هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك في منتديات سارق القلوب. لتسجيل الرجاء اضغط هنـا ![]() |
برامج صوت Audio برامج فيديو برامج ماسنجر - msn برامج مطورين برامج منزلية برامج تعليمية برامج أساسية برامج تصوير رقمي برامج متصفحات برامج شبكات برامج اقتصاد و أعمال برامج عربية برامج عملية برامج إدارة النظام برامج بورتيبل برامج حماية 1 2 3 4 5 6 7 8 شات دردشة دردشه
| | |||||||
| | LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| شخصية هامة تاريخ التسجيل: Dec 2005 الدولة: مصر العربيه
المشاركات: 2,607
مشاركات اليوم : لايوجد المواضيع: 801 الـردود: 1806 | امريكا قتلت 4 ملايين فيتنامي وفشلت.. فكم عراقيا ستقتل لتنتصر؟
لقد تجاوز عدد جثث الشهداء العراقيين (المجهولة الهوية) ما يزيد على المئة يوميا. وقد بدأ اسلوب القتل منذ عام وتزايد، فمن هو المسؤول والعراق محتل؟ هل هم حقا الشيعة يقتلون السنة ؟ أم انهم السنة يقتلون الشيعة؟ لكي نتمكن من تبسيط الصورة وتوضيحها علينا ان نبدأ من يوم الخميس الماضي ونعود بعدها الى الوراء. ففي يوم الخميس 11 كانون الثاني/ يناير، خطب بوش من جديد، متوهما بانه سيضع حدا لصراعات ادارته الداخلية وحزبه واغلبية الحزب الديمقراطي في الكونغرس وغضب الرأي العام الامريكي على مغامرة حمقاء كلفتهم المال والابناء. نطق بوش ليؤكد بانه سيرسل اكثر من عشرين الف جندي إضافي الى العراق ليحافظ على أمن الشعب الامريكي من تنظيم القاعدة الذي يتخذ من محافظة الأنبار مقرا له ساعيا الى تأسيس امبراطورية إسلامية راديكالية في المنطقة! نطق بوش موضحا استراتيجيته ليقضي على (العنف الطائفي) في العراق دفاعا عن (اصدقائه وحلفائه) في المنطقة، مجددا لمستخدمه الطالباني التزامه بدعم (العملية الديمقراطية). من جانبه شكر الطالباني رب عمله على (دعمه المستمر للعراق الجديد). على الرغم من اعتقادي بان مناقشة كلام بوش مضيعة للوقت والجهد، الا ان وجود بوش يتميز بالاضافة الى قصوره العقلي بانه من المتطرفين المسيحيين، يعمل يدا بيد مع الصهيونية العالمية، وعلى رأس اقوى دولة عسكرية تملك اربعين بالمئة من مجموع الاسلحة في العالم، ومع وجود المستخدمين المحليين المتطوعين لخدمته في عقر دارنا، هذه الاسباب تجبرنا على التوقف وتفحص ما يقوله ولو من اجل معرفة تأثيره الآني على حياة الناس. يخبرنا تاريخ الاعتداء الامريكي الغاشم على الشعب الفيتنامي بان لكل حقبة امريكية امبراطورها الذي يسير عاريا متصورا بانه يرتدي معطفا عسكريا يغطي عريه. وان لكل حقبة مستخدميها من العملاء المحليين الواقفين على جانبي الموكب، يصفقون ويهللون لمعطف الامبراطور العاري غير الموجود، واقدامهم منغمرة بدماء ابناء جلدتهم. الشعب العراقي، اذن، ووفق هذا المنظور التاريخي منقسم حقا ولكن ليس طائفيا او عرقيا كما يحاول الاحتلال ومستخدموه ان يوهمونا والعالم. الانقسام العراقي واضح. ان العراق منقسم الى جزأين : مع الاحتلال او ضده. ولم يستطع الاصبع البنفسجي تمويه الحقيقة. في فيتنام كان التقسيم واضحا أيضا وعلى الرغم من الانتخابات في ظل الاحتلال. كانت فيتنام، ومصيبتها اكبر بكثير من العراق، مقسمة عمليا الى جزأين هما فيتنام الشمالية والجنوبية حيث قاتل الجنوبي بأمرة قوات الغزو الامريكي ضد المواطن الشمالي المطالب بالتحرير والاستقلال والكرامة، وصفق الرئيس الجنوبي أنجوين دييم وقائد القوات المسلحة الجنوبية نجوين ثيو عندما قرر الرئيس الامريكي جونسون ارسال المزيد من القوات للقضاء على المقاومة الفيتنامية. وها هو التاريخ يعيد نفسه اليوم، بشكل مهزلة، حيث يزغرد الطالباني والمالكي والهاشمي وبقية المستخدمين الصغار الذين يوحدهم هاجس الخوف من مغادرة المحتل، مرحبين بجلب المزيد من القوات الغازية لقتل ابناء بلدهم. فهل ستحقق زيادة عدد القوات، ضمن الاستراتيجية الجديدة، النجاح لبوش ومستخدميه، وما علاقة الاستراتيجية بجثث الشهداء مجهولة الهوية؟ ما سيتحقق، بالتأكيد، هو المزيد من القتل والمجازر والمزيد من الجثث (المجهولة الهوية) واتساع مساحة الخراب بشكل متسارع وبأقسى الاساليب من قبل قوات الاحتلال لانها لاهثة وراء أي نصر كان. ما سيتحقق، أيضا، هو خلق معركة ثانوية تنثر فيها بذور الطائفية المقيتة والعرقية في اراض اكبر من مساحة العراق نفسه، كما ستهدد الهجمة الشرسة الجديدة وباستخدام تكتيك التركيز على القصف الجوي وحصار المدن حياة المواطنين وموارد رزقهم. ان قراءة صفحة من صفحات المقاومة الفيتنامية ضد امريكا يبين التشابه بين مايحدث في العراق وفيتنام الى حد الاستنساخ تأكيدا بأن عته الادارة الامريكية وتحالف العملاء معها ليس طرازا فريدا من نوعه، وان القتل الجماعي ورمي الجثث في الطرقات وتشويهها يمثل جانبا من شخصية الجندي الامريكي. ففي عام 1965، عندما تم توجيه النصيحة الى جونسون بان من الافضل له التفاوض مباشرة مع المقاومة الفيتنامية وسحب جيشه من هناك باسلوب يحفظ للادارة الامريكية ماء الوجه، كان عدد القوات الامريكية في فيتنام 23 ألفا، الا انه رفض نصيحة فريق الحكماء المماثل للجنة بيكر ـ هاملتون، وقرر زيادة القوات خلال العام نفسه (كما يفعل بوش الان) الى 184 ألفا، وصاحب كل فشل جديد للاستراتيجية الامريكية في العامين التاليين ارسال قوات اضافية حتى اصبح عددها في بداية عام 1968 يزيد على نصف مليون جندي فضلا عن القوات المحلية العميلة. لقد صعدت قوات الاحتلال الامريكية، في الايام الاخيرة، قصفها لمناطق معينة من بغداد وديالى والانبار وبمساعدة مستخدميها. فاسقطت قنابلها على أحياء سكنية بكاملها وقتلت الاهالي، مدعية بانها نجحت في التخلص من 50 (ارهابيا) في شارع حيفا ببغداد ومئات آخرين في مناطق مختلفة من بغداد والعراق. كما صعدت استراتيجية نحرها للشعب العراقي باسم عمليات داهم ـ فتش ـ اجتث ـ اقتل. وهي استمرار لذات السياسة التي طبقت بدون الاعلان عن اسمها في ارجاء مختلفة من العراق منذ اواخر العام 2005 وتصاعدت حدتها في عام 2006 مترافقة مع تزايد عدد جثث الشهداء في الشوارع. ان عمليات داهم ـ فتش ـ اجتث ـ اقتل، الجارية بعد تنفيد القصف الجوي المكثف هي سمات تطوير العمليات التي قامت بها قوات الغزو الامريكي ضد الشعب الفيتنامي أيضا.. حيث أصبح مقياس النجاح الاستراتيجي الامريكي في اعوام الحسم ما بين 1965 و 1967 هو احصاء عدد جثث الفيتناميين، أيا كانوا، وليس الاستيلاء على موقع معين او منطقة او مدينة او حتى التخلص من قيادة المقاومة. كما أصبح المهم في استراتيجية الغزاة هو قتل اكبر عدد ممكن من المقاومين للاحتلال وبسرعة أملا في الا تتمكن المقاومة من تجنيد من يحل محلهم عددا، مما سيؤدي في النهاية، حسب المنطق الامريكي، الى اضمحلال المقاومة ونهايتها. ادى رسم هذه الاستراتيجية الى لهفة القيادة العسكرية الامريكية وجنودها وعملائها في فيتنام الى التسابق في قتل آلاف المدنيين الفيتناميين قصفا، وحرق قرى بكاملها بمن فيها، فقط للتفاخر بازدياد عدد (الجثث)، لمنح الادارة الامريكية الانطباع بانها ناجحة في تحقيق استراتيجيتها الارهابية. ووصل الحد بالجندي الامريكي بارسال دوريات (لاصطياد) الفيتناميين وقتلهم ليلا ليبرزوا الدلائل صباحا بانهم قتلوا اعدادا كبيرة من (الارهابيين). وكانت مكافأة الجندي الامريكي القاتل المادية والمعنوية كبيرة شجعته على استهداف أي فيتنامي يراه امامه. وكانت دلائل اثبات القتل المطلوبة وكما هو الحال في العراق، ابراز الهويات الشخصية او الاسماء او جلب الاذان المقطوعة والاصابع المبتورة. مما يترك القتلى المرمية جثثهم في الشوارع والغابات مجرد (جثث مجهولة الهوية). لقد ادى الاعتماد الرسمي الامريكي على احصاء الجثث الى ان يقتل الجندي الامريكي أيا كان وبلا مبرر. ففي كتاب (وقت للحرب) للاكاديمي المعروف روبرت شولزنغر، يقول احد جنود المشاة البحرية الامريكية (المارينز) الذين قاتلوا في فيتنام عن تلك الفترة، بان (أي فيتنامي نجده ليلا هو العدو)، بينما أكد اخرون بفخر: (اذا كان قتيلا، لاحاجة للتأكد، لابد انه من الفيتكونغ اي المقاومة). وهذا بالتحديد ما تنفده قوات الغزو في العراق الملخصة سياستها اجمالا بنقطة واحدة اساسية هي قتل المواطن العراقي مهما كانت قوميته او دينه ان لم يكن بشكل مباشر فبشكل غير مباشر ترويعا للمواطنين وانتقاما والقضاء على روح المقاومة. على الرغم من كل حملات الابادة الجماعية، لم تحرز امريكا الانتصار بل اجبرت على التفاوض المباشر مع قوات المقاومة الوطنية الفيتنامية لينسحب آخر جندي امريكي في عام 1973. وبعد عامين فقط من طرد قوات الاحتلال اعادت فيتنام الشمالية توحيد البلاد منهية بذلك سياسة التجزئة والتفتيت الامريكية المبنية على الطائفية والعرقية والترويع باسم (الحرب ضد الشيوعية) او كما تسميها اليوم (الحرب على الارهاب). ولم يذبح الفيتناميون بعضهم البعض بعد طرد المحتل، وتلاشت اورام الطائفية والتقسيمات العرقية الهجينة على المجتمع الفيتنامي ليعيش بسلام بكافة مكوناته المتعددة تعدد الوان قوس القزح، وهي اكثر تنوعا وتعقيدا من مكونات الشعب العراقي. مما يثبت بان طرد المستثمر الاول في تجارة الحرب والاحتلال من البلد سيؤدي الى انحسار الطلب على بضاعته وانتفاء الحاجة الى وجود وكلاء محليين واغلاق دكاكين بيع وترويج بضائع المحتل. سيختفي الوكيل المحلي او ما يطلق عليه اسم (الحكومة) المستفيدة من تصنيع وتنمية شروط الاقتتال المؤدية بدورها الى ازدهار صناعة المستثمر الاول، حالما يتخلص اهل البلد من المحتل الارهابي الاول. اما الانتصار الامريكي بمعنى تحويل أرض العراق الى معسكر أمريكي وشعبه الى منظومة خدمات وعمال وعاملات تنظيف للاوساخ الامريكية، مهما كانت درجة استخذاء العملاء المحليين، فانه أمر مستحيل. ولسنا كعراقيين اقل كرامة وعزة نفس وقدرة على المحافظة على ما اوصله الاجداد الينا من أمانة، جوهرها الحضارة والتاريخ والهوية، وايصالها الى ابنائنا، من الجزائريين والفيتناميين. منقول
التعديل الأخير تم بواسطة : المصري75 بتاريخ 26-12-1427 الساعة 08:28 مساء. |
| |
| | #2 (permalink) |
| ::كنز من كنوز القلوب:: ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Jul 2006 الدولة: بغداد الرشيد
المشاركات: 2,744
مشاركات اليوم : لايوجد المواضيع: 205 الـردود: 2539 | ان قتلت الشعب العراقي هم اليهود المتمثلون باالمحتل الامريكي
|
| |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
| |
![]() | يمكنك
تحميل صورك وملفاتك من هنا | ![]() |
| | |
ادارة الموقع غير مسؤله عن المواضيع المنشوره ولاتمثل رأيها وانما تمثل رأي الكاتب
| دردشة | دردشه | شات صوتي | دردشة صوتية | منتديات | المنتدى | منتدى | عالم حواء | المصارعه الحره | صور | رفع صور | الثقافة الطبية - الزوجية | الستلايت و الفضائيات و القنوات و الترددات | رسائل جوال | الطرب والفن | تحميل افلام عربية - افلام اجنبية - سينما | صور x صور | الكمبيوتر و الانترنت الحاسب و الاجهزة computer hardware | سينما وعالم الافلام | اخبار الرياضة | الاناقة والموضة | كلام نواعم | بالهناء والعافية المطبخ الاكل الطبخ اكلات و اطعمة ماكولات منوعة food | العاب - مسابقات كرتونيه | المشاهد المضحكه والغريبه | عالم الحياة الزوجية | جرائم - احداث عجائب غرائب قضايا | افلام انمي - كرتون اغاني anime | صور انمي صور كرتون Anime cartoon | افلام | هكرزArabic Chat - دردشة عمري | 3omre Chat بنت السعودية شات دردشه شات الشلة شات الغلا شات القلوب دردشة سعودية قلوب شات قلوب شات مغربي دردشة المغرب شات المغرب شات كويت25 - دردشة كويت 25 افضل مائة شات عربي دردشه سعوديه شات عالم الرومنسيه دردشة الحب شات مزنه chat يوتيوب فيديو