الجزء الثاني
..*..*..*..*..(العــــــــــــــار) ..*..*..*..*..
>الجميع أحس بأن هناك شي غريب في المكان, فالسكون غريب, وتكاد تكون كل الأنوار
>مطفأه...
>وفجأه..
>فتحت كشافات المعسكر كامله, وكانت جميعها موجهه نحو السياره التي يقودها
>عبدالمحسن, وبعد لحظه من الزمن, بدأ يتبين الموقف لجميع من كان في السياره,
>فكان جمع كبير من الجنود موجهين فوهات مدافعهم ومسدساتهم نحو خالد وزملائه,
>وتبين أن قائد الكتيبه موجود ايضا..
>همس اللواء قائد الكتيبه مع مساعده العقيد, وذهب..
>أمر العقيد مجموعه من الجنود بأنزال كل من في السياره, والذهاب بهم الي خيمة
>الحجز..
>سكون غريب كان يعم المكان في خيمة الحجز, وكسر عبدالمحسن حاجز الصوت بقوله..
>عبدالمحسن: وش راح يصير الحين بنا يا جماعه..
>يوسف: هاذي يسمونها عصيان أوامر عليا أثناء الحرب, وفيها ذبح, خلونا نتمنى انها
>تصير على فصل تأديبي, بس لازم نجيب سبب مقنع لخروجنا من المعسكر..
>محمد: تبينا نكذب؟؟
>يوسف: أنت شايف حل ثاني؟؟, لو نقولهم اننا رحنا علشان نجيب رساله ما راح
>يصدقوننا, وراح تبدأ الشكوك..
>أحمد: انا رأيي من رأي يوسف, نعطيهم أي سبب مقنع.
>عبدالمحسن: أنا ما اعرف أكذب.
>وبدأ صوتهم بالأرتفاع..
>يوسف: شف.. أنا ما راح أموت بتهمة الخيانه.. أنت تسمع؟؟
>محمد: أنا اقول نقولهم الصراحه, وندعى أن الحكم يصير مخفف..
>وأرتفع صوتهم أعلى وأعلى.. حتى تكلم خالد..بصوت عالي..
>خالد: يا شباب؟؟
>سكت الجميع..
>خالد: أنا آسف جدا اني جريتكم معي وسببت لكم هاذي المشاكل, وأنا راح احلها لكم,
>راح نقولهم أني أجبرتكم وبقوة السلاح, وبكذا تطلعون منها..
>أحمد: أنت انهبلت, محد مننا راح غصبن عليه, صحيح أننا رحنا علشانك...
>وقطع كلامه صوت الجندي يدخل الى الخيمه, ويطلب خالد للتحقيق معه..
>راح خالد علشان يحقق معه..
>دخل خيمة اخرى, وكان موجود فيها العقيد, مساعد رئيس الكتيبه, والميجور, وجندي
>سعودي يكتب المحضر..
>مرت حوالي نصف ساعه قبل أن يعود خالد الى خيمة الحجز..
>وذهب بعده يوسف..ثم أحمد.. ثم محمد.. ثم جاء الدور على عبدالمحسن..
>كان عبدالمحسن يسأل كل شخص يأتي من التحقيق, ولكنه لا يأخذ اجابه شافيه, فالكل
>يأتي من التحقيق منهك, ولا يريد الكلام..
>ذهب عبدالمحسن الى خيمة التحقيق, يقوده الجندي..
>دخل الى الخيمه.. ووقع نظره على الميجور, فبدأ بالقلق, وبدأ العرق يتصبب من على
>جبينه..
>قال له العقيد: هلا عبدالمحسن.. تفضل اجلس.
>جلس عبدالمحسن على الكرسي, وكانت بينه وبين العقيد طاوله, وكان العقيد قد وضع
>قدميه على هذه الطاوله, وفي الزاويه كان يجلس الميجور الأمريكي..
>العقيد: يالله قلنا وش القصه, وشلون جرجروك هذولي السرابيت معهم.. أنا عارف انك
>انت عاقل ومنتب راعي خرابيط.
>عبدالمحسن: الصراحه أني انا السبب.. انا كان عندي غرض..
>قاطعته ضحكه كبيره للعقيد..
>العقيد: كان عندك غرض ناسيه في الموقع القديم واجبرت البقيه انهم يجون معك!!.
>الصراحه انا حققت مع ناس واجد, بس مثلكم يالخمسه ما قد شفت, يعني بالعاده ندور
>على المذنب, بس في هاذي القضيه كل واحد منكم يقول أنا!!
>وأشر على الجندي..
>فأخذ الجندي عبدالمحسن الي خيمة الحجز..
>ومرت الدقائق كسنوات على الخمسه المحتجزين, ولم يذق أي منهم طعم النوم, فقد
>كانوا يعلمون أنهم في مأزق..
>وبعد صلاة الفجر في اليوم التالي, دخل العقيد الى خيمة الإحتجاز, وأمرالمحتجزين
>بأتباعه, وكان معه ثلاث جنود, فتبعه الخمسه, ولا يدرون الى أين ينقادون, ولم
>يمر وقت طويل حتى عرفوا انهم في طريقهم الى خيمة قائد الكتيبه.. اللواء...
>دخلوا مكتب قائد الكتيبه, وأدوا التحيه جميعا, ثم قال قائد الكتيبه
>اللواء: الحقيقه اني اخجل ان أعلم وجود نوعيتكم في كتيبتي, أنتم عار على
>السعوديه, وتصرفاتكم الصبيانيه تدل على عدم أهتمامكم بقضايا الدوله, وتصرفاتكم
>أثناء التحقيق, تؤكد هذا الشي.
>خالد: سيدي سعادة اللواء, فيه حقيقه يجب أن تكون معلومه عند سعادتكم..
>اللواء(مقاطعا): أنا ما عطيتك الأذن بالكلام يا رقيب... الحين أنتم مالكم مكان
>في كتيبتي, ومن الممكن أن اصفيكم بتهمة عصيان أوامر عليا أثناء الحرب, ولكن
>ولمعرفتي السابقه بوالد أحمد ومحمد, وكان رحمة الله عليه نعم الرجل, ولكنه ما
>عرف يربي عياله للأسف, ولعلاقتي السابقه به, راح أستخدم صلاحياتي, وراح أخفف
>الحكم الى فصلكم فصل تأديبي, وراح يكون فيه تحقيق معكم بعد انتهاء حالة الحرب,
>بس أنا ما راح أستخدم صلاحياتي الا اذا عطيتوني السبب الحقيقي الي خلاكم تسرقون
>سيارة الميجور وتطلعون بها خارج المعسكر..من أكبركم رتبه؟؟
>خالد: أنا طال عمرك,, الرقيب خالد.
>اللواء: وش طلعكم من المعسكر؟؟
>خالد: أنا نسيت غرض في مكاننا القديم, ورحت علشان اجيبه, وأخذت محمد وأحمد
>علشان يدلونني, ويوسف هو الي دبر لي السياره عن طريق عبدالمحسن.
>اللواء: يعني أنت الرأس المدبر؟؟
>خالد: نعم طال عمرك, وأنا الي سببت المشكله من الأساس, وأنا الي أستحق العقوبه,
>وليس هم.
>اللواء: أحترم نفسك يا رقيب, موب أنت الي تحدد من الي يستحق العقوبه, وعلى كل,
>وشو الغرض الي نسيته؟؟
>خالد(بعد تردد): نسيت رسالة من شخص عزيز.
>اللواء: وش قلت؟؟.. رساله؟؟.. أنت شايف أن هذا سبب مقنع؟؟.. من مين هاذي
>الرساله؟؟
>خالد: من زوجتي طال عمرك.
>اللواء(وهو يحاول أخفاء علامات الإندهاش من على محياه): طيب طيب.. الحين أنا
>عندي سببين لفصلكم, الأول الي قلته, والسبب الثاني أنكم مجرد أطفال, ما كبرتوا,
>تحطون أنفسكم وغيركم في خطر, علشان أشياء تافهه, ولأنكم كلكم شاركتوا في هذي
>العمليه الي أقل ما أقول عنها الا أنها تافهه وسخيفه, أنا قررت فصلكم فصل
>تأديبي, وراح أوفر لكم وسيلة نقل علشان تروحون فيها لم الدمام, وتسلمونها هناك
>عند قيادة الأركان, والحين أبغاكم تسلمون أسلحتكم, وشاراتكم للعقيد, ومع
>السلامه, تاخذون عفشكم, وتمشون الآن
..*..*..*..*..(ميسون.. مره أخرى)..*..*..*..*..
في عرض الصحراء, كانت تسير سياره تابعه للجيش, وعلى متنها الخمسه المفصولين,
>ويقودها محمد, كانوا في طريقهم الى الدمام..
>كان الصمت هو سيد الموقف..
>فالصدمه أكبر من أن تنسى, فقد عرفوا جميعا أن العار سيلحقهم أين كانوا, ففي
>المجتمع السعودي, كل شي يغتفر إلا الخيانه, ولا يوجد أكبر من خيانة الوطن,
>وعرفوا أنهم مهما شرحوا الوضع, سيضلوا في أعين المجتمع مجرد خونه !!
>كان عبدالمحسن هو اقلهم قلقا, ومن الممكن لقلة خبرته بالمجتمع, لم يكن يأبه
>كثيرا بأحاديث الناس, فقطع حبل الصمت بقوله..
>عبدالمحسن: موب غريبه أن اللواء يرسلنا بدون اي حارس شخصي, او على أقل الأحوال
>مرافق؟؟
>يوسف: اللواء ما يستطيع أن يضحي بأي جندي عنده, ويكفي أنه فصلنا, وبعدين ما
>اتوقع أنه يثق فينا علشان يرسل معنا أي احد, خصوصا بعد الفصل, فقرر يضحي
>بالسياره على أقل تقدير, ويرسلنا بلحالنا.
>عبدالمحسن: طيب موب من الممكن اننا نطعن في قرار اللواء؟؟
>أحمد: من الناحيه القانونيه ممكن, ولكن ستعاد محاكمتنا بعد الحرب, وقد يكون
>العقاب مضاعف, فالحقيقه أنه مافيه أحد راح يصدق قصتنا, وحتى وان صدقونا,
>فسيعتبرون المسأله إهمال وعصيان أوامر, وكل هالأشياء ميب في صالحنا أبدا.
>عبدالمحسن: وأنت يا خالد وش رايك؟؟.. وراك ساكت؟؟
>خالد: وش تبيني أقول؟؟
>عبدالمحسن: ورى ما تكمل القصه؟؟
>خالد: أي قصة؟؟
>عبدالمحسن: قصة ميسون.. تراك ما كملتها.. وحنا نطلبك!!
>خالد: حنا وين وأنت وين.. والله أنك فاضي..
>عبدالمحسن: أيه فاضي.. قدامنا على الدمام سبع ساعات.. وش ورانا؟
>التفت خالد على باقي الموجودين يحاول أن يجد علامات المعارضه في أوجههم, ولكنه
>لم يجد... فخضع للأمر ..
>خالد: طيب وين وصلت؟؟
>عبدالمحسن: يوم علمت الوالد أنك تبي تعرس..
>أبتسم خالد.. وبدأ في تذكر الأمر..وهو لم ينساه أبدا.. وبدأ في إكمال القصه..
>خالد: في ذاك اليوم الي قررت فيه الزواج وكان يوم جمعه, كان يوم عيد عندنا في
>البيت, العجوز كانت تبي تطير من الفرحه, ومسكتني على جنب, وعددت على عشرين أسم,
>وأنا كنت أتمنى أنها تعد ميسون معهم, علشان ما انحرج قدامها, بس للأسف ما عدت
>ميسون, والعجوز حست أن عندي شي, وقالت: عطنا الي عندك؟؟.. من بنته؟؟
>أنا وانا اتلعثم: ميسون بنت أبو صالح.. صديقي..
>أمي: والنعم.. جمال ودلال وأخلاق..
>امي تكفلت بجميع الإتصالات, وما مر اسبوعين الا وأنا والوالد وأثنين من أخواني
>في بيت أبو صالح علشان الملكه, وكنت أنا محيوس وحالتي حاله, مثل الي يبون
>يعدمونه, في راسي الف فكره وفكره, وما غير اتصبب عرق, خلصنا الملكه, وجينا نبي
>نمشي, مسكني عمي أبو صالح وقال إقعد ابيك, راحوا أبوي وإخواني وأنا جلست
>بالمجلس استنى عمي يجي, وما كان فيه احد كلهم دخلوا جوا, وبعد عشر دقايق, انفتح
>الباب حق المجلس, وكانت هي ميسون.. بلحالها.. ومعها صينية فواكه..
>وقالت : السلام عليكم
>انا(مثل الي مكبوب عليه مويه بارده):وعليكم السلام.
>أنا ما كنت ادري أقوم ولا أقعد, انخبصت, قمت واخذت الصينيه منها وحطيتها على
>الطاوله, وجت هي وجلست على الكنب, وأنا جلست على الكنبه الي جنبها..
>من يوم ما دخلت ميسون علي بالمجلس, وانا مختبص, ما حاولت إني اناظرها, كنت خايف
>أطيح ولا اطيّح شي, يوم جلسنا, رفعت عيوني وناظرتها, وكانت أجمل مخلوق ناظرته
>بحياتي, كانت لابسه فستان أخضر, وكانت منزله راسها وخجلانه, وهذا زادها جمال عن
>جمال.
>مرت ثواني أو دقايق, ما أذكر, كنت اقدر اجلس طول عمري هذيك الجلسه, وامتع عيوني
>بها, بس بعد فتره..
>قلت: كيف الحال؟
>قالت: الحمد لله.
>قلت: وش رايك.. انا اببدأ ادور على شقه, وين تفضلين؟؟
>قالت: الي تشوفه, بس انا ابي جنب اهلي..
>قلت وأنا يقالي أمزح: وأنا بعد ابي جنب اهلي..
>وضحكت.. وابتسمت.. وفي ذيك اللحظه دخل علينا عمي الي هو أبوها, فقمت أنا وحبيت
>رأسه, واستأذنت..
>ورحت طاير لم البيت.. بس علشان اكلمها بالتلفون.. وكلمتها.. وجلسنا ساعات في
>التلفون, تكلمنا عن كل شي, وبدت الحواجز الي بيننا تتكسر, وبديت أعرفها أكثر
>واكثر, وطبعا زاد حبي لها أكثر..
>وكنت اكلمها بشكل يومي, أو على أكثر الأحوال, يوم بعد يوم, الين جا يوم وكلمتها
>.
>أنا: الو..
>ميسون: الو..
>أنا: اقول ورا ما تتركين دراستك وتشتغلين سنترال؟؟
>ميسون ضحكت: شف.. أنا ترى ما فيه احد يقدر يتحكم فيني..
>أنا: الا انا ابتحكم فيك..أنتي اساسا أكبر غلطه في حياتك يوم وافقتي تعرسين علي
> أنا من النوع الديكتاتوري, وما عندي لعب.. وعلى كل.. ان غدا لناظره قريب.
>ميسون: أنا اعترف ومعك انها غلطه, بس أنا عندي اسباب بعد.. أنا عندي عقد من كل
>الرجال, وأخترتك من بينهم علشان اطلع عقدي فيك..المهم, تراك ازعجتنا كل يوم
>والثاني متصل, لا تكون تحسب اني ما عندي غيرك, فيه هاني, وتركي, وسمير, وانا ما
>ودي أحد منهم يتصل ويلقى التلفون مشغول..
>أنا: ومن قالك أني متصل أبيك.. أنا متصل أبي صديقي صالح, وبعدين ما ابيك
>تأخريني.. مواعد صديقتي هنادي في العقاريه..
>ميسون بدت تعصب : طيب انادي لك صالح الحين..
>أنا: لالا خلاص.. وش عقبه.. دامنا طحنا بك.. الشكوى لله.. المهم.. جا الدور على
>غرفة النوم, لازم نحجزها من الحين, فأقول ورا ما امر عليك, ونروح سوا لم
>المفروشات ونختار؟.. بس انا اقول نخلي الوالده ترتاح بالبيت, ماله داعي ناخذها
>معنا ونتعبها.. ولا؟؟
>ميسون ضحكت وقالت: ما حزرت.. وابشرك تبي ترتاح مني ولا راح تطيح بي لمدة
>اسبوعين..
>أنا: ليش عسى ما شر؟؟
>ميسون: نبي نروح لم جده بكره, نتمشى مع اخوي صالح..
>أنا: لاه.. وشوله التمشي والخرابيط؟؟.. وأنا الحين ولي أمرك.. ومنيب راضي..
>وبعدين بعد العرس نروح للي تبين..
>ميسون: يعني ما تقدر تستغني؟؟..وبعدين أنا ولية أمر نفسي.. وجزء من الرحله
>تجهيز لي..
>أنا: ما اقدر استغني.. ضحكتيني..وبعدين مثل ما قلت لك, ما تقدرين تغيبين عن
>عيني..
>ميسون: يعني وش تبي تسوي؟؟.. تبي تلحقنا؟؟.. اساسا أنت ما تعرف وين نبي نسكن,
>وأنا منيب معلمتك.. ابي ارتاح منك شوي على الأقل..
>أنا: طيـــــــــــب.. نشوف..سلام
>ميسون: سلام
>وصكيت السماعه, ورحت لم غرفة العجوز..لقيتها تصلي.. استنيتها لمين خلصت ثمن
>قلت: أقول.. انت تراكي من زمان ما اعتمرتي.. وشرايك اعتمر بك بكره؟؟
>بينما كان خالد يقص قصته, وكانت كل الرقاب متجهه نحوه, قطع كلامه صوت محمد..
>محمد: يا شباب.. شوفوا..
>وكانت سبابته تشير الى عاصفه من الغبار تبدو من بعيد..
>أحمد: وشي هاذي؟؟
>محمد: هاذي وحده من الكتائب, قاعده تتحرك..
>يوسف: طيب؟؟.. وش الجديد؟؟
>محمد: الجديد أنها قاعده تتحرك في إتجاه السعوديه.. يعني تتحرك للخلف..
>أحمد: طيب يمكن جتهم تعليمات علشان يرجعون أو يغيرون موقعهم.
>محمد: يمكن.. بس أنا أمس مطلع على جميع مواقع الكتائب, وما كان فيه أي كتيبه
>متراجعه هذا التراجع, ولا يمكن لأي كتيبه على حسب المواقع الي شفتها أمس أن
>تاصل الى هنا بهاذي السرعه.. يا جماعه.. في شي غريب قاعد يصير..
>أحمد: لا تصير عاد موسوس..
>محمد أنحرف بالسياره نحو الكتيبه وهو يقول: خلونا نقرب, ودي أشوف هالكتيبه تبع
>أي دوله.. لأن ما أظن إنها سعوديه, وعلى الأغلب راح تكون أمريكيه, بس خلوني
>أشوف..
>وأقترب بهدوء من الكتيبه, وكانت الكتيبه تسير بسرعه, وسرعان ما أقتربوا لأخر
>دبابه, وبدأ ينقشع الغبار شيئا فشيئا, وفي لحظه من اللحظات, صرخ جميع من كان في
>تلك السياره في وقت واحد من هول ما شاهدوه..
>فلقد كان العلم العراقي هو العلم المطبوع على الدبابه..