[align=center]مرحبا يا كل المتابعين للقصة ...............
الجــــــزء الثامــــــــــن :
ريم قالت وهي محتجة : زين يودينا كلنا .... ليه يوم يودي مهوي بالحالها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء قالت : مهوي بزر وتبكي تبي أمها ... أنتي بزر عشان يودونس جنغل زون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ريم وهي تلف على مريم : مريوم قولي لأخوس يودينا معهم بندخل المخازن نتسوق ...إلى أن تخلص مهوي من جنغل زون .....
مريم لفت على عفراء وقالت لها : أقول له عفاري ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ريم : وأنتي ليه يوم تشورينها ؟؟؟؟؟؟؟؟ روحي قولي له هو .....هو اللي لازم يوفق ما هب هي ...
مريم لفت على ريم وهي تقول : لأنه حتى إذا وافق بيقول لي يا انورح كلنا يا ما نروح .... فهمتي ليه أشاورها......... على طول لفت ريم على عفراء ركعت على ركبتها قدام عفراء وهي ماسكة يدها وتقول : ارجوس يا أجمل وأحلى عفاري في الدنيا ....
عفراء قالت : ما في داعي تترجيني .... أكيد أذا رحتوا كلكم ما هب قاعدة في البيت بالحالي .....
ناصر كان لام فهده وهو يحاول يسكتها ويقول بصوت واطي : فهده .... فهده .... حبيبتي خلاص ... زين شوفيني ... شوفيني بقول لس شيء ..... لكن فهده اللي ما كانت تبي تشوف حد من اللي في الغرف ما فكت ناصر ولا أرفعت رأسها من صدره بالعكس شدت يدها عليه أكثر ودفنت رأسها أكثر .... حاول ناصر يرفع رأسها بيده عشان تشوفه .... و أخيرا قدر انه يرفع رأسها من صدره عشان يقدر يكلمها ... بس فهده اللي كانت مغمضة عينها بقوة وهي تبكي قالت له : جعلني فداك ... جعلني قبلك ... يرحم والديك طلعني من هنا ... دخيلك ... دخيلك يا ناصر أبي اطلع ... وأول ما أرخى ناصر يده على رأس فهده اللي عوره قلبه عليها أرجعت تدفن رأسها في صدره مرة ثانية وهي تبكي .......... ناصر رفع عينه عن فهده يشوف أم حمد وهو يقول لها : شوي ونرجع .... وفتح الباب وطلع هو وفهده اللي لامه عليه بقوة ..... ناصر كان متوهق في فهده اللي ما هب قادر يمشي وهي لامه عليه بذا الشكل وشاله الدنيا بالبكي .... يا الله وصل بها إلى آخر الممر وكل اللي يمرون عليهم يشوفونهم باستغراب .... ويوم أسالته وحده من الممرضات عن فهده قال لها أن ولدهم مريض شوي وهي تبكي عشانه .... انكسر خاطر الممرضة عليهم ودخلتهم غرفة صغيرة للممرضات وراحت تجيب لها ماي عشان تشرب ......
حمد وهو يلبس غترته قال : ما فيه ... انثبروا في البيت ... ما لكم حاجة في المجمع ......
مريم اللي كانت واقفة على باب دار حمد قالت بمكر : مسكينة عفاري .... كانت تبي تشتري لها أغراض ضرورية ...... خلاص ما باليد حيله بروح أقول لها حمد ما هب راضي ... وطلعت ....
حمد ناداها وهو يقول : مريوم .... تعالي .... وقال لها بعد ما رجعت تطل عليه من الباب : الأغراض اللي تبيها ضرورية .... يعني لازم تشتريها اليوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مريم اللي كانت تدري انه ما هب قايل لا إذا السالفة فيها عفراء ردت عليه : الصراحة ما ادري ... بس أنا يوم قلت لها أن أنت ما هب راضي توديها عشان تشتري أغراضها ...... قطعها حمد بعصبية وهو يقول : وأنتي من قال لس تتحاكين على لساني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنا قلت لس أني ما هب موديها تشتري أغراضها ؟؟؟؟؟صدق ملقوفة ..نحاس فيس بوديها .... روحوا البسوا بسرعة يلا ............... دقيقة وأشوفكم في السيارة ....................
ناصر اللي قاعد على الكرسي اللي مقابل كرسي فهده قال لها وهو يمدها بغرشة الماي : فهده اشربي ... سمي بسم الله واشربي .... مسك يدها وحط الغرشة فيه وقال : ترى إذا ما شربتي أنا اللي بشربس ...... فهده اللي بدت تهدي شوي .... أشربت الماي وهي تبكي في صمت وبدون ما تشوف ناصر ...
ناصر قال بصوت واطي وهادي : فهده ما يجوز اللي تسوينه ... هذي أمس مهما صار بتم أمس ... ما يجوز تعاملينها كذا وهي بذا الحالة ...... وسكت يوم أرفعت فهده عينها تشوفه بسرعة وهي تقول بصوت مخنوق من العبرات اللي بدت ترجع لها : لا يجوز .... أيه يجوز .... يجوز كل شيء .... مثل ما هي لها الحق أنها تسوي فيني اللي تبيه ويجوز لها ... بعد أنا يجوز لي ...... وكملت وهي تهز رأسها وتبكي .... انتووا ما تعرفون شيء ... ما تعرفون .... دنقت على رجلها وحبيتها ... قلت لها يمه لا تعرسين وتخليني .... دفتني وقالت أنا إلى متى بضيع عمري عليكم... أنا بعد ابغي أعيش مرتاحة ... ابغي يكون لي بيت بالحالي ... ويكون عندي رجال يحبني ويدلعني ولا يخلي على قاصر .... كانت تصرخ علي وتقول .... وقامت فهده تشر بيدها وهي تكمل : ابغي أعيش فكين برقبتي .... ويوم قلت لها وأنا وش أسوى؟؟؟؟ وين أروح؟؟؟؟ ... قالت لي اقعدي هنا ... وش بيصير لس عند مرت خالس وعيالها... وكلهم يحبونس ..... وتزوجت ... تزوجت وخلتني ... خلتني بالحالي في بيت خالي عبدالله الله يرحمه ... ما أنكر أن مرت خالي ما كانت تفرق بيني وبين جمول .... بس بعد ما قدرت توقف قدام مرت ولدها العود يوم أصرت أني اطلع من بيتهم .... على قولها البيت فيه واجد عيال وما يجوز اقعد فيه معهم ..... كنت زعلانه منها بس رجعت أدق عليها وأترجاها ... أنها تجي تأخذني ..... وين أروح ما عندي مكان أروح له ؟؟؟؟؟؟؟ هاااا تدري وش قالت لي ؟؟؟؟ قالت لي .... ما اقدر رجلي ما يبيس ......... رجلها ما يبيني .... قالت فهده جملتها الأخيرة بصوت عالي وهي تبكي ...............................................
عفراء اللي كانت متلله من الدوارة في المخازن قالت لريم ومريم : يلا عاد ما خلصتوا أنا تمللت ...
ريم : تمللتي من ويش حنا قاعدين نتفرج ونشترى أغراض ..... اشتري مثلنا ... تدرين روحي اشتري كوافي أنتي تحبين الكوافي ................وسكتوا فجاء يوم سمعوا مريوم تقول : حمد .... حمد جاء ....ولفوا يشوفن حمد اللي كان جايهم وهو شكله معصب ومها تبكي وهو شايلها ..... وقال أول ما وصل لهم : مريوم شوفي اختس عورت راسي ... تقول ما عرف العب وتبكي .... ولف يشوف عفراء اللي اطلعت منها ضحكة غصب عليها لأنها تخيلت حمد يلعب .... ورجع يكمل لمريم :روحي وديها أنتي تلعب ......
مريم قالت بسرعة : لا أنا ما لي خص أنا ابغي اشتري أغراض .......
حمد قال : مريوم أحسن لس وديها .... هي بزر وهي اللي أولى من اغراضس .....
مريم اللي ما تبي تروح قالت : ما أبي ... ما هب قصب ......
وقبل لا يتكلم حمد ويرد عليها قالت عفراء : أنا بوديها جيبها .... وكملت وهي تقول لمها : مهاوي أنا اعرف العب ..... اعرف العب كل شيء ... تجين معي .... مها اللي كانت تبكي أسكتت وهي تأشر برأسها نعم .... نزلها حمد على الأرض ومسكت على طول يد عفراء اللي كانت تشوفها بحنان مها في الصف الأول بس حجمها صغير وضعيفة واجد.... وما تتكلم كثير ..... عشان كذا كل اللي في البيت يعملونها بطريق غير .... حتى حمد الحار واللي ما ينتفاهم يحن عليها ويدلعها بس بطريقته وأسلوبه ..
فهده اللي كانت ساكتة وهي تشوف أرضية غرفة الممرضات اللي قاعدين فيها ..... رفعت عينها الحمرة من البكي تشوف ناصر وهي تقول بحرقه : ما كان قدامي ألا أني أروح بيت خالي سهيل عياله صغار واجد ولا اعترض انه يأخذني عنده يوم أمي كلمته ..... بس المشكلة انه ما كان يقعد في البيت واجد كان يقعد في الشغل باليومين .... أمرته طلعت عين أهلي .... كانت تحاسبني على حبة العيش .... كل هذا واستحملت ما قدرت أصلا أني اعترض .... وإذا اعترضت وين أروح ..؟؟؟؟؟؟؟ .... بس اللي ما قدرت اسكت عليه .... ورجعت فهده تبكي بحرقه وهي تناشق وهي مدنقه رأسها ...... ناصر اللي كان متأثر بحكي فهده اللي هو بعد أول مره يعرفه ما انتبه لآخر جملة قالتها .... مد يده ومسك يدها وهو يقول لها : فهده خلاص انسي ؟؟ انسي كل اللي طاف ..... بس فهده أرفعت رأسها وقطعته وهي تقول : كيف أنسى ؟؟؟؟؟ كيف أنسى أخوها عزوز اللي حاول انه ... وسكتت فهده وهي تحس أن يدها اللي ماسكها ناصر تنعصر في قبضته وهو يقول : وش اللي حاول يسويه ؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده اللي أسحبت يدها من يد ناصر بقوة بعد ما انتبهت انه ماسكها وهي تقول : حاول يوصل للي يبيه كل رجال ..... بس الله ما ينسى عباده وساعدني .....الأخ كان سكران طينه... مع أول دفه طاح على وجهه في الأرض .....خفت .... طقيت .... طقيت من البيت بكبره .... خفت يكون مات ..... كنت بزر أم خمسة عشر سنة و ظنيته مات .... رحت أطق الباب على قصير بيت خالي سيهل الفجر..... ونخش عندهم .... وأمرته ما قصرت فيني بعد ما قلت لها كل شيء .... خشتني عندها .... وجمول الله يجزيها بالخير هي بعد ما قصرت ... سوت المستحيل وجابت لي رقم مزنه في قطر ..... دقيت عليها الصباح .... ومع أذان العشا كانت هي وجابر الله يرحمهم واقفين عند باب بيت قصير خالي ....... طلعت معهم من السعودية وأنا أفكر ...ليه صار لي ذا كله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ليــــــــــــــــــــــــه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ما كان فيه ألا جواب واحد حق سؤالي ....عشان أمي تبي تعرس وتعيش حياتها ....... حلفت أني ما عاد ارجع ادخل حياتها ولا أخليها تدخل حياتي ... واني أنساها و ابيعاها مثل ما هي باعتني ..... وذا الحين جاي تقول لي بكل بساطة انسي ؟؟؟؟؟ وما يجوز ؟؟ لا يجوز ... أنا أقولك يجوز .................................................. ........
حمد اللي كان قاعد على الكرسي الخشب في جنغل زون .....كان يشوف عفراء ومها اللي واقفين ينطرون دورهم عند السيارات ...... شاف واحد رايح جاي يشوف عفراء .... بعدين راح ووقف جنب الحاجز اللي هي واقفة عنده مع مها ..... حمد قام وهو معصب عليه .... راح ووقف جنب عفراء بضبط ولا يفصل بينهم ألا الحاجز ..... عفراء اللي كانت معطيه الرجال ظهرها ما انتبهت له بس انتبهت لحمد اللي لصق فيها وهو يشوف ورآها ..... عفراء ما جاتها الجراء أنها تلف تشوف وش اللي ورآها من الخوف .... لان حمد شكله كان معصب ...... وعيونه يتطاير منها الشرار .... الرجال بعد ما شاف حمد واقف جنب عفراء طق بسرعة وبتعد عنهم ...... أما حمد تم واقف جنب عفراء وهم يتحركون شوي شوي ... حق لعبة السيارات .... بس بدون ما يتحاكا معها أو يرفع عينه فيها .... طول الوقت يتحاكا مع مها ........بدون ما ينتبه لعفراء اللي كانت تتأمله في هدوء ..... معقول حكي مريوم صدق ؟؟؟؟؟؟؟ زين إذا هو .... ليه دايم يصد عني ويتجاهلني .... ؟؟؟؟؟ بس صدق وسيم ما شاء الله عليه نفس اللي في روايات عبير .... أيــــــــــــــــه عفيره ... اهجعي وشيلي ذا الأفكار من راسس .... الله يسامحس يا مريوم دخلتي في راسي أشياء ما كنت أفكر فيها ..........................
ناصر قال : شوفي فهده أنا ما هب قايل لس أن اللي أنتي تسوينه غلط .... أو اللي هي سوته غلط ......بس بقول لس أنا اللي سوته أمس ما هب أنتي اللي تحاسبينها عليه .... اللي بيحاسبها عليه هو ربها ... وهو بعد إلي بيحاسبس على اللي تسوينها أنتي فيها .... فهده ادري أن حنا بشر ... نزعل ... ونكره ونحقد ..... وكل ذا الأشياء تخلينا نسوي أفعال نندم عليها طول حياتنا .... وما به حد مثلي في الدنيا يعرف ذا الشيء زين .... عشان كذا اقولس .... حولي ... مجرد محاوله ................
فهده اللي كانت تتحاكا باستهزاء قالت : يعني كيف تبيني أحول ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أروح وألمها وأقول لها سامحيني على اللي أنتي سوتيه فيني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناصر قال وهو يقوم ويوقف : لا يا فهده .... تحاولين ... يعني على الأقل ادخلي عليها وقولي السلام عليكم ..... الحمد الله على سلامتس وما تشوفين شر ....... فهده أمس إذا عاشت اليوم يمكن ما تعيش باكر وكذا .. كذا هي باكر مسفره للعلاج في الخارج .... يعني كل اللي مطلوب منس السلام والدعاء لها بالشفاء من قلبس وبس .... وبعدها أن مستعد أني أرجع بس الدوحة الليلة وش قلتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده خليها تلاقي ربها وهي راضية عليس ..... وتأخذين أجرس عند رب العالمين في وحده ما تنعد ألا من الأموات .................................................. .........................
عفراء اللي توها طالعة من الحمام مبدله ومتوضئ لصلاة العشا اللي تأخرت عليها قالت وهي تشوف البنات قاعدين يجهزون لسهرة فلم هندي : وش طلبتوا عشا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ريم : زنجر لنا و مهوي هبي ميل .............................
عفراء اللي كانت تتلفت في الغرفة تدور مها قالت باستغراب : مهوي وين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ردت عليها مريم : في الصالة تنطر سيارة الكنتاكي عشان تقول لنا إذا جاء ........ عفراء اللي ما انطرت أكثر جرت جلالها ونقابها تلبسهم وهي تقول : يا مال الجدري ليه يوم تخلونها بالحالها ذي بزر تطلع شارع ولا حد يلقطها وأنت تشوفون فيلم هندي جعلكم ما تخرفونها.... وطلعت من الغرفة تركض رايحه الصالة ...... ووقفت فجأة بعد ما شافت حمد في الصالة مع مها .... كان قاعد يأكل بطاطا من علبة ألهبي ميل اللي فاتحتها له مها ..... و لفوا ثنينهم يشوفون عفراء اللي أضربت بريك في نص الصالة ...... حمد أول ما شافها دنق بس رجع يرفع رأسه بسرعة لها وهو مبحلق فيها .... انفجر من الضحك فجأة ..... عفراء اللي انحرجت .... هذا ليه يضحك وهو يشوفني ؟؟؟؟ يبحلق مشيتها له ... بس يضحك علي لا ؟؟؟؟ ما قدرت تستحمل أكثر وقالت بصوت عالي وبعصبية : ما ظن فيه شيء يضحك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وعيب كذا ؟؟؟؟ حمد اللي أنحرج هو بعد من حكي عفراء دنق وسكت عن الضحك بسرعة وقال وهو قايم عشان يطلع من الصالة : اسمحيلي .... أنا آسف .......................
فهده اللي كانت تفكر في حكي ناصر بس بدون تركيز .... لان الماضي يخترق الحاضر في رأسها بذكرياته وحزنه .... بهمه .... بخوفه اللي أنحفر فيها سنين ........ انتبهت فهده على يد ناصر اللي حطها على كتفها وهو يقول : ها وش قررتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهده نطت بسرعة من الكرسي وهي تنفض يد ناصر عنها و تقول : لا تلمسني ... أو حتى تقرب مني ....... لا تقول ما حذرتك .....
ناصر استغرب قلبت فهده المفاجأة عليه وهي اللي من شوي كانت لامه عليه بكل قوتها ... بس قال مادام أرجعت تقول لا تلمسني يعني هي بخير ....وقام يتبعها بعينه وهي تروح للباب وتقول له قبل لا تفتح الباب : الليلة نرجع الدوحة .......
عفراء أدخلت على البنات وهي معصبة على الآخر من حمد انه كان يضحك عليها .... وقالت أول ما أدخلت : السخيف ... قليل الأدب ....
مريم : من السخيف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء قالت : اخوس ... كل ما شافني تم يبحلق فيني سكت عنه .... بس يضحك علي لا .... واجد مصخت السالفة ... والله اعلم عليه عمي ........
ريم ومريم اللي كانوا يشفون بعض بدهشة لفوا على عفراء وسألتها مريم : حمد ؟؟؟؟؟ حمد شافس كذا ؟؟؟؟؟؟؟
عفراء اللي قربت دمعة عينها قالت : وخير يا طير شافني كذا ؟؟؟؟ ليه هو أنا وش فيني ؟؟؟؟؟؟
ريم اللي كانت تحاول انه ما تضحك قالت لعفراء وهي تجرها من يدها وتوقفها قدام المنظرة حقت كبت مريم وقالت : ما فيس شيء بس هو شافس كذا ...................................
عفراء أول ما شافت نفسها في المنظرة .... أصرخت بطول صوتها وهي تبكي ....... كانت لابسه الجلال والنقاب على البجامة .. نست من خوفها على مها أنها تلبس العباية قبل تطلع من الغرفة ....
ناصر كان واقف عند باب الغرفة في المستشفى ..... ما حب انه يدخل مع فهده عشان تأخذ راحتها في الطريقة اللي بتقرر أنها تحاكي أمها بها ..... مسكينة .... كل هذا صار لس ولا حد يدري غير اختس ؟؟؟؟؟؟ لا بس جابر كان أكيد يدري .... عشان كذا كان يحبها ويبديها علي في كل شيء ..... وأنا اللي كنت أغار منها وقول أخذت غلاتي عند جابر ؟؟؟؟ اثاريه كان يحن عليها من اللي شافته ... ولا يبغيها تنضام وهي عنده .............. ورفع رأسه يشوف فهده اللي أفتحت الباب وطلعت من الغرفة ووراها اطلعت أم حمد .... فهده كانت عينها حمره بس ما كانت تبكي .... ما انطرت ناصر مشت على طول في الممر ومنيرة جنبها ...... ناصر كان يمشي ورآها وهو يشوفها كيف وقفت فجأة في وسط الممر بدون ما تنتبه لها منيرة اللي كملت مشي في الممر رايحه للمصعد .... ناصر قرب منها ووقف جنبها ... لقاها فاتحه عينها على الآخر بنظرة خوف وهي تشوف مره ورجال جاين يمشون في الممر ....لف عليها ناصر وقال بصوت كله حنان : فهده وش فيس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهده اللي كانت ترجف ما ردت عليه ... بس أول ما حست بوجوده جنبها انخشت ورآه على طول وهي ما سكه ثوبه وتشده لها بيديها الثنتين من ظهره .... كأن ظهره هو بوابة الأمان اللي بتخفيها عن عيون كل الناس ....... ناصر اللي أنصدم من حركة فهده .... لف بسرعة يشوف المرة والرجال اللي كانت تشوفهم بخوف واللي نخشت منهم ... كانوا يمرون من جنبهم وهم يشوفون فهده اللي منخشه ورآه .... الرجال كان يشوفهم بنظرات ما حبها ناصر ... عشان كذا لف بحركة دفاعية سريعة ولا إرادية وضم فهده لصدره ولف يمشي بها رايح للمصعد ....
ريم اللي كانت تمسح على شعر عفراء : خلاص عاد عفاري ما يسوى عليس ذبحتي عمرس من البكي ..... قميص بجامتس طويل ولا هب شفاف عشان تقولين أن في شيء يبين ؟؟؟؟؟؟؟؟
عفراء قالت وهي تبكي : بس شكلي كان يضحك .... عشان كذا هو قعد يضحك علي ...لا وأنا بقوات وجه أهاده .....ذا الحين بيقعد يتذكر شكلي ويضحك .........
ريم وهي تحاول تهدي أختها قالت : زين وشافس ؟؟؟؟ أنتي بنفسس قلتي خير يا طير أذا شافس ؟؟؟؟؟ وبعدين هو إلى متى بيتذكرس يعني .... يوم يومين وبينسى السالفة كلها ... ولا حتى بتطري عليه ... ترى هو ينسى كل شيء بسرعة ... ونشدي مريوم ... ريم قالت جملتها الأخيرة وهي تغمز لمريم ....
بس مريم اللي كانت تضحك على الموقف بكبره ما شافت ريم وهي تغمز لها عشان كذا ردت على عفراء يوم أسالتها عن حكي ريموه قالت : والله على حد معرفتي بأخوي انه بيتم يتذكرها ويضحك إلى أن يموت ....هذا غير موضي إذا درت بتذلس بها طول عمرس ......... عفراء على طول مدت بوزها ورجعت تبكي من جديد .............
فهده اللي ما فكها ناصر ألا يوم ركبها السيارة جنب منيرة ما قدرت تقعد ولا ترتاح ....كل اللي تبيه وتفكر فيه أنها ترجع الدوحة بأي طريقة ..كانت تبي تبعد عن ذا المكان الكريه ... المكان اللي تجمعوا فيه كل اللي أذوها في حياتها ....كانت تحس أن روحها بتطلع من جسدها وهي تسابق ألحظة عشان ترجع قطر .... كانت تبي ترجع عشان تحضن البنات بين ايدياها ... البنات ... بناتها ... اللي عمرها ما بتخليهم ولا بتتركهم .... أول ما أدخلت الغرفة في الفندق لمت أغراضها في شنطتها الصغيرة عشان ترجع الدوحة على طول مثل ما وعدها ناصر بس اللي وقفها هو مسج ناصر اللي طرشه .........
(( ادري انس تبين نرجع قطر ذا الحين
بس منيرة شكلها تعبانه واجد وتبي
ترتاح .. وأنا اخف أني انعس عليكم
في الطريق لكن أن شاء الله نصلي
الفجر ونمشي ارجوس سامحيني ))
فهده اللي ما أقدرت تنام طول الليل كانت تحس أن السيارة بطيئة ما تمشي .... تبي تصرخ على ناصر وتقول له ... تحرك أسرع ... ما أقدرت لان حلقها يعورها من البكي طول الليل ورأسها تحسه مثل الطبل من السهر .... انثنت برأسها على الباب اللي جنبها وهي تشوف من الدريشة ظل السيارة اللي ابتداء يظهر مع طلوع أشعة الشمس ...... بدون ما تلاحظ ناصر اللي كان يسرق النظرات لها بين كل لحظة ولحظة في منظرة السيارة ...............................................
عفراء اللي كانت تسمع الطق على باب غرفة مريم : مريوم .... مريوم قومي .... قومي وحد من اخوانس يدق الباب .... قومي هذا هو يناديس ... قومي ........
مريم اللي كانت مدوخه من السهر قامت وهي يا الله تفتح عينها .... أفتحت الباب وطلعت رأسها شافت حمد واقف على طرف الباب عشان ما ينكشف اللي في الغرفة إذا انفتح الباب قالت له : خير ؟؟؟؟؟؟
حمد : وعليكم السلام ......... الناس تصبح و تسلم قبل ............................
مريم اللي ما لها مزاج غير لنوم قالت : صباح الخير ... السلام عليكم ... مع السلامة ....
حمد قال وهو يهز رأسه : الحمد لله والشكر .... صدق ما تنعطين وجه .... المهم تبون شيء قبل لا اطلع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ محتاجين شيء ؟؟؟؟؟ أنتي ولا بنات عمس ؟؟؟؟؟؟؟؟
مريم اللي ابتسمت وهي تسمع بنات عمس قالت : أنا ما أبي شيء بس بنات عمي يبون .....
حمد قال وهو يبتسم : حاضرين لطيبين .... هم بس يأمرون ...............
مريم اللي تدري انه يقصد عفراء قالت : هم يأمرون انك ما تعلم احد عن اللي شفته أمس فليل.... خاصة موضي .... وانك ما تضحك عليهم كل ما شفتهم ... لأنهم ما ارقدوا طول الليل وهو يبكون من الفشيلة ........
حمد اللي تم ساكت شوي كأنه يتذكر الموقف ابتسم وقال : وش اللي شفته أمس ؟؟؟؟؟؟؟؟ أنا ما شفت شيء ؟؟؟؟؟؟ وبعدين أن سمعت أن وحده فيكم أنتي ولا بنت عمس الملقوفة سولفت مع موضي في أسرار بيتنا الخاصة ... قسم بالله بزوالكم انتووا الثنتين ..... مريوم صبحي على بنات عمس .....ولف عشان يطلع وهو يغني ....
أول ما دخلت الكيك في الفرن وهي كاشفه نقابه حست أن في حد عند الباب نزلت نقابها وسكرت باب الفرن ولفت عشان تشوف من اللي عند الباب ..... كان نويصر واقف وهو يشوفها ويبتسم بمكر وفجأة قال بصوت عالي وهو يحرك يده كأنه حيوان بيهجم على فريسته : وخووووووووووووووووووو
فهده كشت وهي تشوفه يسوي كذا ورجعت خطوه على وراء ...... دخل المطبخ وقال وهو يقرب منها : أنتي وش عندس .... وين ما رحتي بذا النقاب .... وقام يشر بيده يمين ويسار وهو يقلد صوت فهده ويقول : يعني ادرو أني مزيونه ..... أقص أيدي أن ما كنتي خفسة ......
ردت عليه فهده بصوت مهزوز وقالت : وخفسة الخفس بعد ... وش تبي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نويصر قام يبوزم وقال : لالالا ما يصير كذا نظلمس بدون دليل .... لازم أتأكد بنفسي من كل شيء .... اخف تطلعين ملكة جمال شبة الجزيرة وحنا ما ندري ....قال جملته الأخيرة وهو يقرب منها بسرعة ويمسك طرف نقابها عشان يرفعه .... فهده حطت يدها على نقابها عشان ما يرفعه .... ورجعت على وره بقوة خلتها تضرب في درج المطبخ وهي تشوف نويصر كيف كان يشوفها بنفس النظرات ... نفس نظراته المخيفة ..... نويصر اللي قرب أكثر منها وهو مدنق ... رفع رأسه يحط عينه في عينها .... عزوز .لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالال الالالا .... عزوز و نويصر هم واحد ...... مد يديه وحده على نقابها وجره ووحده على جلالها وجره ..... فهده كانت تبكي وترتجف وهي تحاول أنها تدفه بس ما أقدرت ..مثل اللي تضرب لها جدار .. بعد ما حذف نقابها وجلالها على الأرض مد يده على جيب قلابيتها يبغي يجره .... فهده بدت تصرخ وهي تقول لها : فكني .... فكنــــــــــــــــــــي .... حرام عليك فكني ...... فكني يا *** .... فكنــــــــــــــــــــــــــــــي .....
ناصر ومنيرة انصدموا من حركة فهده المفاجأة يوم قامت تضرب الدريشة والباب بيدها بقوة وهي تون وتبكي ..... ناصر على طول وقف السيارة على جنب ولف يشوفها وهي تصارخ وتقول فكني .... فكني ..... ويشوف منيرة اللي تحاول أنها تمسك يدها وتوعيها وهي تسمي عليها بس بدون فايده ... نزل من السيارة ..... وراح عشان يفتح بابها .... أول ما فتح الباب كانت بتطيح عليه فهده لأنها متكيه بكل قوتها على الباب .... وقامت تضربه هو بدل الباب وهي تصارخ .... ناصر استغل أن يدها كانت تضرب على صدره ... لامها بقوة بين أيديه عشان يسيطر عليها ويقدر يوعيها وهو يناديها : فهده .. فهده قومي ... قومي ... قومي هذا حلم .... لكنها كانت تقاوم بقوة جبارة حتى بعد ما أفتحت عينها وشافته .......... وهي تصرخ فكنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي ..... فكها ناصر وهو يشوفها كيف نطت لحضن منيرة وهي تبكي وتلم عليها ....... ناصر قطع قلبه المنظر اللي يشوف فهده به ... تأملها لحظات بعدها قرر انه يسكر الباب ويحرك .... بس قبل لا يسكر الباب شاف نعال فهده طايحه في الشارع ..... دنق عشان يجيبها ... تم ما سكها في يده وهو يحسس على سير النعال بإبهامه وهو ندمان انه جابها الرياض ... حط النعال في السيارة وسكر الباب .... وركب السيارة وحرك بسرعة كبيرةعشان يبعد فهده كل ذا الوجع اللي جابها له بنفسه .............................
ارجوكم يا عرب ردود وتوقعات سريعة سريعة ..... بسررررررررعة
اختكم تحفة فنية ...........[/align]