غيفارا العراق هكذا يحلو للعراقيين تسمية السيد احمد الحسني البغدادي المقاوم والمناهض للإحتلال في بلاد الرافدين والذي التقته ((الاسبوعية)) في مدينة الدار البيضاء على هامش انعقاد المؤتمر القومي العربي في دورته السابعة عشر فكان هذا الاستجواب:

الشيخ العراقي السيد احمد الحسني البغدادي لـ ((الاسبوعية))
أفخر بأن يقال عني تشي غيفارا العراق
استجوبه: محمد أتقي
* الناس في الوطن العربي لا يرون رموز الشيعة الا الى جانب الاميركان نعطيك مثلاً: الحكيم، والجعفري والربيعي، فهذه الوجوه تنتقل على الشاشات الى جانب جنرالات الاحتلال وبموازاتها عشرات الجثث للاطفال مما يبعث على الاستغراب ونحن نشاهد احمد الحسني البغدادي وفي فترات متقطعة مقتدى الصدر ينادي بالمقاومة.. ما مدى انخراط شيعة العراق في المقاومة العراقية؟..
** عندما سن قانون تحرير العراق العام 1998، وبعد انعقاد مؤتمر المؤامرة والخيانة في اميركا وبريطانيا والذي تم بموجبه تجنيد (18) الف عراقي من المهجرين والمهاجرين، والذين دخلوا في دهاليز غرف السفارات والاستخبارات كتابعين وكعملاء وكجواسيس، وكأدلاء للأميركان، وبعد دخول قوات الاحتلال لارض العراق، واجهت هذه القوات عمليات نوعية وموجعة، ومن هنا تحركت المخابرات البريطانية والاميركية، وقالوا: ان من بقايا النظام السابق، وأبناء المثلث السني، هو الذين يهاجموننا كان هدفهم من ذلك ان يدخلوا في ذهنية المجتمع العربي، والرأي العام العالمي بأن الشيعة مع المشروع الاميركي، كلا والف كلا ان الشيعة قاتلوا مع اخوانهم السنة في كل المناطق، ولم يكن هناك مثلث سني (صدقوني)، ولم يكن هناك مربع شيعي.. الشعب العراقي يقاتل من الشمال الى الجنوب، ومن الشرق الى الغرب، ولم ينشر عن هذه العمليات المكثفة الا الشيء القليل عن السنة، كما لم ينشر أي شيء ابدا عن العمليات النوعية في الساحة الشيعية، وعندما اعطى الضوء الاخضر لبعض رموز المؤسسة الدينية القابعة في النجف الاشرف بالخروج من هذه المدينة المقدسة، وذلك بعد الانتفاضة المسلحة الميدانية مع قوات الاحتلال في النجف، والناصرية، وكربلاء، ومدينة الصدر الباسلة، بقيت انا وحدي في النجف الاشرف، واصدرت فتوى صريحة ان كل من يقاتل من جيش الامام المهدي ويقتل فهو شهيد بلا تردد، لان هناك اعلاماً ديماغوجياً تبريرياً بأن جيش المهدي (كومة) من الزعاطيط (وكومة) من الذين يرتكبون الموبيقات، وهذا اعلام استكباري ينفذه الطابور الخامس الموجود في العراق من اجل تشويه سمعته، في حين ان العمليات التي تنفذ ضد قوات الاحتلال لم تؤطر بطرف دون طرف آخر، وانما شعب العراق يقاتل المحتل المحارب، والدليل على ذلك ما كتب من تقارير ودراسات استراتيجية في الصحافة الغربية والاميركية تؤكد بأن شعب العراق يقاتل بكل مكوناته العرقية والاثنية.
* هل كل شيعة العراق يساندوكم بمثل هذا الطرح؟..
نحن عندما نقول الساحة الشيعية نجد ان من الرموز من هو خائف، ومن هو متواطيء، ومن هو عميل او وجاسوس، والمرجعيات والقيادات الاسلامية سواء كانت شيعية ام سنية يوجد منها قسم من يريد اخراج المحتل فوراً، واقامة الدولة التعددية الشورية، وعدم استثناء أي طاقة وطنية في عراق بلاد الرافدين، بينما القسم الثاني من هذه المرجعيات والقيادات يؤمن بالعملية السياسية حتى وان كانت تحت مظلة الاحتلال، وهذا خلاف القوانين الوضعية، وكذلك الشرائع والاديان السماوية وفي مقدمتها الشريعة الاسلامية الخاتمة، مادام هناك احتلال، فالعملية السياسية باطلة والمبني على الباطل باطل من حيث المبدأ، أما القسم الثالث يؤيد العملية السياسية وبقاء الاميركان بحجة الاخذ بالواقعية السياسية والتوفيقية والامن المفقود، وان هناك اعلاماً تضليلياً يؤكد ذلك على الشارع العراقي بأن غاندي مارس العملية السياسية، وليس المقاومة المسلحة، لا هذه مؤامرة وبتخطيط اميركي لتدويل المعركة لصالح الاميركان من اجل ان تبنى القواعد، ومن اجل ان يؤتى بالعملاء الى قبة البرلمان، غاندي لم يقم بعملية سياسية بل كان له شعار مقاومة سياسية قاطع من خلالها البضائع البريطانية، وهربت بريطانيا بعد ان انهارت اقتصادياً، وان المقاومة السياسية هي التظاهرات والاعتصامات ومقاطعة الأحتلال، وعملاء الاحتلال مما يؤدي اوتوماتيكياً الى خروج المستعمر، وتتحقق الدولة ذات السيادة المستقلة.
* ما رأيك في عدم اصدار السيستاني لفتوى الجهاد، وكيف يتم القرار وفق المذهب الشيعي؟ اقصد ما هي ترتيبية المراجع عندكم؟..
** نحن نعيش اليوم في عصر أصبح فيه العالم قرية واحدة، واصبحت العولمة الرأسمالية المتوحشة ساندة في الساحة، وهناك استكبار وهناك استعمار واستضعاف ومستضعفين، فصار الانسان العربي والمسلم متفقهاً، فلا حاجة ان يعطي مرجعا دينياً فتوى، ولو تنازلنا نحن بحاجة الى فتوى انما يكون ذلك من اجل التنبيه، ولكن الجهاد الدفاعي فرض عين لا يشترط إستئذان من فقيه او مرجع او مؤسسة حربية او اجتماعية بأن يدعو لكي نقاتل، انه عدو يدخل الى بلدك من اجل ان يسرق ثرواتك الطبيعية، وأستهزأ بدينك وهذا العدو ليس لان امريكا زعيمة الاستكبار العالمي وزعيمة الامبريالية العالمية جاءت الى العراق من اجل ان تهدد امن المنطقة وتدويل الساحة لصالح المخابرات المركزية الاميركية، وتحويل العالم العربي الى كونتونات ودول صغيرة ومتناحرة عرقياً ومذهبياً، حتى تكون اسرائيل هي الاقوى في الساحة الاسلامية، وهذا لا يمكن بأي حال ان يتحقق هذا الامر، بل لابد من هزيمة هؤلاء الصهاينة عباد العجل شذاذ الافاق، ومهما كان الباطل الصهيوني متفشياً، اذ لابد ان الحق الاسلامي ينتصر، كما انتصرت الشعوب المستضعفة (قديماً وحديثاً) وهذه سنة تأريخية لا تتغير ولا تتبدل.
فمثلاً هوشي منه وغيفارا لم يكونا مسلمين وحررا بلادهما من الاستكبار الاميركي، وقاتلا بالرصاص الحي كطريق وحيد للتحرر، ثم ان الشعب العراقي لن يرجع لهؤلاء الذين تقصدهم، الشعب العراقي وخاصة الشيعة منهم ليست لهم علاقة سياسية مع ايران كما ان عاداتهم وتقاليدهم وافكارهم واطروحاتهم كلها عروبية بعيدة عن المجتمع الايراني، لذلك اخطأ الرئيس حسني مبارك حينما اعتبر شيعة العراق يلتقون مع ايران في كافة المجالات السياسية والفكرية، وهذا الرأي نعتبره رأياً صهيونياً ماسونياً.
* يطلق عليك البعض من المجاهدين العرب لقب غيفارا العراق؟ لماذا هذا التشبيه؟.
** انا افتخر بأن يقال عني هذا اللقب تشي غيفارا العراق، او تشي غيفارا الاسلام، لان تشي غيفارا لم يصارع ولم يعارك من اجل الحقائب الوزارية، بل انتقل من كوبا الى بلد آخر ليحرره، وتعرض للكمين من قبل العدو، كما ان غيفارا لم يكن ماركسياً ملحداً ابدا، وتهمة الالحاد ضد الشيوعيين تثار ابان الصراع شرق/غرب من طرف المخابرات الاميركية من اجل ان تكون الساحة عبارة عن معارك جانبية، ومزايدات سوقية، ومساجلات كلامية يشغلون بها الناس.. هذا اولاً.. وثانياً: ان الذين ينعتوني بهذا اللقب بعد ان أتهم البعض بأن رموز المؤسسة الدينية في النجف الاشرف لم يكن لهم موقفاً واضحاً على صعيد حرب العصابات، تجاه المشروع الاميركي في العراق وفي المنطقة، ورأوا مني موقفاً صلباً في دعم ومساندة المقاومة المشروعة، والصوت الشيعي الوطني المنفرد في الساحة الحوزوية.
* ماذا تقول ان المقاومة يقودها البعثيون في العراق؟..
** رغم اني كنت مضطهداً من طرف النظام السابق، وحكم عليَ بالاعدام، ومكثت لاجئاً في ايران وسوريا، الا انه عندما بدأت المؤامرة بأجتياح العراق اصدرت بياناً خطيراً قلت فيه على الشعب العراقي ان يقاتل من شماله الى جنوبه ضد الغزو الاميركي دفاعاً عن سيادة العراق ارضاً وسماءاً وبشراً، ثم نلتفت بعد ذلك الى اسقاط الدكتاتورية والاستبداد في سبيل اقامة دولة العدل الالهي، وتأتي بكل الفصائل (يسار ويمين ووسط) لتمارس السلطة وكلهم معززين مكرمين تحت راية الاسلام الحضارية الانسانية غير العنصرية وغير الشعوبية لذلك (اقول والحق يقال) ان بعض البعثيين يقاتلون ضد الاحتلال، والقسم الاخر اصبح عميلاً للمخابرات الاميركية، والبقية الباقية هربوا من العراق خوفاً من الموت الاحمر والاسود.
*هلا تحدثنا عن التقية الذي تعتبر من المباديء المثيرة للريبة لدى أهل السنة في حوارهم مع الشيعة؟..
** يأخذك العجب كل العجب حين تقع على كثير من آراء أهل السنة والجماعة القدامى منهم والجدد . . ينعتون التقية بالنفاق والرياء في حين يستكشف من النصوص القرآنية والحديثية انها قاعدة شرعية في استنباط الاحكام تستند عليها جميع المدارس الإسلامية: الزيدية والإمامية والسنية ((من حنفية ومالكية وشافعية وحنبلية وأوزاعية وظاهرية)) ومن قبلها مدارس الصحابة فالتابعين فتابعي التابعين، بأستثناء بعض الخوارج.(36)
نقف .. هنا ونؤكد من وجهة إمامية:
ليست معنى التقية جمعية سرية غايتها تمزيق شمل الامة الإسلامية . .
ليست معنى التقية أن تجعل احكام الشريعة العملية سراً من اسرار الباطنية . .
ليست معنى التقية الركون للظلم وتبرير الاوضاع الطاغية الطاغوتية ..
ليست معنى التقية محاولة من محاولات التكيف بالظروف الانتهازية والازدواجية . .
ليست معنى التقية أن يركن فقيه للجبت والطاغوت، ويحاول تقويته بالمخالفات الشرعية، فيحلل حراماً ويحرم حلالاً.. بحجة أن الضرورات تبيح المحضورات على اطلاقها، أو أن التقية ديني ودين آبائي.
قال استاذنا السيد الإمام الخميني:
((اللهم الااذا لمسنا في دخوله مصلحة للاسلام، ولعامة المسلمين، كما عهدناه من المحقق، وعلي بن يقطين، الذين عرفنا خطتهم عندما تعاونوا مع الطاغوت، ليحققوا المصلحة الكبرى للامة المسلمة)).
إذَنْ . . التقية محرمة فيما إذا علم بأن العمل بهايستهدف ازالة معالم أصول الدين، وظهور الباطل، وتأييد الطاغوت، إذا لم يعمل بها ترتب عليه الموت الاحمر، فالواجب هنا ترك العمل بها، وتقديم الشهادة في سبيل الله تعالى.
إذَنْ .. التقية يجب مخالفتها إذا كانت في حرب الجاسوسية، والاستكبار والكفر العالمي، والتسلل الاجنبي الغادر الشامل.
إذَنْ .. التقية تتصف بـ((الحرمة الذاتية)) فيما إذا أصدر الطاغوت أمراً بقتل نفس محترمة، فانه لا يسوغ تنفيذ أمره لما دلَّ على أن التقية انما شرعت لحقن الدماء، فاذا بلغت التقية الدم، فلا تقية !! ..
إذَنْ .. التقية تسقط لو علم بـ((الوسائل التجريبية، والمعايشة الميدانية)) بانه لا يتحقق سبيل الانبعاث الوحدوي والائتلاف الجبهوي وأمن من الضرر والأذى فلا موضوع حينئذ للأخذ بها اطلاقا.
إذَنْ ..التقية ليست وسيلة غادرة لكشف القواعد الايمانية العريضة إلى القيادات الجاهلية الطاغية لما دلَّ على أن من استفتح نهاره بأذاعة سرنا سلط الله عليه حر الحديد، وضيق المجالس.
إذَنْ ..التقية الجائزة منها، أو الواجبة لم تكن مخصوصة بأهل السنة والجماعة وحسب، بل تشمل الطواغيت كل الطواغيت في العالم، لما دلَّ ان موردها العمومات، وحديثي رفع الاضطرار، ولا ضرر ولا ضرار ..ويشهد بذلك أبي بصير قال أبو عبدالله (ع):
((التقية من دين الله ؟! .. قلت: من دين الله ؟! .. قال (ع): أي والله من دين الله، ولقد قال يوسف: {ايتها العير انكم لسارقون} والله ما كانوا سرقوا شيئا ..ولقد قال ابراهيم {اني سقيم} والله ماكان سقيماً)).
اذن ..التقية استراتيجية عمل جهادي في أيام الارهاب الفكري، والتصفية الجسدية، والحماقات الطاغوتية.
اذن ..التقية على صعيد الرخصة وليست على صعيد العزيمة ..ومعنى الرخصة أن يترك الخيار للانسان المسلم ان شاء عمل بالتقية، وان شاء لم يعمل بها.
وعليه .. فهي سلاح ذو حدين. احدهما سلبي والآخر ايجابي ..السلبي منهما هو الاساءة العظمى والكارثة الكبرى للإسلام بأسم الإسلام ..حينما تنطوي على المهادنة والإستسلام والجبن والانهزامية، وهي ما افترضنا على تسميته بـ(( التقية المعاصرة))
اما الايجابي منهما فهو حد السلاح الحاسم والفصل القاطع الذي يستعمله المجاهدون في مسيرتهم لأستئصال شأفة الكفر والضلال والانحراف والخيانة..حيث لا يمر هذا الطريق الا من خلال حصاد الرؤوس العفنة، وهدم قلاع التآمر والجريمة والاستبداد والاستهتار .. ويكون هذا عن طريق رسم الاستراتيجية الحذرة الكتومة للعمل الجهادي السري، حذرا وتقية واستعدادا لمجابهة كل الاحتمالات، وربما الانتكاسات التي ترافق سير العمل الجهادي، على كل الصعد، ومجابهة طواغيت العصر، الذين تعجبهم اشد العجب عملية الجبن والتخاذل بأسم التقية .. بقدر ما يسوؤهم العمل بها كأستراتيجية للعمل السري تحت وطأة الظروف القاهرة لتزلزل الارض تحت اقدام المفسدين وترسل حمم براكينها المزنجرة على رؤوسهم العفنة، ومغرقة بطوفانها قطعان الفساد والرذيلة وتبرير الفساد والسكوت على الفساد بأسم التقية الشرعية؟!..
* اين الربط بين الاسلام والارهاب؟..
** انا اقول وجود المحتل الاميركي هو أساس الارهاب، كما انه من رابع المستحيلات ان تقوم المقاومة الوطنية والاسلامية بقتل الاطفال والنساء هذه الدعايات الباطلة التي تشنها المخابرات المركزية الاميركية والصهيونية من اجل تشويه صورة المقاومة، فالمقاومة هدفها تحرير العراق، واستعادة السيادة المفقودة، حتى يعيش العراقيون بكل مشاربهم وتنوعاتهم ومذاهبهم تحت سقف الدولة العراقية المستقلة.
* ولكن ما موقع ايران الشيعية في المعادلة العراقية؟..
** انا قلت واكرر ذلك، لدينا شراكة مع الاخوة الايرانيين لانقاذ المنطقة من الهيمنة الصهيونية الاميركية، اما ان يتدخلوا في شؤون العراق، فهذا مرفوض جملة وتفصيلا، ويمكنهم ان يتدخلوا لصالح الشعب العراقي بأحترام الشروط الثلاثة الاتية:
اولا: اخلاء المنطقة من الاميركان، وذلك بمطالبة امريكا بالخروج فوراً من العراق، وبدون جدولة زمنية ولا بوجود جيوش من الجامعة العربية، ومن منظمة المؤتمر الاسلامي، ومن الامم المتحدة.
ثانياً: المطالبة بالاحتفاظ بالهوية العروبية الاسلامية العراقية.
ثالثاً: اعطاء السيادة الكاملة للعراق بلا قواعد، وبلا وصايا، وبلا تابعين للمحتل.
اذن هذه هي شروط يجب الاخذ بها وتطبيقها ولا احد يمكنه ان يتدخل في شؤوننا، لان الممثل الشرعي الوحيد للعراق هو المقاومة الوطنية والاسلامية العراقية.
* كيف تقرأ التسويق الاميركي للديمقراطية في بلاد وادي الرافدين؟.. وهل يمكن للمرء ان يؤمن بالديمقراطية على ظهر دبابة اميركية؟..
** هذا من رابع المستحيلات، كل القوانين التي تضعها اميركا في العراق مكتوبة بإملاءات صهيونية، هذا ولم تكن ديمقراطية في اميركا نفسها، ملايين من الهنود الحمر الاصليين ابيدوا عن بكرة ابيهم، ولم تكن ديمقراطية في اميركا.. حزبان ديكتاتوريان مهيمنان على مقدرات الشعوب الاميركية، والكثير منهم مهمشون مادياً ومعنوياً ونفسياً.
* اعتباراً للوضعية الان في العراق، ماذا تتوقعون لحسم المعركة؟..
** هزيمة في هذه السنة منكرة للأميركان، ولعملاء الاميركان، وستتحقق الوحدة الاندماجية في العمل السياسي داخل العراق بين اليسار واليمين والوسط سواء بسواء.
* ماذا تتوقع ان تسفر عنه الترتيبات الاخيرة لتشكيل الحكومة العراقية؟..
** اتوقع انقلاباً عسكرياً من الشرطة ضد ما يسمى بالتقنوقراط وانتصار المقاومة الوطنية والاسلامية، لان خروج أميركا هذه السنة تحت ضربات المقاومة المسلحة.. سيؤدي الى سقوط العملاء القابعين في المنطقة الخضراء، كما ان الحرب الاهلية لن تحدث بالعراق بعد خروج الاميركان، لان العراق أمة واحدة، ونسيج واحد، والشيعة والسنة تجمعهم اكثر من علاقة.
* ما رأيكم في محاكمة صدام حسين؟..
** أي قرار صادر في ظل الاحتلال يعتبر باطلاً، والمحاكمة باطلة من وجهة فقهية.
* اذا تحقق الاستقلال هل يستحق صدام محاكمة؟..
** نعم يحال الى محكمة إسلامية وسينال جزاءه العادل
الموضوع منقول كما هو بدون اي تعديل وليس معني نقلي له موافقتي على كل ما جاء به انما نقلته كسبق اخباري ولا تعليق لي عليه جيفارا