
[align=center]محمد محسن ال***دي [/align]
بغداد التي أعلن يوم الأربعاء 16/4/ عن أن محمد محسن ال***دي سيكون رئيسا لحكومتها أو إدارتها المدنية فمن هو هذا الرجل ؟
-الاسم الحقيقي للمدعو محمد ال***دي هو محمد محسن عبد الزهرة السمرمد ، من مدينة الصويرة .
-لقب نفسه وعمل تحت اسم حركي هو أبو حيدر الكرادي .
-غادر العراق سنة 1983 متوجها الى الكويت وعمل هناك واتهم بالتورط مع المجموعة التي حاولت اغتيال أمير الكويت .
-غادر الكويت الى سوريا في سنة 1984 وتعاون مع المخابرات السورية ونشط في عمليات تزوير الوثائق وجوازات السفر وتهريب اللاجئين الى أوروبا .
-كان محسوبا لفترة على حركة إسلامية معروفة وأصدر هو و (عين شين ) و(سين باء ) والسماء الكاملة في الرسالة في إصدار مجلة إسلامية ( باء )
-فتح له السوريون خطا مخابراتيا يمكنه من الذهاب والإياب الى شمال العراق وتخصص في تهريب والمتاجرة بالآثار العراقية التي نهبت وسرق في انتفاضة ربيع 1991 وبتهريب الغزلان وطيور الشاهين وكسب مالا وفيرا من ذلك .وكان يبيع المعلومات المخابراتية التي جلبها من إقليم كردستان الى المخابرات السورية .
- عمل مع أحمد الجلبي كعضو في اللجنة الوطنية مسؤولا عن تنظيم الداخل بمساعدة كادرين من حزب الجلبي هما ( راء سين ) و( آ. حاء . فاء )
- تعاون مع المخابرات الأردنية والبريطانية .
وال***دي يحمل الآن الجنسيات البريطانية والسورية والأردنية ويحتمل أن تكون الجنسية اللبنانية معه )
- له علاقات غير مباشرة بالموساد الإسرائيلي الذي ربطه بمسؤول منظمة عراقية تسمى ( الجيش السري الجمهوري العراقي ) الذي كان يقوده النقيب العراقي ( حاء عين هاء جيم ) و الشخص الأخير ابن لضابط عراقي من أهل مدينة الحلة وكان ( حاء عين هاء )وطيد العلاقات بالموساد الصهيوني وذهب الى الكيان الصهيوني عدة مرات وقدمه ال***دي الى المخابرات السورية كصاحب تنظيم سري في الفيلق الخامس في الجيش العراقي .
- كان ال***دي يأتي من سوريا الى مقر حزب الجلبي في شمال العراق مرة في الشهر ويقضي أسبوعا في سكر وعربدة وفضائح جنسية ثم يعود . وخلال هذه الفترة كان يبع المعلومات المخابراتية الى "إطلاعات "المخابرات الإيرانية أيضا .
- يزعم أنه أكمل دراسة القانون والسياسة في جامعة بغداد وبعض أقاربه يقولون أنه حاصل على شهادة الثانوية فقط .
- ثمة فضيحة حدثت له في فندق " السدير " في مصيف صلاح الدين مع شخصية معروفة هي ( ميم ميم جيم ) .
-وكان ال***دي أو أبو حيدر الكرادي عميلا لمخابرات النظام البعثي في العراق ويعمل تحت غطاء اسم المعارضة في سوريا وكان يعمل مع فرع فلسطين ولديه خط عسكري في لبنان بتسهيل من العقيد صلاح أبو العلم .
- تورط في تسليم عدد من الشباب العراقيين الإسلاميين المتحمسين الى النظام مقابل مبلغ كبير من المال
- كان يعمل في الأردن تحت اسم شركة وهمية هي ( عمان للاستيراد والتصدير ) ومهمتها نقطة ارتباط ووصل مع المخابرات العراقية المجرمة ويقودها ابن أخته ( عين ميم حاء )
أهيب بكل الأخوة القراء إيصال هذه الحقائق الى من لهم مصلحة أكيدة في الإجهاز على المشروع الأمريكي القذر الهادف لتكريس هؤلاء العملاء والمجرمين ، وأرجو منهم فضح جميع هؤلاء العملاء الذين يهرولون اليوم على عظام قتلانا نحو العدو المحتل ليكونوا مفاتيحه و أدلاءه الى العراق . افضحوا هؤلاء العملاء ، ففي فضحكم لهم وسردكم لما لديكم من معلومات عن أمثال الكرادي ومشعان الجبوري ونزار الخزرجي إنقاذ لشعبكم من مذبحة جديدة وعهد استبدادي جديد ملفوف بالخرقة الديموقراطية الأمريكية .
--------------------------------------------------------------------------------
أدار شبكة جاسوسية تابعة للمعارضة في العراق والآن يريد إدارة بغداد!
محمد ال***دي... «الذئب» الذي سيصبح ملكا!
بقلم مليندا لوو (نيوزويك) للوهلة الاولى يبدو المشهد داخل الجناح الرئيسي في فندق عشتار شيراتون في بغداد رئاسيا في معظمه. كان هناك حراس شخصيون مسلحون وزعماء عشائر واناس متطفلون يحومون في المكان، بينما كان رجل مرتديا بدلة احسن تفصيلها يوقع اوراقا رسمية ويتشاور مع مساعديه. هذا الرجل الذي يتزعم المشهد هو محمد محسن ال***دي، احد المنفيين العراقيين سابقا الذي تسلل الى المدينة اثناء انهيار النظام، وبعد التحرير مباشرة اصبح يتصرف كأنه صاحب السلطة في بغداد. كان احد اعضاء جماعة ال***دي الاسبوع الماضي مساعدا جديدا يحمل رزمة من الاوراق. اما مهمته فهي نقل العائلات التي اصبحت بلا مأوى أثناء الحرب الى منازل هجرها مساعدو وحرس صدام حسين.
كانت اوراق ال***دي المطبوعة للتو، توضح انه يترأس «المجلس التنفيذي لبغداد» ويصر العديد من حاشيته على انهم مجرد متطوعين. ولقد قام احدهم حتى بازالة اللافتة المكتوب عليها «الجناح الرئاسي» من الجناح الرئاسي (ولا تزال المسامير تترك آثارا للكلمات من الممكن قراءتها).
ومع ذلك فان ال***دي، وهناك من يسميه الآن «عمدة بغداد»، يزعم ان قادة المجتمع المحلي وهم الاعضاء الـ22 الذين يشكلون المجلس الذي اسس في 17 ابريل، «بناء على دعوة من ال***دي، كما هو واضح» «انتخبوني، وانا اعمل مع الجيش الامريكي الآن لإعادة بناء العراق». وقد اضاف في حديثه لنيوزويك: «تتوفر لدي الاموال» (موضحا انها «تبرعات») وتتوفر لدي لوازم طبية للمستشفيات والشعب العراقي يدعمني».
بعد ثلاثة عقود من حكم صدام فان العديد من العراقيين يمارسون نوعا من الاستيلاء على السلطة، بمستويات مختلفة. فشيوخ العشائر، الذين يرتدون عباءات سوداء شفافة، يتحركون لدعم مصالح عشائرهم، فيما العائلات الفقيرة تقوم بـ«تحرير» منازل رجال صدام الفخمة. اما المقيمون العائدون -من علماء الدين وحتى السياسيين السابقين- فانهم يلقون بأسهمهم سعيا لكسب زعامة الجماهير والمجتمعات المحلية لكن لا احد من هؤلاء الساعين للملك اكثر من جرأة العميل ال***دي، العميل السري السابق، 51 عاما. لقد امضى ال***دي آخر 23 سنة من عمره عميلا سريا للمؤتمر الوطني العراقي الذي كان يهدف الى اطاحة صدام. كانت نخبة قليلة منتقاة من الناس تعرف بهويته عندئذ، وقد عرفه الاغلبية بلقب «الذئب».
كان ال***دي يدير شبكات من المخبرين والمخربين داخل العراق من قواعده في عواصم قريبة مثل دمشق وعمان وبيروت. يقول زاب سيثنا الناطق باسم رئيس المؤتمر الوطني العراقي احمد الجلبي: «لقد حقق نجاحا باهرا . ومن الانجازات التي يعود له الفضل فيها اقناع العديد من المعارضين الرئيسيين باللجوء الى الدول الغربية. ومن هؤلاء مهندس الاستخبارات العسكرية السابق عدنان احسان الحيدري (والذي كما يقول ال***دي: ««احدث ضجة في البنتاغون») وضابط المخابرات العراقية السابق جمال الغريري وصديقه عدي حسين ليزا.
ومن بين العمليات التي لفتت انظار الصحافة كانت هروب امرأة يزعم انها كانت عشيقة صدام واسمها باريسولا لامبسوس.
وقد روت هذه السيدة قصصا مروعة عن رجل العراق القوي، مثل تلك التي ذكرت فيها ان متعة صدام القصوى كانت مشاهدة افلام تظهر عمليات تعذيب اعدائه. ويزعم ال***دي انها كانت صديقة صدام الحميمة. لقد احضرناها للاردن ثم سوريا ولبنان ثم عدنا لسوريا والاردن، ومن هنا الى تايلاند، وكل ذلك من دون جواز سفر». وقد توصل البنتاغون (الذي يدعم احمد الجلبي والمؤتمر الوطني) الى ان ادعاءاتها حقيقية فيما القت المخابرات المركزية الامريكية سي اي ايه (التي تمقت الجلبي) بظلال الشك على نقاط رئيسية في القصة التي روتها هذه المرأة.
وبعد حياة مهنية قضاها في الظل، يبدو الذئب الآن مغرما بأضواء الشهرة. فمنذ خاض مغامرة العودة لبغداد في الثامن من ابريل، متجنبا نيران فدائيي صدام كما قال، وهو يساعد على تنظيم دوريات شرطة مشتركة مع الجيش الامريكي ويقدم المساعدات للمستشفيات المنهوبة. كذلك قام باجراء ترتيبات لارسال مندوبه الخاص الى اجتماع اوبك في فيينا هذا الاسبوع. هذه المقامرة جرت عليه تأنيبا شديدا من رئيس المؤتمر احمد الجلبي ونقدا شديدا من رئيس الادارة المدنية المعين الجنرال المتقاعد جاي غارنر.
واحدى المشكلات ان من بين اعضاء فريق غارنر دبلوماسية امريكية تدعى باربرا بودين، دورها العمل كـ«منسقة» للمنطقة الوسطى، وهي ايضا اخذت لقب «عمدة بغداد». وقد ذكرت بودين لنيوزويك لدى وصولها الى بغداد الاسبوع الماضي: «لابد ان يكون ال***دي العمدة الوحيد في العالم الذي يعين الوزراء ويوفد المندوبين الى اجتماعات اوبك. ان مجرد محاولته تنظيم الامور لا يعطيه المصداقية».
اما الجلبي فله مأخذه الشخصي على زميله. على سبيل المثال علم المسؤولون في المؤتمر الوطني العراقي من تقارير تلفزيونية ان ال***دي كان قد بدأ العمل السياسي في بغداد. يقول الناطق باسم المؤتمر سثينا: «في البداية تلقينا مكالمة هاتفية من احدهم في لندن يقول«الذئب على شاشة الجزيرة يقول انه يدير بغداد» وكانت ردة فعلنا ان قلنا: «على مهلك، الذئب لا يظهر على شاشة التلفزيون ابدا، انه عميل سري» واخيرا، وفي 16 ابريل وصل الجلبي نفسه الى بغداد واستدعى الذئب الى نادي الصيد العراقي حيث فتح المؤتمر الوطني مكاتبه هناك. لم يستجب ال***دي في البداية، وعندما تم اللقاء اخيرا كان الجو متوترا بين الاثنين.
(ويدعي الجلبي الآن ان ال***دي قد وقع تحت سحر عملاء المخابرات الامريكية، وينكر الذئب هذا الادعاء). وبالنسبة الى المؤتمر الوطني العراقي، فان ال***دي الآن عنصر مارق حسب ما قاله سيثنا: «خارج الحظر». اما ال***دي فلا يرى في ذلك بأسا. وقال هو يلبس حذاء رياضيا وبدلة تدريب في مقابلة اجريت معه منتصف الليل: «انما أنا سياسي يحب بلده. والآن بعد ذهاب صدام، لا حاجة لأظل ذئبا، بإمكانك أن تسميني الآن «الحمل».
هذا احد ابناء العلقمي والى اللقاء مع حلقة جديدة وشخص اخر.........