوم يليق لكم عصافير الحب ... انتووا مال ضبان الحب ... جرابيع الحب ... بس عصافير .... لا في ذمتي ... ما هب حولكم ...... حمد رد عليها وهو ما زال مبتسم : آفاااااااااااااااااااااااااااا ... هذا رايس فينا ؟؟؟؟ مقبولة منس يا أم جواهر .... بس إلى قمتي تدورين احد يأخذ بنتس الخفسة لا تقولين جوزوها ولدكم ... ما عندي غيركم ..... موضي ردت بسرعة وقالت : لا .. الله يرحم والديك ... بنتي إلى ما أخذها ولدكم بتعطل .... واصلاً من قال لكم أن حنا بنقبل بولدكم .... يا أبوي ولدكم فيه عيب شرعي ... أنت أبوه ومريوم أمه .... مريم اللي كانت منحرجه ومعصبه في نفس الوقت على أختها اللي تتحاكا بذا الطريقة عنها مع حمد نزلت من الدرج وراحت سيده تقعد جنب محمد اللي قاعد على آخر كرسي في الصالة ومها في حضنه إما ريم فنزلت وراحت بسرعة توقف جنب حمد وهي تقطع موضي وتقول : موضي ارجوس كله ألا عيال الغاليين.... عفراء اللي كانت ملاحظة إحراج مريم حتى وهي بنقابها ومدنقه رأسها حبة تغير الموضوع وقالت بسرعة لحمد عشان ما تعطيه مجال يرد : حمد ما قلت لنا وين بتودينا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ريم قالت بسرعة : السيتي ...... موضي قالت وهي تطلع جوالها عشان تشوف أذا دق عليها رجلها قالت : وش تبون في السيتي ذا الحين تلقونه زحمه ولا فيه محط رجل ... حمد اللي كان يشوف مريم ومحمد ومها اللي معتزلين العالم قال بسرعة : بما أني مبطي من الأسواق بأخلي محمد هو اللي يختار المجمع اللي يشوفه مناسب .... هااااااااااا وش قلت يا أبو خالد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ محمد لف بسرعة على حمد وهو يقول : أذا تبي شوري لا سيتي ولا خرابيط أحسن شيء أن حنا نروح الحياة بلازة مكانه قريب وكل شيء فيه ... واهم شيء جنغل زون حق الشيخة مها .... ودنق محمد يبوس مها وهو يشوف ريم بنظرة شماتة .... ريم كانت تشوفه وهي تقرص عينها فيه وقالت بسرعة لحمد عشان ما تمشي رأيه عليها : حمد جعلني قبلك خلنا نروح السيتي ... حمد قال وهو يوقف ويعدل غترته : سمعتي الرجال وش قال ... الحياة بلازة .... موضي ما ودس تخاوينا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ موضي قالت : تخاويكم العافية .... سعود جاي في الطريق ........... حمد قال وهو يروح للباب : اجل الله يعافيس أذا طلعتي قولي لسونيا تقفل الباب .... ولف يشوف ريم اللي راحت لمريم ووقفت تتحلطم بصوت واطي ... وقال وهو يطلع : يلا يا أمهات قشه ... عن المساسر ترى بروح وأخليكم ...... اركبوا السيارة كلهم حمد ومحمد من قدام وريم ومريم وعفراء اللي مها قاعدة في حضنها ورا ..... مريم طول الطريق كانت ساكتة ما ترد حتى على ريم اللي كل شوي تلف عليها بتعليق .... كانت متضايقة واجد من موضي وحمد وتعليقاتهم السخيفة .... كان ودها أنها تقعد في البيت مع موضي عشان تتفاهم معها على راحتها بس ما بغت تلفت الانتباه لها أذا عيت أنها تروح معهم ...وفي نفس الوقت ما تقدر تقعد في البيت بالحالها بعد ما تروح موضي ... حمد وقفهم عند باب جنغل زون عشان يدخلون من قريب لجنغل زون ..... محمد من أول ما دخل عين واحد من أخوياه وراح يتمشى معه .... إما حمد فدخل مع البنات لجنغل زون .... ريم أول ما ادخلوا من البوابة حقت جنغل زون قالت لمريم : يعني ذا يرضي الله ولا خلقه .... نسوان وش كبرنا داخلين كلنا جنغل زون عشان نلعب الأخت مها ...... حمد أول ما دخل ضاعت علومه ووقف في نص الطريق ما عرف وين يروح خاصة يوم شاف المكان زحمه واجد .....أما ريم شغلت الحنة تبي تطلع تروح باريس غالري مع مريم ... حمد كان يبي يطلع قبلهم من ذا المكان بس كان مستليم في مها .... عفراء اقترحت عليهم انه تقعد مع مها تلعبها وحمد يودي البنات المكان اللي يبونه .... مريم اعترضت أنها تروح معهم وقررت أنها تقعد مع عفراء ولا فاد معها كل محاولات ريم أنها تروح معها .... وعلى ذا الأساس حمد وريم اطلعوا من جنغل زون وخلوا وعفراء ومريم يلعبون مها ............
فهده توعت من النوم وهي متروعه من المكان الغريب اللي هي فيه .... دنقت بعينها تشوف ناصر اللي مازال راقد على رجلها وسط الظلام ....ابتسمت .... رجعت تشوف الدريشة اللي يدخل منها نور بسيط للغرفة .... شدت يدها على كتف ناصر اللي كانت متوسدته وهي نايمة عشان ترفع عمرها وتشوف الدريشة عدل .... المنظر كان واجد حلو حتى في الليل .... واللي زايد في روعت المنظر أن ناصر معها .... هي وهو ....بالحالهم كأنهم أبطال وحده من القصص اللي دايم تقراها .... كانت روح المغامرة اللي أول مره في حياتها تخوضها باختيارها مع الإنسان اللي ملك قلبها مسيطرة عليها ومخليه سعادتها ما تنوصف .... دنقت تشوفه وهي تقول في خاطرها ... أحمدك يا رب واشكر فضلك يوم عوضتني بناصر عن كل اللي طاف ... وسألك يا رب مثل ما عوضتني به ما تحرمني منه آمين يا رب العالمين .. والصلاة والسلام على الرسول الكريم .... الصلاة ......... نسيت الصلاة ..... مدت يدها تحرك كتف ناصر وهي تقول بصوت واطي : ناصر .... ناصر ... حبيبي قوم الصلاة بتفوتك .... ناصر ... قوم ....... ناصر اللي توعى لف رأسه على رجلها عشان يشوفها وقال وهو مدوخ من النوده : أي صلاة بنصلي ذا الحين ؟؟؟؟ فهده قالت وهي تمسح بيدها على شعر ناصر : والله علمي علمك .... الوقت اظلم وجولاتنا ما هي بحوالي عشان اعرف الوقت .... بس أكيد أذن المغرب ... قوم عشان نلحق على الصلاة .... ناصر قام يمغط رجليه اللي كان ثانيهم عشان ما يطلعون من السرير ... وقام بسرعة يشوف ساعة يده اللي فصخها على الطاولة بعد ما فتح الابجورة .... أول ما شاف الساعة ساعة ثمان قام بسرعة عشان يتوضئ وهو يقول : الله يسامحس .... كيف تخليني راقد فاتتني المغرب والعشاء في المسجد ....فهده قالت بسرعة تدافع عن نفسها : حبيبي أنا كنت راقدة ... ولا توعيت ألا ذا الحين ..... فهده قالت آخر جملة وهي تسمع صوت باب الحمام اللي سكره ناصر بقوة ..... شفتي أول فرصة لقاها عصب وقلب عليس .... لا عاد .... كله ألا الصلاة ... من حقه يعصب هو ما شاء الله عليه ما يفوت فرض في المسجد ... بس أنتي ما لس ذنب .... واللي في قلبه الصلاة ما تفوته ... كان ضبط منبه جواله ... هو يوم رقد كان مستوجع من رأسه .... وبعدين أنا ما طلبت رايس و أذا سمحتي فارقيني هذا هو فتح باب الحمام بيطلع .... ناصر طلع من الحمام ووقف قدام التواليت ينشف وجهه ... بعدها اخذ غترته من على الكرسي عشان يصلي عليها .... وقف شوي ... لف يشوف فهده وهو يبتسم ويقول : روح قلبي ... تدرين وين القبلة ؟؟؟؟ فهد ردت على ناصر الابتسامة وهي تقوم وتأخذ من يده الغترة وتفرشها في جهة القبلة وقالت : هنا القبلة .... ناصر لا تزعل مني يوم ما وعيتك للصلاة بس كنت راقدة .... قطعها ناصر وهو يقول : من قال أني زعلان منس يا روح قلبي ... أنا زعلان من نفسي لان الصلاة فاتتني في المسجد ..... وأنا محافظ على الصلاة في المسجد من سبع سنيين ولا خليتها في يوم ألا غصب عني .... فهده قالت بدون ما تعلق على الوقت اللي بداء ناصر يداوم فيه على الصلاة في المسجد : الله يأجرك إنشاء الله ... خلاص ولا يهمك دايم بضبط جوالي لك على وقت الصلاة .... يلا صل وأنا بروح أتوضئ وصلي بعد .... ناصر قال وهو يشوفها رايحه للحمام : فهده ..... فهده لفت عليه وقالت : لبيه حبيبي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ناصر رد عليها وقال وهو يشوفها بكل حب : لبيتي في منى يا روح قلبي ... بغيت أقول لس ......احبس ..... ولف عنها وكبر يقيم الصلاة .....[/align]